$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
إلى الرجل المتحرج , تكتمك لا مبرر له
نوع آخر من الرجال يستنكف عن المطالبة بحقوقه من شريكته في الحياة و قد
يصل الأمر به إلى الشعور بالحزن و اليأس حتى الانطواء أو الفرار من بيت الزوجية , لأنه حسب اعتقاده أن امرأته لا تقوم بواجباته كما يهوى و يريد
معللا ذلك بقناعته أنه على المرأة ان تفهم أدوارها المنوطة بها في الحياة و أداءها على أكمل وجه دون الاشارة إلى فحواها من قريب أو بعيد و ينسى هذا الصنف من الرجال البعد التربوي و البيئي في نشأة كل امرأه في هذه الدنيا و بالتالي افتقاد البعض من النساء إلى النضوج العاطفي و التجاربي بناء على عوامل و مؤثرات تربوية عدة لذلك لا يوجد للأزمات الزوجية على تنوعها حل سوى الحوار و المصارحة بين الطرفين على أدق النقاط بالشراكة الزوجية و ذلك ليصلا إلى أفضل النتائج و ربما إلى السعادة المطلوبة التي ينشدها كل زوجين !
و القصة التالية تروي لنا في السياق حكاية زوج كان قد تحرج مطولا من البوح لزوجته بعيوبها و بحاجته الماسة إلى مشاعرها و عواطفها و بدلا من ان يواجهها بذلك ذهب يبث أحزانه إلى غيرها , رغم أن تصرفه هذا كان يدخل هذا في نطاق الخطأ إلى حد كبير إلا أن الزوجة استطاعت أن تتعامل معه باسلوب أدهش الزوج و اذهله !
فلنر ماذا كانت نتائج هذا التكتم غير المبرر للزوج الشاعري
القصـة :دعوة إلى العشاء :
كاد أن يركن إلى استفزازها و اهمالها و على الفرار من قسماتها الشاحبة كاد ان ينطوي في عزلة تحيكها له رومانسيته الخجلة من أن يطلع امرأته على خفايا صدره المتأججة بالأحاسيس إنه يبحث عن لحظات مثالية عن مودة لا نظير لها بينهما لكنه يظل وحيدا متمسكا على شطان الآماني و تبقى هي منكمشة و متبخرة برائحة البصل و المظهر التعيس و هي تقوم بأعمال المنزل التي لا تنتهي و أحيانا كانت تسول له نفسه بأن يبحث عن السعادة في مملكة زوجة أخرى غير أنه غالبا ما ينفض عن هذه الرغبة آملا بأن تأتيه الأيام شواهد تغير زوجته,
مملة هي و لا تملك شئيا من سمات الانثى الجذابة فارغة لا تجيد سوى الصمت و البحلقة في الفراغ من حولها و إذا ما حاولت التحدث معها أحيانا فكان حديثها يصب في خانة قوائم الطعام أو متطلبات الأولاد و نفقاتهم لم تحدثه يوما عن الحب لم تخبره عن مشاعرها نحوه البته بل أنها لم تقل له و لو مرة تلك الكلمة السحرية التي تحمل معاني الحياة لذلك هرب بخجله من مصارحتها بمكنوناته إلى احد أصدقائه المقربين الذي أخذ يبث له أحزانه و همومه التي لا نهاية لها مع زوجته و في يوم حدثت المعجزة حيث عاد إلى منزله مساء ليجدها متأنقة غير عادتها فجأة أصبحت امرأة أخرى فاتنة تضع عطرا شذيا و تتمايل أمام عينيه برشاقة و نعومة حتى اوشك أن لا يصدق حدقاته بادرته بدلال تحاول أن تمتص ذهوله
ما رأيك يا عزيزي أن نخرج لنروح عن أنفسنا و نتحدث قليلا
لا هذا كثير لابد و أنه يحلم فهي عدوة لدود للخروج و النزهات أجابها متلعثما بأنفاسة المتقطعة
ها بالطبع و بكل سرور أين تريدين الذهاب؟!
أمعنت في دلالها
فقالت تخفض له جناح الضعف أنت الرجل و انت الذي تقررّ!
قال بسعادة تحلق به إلى مرافئ الحلم
اذن ما رأيك ان ادعوك على العشاء ؟
ظل سؤاله مسجونا في صوته ما زال يجهل سبب تغييرها المفاجئ هذا و مع ذلك وجد في المكان الشاعري للمطعم طقوسا تساعده عالدهشة و البوح و الانعاش فالاضواء الخافتة و الطعام الشهي و كذلك الوجه المشرق الذي يطل أمامه من روابي الحسن أباح له قدرا من العشق
سالها ضاحكا بفرح ماذا حدث ؟
سالته بنرة طفولية ماذا حدث ؟!
قال اجل ما سبب هذا التغيير المفاجئ ؟!
قالت تغيظه ألا يروقك ؟!
صاح باعتراض بل هو ما كنت اتمناه دائما و لكني لا افهم
تفهم ماذا ؟
سبب تغييرك !
قالت بنبرة جادة و لكن لا تخلو من الرقة
أولا و قبل كل شئ أنا عاتبة عليك لأنك لم تصارحني ويما بمطالبك الحيوية في حياتنا المشتركة
قال متلعثما انا انا كنت اظن بأنك تفهمين كل ما اريده بدون ان اتحدث
احتجت على قناعته قائلة
و لكني لا اعلم الغيب و خفايا ما يدور في رأسك انا مجرد انسان يفكر و يقرر خلال نقاشه مع شريكه لذلك تماديت في طريقتي بالتعامل معك لأني لم المس أي اعراض او تعليق
و اردفت متنهدة و قد فوجئت عندما حدثتني زوجة صديقك التي هي صديقتي ايضا و افصحت لي عما يجول في خاطرك
سألها متحرجا او لم يضايقك هذا
اجابته بصوت هادئ
في البداية شعرت بالضيق العميق بل انني احسست بالمهانة لكني سرعان ما واجهت نفسي بعيوبي و قررت أن أكون
المرأة التي تريد
علق يشاكسها و يضفي شئيا من المرح على حوارهما
اذن ليتني شكوتك من زمن إلى صديقي
قالت تنبهه إلى نقطة اخرى
و هناك امر اخر لفت انتباهي مؤخرا فقد لاحظت منذ فترة نفورك مني و اجتنابك لي حتى انك كنت لا تعود للمنزل إلا للنوم فقط و إن عدت فقد تعود و كأنك مرغم و كان هذا الأمر يثير الخوف في نفسي و يجعلني قلقة ليل نهار دون افهم سبب امتعاضك مني
قال يحاول ان يبرر موقفه بارتباك انا انا
قاطعته بحنان لا تقل شئيا فقد كنت محقا في تصرفاتك و لو لا اني تدراكت الامر لربما كنت فقدتك
سألها باهتمام فماذا فعلت
قالت اشتريت عددا من الكتب النافعة و طلبت نصيحة الخبيرات في هذا الموضوع و ها انا كما ترى مخلوق جديد
همس و أجمل مخلوق في العالم
سألها من جديد هل حقا كنت تخافين ان تفقدييني
قالت بخجل بالطبع يا عزيزي
همس بمكر لماذا ؟
قالت تجيبه بدلال و نعومة لأنك احب شخص لدي في هذا العالم
ورغما عنه خرجت من حنجرته صرخة فرح كاد على اثرها ان يقع مغشيا عليه اما عينيها الضاحكتين
انتهت الرساله الثالثه