الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" سيصيب أمتي داء الأمم ؛
الأشر ، و البطر ، و التكاثر ، و التشاحن في الدنيا ، و التباغض والتحاسد حتى يكون البغي ".
صحيح الجامع ٣٦٥٨.
*الأشر : كفر النعمة .
*البطر : الطغيان عند النعمة و شدة المرح و الفرح و طول الغنى.
*التكاثر : في جمع المال.
*التشاحن : التعادي و التحاقد.
*التباغض والتحاسد : تمني زوال نعمة الغير.
البغي : مجاوزة الحدود.
امي حب دائم
امي حب دائم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله مراجعة سور : القمر،النجم ، الرحمن
امي حب دائم
امي حب دائم
قلتُ يا رسولَ اللهِ علّمنِي شيئا أسألهُ اللهَ قال سلِ اللهِ العافِيَة فمكثت أياما ثم جئْتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ علّمْني شيئا أسألهُ الله فقال لي يا عباسُ يا عَمّ رسولِ اللهِ سلِ الله العافِيَةَ في الدنيا والآخرةِ الراوي : العباس بن عبدالمطلب | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي
الصفحة أو الرقم: 3514 | خلاصة حكم المحدث : صحيح





يقول ابن الجوزي : "السعيد من ذل لله وسأل العافية , فإنه لا يوهب العافية على الإطلاق , إذ لابد من بلاء , ولا يزال العاقل يسأل العافية ليتغلب على جمهور أحواله , فيقرب الصبر على يسير البلاء , وفي الجملة ينبغي للإنسان أن يعلم أنه لا سبيل لمحبوباته خالصة , ففي كل جرعة غصص وفي كل لقمة شجأ , وعلى الحقيقة ما الصبر إلا على الأقدار , وقل أن تجري الأقدار إلا على خلاف مراد النفس , فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الأجر , وتسهيل الأمر , ليذهب زمان البلاء سالما من شكوى , ثم يستغيث بالله تعالى سائلا العافية .....


قال المباركفوري في شرح الترمذي : في أمره صلى الله عليه وسلم للعباس بالدعاء بالعافية بعد تكرير العباس سؤاله بأن يعلمه شيئا يسأل الله به دليل جلي بأن الدعاء بالعافية لا يساويه شيء من الأدعية ولا يقوم مقامه شيء من الكلام الذي يدعى به ذو الجلال والإكرام





عن ابن عمر رضي الله

عنهما، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح وَإذا أَمْسَى: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تحتي)).
صحيح: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1200)، وأبو داود (5074)، والنسائي في ((المجتبى))
وقوله: ((والعفو والعافية في الدنيا والآخرة)): جمع بين عافيتي الدين والدنيا؛ لأنه لا غنى عنهما للعبد، فإن النجاة والفلاح منوطة بهما .
فسؤال اللَّه تعالى ((العفو)): يتضمّن سؤال اللَّه السلامة من الذنوب، وتبعاتها، ونتائجها، وآثارها.
و((العافية)): هو طلب السلامة والوقاية من كل ما يضرُّ العبد في دينه ودنياه، من السقام والمصائب والمكاره والفتن والمحن .
















امي حب دائم
امي حب دائم
غدا نلقى الاحبه
غدا نلقى الاحبه
الحمدلله راجعت سورة مريم. ..