فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لا أعلم إن كنت قد فهمت سؤالك بطريقة صحيحة أم خاطئة ولهذا أرجو أن تصوبي فهمي إن شعرت بأني قد أسأت فهم السؤال الشمعة تحرق نفسها لتضيء للآخرين فلا تفكر في ذاتها أبدا وهذا هو الخطأ فيها أما المرآة فليست سوى مجرد عاكس لا يأتي بجديد مطلقا ولهذا قد قيل بأن على المسلم أن يكون كالمصباح يضيء دون أن يكون هذا على حساب نفسه و من وجهة النظر التي أميل إليها فإن الإيثار في الإسلام لا يعني بأننا لا نحب أنفسنا فعندما أؤثر أخي علي في أمر من أمور الدنيا فالحقيقة بأني أحب نفسي قبل أن أحبه ولهذا سعيت للحصول على الأجر من عند الله الذي هو أعظم من أمور الدنيا جميعها قد لا تكونين قصدت بالشمعة إيذاء النفس وتقديم الآخرين على ذاتي ولكني وضحتها هكذا لأن هذا شيء مما تعلمته من أساتذتي في الحياة الذين فهموا الشمعة بهذه الطريقة هي مجرد تشبيهات ولعل المهم في الأمر كله هو ما أشارت إليه أختي فيض بأن يكون الإنسان معطاء لوجه الله تعالى فقط حتى إذا ما رحل عن هذه الدنيا بقي أثره الجميل مضيئا مشعا
لا أعلم إن كنت قد فهمت سؤالك بطريقة صحيحة أم خاطئة ولهذا أرجو أن تصوبي فهمي إن شعرت بأني قد أسأت...
لم يُطرح سؤال ما ..
ولذا أنثر سؤالي بين طيّات الحروف
لاتحديد .. ولا توضيح .. فالموضوع أدبيٌ بحت
وقابل للمرونة ..
ضعي جوابك كيفما تفسرين السؤال
ولكلّ منا زاوية ينظر منها ..
أرينا وجهة نظرك من خلال منظورك الخاص ..
هذا تحدٍ ..
فكوني على مستواه ..
وأنت كذلك ..!


أوردة الذهن ..
في النوم ، وفي اليقظة..
تراوح مضطربة الأفكار ..
حيرى تسأل ماذا تختار
النوم .. الصمت .. الراحة ؟
أم تركب فرساً تجري حيث الأحلام
توقظ باللكزة .. باللسعة ..
كل الأفكار المسبية
تجمعها في شريان الذهن
إصراراً يتقن أغنية النصر على الخذلان ؟.
نور يتلألأ
نور يتلألأ
فيض صدقت فسؤالك تحد
وأنا قررت أن أخوضه
قرأته عدة مرات
وهذا هو ردي لا أعلم إن كان هذا ما أردته ولكن هذه رؤيتي عند الحديث عن الأفكار

أفكاري أحلام تُبنى
لخطط وإنجازات تُبغى

أفكاري نور يحملني
إلى عالم آخر يأخذني

أفكاري هدايا الرحمنْ
ليصنع مني إنسانْ

أفكاري تجعلني مختلفا
وبتغيير ظروفي مقتدرا

ودمت بود أيتها الغالية
لؤلؤة جمان
لؤلؤة جمان
.. هو ذاك الهوى .. والشيطان وطول الأمل .. يغري الإنسان. بـ أضواءه التي لا تفي .. سؤالي : أي محطات العمر الأكثر جمالاً وقيمة ؟!
.. هو ذاك الهوى .. والشيطان وطول الأمل .. يغري الإنسان. بـ أضواءه التي لا تفي...
محطات الفشل واليأس اللذان يأتيان بعد الجهد والتعب !!
ففي نظري ومن رحلة عمري وجدتُ أنه لا يصل الطامحون إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والصعوبة والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات، وأن ما يحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمة، وإذا وقع فيها في أي لحظة لا يقول: فشلت وتحطمت طموحاتي وآمالي.. بل يقول: تعلمت واستفدت..
وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق له فرصة النجاح :26:

______________________________________

وثمة سؤالاً آخر أحببتُ الاجابة عليه لأني شممتُ فيه أنفاسي.. وهو:

كيف يصبح الأماني البعيدة قريبة؟
وبالأحرى وبعبارة أخرى
يقال: للعقول العظيمة هدف .. وللعقول الأخرى أمنيات ؟
كيف تصبح الأماني أهدافاً ؟


الجــــواب

أتعتقدون أن كل مبتسمٍ مرحٍ مترف كان سعيداً منذ نعومة طفولته إلى قوة شبابه من جميع جوانبه؟؟
إن اعتقدتم ذلك فأنتم مخطئون..
قد يواجه الإنسان ألوان من المعاناة في حياته..!
منها الظلم .. ومنها التهم
ومنها القسوة .. ومنها الوحدة
ومنها مالا يتوقعه السامع أو الرآئي..
وتستمر هذه المعاناة كلما مرة عليه السنون على حسب زمانها ومكانها ،
إذن ما العمل ؟!!
هل يستسلم للدونية؟
كلا..
عليه أن لا يكون ضعيفاً ويرمي السبب على الآخرين وإن كانوا فعلاً هم السبب أو جزءً من السبب !
عليه أن يبني نفسه بنفسه ويقيّمها ويقوّمها ،
نعم يستطيع أن يكون قوياً إذا أراد ذلك..!
أنا لا أقصد القوة الجسدية .. ولا القوة الشخصية .. ولا القوة التعاملية أو السلوكية المبوذة اللا أخلاقية!
و إنما أقصد قوة القلب والعقل، بقلبٍ رحيم وعقلٍ سليم..
القوة التي أقصدها هي العزة !
والمؤمن دوماً مميز بعزته التي هي شعار المؤمن و رمزه..
نعم لا أحد يستطيع أن يحطمنا أو يضعفنا إذا اعتقدنا أننا أقوياء بإذن الله وتوكلنا عليه ،
لا ننتظر من أحدٍ سيأتي ويجعلنا أقوياء بمزاجه هو لا بإرادتنا نحن ،
نعم نحن من نستطيع ذلك بإذن الواحد الأحد..
فلنكن أقوياء ولا نستسلم لنقاط ضعفنا ،
ولنكن أقوياء بروحٍ رياضية طيبة ،
ولنكن أقوياء نحمل التواضع في جنباتنا وحب الغير لغيرنا..
كل الألآم والجروح نستطيع ترويضها ونجعلها دافعاً لقوتنا وتحملنا بإذن الله.


بهذه النفس وبهذا العقل تصبح الأماني البعيدة قريبة بإذن المولى جلا وعلا... عن تجربة واقعية

كانت إحدى خواطري المدونة سابقاً رأيتُ فيها اجابة على هذا السؤال القيم للأخت ومضة خير..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لم يُطرح سؤال ما .. ولذا أنثر سؤالي بين طيّات الحروف لاتحديد .. ولا توضيح .. فالموضوع أدبيٌ بحت وقابل للمرونة .. ضعي جوابك كيفما تفسرين السؤال ولكلّ منا زاوية ينظر منها .. أرينا وجهة نظرك من خلال منظورك الخاص .. هذا تحدٍ .. فكوني على مستواه .. وأنت كذلك ..! أوردة الذهن .. في النوم ، وفي اليقظة.. تراوح مضطربة الأفكار .. حيرى تسأل ماذا تختار النوم .. الصمت .. الراحة ؟ أم تركب فرساً تجري حيث الأحلام توقظ باللكزة .. باللسعة .. كل الأفكار المسبية تجمعها في شريان الذهن إصراراً يتقن أغنية النصر على الخذلان ؟.
لم يُطرح سؤال ما .. ولذا أنثر سؤالي بين طيّات الحروف لاتحديد .. ولا توضيح .. فالموضوع أدبيٌ...
هذا السؤال اقتبسته هنا حتى يستوفي حقه من الرد
إن كان هناك من متحد كالمضيئة نور .. باسقة الفكر..
فلتنقش أفكاركن أديبات الواحة لوحات الحرف الجميل
في السؤال .. والجواب .. ولنرتقي..!
أم رسولي...
أم رسولي...
سؤالك في قمة الجمال والرووعه
سأُجيب .. بحسب قراءتي لحروفك
فـ لاأعلم هل أرتوى سؤالك بالجواب أم لا ؟؟


أفكاري أحياناً تعيشُ الشتات
باتت بصراعِ مع الأحزان
تختار النوم وفي الأحلام تسبح
لتهرب من واقع مؤلم
وتارة نختار الصمت فيُسلب حق موجود
فترجعُ للراحة فهذا الأهدأ ولكن ليس الأكمّل