الملكه غاليه والطلب رخيص
يااااااااااااارب تخف غيرتك ششوي عشان ترتاحين لانها اذا كانت زايده
تكون متعبه لك انتي واياه وتسبب مشاكل مالها داعي بس شتسوي المره
الغيره من طبعها الله يعين بس يلا استلمي الرساله الثانيه
الرسالة الثانيــة : هل أحسست بها يوماً
إلى الشريك الذي يغفل عن مساعيها
هنا و في الفقرة المطروحة لاحقا لا نتحدث البتة عن الجنس الخشن الدائم الشكوى من إهمال شريكته أو عدم إسباغ لمسات مغايرة من قبلها إلى شخصيتها و بيتها و ذلك لتجدد من خلالها أبجديات رتيبة من الحياة اليومية التي غالبا ما تمضي على وتيرة واحدة
و إنما نستعرض ذلك الشطر المناقض للرجال و الذي لا يأبه لكل إنجازات المرأة و جهودها المتلاحقة في إضافة كل جديد إلى حياتها الزوجية أو مملكتها الأسرية حين نجده يغض الطرف أحيانا إما عن تعمد و إما عن عدم اكتراث في إبداعات زوجته المتتالية لإرضائه و تعطير المناخ السري بأجواء من السعادة الأمر الذي قد ينجم عنه تداعيات و شروخ في هيكل البناء الأسري أو في العلاقة الزوجية الطبيعية نفسها لهذه الشريحة من الرجال نقول :
إن مزيدا من الاهتمام من قبلك لن يجعلك تخسر الكثير هذا إن لم يحفز شريكتك على تقديم المزيد من بذل الجهود للارتقاء بأسرتكما على مصاف الأسر المثالية كما أن هذا السلوك من طرفك قد يوحي لها بمدى إحساسك به و بما تقدمه لك بدلا من أن يداهمها شعور باليأس و الإحباط لعدم تفاعلك مع سعيها للمثالية فيؤدي بها إغفالك لكل مساعيها إلى اقتصار جهودها فقط على أداء وظائفها و واجباتها نحوك بصورة آلية خالية من الحماس و العواطف مما قد يدفعك بالتالي إلى الشكوى من تقصيرها و من افتقار علاقتكما و على جميع الأصعدة من روح الحياة و المودة في المدى البعيد !
القصــة :إنه لا يعبأ بها
في عينيها انكسار يشبه هشيما يطفو على نظراتها الدامعة و غصة مريرة تقبع على صدرها و تنفلت بأهة كانت تجاهد دائما لأن تبتلعها
تتقدم إليه و هو يجلس على مقعده ساهما تجلس في المقعد المجاور ثم تناوله كوبا من الشاي الساخن لكنه يتلقفه منها بآلية دون أن يعيرها أي اهتمام و مع ذلك تعمدت إن تتحرك حوله لتلفت أنظاره نحوها فوقفت تارة و جلست تارة أخرى تنقل جسدها إلى مقعد آخر و أكثر التصاقا به عله ينتبه إليها أو يبعد أنظاره عن الصحيفة بين يديه لكنه أبدا لا يأبه بها لا يعيرها أدنى تقدير و في نهاية المطاف قررت أن تشد أنظاره بأسلوب آخر فتنحنحت بخجل و قالت بصوت متردد
ها لم تقل لي يا عزيزي ما رأيك بثوبي الجديد ؟ لقد ابتعته خصيصا من أجلك
يلتفت إليها ببرود التفاته خاطفة ليعود بعدها إلى متابعة قراءته قائلا
ماذا ؟ آه جميل جميل
سألته تستنفر حواسه من جديد
و الحجرة ألم تلاحظ أني غيرت نظام الحجرة ؟ كي أضيف لمنزلنا شئيا من التجديد ؟
خرج صوته يتمتم أي كلام :
نعم جيد
فاسترسلت تحفز انتباهه :
إذن ما قولك في هذه الليلة الجميلة أ نتناول وجبة العشاء في الشرفة حيث الهواء المنعش و الجو الهادئ البديع خصوصا و أني أعددت لك الطعام الذي تفضله ؟!
يتابع إجاباته بدون حياة :
آه بالطبع , كما تريدين
و عندما يباغتها إحساس بالألم لعدم مشاركته لها تقول باعتراض :
أنظر إلي يا عزيزي أنني أتحدث إليك
ينظر إليها بالفعل و لكن بنظرة حارقة يتبعها قول ثائر :
و هل هذا وقته , ألا ترين أني منشغل بالقراءة ؟!
و أتتها الفرصة الآن لتزيح عن قلبها ذلك الثقل الجاثم قالت تخنقها عبرة مريرة :
و متى وقته إذن إنني لا أراك و لا أتحدث معك إلا نادرا ففي النهار أنت في عملك و في المساء و الليل إما انك نائم أو في صحبة أصدقائك أو قد تجلس مشغولا بالقراءة و أشياء أخرى فمتى وقته ؟!
اندلقت دمعة من محاجرها فتابعت تلومه بهدوء :
إنك لا تقدر أبدا ما أفعل من أجلك طيلة النهار و كل يوم و أنا أفكر كيف أسعدك في نوع الطعام الذي تحب كي أطهوه لك في الحلوى المفضلة لديك كي أعدها و في المظهر الذي تحب أن تراني به يطالعها بسخرية ثم يعلق بقرف
يا للنساء و عقولهن الصغيرة !
لم تستطع أن تتحمل قسوته هرعت إلى حجرتها تدفن وجهها في الوسادة و قد كانت تكتم نشيجا موجعا من البكاء لا تدري ماذا تفعل ؟ و بأي وسيلة ترضي هذا الرجل ؟! إنه لا يعبأ بها و بكل محاولاتها لأن تكون زوجة مثالية بل أنه يستخف بها و يسخر منها فهل تترك له البيت و تمضي بعيدا بلا رجعة ؟!
لا أصابتها هذه الفكرة بالفزع فهي لا تقدر على البعد عنه أبدا ثم ما ذنب أطفالها حتى يدفعون الثمن و أي جرم جنوه إذا كان والدهم لا يفهمها و لا يحس بها على الإطلاق ؟
حاولت إن تعود إلى طبيعتها و تكفكف دموعها واست نفسها في سريرتها انه لا بأس من التحلي بالصبر هي حقا شاعرية أكثر من اللازم و هو جاد و لا مبالي أكثر مما ينبغي و لكن من يدري فقد يأتي يوم و يتنازل لها زوجها فيه عن بعض غروره و سطوته كما تنازلت هي عن العديد من أحلامها و أمنياتها فليس ذلك على الله بعزيز لذلك تسللت من أحزانها إليه مرة أخرى ترمقه بصمت و صبر تفعل ذلك و أفكار جديدة تستحوذ عليها لمسايرته و إسعاده حتى آخر العمر
::
::
::
تبون الرساله الثالثه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا تحت امركم بس امروووووووا تدللوا ومالكم الا طيبة الخاطر
إلى الشريك الذي يغفل عن مساعيها
هنا و في الفقرة المطروحة لاحقا لا نتحدث البتة عن الجنس الخشن الدائم الشكوى من إهمال شريكته أو عدم إسباغ لمسات مغايرة من قبلها إلى شخصيتها و بيتها و ذلك لتجدد من خلالها أبجديات رتيبة من الحياة اليومية التي غالبا ما تمضي على وتيرة واحدة
و إنما نستعرض ذلك الشطر المناقض للرجال و الذي لا يأبه لكل إنجازات المرأة و جهودها المتلاحقة في إضافة كل جديد إلى حياتها الزوجية أو مملكتها الأسرية حين نجده يغض الطرف أحيانا إما عن تعمد و إما عن عدم اكتراث في إبداعات زوجته المتتالية لإرضائه و تعطير المناخ السري بأجواء من السعادة الأمر الذي قد ينجم عنه تداعيات و شروخ في هيكل البناء الأسري أو في العلاقة الزوجية الطبيعية نفسها لهذه الشريحة من الرجال نقول :
إن مزيدا من الاهتمام من قبلك لن يجعلك تخسر الكثير هذا إن لم يحفز شريكتك على تقديم المزيد من بذل الجهود للارتقاء بأسرتكما على مصاف الأسر المثالية كما أن هذا السلوك من طرفك قد يوحي لها بمدى إحساسك به و بما تقدمه لك بدلا من أن يداهمها شعور باليأس و الإحباط لعدم تفاعلك مع سعيها للمثالية فيؤدي بها إغفالك لكل مساعيها إلى اقتصار جهودها فقط على أداء وظائفها و واجباتها نحوك بصورة آلية خالية من الحماس و العواطف مما قد يدفعك بالتالي إلى الشكوى من تقصيرها و من افتقار علاقتكما و على جميع الأصعدة من روح الحياة و المودة في المدى البعيد !
القصــة :إنه لا يعبأ بها
في عينيها انكسار يشبه هشيما يطفو على نظراتها الدامعة و غصة مريرة تقبع على صدرها و تنفلت بأهة كانت تجاهد دائما لأن تبتلعها
تتقدم إليه و هو يجلس على مقعده ساهما تجلس في المقعد المجاور ثم تناوله كوبا من الشاي الساخن لكنه يتلقفه منها بآلية دون أن يعيرها أي اهتمام و مع ذلك تعمدت إن تتحرك حوله لتلفت أنظاره نحوها فوقفت تارة و جلست تارة أخرى تنقل جسدها إلى مقعد آخر و أكثر التصاقا به عله ينتبه إليها أو يبعد أنظاره عن الصحيفة بين يديه لكنه أبدا لا يأبه بها لا يعيرها أدنى تقدير و في نهاية المطاف قررت أن تشد أنظاره بأسلوب آخر فتنحنحت بخجل و قالت بصوت متردد
ها لم تقل لي يا عزيزي ما رأيك بثوبي الجديد ؟ لقد ابتعته خصيصا من أجلك
يلتفت إليها ببرود التفاته خاطفة ليعود بعدها إلى متابعة قراءته قائلا
ماذا ؟ آه جميل جميل
سألته تستنفر حواسه من جديد
و الحجرة ألم تلاحظ أني غيرت نظام الحجرة ؟ كي أضيف لمنزلنا شئيا من التجديد ؟
خرج صوته يتمتم أي كلام :
نعم جيد
فاسترسلت تحفز انتباهه :
إذن ما قولك في هذه الليلة الجميلة أ نتناول وجبة العشاء في الشرفة حيث الهواء المنعش و الجو الهادئ البديع خصوصا و أني أعددت لك الطعام الذي تفضله ؟!
يتابع إجاباته بدون حياة :
آه بالطبع , كما تريدين
و عندما يباغتها إحساس بالألم لعدم مشاركته لها تقول باعتراض :
أنظر إلي يا عزيزي أنني أتحدث إليك
ينظر إليها بالفعل و لكن بنظرة حارقة يتبعها قول ثائر :
و هل هذا وقته , ألا ترين أني منشغل بالقراءة ؟!
و أتتها الفرصة الآن لتزيح عن قلبها ذلك الثقل الجاثم قالت تخنقها عبرة مريرة :
و متى وقته إذن إنني لا أراك و لا أتحدث معك إلا نادرا ففي النهار أنت في عملك و في المساء و الليل إما انك نائم أو في صحبة أصدقائك أو قد تجلس مشغولا بالقراءة و أشياء أخرى فمتى وقته ؟!
اندلقت دمعة من محاجرها فتابعت تلومه بهدوء :
إنك لا تقدر أبدا ما أفعل من أجلك طيلة النهار و كل يوم و أنا أفكر كيف أسعدك في نوع الطعام الذي تحب كي أطهوه لك في الحلوى المفضلة لديك كي أعدها و في المظهر الذي تحب أن تراني به يطالعها بسخرية ثم يعلق بقرف
يا للنساء و عقولهن الصغيرة !
لم تستطع أن تتحمل قسوته هرعت إلى حجرتها تدفن وجهها في الوسادة و قد كانت تكتم نشيجا موجعا من البكاء لا تدري ماذا تفعل ؟ و بأي وسيلة ترضي هذا الرجل ؟! إنه لا يعبأ بها و بكل محاولاتها لأن تكون زوجة مثالية بل أنه يستخف بها و يسخر منها فهل تترك له البيت و تمضي بعيدا بلا رجعة ؟!
لا أصابتها هذه الفكرة بالفزع فهي لا تقدر على البعد عنه أبدا ثم ما ذنب أطفالها حتى يدفعون الثمن و أي جرم جنوه إذا كان والدهم لا يفهمها و لا يحس بها على الإطلاق ؟
حاولت إن تعود إلى طبيعتها و تكفكف دموعها واست نفسها في سريرتها انه لا بأس من التحلي بالصبر هي حقا شاعرية أكثر من اللازم و هو جاد و لا مبالي أكثر مما ينبغي و لكن من يدري فقد يأتي يوم و يتنازل لها زوجها فيه عن بعض غروره و سطوته كما تنازلت هي عن العديد من أحلامها و أمنياتها فليس ذلك على الله بعزيز لذلك تسللت من أحزانها إليه مرة أخرى ترمقه بصمت و صبر تفعل ذلك و أفكار جديدة تستحوذ عليها لمسايرته و إسعاده حتى آخر العمر
::
::
::
تبون الرساله الثالثه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا تحت امركم بس امروووووووا تدللوا ومالكم الا طيبة الخاطر
الصفحة الأخيرة
بسرررررررعة ننتظرك
الراسلة الاولى كانو حكيتي قصة حياتي بس طبعا العكس يعني انا اللي بغار
وإن شاء الله اخفف شوي يارب ادعوالي