نور يتلألأ
نور يتلألأ
أشكر لك عزيزتي فيض ذوقك ورقة حرفك

أما بالنسبة لسؤالي:

إن النفوس بحاجة إلى الترفيه بين حين وآخر
لتقطع عنها عناء الجد والعمل
فأنا من الناس التي تؤمن بأهمية الترفيه بشدة
وأنه من حقوق نفسي علي
التي يجب أن أقوم بها بشكل يومي
ولهذا فأنا أبحث بين وقت وآخر عن طرق وأفكار للاستمتاع بالحياة

فالله سبحانه خلقنا لنسعد لا لنشقى
(طه ,, ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)

فماذا تصنعين غاليتي للترويح عن نفسك؟
حمرة الشفق
حمرة الشفق
أشكر لك عزيزتي فيض ذوقك ورقة حرفك أما بالنسبة لسؤالي: إن النفوس بحاجة إلى الترفيه بين حين وآخر لتقطع عنها عناء الجد والعمل فأنا من الناس التي تؤمن بأهمية الترفيه بشدة وأنه من حقوق نفسي علي التي يجب أن أقوم بها بشكل يومي ولهذا فأنا أبحث بين وقت وآخر عن طرق وأفكار للاستمتاع بالحياة فالله سبحانه خلقنا لنسعد لا لنشقى (طه ,, ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) فماذا تصنعين غاليتي للترويح عن نفسك؟
أشكر لك عزيزتي فيض ذوقك ورقة حرفك أما بالنسبة لسؤالي: إن النفوس بحاجة إلى الترفيه بين حين...
هي ساعه وساعه ..كما فال رسول الله صلي الله عليه وسلم
والبيوت الربانية لا تضيع عليها ساعة سدى، فالساعات كثيره والمهم النيه وهي التقوي لأوقات الطاعه ،فنتجه للمولى جل وعلا براحه وطمانينه نطلب العون و التوفيق والسعاده في الدارين فهذه ساعة عبادة وتلكم عون عليها بفعل مباح ، في ظل ضوابط تكبح جماح الهوى وتهذب النفس لترتقي بها فهذا لعب مع صغير يدخل البسمه في قلبك
وتلكم محادثتا لقريبة اوصديقه تشعر بقيمة العلاقات الانسانيهالمبنيه علي الحب والعطاء
او سماع ما يسر النفس من عذب الكلام برنامج او قصيد
او قراءة كتب من شتي العلوم فتبحر بمركبا لتري اصقاع الارض وثقافاتها وقصص حدثت منذ الالا ف السنين واخيرا عمل ماتحب النفس وتجد فيها متعه ومساحه من الهوايات المباحه ويالها من راحه بنفض مكنون النفس وعدم الكبت اللذي يضر ويسم البدن ويقتل الهدوء والراحه وارجوا من الله اني وفقت لطرح جزء منه بوضوح وصراحه ،..
المحامية نون
المحامية نون
الغالية نور سؤالك جميل ...
يحتاج كل منا الى الترويح عن النفس
فكما يقال: إن لبدنك عليك حق
والترويح من الحاجات الطبيعية لدى الإنسان
فهو يساعد في تجديد النشاط والروح المعنوية ويعيد الطاقة .
يقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :
(روحوا عن قلوبكم ساعة بعد ساعة فإن القلوب إذا كلت عميت )

وعني أرى في قراءة كتاب مفيد ترويح وفائدة
أو التنزه مع الأخوات في الحدائق الجميلة ..
هناك حيث اللون الاخضر الذي يعيد الهدوء إلى النفس..
وينعش الروح مع هبات النسيم العليل
أو نزهة على الشاطيء..
كل هذا يعيد إلى نفسي التوازن والحيوية

شكراً لك يانور ..!

أما سؤالي فهو:

هناك وسيلتان لنشر النور :
أن تكون أنت الشمعة المضيئة ، أو المرآة التي تعكس ضوءها .
فهل تحبين ان تكوني الشمعة المضيئة
أم تكوني المرآة العاكسة ؟
ولماذا ؟
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


أحب أن أكون الشمعة المضيئة
لاانعكاس الشمعة على سطح المرآة الباردة
الشمعة تهب وهي تذوي ..
وتستمر في العطاء ..حتى تتلاشى
وكذلك صورتها .. في المرآة
لكن احتراق الصورة عبثي لايثمر شيئاً
لأنه مزيّف ..!
أما الأصل ..
فيهب الضوء والجمال والدفء الناعم
لمن يطلب القرب ..
علينا أن نكون كالشمعة نحيا لنهب
وحين يمحى أثرنا .. ستتحدث عنّا ذرات المكان
إن لم نتلق هدايا القلوب
وعرفان المحبة ..
من أحد
فذاكرة الأماكن أقوى من ذاكرة الإنسان..!

من تغنينا برأيٍ آخر ؟
نور يتلألأ
نور يتلألأ
لا أعلم إن كنت قد فهمت سؤالك بطريقة صحيحة أم خاطئة
ولهذا أرجو أن تصوبي فهمي إن شعرت بأني قد أسأت فهم السؤال

الشمعة تحرق نفسها لتضيء للآخرين فلا تفكر في ذاتها أبدا وهذا هو الخطأ فيها
أما المرآة فليست سوى مجرد عاكس لا يأتي بجديد مطلقا

ولهذا قد قيل بأن على المسلم أن يكون كالمصباح يضيء دون أن يكون هذا على حساب نفسه
و من وجهة النظر التي أميل إليها فإن الإيثار في الإسلام لا يعني بأننا لا نحب أنفسنا
فعندما أؤثر أخي علي في أمر من أمور الدنيا فالحقيقة بأني أحب نفسي قبل أن أحبه ولهذا سعيت للحصول على الأجر من عند الله الذي هو أعظم من أمور الدنيا جميعها

قد لا تكونين قصدت بالشمعة إيذاء النفس وتقديم الآخرين على ذاتي
ولكني وضحتها هكذا لأن هذا شيء مما تعلمته من أساتذتي في الحياة الذين فهموا الشمعة بهذه الطريقة

هي مجرد تشبيهات
ولعل المهم في الأمر كله هو ما أشارت إليه أختي فيض
بأن يكون الإنسان معطاء لوجه الله تعالى فقط حتى إذا ما رحل عن هذه الدنيا بقي أثره الجميل مضيئا مشعا