الرسالة السادسة : الاعتـــذار
*******************************************
بكل الحياء أكتب كلماتي هذه ..
فإني وإن كنت كدرت فما أردت إلا الصفاء ..
ولقد فكرت كثيرا وواجهت نفسي فعلمت أنني أحاول تبرير أخطائي ..
وعدت اليوم لأعترف ..
لم يكن في موقفك أمر يستدعي الغضب ..
ورغم أنك صاحبة الحق لم تغضبي ولم تثوري وغضبت أنا !!!
كان علي أن استغل موقف الكرم منك فأعتذر ..
هل غضبت لأنك اعتبرت من حق الأخوة أن تعاتبي وتحاسبي ؟؟ومن يشك في هذا ؟؟
لك علي هذا الحق وكل حق ..
وما الأخوة إذاً إن لم أقبل نصحك ولم أنتظر رأيك ؟؟
وأين الأخوة إذاً إن اشترطت عليك أن تعامليني حسب القواعد والقوانين ..؟؟
فإن كنت الآن ساخطة علي فاعلمي أنني ما فكرت يوما أن أغضبك ولقد فكرت في رضاك مرارا !!
وما قصدت يوما أن أسيء إليك وقد نفعني الله بك وبصحبتك ..
ووالله ثم والله لو خيرت بين الدنيا وأنت لاخترتك أنت ..
فأنت زادي إلى الآخرة ..
ولو جحدتك ما أوليت من كرم
....................إني إلى اللؤم أولى منك بالكرم !!
فهل تقبلين ؟؟
أخيرا ..
تذكري أنني ما زلت ..
أحبـــــــــــــك في اللــــــــــــــه
بحور 217
•
عطاء
•
*************(7)****************
هذا ما كُنتُُ أظنّهُ فيكِ أيتها الحبيبة......
حينَ كانَ الشكُّ يراودني في أنّ عتابي ...سينأى بكِ بعيداً عنّي....
كانَ يتسللُ إلي نفسي شعورٌ يزيدني طمأنينة ...وسكونٌ وراحة...
كنتُ أقولُ دوماً ..ماكانَ لله يبقى ولايضمحل...
كم حدّثتُ نفسي ..بذلك...وبثثتُ فيها شعورُ الثقة....الثقة فيكِ
إنّ الحبّ الذي بيننا ...لايمكن أن يكونَ مشاعرَ عابثة ....أو مواقف غير ناضجة
الحبّ الذي بيننا لله...وماكانَ لله ...لابدّ أن تينعَ ثماره....
لم أشكّ في ذلكَ لحظة ..أيتها الحبيبة.....وإن كان الشيطان قد حاول أن يمارس َ لعبته
ويستغلّ ذلكَ الجوّ المشحون الذي خلّفه الشجار الذي دار بيننا آخر مرة.....
صدقيني ياعزيزتي ...لايهمني أن تعتذري لي ...بقدر ما يعنيني رجوعك إلى سدة الحق والصواب
فالقضية بيننا ...ليست قضية من الذي يسدد موقفاً...أو يظفرُ بالراية...أو يضحكُ آخراً
أبداً ..صدقيني!!!!
فما يؤذيكِ ...يؤذيني !!!
حينَ يتأخرُ خطوكِ في إصابة الصواب ...أو الإعراض عن سبيله...لايهنؤ لي بالٍ
حتى أرى منكِ ماكُنتُ أظنّهُ فيكِ...وهو الرجوع للحقّ..فيسرُّ قلبي...وتتهللُ أسارير نفسي
وأسعدُ بكِ....وألهجُ بالثناء لمولاي أن وفقكِ ...للصواب ِ وسددكِ
واليوم....اليوم وحدهُ تكتمل فرحتي وسعادتي بمنّة الله علي...وتعودين
بعد طول جفاء ...أيتها الحبيبة...أخيراً ..تعودين
معتذرة...
معترفة...
خاضعة...
ذليلة...
منكسرة...
ليس لي....................
بل....
لله ربّ العالمين
أخيراً....
لاحرمني الله منكِ ....جمعني الله وإياكِ على طاعته...
هذا ما كُنتُُ أظنّهُ فيكِ أيتها الحبيبة......
حينَ كانَ الشكُّ يراودني في أنّ عتابي ...سينأى بكِ بعيداً عنّي....
كانَ يتسللُ إلي نفسي شعورٌ يزيدني طمأنينة ...وسكونٌ وراحة...
كنتُ أقولُ دوماً ..ماكانَ لله يبقى ولايضمحل...
كم حدّثتُ نفسي ..بذلك...وبثثتُ فيها شعورُ الثقة....الثقة فيكِ
إنّ الحبّ الذي بيننا ...لايمكن أن يكونَ مشاعرَ عابثة ....أو مواقف غير ناضجة
الحبّ الذي بيننا لله...وماكانَ لله ...لابدّ أن تينعَ ثماره....
لم أشكّ في ذلكَ لحظة ..أيتها الحبيبة.....وإن كان الشيطان قد حاول أن يمارس َ لعبته
ويستغلّ ذلكَ الجوّ المشحون الذي خلّفه الشجار الذي دار بيننا آخر مرة.....
صدقيني ياعزيزتي ...لايهمني أن تعتذري لي ...بقدر ما يعنيني رجوعك إلى سدة الحق والصواب
فالقضية بيننا ...ليست قضية من الذي يسدد موقفاً...أو يظفرُ بالراية...أو يضحكُ آخراً
أبداً ..صدقيني!!!!
فما يؤذيكِ ...يؤذيني !!!
حينَ يتأخرُ خطوكِ في إصابة الصواب ...أو الإعراض عن سبيله...لايهنؤ لي بالٍ
حتى أرى منكِ ماكُنتُ أظنّهُ فيكِ...وهو الرجوع للحقّ..فيسرُّ قلبي...وتتهللُ أسارير نفسي
وأسعدُ بكِ....وألهجُ بالثناء لمولاي أن وفقكِ ...للصواب ِ وسددكِ
واليوم....اليوم وحدهُ تكتمل فرحتي وسعادتي بمنّة الله علي...وتعودين
بعد طول جفاء ...أيتها الحبيبة...أخيراً ..تعودين
معتذرة...
معترفة...
خاضعة...
ذليلة...
منكسرة...
ليس لي....................
بل....
لله ربّ العالمين
أخيراً....
لاحرمني الله منكِ ....جمعني الله وإياكِ على طاعته...
مآذن
•
رسائلكما في الأخوة ...عطاء..
...بحور...
أنما هي دروس في الأخوة والمحبة في الله..:24:
ومأصاب أخيتي بريق الأيمان أصابني ...فالدموع حجبت رسائلكما عني
وألفيت نفسي أبكي غبطة لمحبتكما في الله... وتضرعا لمن رزقكما هذه
المحبة الصافية ... والمودة الأيمانية.... التي لله خالصة ...
أن يرزقنيها...فليس لي من مودة نادرة كهذه نصيب..
...بحور...
أنما هي دروس في الأخوة والمحبة في الله..:24:
ومأصاب أخيتي بريق الأيمان أصابني ...فالدموع حجبت رسائلكما عني
وألفيت نفسي أبكي غبطة لمحبتكما في الله... وتضرعا لمن رزقكما هذه
المحبة الصافية ... والمودة الأيمانية.... التي لله خالصة ...
أن يرزقنيها...فليس لي من مودة نادرة كهذه نصيب..
نــــور
•
شوقتمونا إلى الله
و إلى ظل عرشه
و إلى المحبة فيه
و إلى الفردوس الأعلى
جمعنا الله تعالى فيه
رائع ما تكتبانه
فلا تتوقفا أبدآ
و إلى ظل عرشه
و إلى المحبة فيه
و إلى الفردوس الأعلى
جمعنا الله تعالى فيه
رائع ما تكتبانه
فلا تتوقفا أبدآ
الصفحة الأخيرة
وكنت أتوجس خيفة من هذا اليوم وأتجاهل خوفي ..
كنت أهرب من نفسي فهل تصدقين ذلك ؟؟
سأنشر لك صفحتي بوضوح ..
لم يكن في نيتي ولا هو من طبعي أن أجاملك على حساب العمل ..
والأمانة التي تعلقت بي أكبر من هذا ولكن ..
كم كنت أخشى أن يحزنك مني أي تصرف ..
وكم كنت أذوب خشية أن أكون سببا في ضيق تشعرين به ..
ومهما كان الألم بسيطا أو الضيق عابرا لا أريده أن يزورك ..
أفأكون أنا سببا له ؟؟
وهاهي كلماتك تأتيني بردا وسلاما لمشاعري القلقة ..
وتشعرني أنني حزت كنزا عندما عرفتك ..
كيف لم أصل إلى ما وصلت إليه ..؟؟
فما بيننا أكبر من الدنيا بكل صورها وأشكالها ..
وما بيننا خالد بخلود الدين الذي يجمعنا ..
ما بيننا لا تغيره عوارض من نعيم زائل مهما كانت ..
وما بيننا أمانة حفظتيها وقدمتيها لي في أحوج حالاتي لها ..
أقر الله عينك بنعيمه الذي لا يزول .