خطر ترك أهل العلم تبليغ الدين والسكوت عن قول الحق
قال ابن تيمية :
فترك أهل العلم لتبليغ الدين ، كترك أهل القتال للجهاد ،
وترك أهل القتال للقتال الواجب عليهم ، كترك أهل العلم
للتبليغ الواجب عليهم ، وكلاهما ذنب عظيم .
مبارك افتتاح هذه الرمضانيات الجميلة التي تجمعنا على المحبة والتواصل الاخوي ان شاء الله وشكراً لك يا فيض ودام عطاءك مزهراً بين أركان الواحة وكل عام وانت والجميع بألف خير
بِسْم اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنكَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُبِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْاللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
الصفحة الأخيرة
قال ابن تيمية رحمه الله :
(وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء
أحدها :تدبر القرآن
والثاني :تدبر الآيات التي يحدثها الله في
الأنفس والآيات التي تبين أنه حق
والثالث :العمل بموجب العلم ).