فيضٌ وعِطرْ

فيضٌ وعِطرْ @fyd_oaatr

فريق الإدارة والمحتوى

* رمضانيات الواحة *

الأدب النبطي والفصيح




السلام عليكن ورحمة الله وبركاته :

من شذى الخلد يهبّ علينا عبير شهر فضيل
تضمحلّ فيه معاني الجسد ..
ويتألق فيه لطف روحاني يتجلى ..
في صفوة العبادة والطاعة...
نحن فيه في ضيافة الرحمن ..
حيث تمدّ موائد الرحمة والمغفرة ..
لكل من يقبل إلى الله بقلب سليم ..
وقد عقد على التوبة والاجتهاد في الطاعة
عزمات كلهنّ توثب.. ..
لكل من قصد روضه المخصّب لينهل من وِرده ..
وليستزيد فيه كل يوم من التقوى ..


عواطر الأرواح :
دعوة إليكنّ ونفسي ..
أن نسكب في أفياء الواحة ..
سلسبيل رمضان
عذباً .. نقيّاً .. سائغاً .. فراتا..
آية وتفسير ...
موعظة وتذكير ...
حديث من روض الرسول الكريم ...
فائدة.. ومعلومة ..
نثر .. ومنظومة ...
قصة وعبرة ..
كل مايفيد .. ويزيد ..
من كتاب الله .. أو من أي مصدر
لنرتشفه فكراً كل يوم على مهل..
ونرتوي منه روحاً وقلباً ..
ومعكن يا مغردات الواحة ..
نستمر . . فبوركتنّ..!
127
6K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
:::في رمــضــان:::

أغلق مدن أحقادك
واطرق أبواب الرحمة والمودة
فارحم القريب وود البعيد
وازرع المساحات البيضاء في حناياك
وتخلص من المساحات السوداء في داخلك

::: في رمضــــان :::
صافح قلبك
ابتسم لذاتك
صالح نفسك
وأطلق أسر أحزانك
وعلّم همومك الطيران بعيدا عنك
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إليكَ إلـهَ الخلقِ أرفعُ رغـبتي وإنْ كنتُ يا ذا المنِّ والجودِ مُجْرِمَا
ولمَّا قسى قلبي و ضاقتْ مذاهبي جعلتُ الرَّجا منِّي لِعَفْوِكَ سُلَّمَا
تـعاظـمـنـي ذنـبـي فـلـمَّا قـَرَنْـتُـهُ ....... بعفوِكَ ربي كان عفوُكَ أَعْظَمَا
فما زلتَ ذا عَفْوٍ عن الذَّنبِ لم تَزَلْ ....تجـودُ و تعفـو مِنَّـةً و تَكَرُّمَا
فإنْ تَعْفُ عنِّي تَعْفُ عن متمردٍ ...ظلومٍ غشومٍ حينَ يلقاكَ مُسْلِمَا
و إنْ تَـنْـتَـقِـمْ منِّي فلستُ بآيسٍ ولو أُدْخِلَتْ نفسي بِجُرْمِي جَهَنَّمَا
فلولاكَ لم يصمدْ لإبليسَ عابدٌ .. فكيفَ و قَـدْ أغوى صَـفِـيَّكَ آدَمَا
فياليت شِعْرِي هل أَصِيْرُ لِجَنَّةٍ ...... أُ هَــنـَّا و إمَّا لـلسَّـعـيـرِ فَـأَنْـدَمَا
فَلِلَّهِ دَرُّ العَارِفِ النَّدْبِ إنَّهُ ...... تفيضُ لِـفَـرْطِ الْـوَجْـدِ أَجْـفَـانُـهُ دَمَا
يُـقـِيْـمُ إذا ما الـليـلُ مَدَّ ظلامَهُ على نفسِهِ مِنْ شِدَّةِ الخوفِ مَأْتَمَا
فصيحا إذا ما كان في ذكرِ ربِّهِ وفيما سِوَاهُ في الْوَرَى كان أَعْجَمَا
و يذكرُ أَيَّامَا مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ ...و ما كان فيها بِالْجَهَالَةِ أَجْرَمَا
فصارَ قرينَ الهَمِّ طولَ نَهَارِهِ أخا السَّهْدِ و النَّجْوَى إذا الليلُ أَظْلَمَا
يقولُ حبيبي أنتَ سُؤْلِي و بُغْيَتِي كفى بكَ للرَّاجِيْنَ سُؤْلا و مَغْنَمَا
ألـسـتَ الذي غَـذَّيـْتَـنِي وهديتني ... ولا زِلْـتَ مَـنَّـانا عليَّ و مُنْعِمَا
عسى مَنْ له الإحسانُ يغفرُ زلتي و يسترُ أَوْزَارِي و ما قَدْ تَقَدَّمَا
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من أقوال ابن القيم :