مـــوهـــومـــه*
يؤسفني جدأ لما سااقوله عن رأي وبصراحه(يا أخت صمت) فعلأ أنتشرت مثل هذي العادات القبيحه وعادات ممأثله لها هذأ الصنف من الناس فيهم مرض ومرض مستعصي مالو علاج اسمه النفاق والكذب ؟؟؟ والمصلحه الذاتيه عندهم فوق كل المبادئ والقيم هذا شعار مثل هاولاء الناس مع الأسف الشديد هذول الاصناف من الناس مثل اوراق شجرالطفيليه اسمها كذا او الاوراق الي تتفرع وتطلع علي الجدران دون ان يزرعها احد وهم كذأ يبؤن يطلعون علي اكتاف الغير با الذل والاهانه والركض وراء من لايبدون لهم اي اهتمام مساكين عدم ثقتهم با انفسهم تجعلهم بهذي الصفات البشعه والعياذ بلله منها كفاناالله ؟؟؟ هذول الناس ياعزيزتي الابتعاد عنهم فضيله وعزه لنا والقرب منهم اهانه وتنقيص من قيمتنا وهذا راي وبختصار__ اختك في الله بقلمي الداااامي
يؤسفني جدأ لما سااقوله عن رأي وبصراحه(يا أخت صمت) فعلأ أنتشرت مثل هذي العادات القبيحه وعادات...
ياشهرزاد





متصفح ممتع


من هنا نتعرف على أوجه متعددة لذات الموقف


نستلهم أشباه الشخوص من إجابات ربما تكون متحذلقة ..وربما ندية



وماحياتنا إلا أسئلة لا تنتهي


وإجابات متعددة قلة منها ما يريحنا ..ويكشف الحقائق لتنجلي





رائع متصفحك جدا



ورائعة تلك الإجابات المميزة التي تلألأت هنا ...


هدف الموضوع راقي


شرح الموضوع راقي


أسئلته بالأغلب راقية


وإجابات بمعظمها راقية





أما عن فكرتك الأخيره


فهمي ممتعة وستبث الحماس إنما أين الفارسات



ولي عودة بحول الله على هذا المقطع






سؤال يفترض أن يكون الآن أليس كذلك






سؤالي كالتالي






ماذاك الشعور الغريب الذي يباغت القلب فجأة ,,دون سبب أو لمحة ,, وكأن الفؤاد يقبض وإلى الأسفل يسحب؟؟





بارك الله فيك

دمتم بود
ومضة خير
ومضة خير


إجابة سؤال مــوهــومه ..

ربما ارتياب مفاجىء ..

ربما خوف فقد نبض حياة ..

وبلسم روح .. ودنيا أخرى ..

ربما شعور كئيب يغشانا لكن نؤجر عليه ..

مالم نتسخط ..ونجزع .. ( مايصيب المؤمن من هم أو غم أو حزن ... )الحديث .

أنها مشاعر عجيبة .. متداخلة ..

ربما لا نستطيع فهمها أو معرفة كنهها ..

لكن من رحمة الله تنقضي ..

وتبقى البسمة مرتسمة ..



صمت الحب **

الموضوع جدا رائع ..

جدا راقي ..

شكرا وألف ..
ربا بنت خالد
ربا بنت خالد
..

موهومـه ..
أو يكون انبعاث الذكريات ..؟ فـلـ صوتها دوي يقرع
في رذاذت الشعور .. حتى وإن بزعت الشمس فيها
لن تكون لها ضمادا .. ربما لإنها تحب مناوشة الجوانح
الملتاعة ..وتهوى تقليب أرمدة الوجع .. وتسكن دوما فوق
وشم النبض وتتخذ من ماء العين أهازيج صاهلة ..
هكذا الذكريات .. تفسد الأنامل دائما ..
صمت الحب**
صمت الحب**
.. موهومـه .. أو يكون انبعاث الذكريات ..؟ فـلـ صوتها دوي يقرع في رذاذت الشعور .. حتى وإن بزعت الشمس فيها لن تكون لها ضمادا .. ربما لإنها تحب مناوشة الجوانح الملتاعة ..وتهوى تقليب أرمدة الوجع .. وتسكن دوما فوق وشم النبض وتتخذ من ماء العين أهازيج صاهلة .. هكذا الذكريات .. تفسد الأنامل دائما ..
.. موهومـه .. أو يكون انبعاث الذكريات ..؟ فـلـ صوتها دوي يقرع في رذاذت الشعور .. حتى وإن بزعت...


ماذاك الشعور الغريب الذي يباغت القلب فجأة ,,دون سبب أو لمحة ,, وكأن الفؤاد يقبض وإلى الأسفل يسحب؟؟

***
إنه الحنين ياموهومه ..
هو الذي لايعرف آداب الزيارة
فيأتي بلا موعد مخترقاً كل حدود القلب
مسرعاً متجهاً للعمق فيه فيباغته وكأنه يقتلع الأنفاس..
ويشعل فتيل الذكريات ليؤجج لهيب الفؤاد
ويمضي بعدها وقد سلبك بعضك..
وتاركاً نبضك يحترق..
ولا ماء حينها يطفيء ذاك الإشتعال
غير ذكر الرب..فأعنا ياالله..

*****
مـــوهـــومـــه*
. . هل أنت ممن يكتبون في جميع أحوالهم ؟ أم أن لك أجواء خاصة للكتابة ... والتعبير ... وهل تؤثر الظروف المختلفة على همتك الكتابية؟ الكتابة عطر ورق يمزق شفاة سكنها الصمت , ويحرر زفرات مخنوقة في كبد الرئـة .. الكتابة رسالة كيان يلملم الوجدان من ربقة الأشواق وكنف الحرمان .. بالنسبة لي لها أجواءها والذي تترنح فيه بين طاولة وفنجان قهوة يعانق في غالب الأحيان ألق الشروق وَ زهو العذوق ويسمو في ربوع شعاع هكذا صباح .. لا يحبسها إلا لظى جوف , ولهيب قلب , و ليل يتثاوب بـ ثغر كسول ..! شكرًا لكِ يا مناير .. أسعدكِ الله .. وَ سؤالي لكن يا فاضلات .. عن مفهوم الحياة في نظرك , وماذا تعني لكِ ..؟
. . هل أنت ممن يكتبون في جميع أحوالهم ؟ أم أن لك أجواء خاصة للكتابة ... والتعبير ... وهل تؤثر...



اجابة لسؤال الشهرزاد ..صمت




إن الذكريات المخزنة بالدماغ لاتكون أحداثا معنوية فقط كحديث أو إبتسامة بل تكون مادية ملموسة بمجرد رؤيتها تعيشين ذاك الزمن وتشمين رائحة المكان حتى ردة فعلك تقريبا تكون نفسها .. للشيء وليس لصاحب الشيء


....


شخصية الإنسان هنا هي المحك فمنهم من يحتفظ لأنه مصاب بوسواس التخزين القهري لأي شيء ولكل شيء ومنهم من يجمع ذكريات لبعض أشياء كانت لمغادرين تركوا حياتنا طوعا أو كرها


إن كانت هذه الأشياء تمدنا بالراحة والسلوى والإبتسامة فلا بأس من ذلك بل وأهلا بإنعاش الذاكرة


أما إن كانت تعيدنا في كل مرة إلى مشاعر سلبية وتكون كمايسمى علميا _ رابط _ للحزن هنا تكمن المشكلة




....إحتفاظك بأشياءك لأن شعورا لديك تولد كلما نظرت إلى هذا الشيء وارتبط بفكرة ما أنت تعلمينها فقط وكل محتفظ بشيء يعلمها هو فقط ..وبالتالي تأثرالشعور ,,والذاكره


تماما كأرتباط القلب بالجهاز العصبي هناك مثير يسعدك أو يشعرك بالحنين وهو الشيء.. وهناك إستجابة وهي فكرتك التي كونتها داخل عقلك لتترجم شعورا


...


أشياء لها لدينا ارتباط عاطفي صعب التخلي عنها


وأشياء معناها يجعل من الصعوبة التخلي عنها


وأشياء يخزنها بعضهم مرضا لا أكثر





هل أنا أحتفظ


نعم أحتفظ ..من غرائب أشياء أحتفظ بها وأحبها كثيرا


كرسي صغير بلون العاج كنت محافظة عليه وألهو به ,,أهداني إياه والدي وكنت بالصف الأول الإبتدائي لم أكن أتقصد أن أحتفظ به ولكنه بقي كما هو إلا من ألوان محيت من هنا أو هناك وعند إنتقالي لمنزلي كان أول داخل له


ومازال محببا عندي وأسمح أحيانا لأطفالي باللعب الخفيف عليه خوفا من تحطمه


وأحتفظ ... وأحتفظ ...


دعيني أكتفي



دمتم بود