"ويومها دخل أبو بكر بيت ابنته دون أن يكلّم أحدًا، فوجد رسول الله مُغطَّى، فرفع الغطاء عن وجهه، ونظر في هذا الوجه الحبيب الذي كَسَته الطمأنينة وجمّله أثر القيام والصيام، ثم طبع قُبلة غالية عليه، وشمَّت أنفه رائحة
الجسد الطاهر، فقال: "بأبي أنت وأمي، طِبت حيًّا وميّتًا، أمّا المَوتَة الَّتي كتبها الله عليك فقد ذُقتها"😥
وهُنا كاد القلب يتفطّر، وكادت نفس أبي بكر تخرج من موضِعها، فصديقه الحبيب قد غادر وسافر، تارِكًا إياه في سجن الدنيا القاسي.
من كتاب رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو كتاب يروي قصة ٦٠ صحابيا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
شاركي في النقاش
سجلي الدخول لإضافة تعليق.
التعليقات
2- عليه الصلاة والسلام
- اللهم صل وسلم على نبينا محمد
مواضيع مشابهة
تابعي تجارب أخرى من هذا القسم.