تسجيل سريع للحضور ..
فقد شرد الحرف بعيدا!!
كلمة سر
•
نــــور
•
أختي الحبيبة في الله
أرجو أن تصلك رسالتي هذه و أنت في أتم صحة و عافية
لقد سمعت اليوم خبرآ قد أوقف تفكيري ، و أدمع مقلتي ...
لقد سمعت أنك مريضة ....
فقمت و توضأت و صليت لله ركعتين ..
ثم تضرعت له أن يشفيك مما أصابك ..
دعوته من كل قلبي أن يعيدك لنا سالمة غانمة بإذن الله ..
فالمكان موحش دون تواجدك .. والظلمة حالكة ..
فقد تعودت أن أرى نورك يسطع بيننا معلنآ يومآ جديد .
لكنني أقف الان دونك ضائعة .. حائرة ..
أمشي في طريقنا الذي رسمناه معآ ...
دون أن ألوي على شيء ..
فقد تعودت أن نسير معآ دائمآ قدمآ ..
أنصحك و تنصحين .. أوجهك و توجهين ..
أمسك يديك و أقطع دروب الأشواك و آلام الغربة ..
لكنك الآن قد توقفت و أظنك قد تفوقت ..
بصبرك الجميل على فراقي !!
وبصبر من نوع آخر ..
صبر على ذاك المرض ..
لذلك أرسلت لك هذه الرسالة بمثابة عيادة لك
و أظنني قد وجدت الله تعالى عندك
فهنيئآ لك بمن وجدت عندك ..
واعذريني .. فلن أطيل الزيارة
و أظنني قد فعلت ..
فسامحيني .. وادعي لي بالثبات .
محبتك في الله ..
المرسل : زهور الواحة الأدبية
أرجو أن تصلك رسالتي هذه و أنت في أتم صحة و عافية
لقد سمعت اليوم خبرآ قد أوقف تفكيري ، و أدمع مقلتي ...
لقد سمعت أنك مريضة ....
فقمت و توضأت و صليت لله ركعتين ..
ثم تضرعت له أن يشفيك مما أصابك ..
دعوته من كل قلبي أن يعيدك لنا سالمة غانمة بإذن الله ..
فالمكان موحش دون تواجدك .. والظلمة حالكة ..
فقد تعودت أن أرى نورك يسطع بيننا معلنآ يومآ جديد .
لكنني أقف الان دونك ضائعة .. حائرة ..
أمشي في طريقنا الذي رسمناه معآ ...
دون أن ألوي على شيء ..
فقد تعودت أن نسير معآ دائمآ قدمآ ..
أنصحك و تنصحين .. أوجهك و توجهين ..
أمسك يديك و أقطع دروب الأشواك و آلام الغربة ..
لكنك الآن قد توقفت و أظنك قد تفوقت ..
بصبرك الجميل على فراقي !!
وبصبر من نوع آخر ..
صبر على ذاك المرض ..
لذلك أرسلت لك هذه الرسالة بمثابة عيادة لك
و أظنني قد وجدت الله تعالى عندك
فهنيئآ لك بمن وجدت عندك ..
واعذريني .. فلن أطيل الزيارة
و أظنني قد فعلت ..
فسامحيني .. وادعي لي بالثبات .
محبتك في الله ..
المرسل : زهور الواحة الأدبية
بحور 217
•
الرسالة الثامنة : الفراق
لم يكن يعنيني ذات يوم أمر الفراق
هذه الدنيا وقد طبعت على كدر
وهذه أقدار الله وقد أمرنا بالصبر
لكنني أقف اليوم عاجزة عن التصديق
الفراق حين يكون اختيارنا مؤلم
الابتعاد حين يصبح قرارنا يحزن
هذه حلقة الوصل بيننا تتدحرج من بين يديك بعد أن تخليت عنها
أتصدقين
كنت أعلم أنني أحبـــــــــك في اللـــــــــــه
لكنني بلغت اليوم اليقين
يكفيك إذن من امتحاني دموع تأبى أن تجف
وقلب يرفض التسليم ...
أخيرا
لاتقطعي شعرة معاوية
أختك
لم يكن يعنيني ذات يوم أمر الفراق
هذه الدنيا وقد طبعت على كدر
وهذه أقدار الله وقد أمرنا بالصبر
لكنني أقف اليوم عاجزة عن التصديق
الفراق حين يكون اختيارنا مؤلم
الابتعاد حين يصبح قرارنا يحزن
هذه حلقة الوصل بيننا تتدحرج من بين يديك بعد أن تخليت عنها
أتصدقين
كنت أعلم أنني أحبـــــــــك في اللـــــــــــه
لكنني بلغت اليوم اليقين
يكفيك إذن من امتحاني دموع تأبى أن تجف
وقلب يرفض التسليم ...
أخيرا
لاتقطعي شعرة معاوية
أختك
الصفحة الأخيرة
هذا ماكُنت أظنّهُ فيكِ أيتها الحبيبة...
حينَ كانَ الشكُّ يراودني في أنّ عتابي ....سينأى بك بعيداً عني...
كانَ يتسللُ إلي نفسي شعورٌ يزيدني طمأنينة وسكون...وراحة..
كنتُ أقولُ دوماً ماكان َ لله يبقى..ولايضمحل...
كم حدّثتُ نفسي...بذلك...وبثثتُ فيها شعور الثقة....الثقة فيكِ
إنّ الحبّ الذي بيننا ..لايمكن أن يكون مشاعر عابثة...أو مواقف غير ناضجة
الحبّ الذي بيننا لله...وماكانَ لله ..لابدّ أن تينعَ ثماره..
لم أشكّ في ذلك لحظة...وإن كان الشيطان قد حاول أن يمارس لعبته ويستغل
ذلك الجوّ المشحون الذي خلّفه الشجار الذي دار بيننا آخر مرة...
صدقيني ياعزيزتي...لايهمني أن تعتذري لي...بقدر ما يعنيني رجوعك إلى سدة الحقّ والصواب
فالقضية بيننا......ليست قضية من الذي يسدد موقفاً...أو يظفرُ بالراية..أ ويضحكُ
آخراً...أبداً..صدقيني..!!!
فمايؤذيكِ يؤذيني!!
حين يتأخرُ خطوكِ في إصابة الصواب أو الإعراض عن سبيله.. لايهنؤ لي بالٍ حتى أرى
منكِ ماكُنتُ أظنّهُ فيكِ ..وهو الرجوع للحقّ ..فيسرُّ قلبي ..وتتهللُ أسارير نفسي
واسعدُ بكِ ...وألهجُ بالثناءِ على مولاي..أن وفقكِ ..للصواب وسددكِ
واليوم...اليوم وحده تكتملُ فرحتي وسعادتي بمنة الله علي...وتعودين
بعد طول جفاء ...أيتها الحبيبة ...أخيراً ..تعودين
معتذرة...
معترفة...
خاضعة...
ذليلة....
منكسرة...
ليس لي....
بل....
لله ..رب العالمين
أخيراً......
لاحرمني الله منكِ...جمعني الله وإياك ِعلى طاعته...