ضوء المكان
ضوء المكان •
تابعا .. ونحن نتابع لكما ..

بارك الله في قلميكما ..

وسدد خطاكما لما يحبه ويرضاه ..
بحور 217
بحور 217 •
الرســـالـــة الخامســـــة : الانتصار للنفس !!


********************************
قد تعتقدين أنني في منتهى البرود ..!!

أو أنني لا أفهمك ولا أفهم الموقف ..

ويعلم الله أنني لم اكن كذلك ولكنني تعلمت هذا الخلق منك ..!!

قبل أن نختلف ..

لم آتي لأناقشك في خطئها ..

وإنما لأناقش ما قابلت به أنت الخطأ ؟؟

منذ متى كنت تقيمين لأبناء الدنيا حسابا ..

فتغضبين منهم .. وتثورين لأخطائهم معك ؟؟

دعي الدنيا وخصوماتها وما يتعلق بها لأهلها وكوني من أبناء الآخرة ..

ألم تعلمي أنهما لا يجتمعان في قلب ..؟؟

الناس في سباق إلى الله فهل نتوقف نحن عند الخصومات ؟؟

يا غاليتي ..

{ ألا تحبون أن يغفر الله لكم }

اغفري وطهري قلبك دائما لما يحمل من حب الله والغضب لحرماته ..

تذكري حجم مسؤوليتك .. والعيون التي تنظر أفعالك ..

قد هيؤوك لأمر لو فطنت له .......فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل ..

هي أخطأت حقا ..

والأعرابي جبذ النبي صلى الله عليه وسلم جبذة أثرت في عنقه ..

فقارني بين الموقفين ..!!

أعلم الآن ما في نفسك وأرى عينيك رغم أنك لست معي ..

وأعلم ما سيستقر عليه رأيك بعد قراءة الرسالة ..

ولذلك ..

أحبـــــــــــك فــــــي اللـــــــــه

بحور 217
بحور 217 •
أختي الغالية ضوء المكان ..

لو لم يتابع غيرك ..

كفاني .

كل الشكر .
عطاء
عطاء •
بقدرِ ماكانتْ كلماتُكِ قاسية..ومؤلمة..لكنُها كانتْ لي كذلكَ السوط الذي نحتاجُهُ لنقوّمَ بهِ

قلوبَ الشاردينَ عن سبيلِ الله...

لقد جاءتْ رسالتُكِ في وقتٍ كنتُ ــولاأخفيك ــ محتاجةٌ إلى منْ يمُدّ إليّ بقاربِ النّجاةِ وينقذُني

منْ تسلُّطِ نفسي علي...كُنتُ أشعرُ أنني أغرقُ حقيقة..ولكنّني ..صدقاً..لاأعرفُ منْ أينَ أ ُتيتْ..!!!

وجاءتْ رسالتُكِ رحمةً من اللهِ...تنتشلُني من ظُلماتِ النّفس ِ الأمّارةِ بالسوء..

أوَ ليستْ رحمةً منَ الله أن يبعثَ لكَ بأخ ٍ ناصح ٍ يقولُ لكَ دونَ أنْ يُحابيكَ أو يخدعُكَ..

(( منْ فضلك..توقفْ!! أنتَ تُهلِكُ نفسك ))

أشعرُ بلطفِ اللهِ يغمُرُني ويحيطُ بي منْ كُلّ جانب...

نعم..ياعزيزتي..!!!

إنّني الآن أكادُ أهلكُ منَ البُكاءِ ..ليسَ بسببكِ..

ولكنْ لأشياءَ كثيرة تتسارعُ في ذهني ولاأستطيعُ الفرار منها..

أبكي..لرحمةٍ منّ اللهُ بها علي..

تُدركُني رحمتهُ ..ويغشاني لُطفهُ..رُغمَ كُلّ المعاصي التي اقترفت..

وأبكي على نفسي أيّتها الحبيبة.,كيفَ انشغلتُ بالنّاس ِ عنْ نفسي..!!!؟؟

ألهذه الحالُ وصلت..؟؟!!

صدّقيني ..إنّني أرثى لحالي.. وأنا أرى نفسي تنتصرُ لي منْ فُلانٍ ..وتُطالِبُ بحقّها منْ عِلاّن...


وأضحكُ بمرارة........

ياااااااااه,ياعزيزتي ,كمْ تأخرتُ عن الركبِ !!أوَلمْ أفعل؟؟!!

لقد سبقونا في السيرِ حينَ أسلموا قُلُوبَهُم للهِ صافيةً نقية..منْ كُلّ حقدٍ وغِلّ..

وحُبسنا عن السيرِ... حينَ أسلَمنا قيادَ قلوبنا ..لنفوسٍ آسنة..وحظوظٍ عاجلة..

فَطِنَ القومُ أنّ السائر إلى تلكَ الّدار..لابُدّ أنْ يتخفّف منْ الأحمال...

فخفّتْ أحمالُ قلوبِهِم..وطلبوا الأجرَ منَ الله...والعِوَضَ منْ مولاهُم..

معكِ حقّ!!!

معكِ حقّ !!!

ولنْ أردّ الحقّ...أبداً..ياعزيزتي..

لكنني أسأل الله أنْ يُعيدَ لي ما ضيّعتْ...ويريني الحقّ حقاً ..ويرزقني اتّباعه...
بريق الإيمان2
بريق الإيمان2 •
بارك الله فيكن....ووفقكن لما يحب ويرضى
استمرا فمازلنا نطمع بالمزيد من هذه القلوب
الفياضة.