مـــوهـــومـــه*
اجابة لسؤال الشهرزاد ..صمت إن الذكريات المخزنة بالدماغ لاتكون أحداثا معنوية فقط كحديث أو إبتسامة بل تكون مادية ملموسة بمجرد رؤيتها تعيشين ذاك الزمن وتشمين رائحة المكان حتى ردة فعلك تقريبا تكون نفسها .. للشيء وليس لصاحب الشيء .... شخصية الإنسان هنا هي المحك فمنهم من يحتفظ لأنه مصاب بوسواس التخزين القهري لأي شيء ولكل شيء ومنهم من يجمع ذكريات لبعض أشياء كانت لمغادرين تركوا حياتنا طوعا أو كرها إن كانت هذه الأشياء تمدنا بالراحة والسلوى والإبتسامة فلا بأس من ذلك بل وأهلا بإنعاش الذاكرة أما إن كانت تعيدنا في كل مرة إلى مشاعر سلبية وتكون كمايسمى علميا _ رابط _ للحزن هنا تكمن المشكلة ....إحتفاظك بأشياءك لأن شعورا لديك تولد كلما نظرت إلى هذا الشيء وارتبط بفكرة ما أنت تعلمينها فقط وكل محتفظ بشيء يعلمها هو فقط ..وبالتالي تأثرالشعور ,,والذاكره تماما كأرتباط القلب بالجهاز العصبي هناك مثير يسعدك أو يشعرك بالحنين وهو الشيء.. وهناك إستجابة وهي فكرتك التي كونتها داخل عقلك لتترجم شعورا ... أشياء لها لدينا ارتباط عاطفي صعب التخلي عنها وأشياء معناها يجعل من الصعوبة التخلي عنها وأشياء يخزنها بعضهم مرضا لا أكثر هل أنا أحتفظ نعم أحتفظ ..من غرائب أشياء أحتفظ بها وأحبها كثيرا كرسي صغير بلون العاج كنت محافظة عليه وألهو به ,,أهداني إياه والدي وكنت بالصف الأول الإبتدائي لم أكن أتقصد أن أحتفظ به ولكنه بقي كما هو إلا من ألوان محيت من هنا أو هناك وعند إنتقالي لمنزلي كان أول داخل له ومازال محببا عندي وأسمح أحيانا لأطفالي باللعب الخفيف عليه خوفا من تحطمه وأحتفظ ... وأحتفظ ... دعيني أكتفي دمتم بود
اجابة لسؤال الشهرزاد ..صمت إن الذكريات المخزنة بالدماغ لاتكون أحداثا معنوية فقط كحديث أو...
ومضة خير


ربا بنت خالد


صمت الحب


سعدت كثيرا بإجاباتكن


غالياتي ..أنتن كنزا لمن لايعلم ..ومكسب زاخر لمن يعلم


وضعتن أبعادا جديدة ..لسؤال ترجمتموه على نحو بديع وشيق


كنتن رائعات


بخورا كمبوديا تعانق مع ياسمين جذاب ليتمسك بإشعاع باهر


لاعدمناكن




مقترح صغير:pinklove:


سيداتي ..آنساتي مشرفاتنا الحلوات:heart:


ماذا لو كانت صاحبة السؤال هي من يختار أجمل إجابة:icon19:


ليتم على ضوءها وضع شعار أجمل مشاركة :wink:



وافقتن هاه:laugh2:


ضعن لو تكرمتن على هذه المشاركات ذاك الشعار:icon31:




بارك الله فيكن

دمتن بود وبحفظ الرحمن
مـــوهـــومـــه*
ومضة خير ربا بنت خالد صمت الحب سعدت كثيرا بإجاباتكن غالياتي ..أنتن كنزا لمن لايعلم ..ومكسب زاخر لمن يعلم وضعتن أبعادا جديدة ..لسؤال ترجمتموه على نحو بديع وشيق كنتن رائعات بخورا كمبوديا تعانق مع ياسمين جذاب ليتمسك بإشعاع باهر لاعدمناكن مقترح صغير:pinklove: سيداتي ..آنساتي مشرفاتنا الحلوات:heart: ماذا لو كانت صاحبة السؤال هي من يختار أجمل إجابة:icon19: ليتم على ضوءها وضع شعار أجمل مشاركة :wink: وافقتن هاه:laugh2: ضعن لو تكرمتن على هذه المشاركات ذاك الشعار:icon31: بارك الله فيكن دمتن بود وبحفظ الرحمن
ومضة خير ربا بنت خالد صمت الحب سعدت كثيرا بإجاباتكن غالياتي ..أنتن كنزا لمن...
سؤال جديد


هناك ماوددت فعله ,,ولم أفعله ,,وهناك ما تمنيت قوله ولم أقل..
فمثلا

وددت لو أني أتقن ..... ولكن
من باب _ من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
تركته حتى تفكيرا ولم ..أفعله

سؤالي


ليس شرطا أن يكون محرما دينيا ..إنما له جوانب متعدده
***
عندما يتباد هذا الخاطر إليك بعمل شيء ما ,,بقول شيء ما
كيف تحاصرينه ..وتمنعينه

ماذا وددت أن تفعلي ..ومامانعك لعدم إتمام فعله ؟..هل من مثال مع الجواب

بارك الله بالجميع
دمتم بود
ومضة خير
ومضة خير


*
*

موهومـه

أتمنع أحيانا لأجلي ..

ومراتٍ لأجلهم ..

كي أحفظ الود ..

و أبقي عبير الورد ..

بيننا ..

أتمنع أحيانا ..

لأحفظ قلبي ..

من ترهات ..

وأنور دربي ..

بالمكرمات ..

أتمنع أحيانا ..

لأني لا أحتمل صدمات ..

ولا أنتظر سوى المفرحات ..


أتمنع ربما ..

احتساباً للأجر ..

وخوفاً من وزر ..

وطلباً للبر ..

أتمنع أحيانا ..

لكي لا أفتح الباب ..

ولا أجد من يغلقه ..

ولكي لا أرسل طلب الجواب ..

ولا أجده !!

أتمنع أحيانا ..

لان هناك يوم آخر ..

ورب عادل ..

وصراط ..وجنة ..ونار ..

*

*
ومضة خير
ومضة خير
والآن جاااء دوري لطرح السؤال ..


كيف تصبح الأماني البعيدة ..قريبة ؟

أوبالأحرى .. بعبارة أخرى ..

يُقال :للعقول العظيمة هدف ,وللعقول الأخرى أمنيات ؟

كيف تُصبح الأماني أهدافاً ؟


وفي انتظار المتعة التي سأرتشفها من عذب إجابتكن ..
روح الفن
روح الفن
بسم الله الرحمن الرحيم


^^
^^

سؤال لذيذ ومضة وأرجو أن تكون الإجابة ملائمة لتوقعك..

الأمنيات بعضها قابلة للتحقيق ،وأخرى كضرب من المستحيلات...
تكون فضفاضة ليس لها سند واقعي ،لكنها صحيّة للتوازن النفسي .
تشبع حاجياتنا وتلبي رغباتنا،فقط علينا الموازنة حتى لا نفرط فندمن

قد تطيش العقول فتطير في فضاء بلا أجنحة، فتقع ثم ترتد و تصتدم !!

وقد تغرق في بحور الخيال السهلة فتركن!!
و يصبح بديلا منفصلا عن واقعنا المعيش//

كلنا نتمنى و لكن هل كل ما نتمناه ندركه ؟؟
وبالأحرى كيف نوجه بوصلة أمنياتنا لتصبح واقعا ملموسا ومحسوسا؟؟

تتحول الأمنيّة إلى هدف تدريجيا، بوضع خطط واستراتيجية عمل أفقية
أعتبر تحويلها إلى هدف مستقبلي يحتاج هندسة الفكرة لتتبلورو تتجذر
على أرض صلبة،، مع دراسة مدى تطويعها و تفعيلها لتتناسب ضمنيا
مع قدرات الشخص، وما يمتلكه من إدارة و مهارة ومثابرة ...........

حتى لا تتبخر وتصبح مجرد قطع من السكر لا تغيّر طعم الحنظل!!


والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته