عاشقه الشهاده
تعال أيها القلب .. أريد الليلة أن أعزف أنشودة للفرح .. أريد أن أفتح نافذة نحو الشمس .. تعال أيها الصديق نبذر معاً في أرض اليوم ورداً للغد .. هناك أوراق ممزقة من الأمس .. تعال نطمرها هنا هناك معزوفات جنائزية يضج بها المكان .. دعنا نوقفها .. نسكتها .. نزيحها عن أيامنا .. هناك ذكريات دامعة في البال .. لا بأس .. أحتفظ بها يا صديقي و لكن .. لا تجعلها ترفرف فوق رأسك كل لحظة .. يا قلمي نريد أن نرسم شمساً تشرق بين هذه السطور .. لستَ عاجزاً عن ذلك يا رفيقي ..أنبش بين جوانحك ستجد عصافير كثيرة مختبئة هنا و هناك .. هل أصغيت إلى إنشادها ؟؟ هل استمعت إلى نغمة الفرح التي تعزفها صباح مساء ..؟؟ ابحث بين أشيائك يا عزيزي .. ستجد في تلك الدهاليز المظلمة ورودا كثيرة بحاجة إلى قطرة ماء كي ترفع رأسها نحو الشمس .. بحاجة إلى بصيص أمل كي تنثر عبيرها نحو الكون .. انظر هناك .. هل ترى ذلك البرواز الفارغ إلا من الهم و الغم و الحزن .. أكسره يا صاحبي .. حطمه .. فخلف ذاك الباب ستجد ألف برواز تضع فيه أحلى الذكريات و أجمل الصور .. لا تحنّط آلامك .. لا تتجمد أمام حاضرك القاتم ..قم .. انهض .. أضيء شمعة .. أضيء أناملك .. أضيء ابتسامتك .. أطرد هذه الأشباح المختبئة تحت رداء روحك و نفسك .. وأزح هذا المأتم الذي نصبته أمام أبواب حياتك .. أفتح النوافذ جميعها .. تلك الخفافيش التي استوطنت نفسك أطردها .. إنها لا تجيد أغاني الأمل .. وتلك الساحرة الشمطاء التي أوهمتك بالطرق المسدودة و الجسور المحطمة و الأيام المحترقة أقتلها .. أحرق جثتها .. لن تجد جثة إذا فعلت .. ستجد وهما زرعته أنت في قلبك .. هات يدك يا صديقي .. أمسك هذه المطرقة .. حطم بها كل التوابيت التي حنطت بها آلامك و ذكرياتك التي مضت .. حطم يا صاحبي .. حطم .. لا تتردد .. انظر عبر النافذة .. الشمس تسير .. لن تنتظرك .. الكون كله لن يلتفت إليك طالما انك هاجع في نوم عميق مع تلك المومياءات داخلك .. تزعم انك مكسور مهموم محزون .. انظر إلى ذاك الطير الذي فقد ساقه .. انه يطير .. لا يكف عن الطيران .. لا يكف عن الغناء للشمس و النور .. انظر إلى تلك الوردة التي سحقوها بأقدامهم .. لازالت تنثر عبيرها في كل مكان .. انظر إلى قلبك العليل .. لا زال ينبض بالحياة .. لا نبض للموت يا صديقي .. لا نبض للسكون و الخضوع .. النبض دوما للحياة و الحركة ..أنظر الى النهر الهادر كيف تحيط به الحياة من كل جانب ..و انظر الى تلك البحيرة الساكنة التي تسكنها الأشباح و الأوهام .. انظر الى ذاك الكوخ الذي فتحت نوافذه للنور و الشمس كيف يضج بالحياة و تأمل ذاك القصر المهجور الذي تحيط به المنايا و الرزايا من كل صوب .. الخيار لك يا صاحبي .. ان تكون إنسانا او جثة متحركة ..
تعال أيها القلب .. أريد الليلة أن أعزف أنشودة للفرح .. أريد أن أفتح نافذة نحو الشمس .. تعال أيها...
بل اكون انسانا....

لن ارضى ابدا ان اكون جثه متحركه...

لن استسلم ولن اخضع لهيمنه الشجون وسطوة الاحزان

........................

اخي سراب انت دوما مبدع....

ما شاء الله تبارك الرحمن....ليتني بمثل ابداعك


تحياتي لقلمك وفكرك
كل الحنان
كل الحنان
تعال أيها القلب .. أريد الليلة أن أعزف أنشودة للفرح .. أريد أن أفتح نافذة نحو الشمس .. تعال أيها الصديق نبذر معاً في أرض اليوم ورداً للغد .. هناك أوراق ممزقة من الأمس .. تعال نطمرها هنا هناك معزوفات جنائزية يضج بها المكان .. دعنا نوقفها .. نسكتها .. نزيحها عن أيامنا .. هناك ذكريات دامعة في البال .. لا بأس .. أحتفظ بها يا صديقي و لكن .. لا تجعلها ترفرف فوق رأسك كل لحظة .. يا قلمي نريد أن نرسم شمساً تشرق بين هذه السطور .. لستَ عاجزاً عن ذلك يا رفيقي ..أنبش بين جوانحك ستجد عصافير كثيرة مختبئة هنا و هناك .. هل أصغيت إلى إنشادها ؟؟ هل استمعت إلى نغمة الفرح التي تعزفها صباح مساء ..؟؟ ابحث بين أشيائك يا عزيزي .. ستجد في تلك الدهاليز المظلمة ورودا كثيرة بحاجة إلى قطرة ماء كي ترفع رأسها نحو الشمس .. بحاجة إلى بصيص أمل كي تنثر عبيرها نحو الكون .. انظر هناك .. هل ترى ذلك البرواز الفارغ إلا من الهم و الغم و الحزن .. أكسره يا صاحبي .. حطمه .. فخلف ذاك الباب ستجد ألف برواز تضع فيه أحلى الذكريات و أجمل الصور .. لا تحنّط آلامك .. لا تتجمد أمام حاضرك القاتم ..قم .. انهض .. أضيء شمعة .. أضيء أناملك .. أضيء ابتسامتك .. أطرد هذه الأشباح المختبئة تحت رداء روحك و نفسك .. وأزح هذا المأتم الذي نصبته أمام أبواب حياتك .. أفتح النوافذ جميعها .. تلك الخفافيش التي استوطنت نفسك أطردها .. إنها لا تجيد أغاني الأمل .. وتلك الساحرة الشمطاء التي أوهمتك بالطرق المسدودة و الجسور المحطمة و الأيام المحترقة أقتلها .. أحرق جثتها .. لن تجد جثة إذا فعلت .. ستجد وهما زرعته أنت في قلبك .. هات يدك يا صديقي .. أمسك هذه المطرقة .. حطم بها كل التوابيت التي حنطت بها آلامك و ذكرياتك التي مضت .. حطم يا صاحبي .. حطم .. لا تتردد .. انظر عبر النافذة .. الشمس تسير .. لن تنتظرك .. الكون كله لن يلتفت إليك طالما انك هاجع في نوم عميق مع تلك المومياءات داخلك .. تزعم انك مكسور مهموم محزون .. انظر إلى ذاك الطير الذي فقد ساقه .. انه يطير .. لا يكف عن الطيران .. لا يكف عن الغناء للشمس و النور .. انظر إلى تلك الوردة التي سحقوها بأقدامهم .. لازالت تنثر عبيرها في كل مكان .. انظر إلى قلبك العليل .. لا زال ينبض بالحياة .. لا نبض للموت يا صديقي .. لا نبض للسكون و الخضوع .. النبض دوما للحياة و الحركة ..أنظر الى النهر الهادر كيف تحيط به الحياة من كل جانب ..و انظر الى تلك البحيرة الساكنة التي تسكنها الأشباح و الأوهام .. انظر الى ذاك الكوخ الذي فتحت نوافذه للنور و الشمس كيف يضج بالحياة و تأمل ذاك القصر المهجور الذي تحيط به المنايا و الرزايا من كل صوب .. الخيار لك يا صاحبي .. ان تكون إنسانا او جثة متحركة ..
تعال أيها القلب .. أريد الليلة أن أعزف أنشودة للفرح .. أريد أن أفتح نافذة نحو الشمس .. تعال أيها...
إبداع ... إبداع ما كتبته يا أخي الكريم إبداع ...

هكذا نحن تعودنا ... وعودنا أرواحنا بأننا لن نرى من يراعك الفذ ... سوى الإبداع
والإبداع فقط ...

ماشاء الله ... تبارك الرحمن ... إنني أغبطك يا أخي الكريم على ما أعطاك الله من قريحة رائعة ... وفكر راقي ..

سلمت يداك يا أخي الكريم ..

مع تحياتي
سراب
سراب
تعال أيها القلب .. أريد الليلة أن أعزف أنشودة للفرح .. أريد أن أفتح نافذة نحو الشمس .. تعال أيها الصديق نبذر معاً في أرض اليوم ورداً للغد .. هناك أوراق ممزقة من الأمس .. تعال نطمرها هنا هناك معزوفات جنائزية يضج بها المكان .. دعنا نوقفها .. نسكتها .. نزيحها عن أيامنا .. هناك ذكريات دامعة في البال .. لا بأس .. أحتفظ بها يا صديقي و لكن .. لا تجعلها ترفرف فوق رأسك كل لحظة .. يا قلمي نريد أن نرسم شمساً تشرق بين هذه السطور .. لستَ عاجزاً عن ذلك يا رفيقي ..أنبش بين جوانحك ستجد عصافير كثيرة مختبئة هنا و هناك .. هل أصغيت إلى إنشادها ؟؟ هل استمعت إلى نغمة الفرح التي تعزفها صباح مساء ..؟؟ ابحث بين أشيائك يا عزيزي .. ستجد في تلك الدهاليز المظلمة ورودا كثيرة بحاجة إلى قطرة ماء كي ترفع رأسها نحو الشمس .. بحاجة إلى بصيص أمل كي تنثر عبيرها نحو الكون .. انظر هناك .. هل ترى ذلك البرواز الفارغ إلا من الهم و الغم و الحزن .. أكسره يا صاحبي .. حطمه .. فخلف ذاك الباب ستجد ألف برواز تضع فيه أحلى الذكريات و أجمل الصور .. لا تحنّط آلامك .. لا تتجمد أمام حاضرك القاتم ..قم .. انهض .. أضيء شمعة .. أضيء أناملك .. أضيء ابتسامتك .. أطرد هذه الأشباح المختبئة تحت رداء روحك و نفسك .. وأزح هذا المأتم الذي نصبته أمام أبواب حياتك .. أفتح النوافذ جميعها .. تلك الخفافيش التي استوطنت نفسك أطردها .. إنها لا تجيد أغاني الأمل .. وتلك الساحرة الشمطاء التي أوهمتك بالطرق المسدودة و الجسور المحطمة و الأيام المحترقة أقتلها .. أحرق جثتها .. لن تجد جثة إذا فعلت .. ستجد وهما زرعته أنت في قلبك .. هات يدك يا صديقي .. أمسك هذه المطرقة .. حطم بها كل التوابيت التي حنطت بها آلامك و ذكرياتك التي مضت .. حطم يا صاحبي .. حطم .. لا تتردد .. انظر عبر النافذة .. الشمس تسير .. لن تنتظرك .. الكون كله لن يلتفت إليك طالما انك هاجع في نوم عميق مع تلك المومياءات داخلك .. تزعم انك مكسور مهموم محزون .. انظر إلى ذاك الطير الذي فقد ساقه .. انه يطير .. لا يكف عن الطيران .. لا يكف عن الغناء للشمس و النور .. انظر إلى تلك الوردة التي سحقوها بأقدامهم .. لازالت تنثر عبيرها في كل مكان .. انظر إلى قلبك العليل .. لا زال ينبض بالحياة .. لا نبض للموت يا صديقي .. لا نبض للسكون و الخضوع .. النبض دوما للحياة و الحركة ..أنظر الى النهر الهادر كيف تحيط به الحياة من كل جانب ..و انظر الى تلك البحيرة الساكنة التي تسكنها الأشباح و الأوهام .. انظر الى ذاك الكوخ الذي فتحت نوافذه للنور و الشمس كيف يضج بالحياة و تأمل ذاك القصر المهجور الذي تحيط به المنايا و الرزايا من كل صوب .. الخيار لك يا صاحبي .. ان تكون إنسانا او جثة متحركة ..
تعال أيها القلب .. أريد الليلة أن أعزف أنشودة للفرح .. أريد أن أفتح نافذة نحو الشمس .. تعال أيها...
أختي شمس النهار
اسعدني تجاوبك مع هذه السطور .. لك كل الشكر ..
واريد هنا ان اعتذر من جميع اخوتي في هذا المنتدى لتقصيري سواء في التعقيب على موضوعاتهم او الرد السريع على ما تجود به اقلامهم العزيزة على موضوعاتي ..
فأرجو المعذرة و التماس العذر لي ..
ودام الجميع بخير
سراب
سراب
أضواء باهرة تصطدم بعيني .. وجوه تركض هنا و هنا .. أين المشرط .. أين المخدّر ؟؟ أين الكمّامة ؟ أين الأوكسجين .. أطباء و ممرضات يتدافعون هنا و هناك و بعضهم يتحلق حولي أنا المسجّى في غرفة العمليات .. ممرضة تهمس لي بصوت يتصنع الثبات : لا تخف .. إنها عملية بسيطة جدا .. لا تفكر فيما حولك .. حاول أن تتذكر أحلى أيام عمرك .. قلت لها بهدوء : ماذا ستفعلون ؟؟ قالت : سيقومون بتغيير عدة صمامات في قلبك ..!! قلت : هل سيفتحون قلبي ؟ قالت بدهشة : طبعا .. قلت : و أين أخبئها الآن ؟؟ أين أبعدها عن العيون ؟؟ قالت : من هي ؟؟ قلت : أين الطبيب .؟ نادت عليه فيما هو يرتدي القفازات الطبية .. قال وهو يتصنع ابتسامة غطتها سحب القلق : خيراً عزيزي .. ؟؟ قلت : أنت ستفتح قلبي .. ستتجول بين أروقته .. ستطأ أرضه و تقتحم جدرانه و غرفه .. أدخل بصمت أيها الطبيب .. لا تفزعها بمشارطك و أسلحتك .. لا تزعجها بطنين أدواتك .. لا تؤلمها بوخز سيوفك و عتادك .. ستجدها هناك .. وحيدة .. يتيمة .. سامحها أيها الطبيب .. لقد عبثت هذه الصبية بقلبي .. أحالته إلى ساحة معركة .. إلى أشلاء ممزقة .. أتظن أنك ستجد قلباً ؟؟ لا .. لا يا طبيبي .. بل ستجد بقايا قلب .. ستجد بقايا عمر .. ستجد بقايا إنسان .. لقد مَارَسَتْ شتى صنوف العنف و العدوان على هذا الخافق الضعيف بين الحنايا ..ولكن .. لم أنهرها .. لم أعاتبها .. سبحان الله .. أيعاتب المرء ذاك الهواء الذي يتنفسه ؟ أيعاتب الإنسان ذاك الليل الذي يغفو على نافذته كلما داهمته الهموم ؟؟ أتركها يا طبيبي بين أن أنقاض قلبي .. دعها تعبث كما تريد ..دعها ترسم خريطة حياتها هنا .. قل لها أن النقش على القلب أحلى و أجمل من الكتابة على الأوراق أو صفحات الماء ..و قل لها أن تلك الصمامات التي دمرتها هي أحلى ذكرى لاعتلائها هذه القلب العليل .. طبيبي .. لا تزدحم أنت و ممرضاتك على باب قلبي فتفزعوها ..أنقر الأبواب قبل اقتحامها .. و استأذنها قبل أن تمد يدك بمشرط أو خيط .. قل لها لقد آن أوان هذا القلب أن يُرمّم و يُعاد بعثه للحياة .. قل لها ان تلك الصمامات هوت أخيرا بعد أن عجزت عن استيعاب هذا حب الذي يقوم على زرع القنابل و الألغام بين الحنايا و الضلوع .. قال الطبيب : أنت تهذي .. ابتسمت له وقلت : إنها أجمل هذيان و أحلى وهم .. قال : سنضطر إلى أخذ شريان من جسدك لنزرعه في قلبك .. قلت :لن تجد الشريان الذي تنشده .. أبحث عن شريان لم تمزقه اللوعة و لم ينسفه الحزن و لم يبليه الهوى ..لن تجد سوى شرايين تنزف من كل اتجاه .. تنزف شكوى و ألما و بكاء ..يا سيدي لا أملك لك أي شرايين ولا أحمل داخلي أي نبض .. أنت تضيع وقتك مع عاشق متهدم كذاك الجبل الذي زرعوا بين جوانبه على حين غفلة قنابل و مفرقعات فتهاوى فجأة في لمح البصر .. خذ يدي .. هل تجد نبضاً ؟ خذ بصري هل تجد نوراً ؟ خذ عمري هل تجد أملا ؟ أنظر إلى سمائي هل تجد شمساً ساطعة ؟ أنظر في بحري هل تجد مرافئ آمنة ؟؟ أنظر في أرضي هل تجد سوى القبور و الأشلاء ؟؟ يا طبيبي .. اتركني و شأني .. خذ أسلحتك و أدواتك و أجمع ممرضاتك و اتركني وحيداً ..فأنت لن تزيد دقيقة واحدة من عمري .. اتركني معها .. لقد غدرت بصمامات قلبي .. و غدرت بابتسامات عمري .. ولم يبق على النهاية الكثير .. فهذه الدقات المتهالكة التي يضج بها كياني تقول بأن الدرب على آخره و أن القمر إلى محاق و أن الشمس إلى كسوف و أن النور إلى زوال و أن الغد إلى انقضاء و أن العمر إلى فناء و أن القبر أصبح أقرب من ذي قبل ..
أضواء باهرة تصطدم بعيني .. وجوه تركض هنا و هنا .. أين المشرط .. أين المخدّر ؟؟ أين الكمّامة ؟ أين...
أختي آية

هذه السطورة لا تعدو عن كونها مجرد محاولة لرسم هلوسة بسيطة من هلوسات القلم ..
ابعدنا الله و إياكم عن هلوسات القلوب العليلة ..
ياقوتة
ياقوتة
تعال أيها القلب .. أريد الليلة أن أعزف أنشودة للفرح .. أريد أن أفتح نافذة نحو الشمس .. تعال أيها الصديق نبذر معاً في أرض اليوم ورداً للغد .. هناك أوراق ممزقة من الأمس .. تعال نطمرها هنا هناك معزوفات جنائزية يضج بها المكان .. دعنا نوقفها .. نسكتها .. نزيحها عن أيامنا .. هناك ذكريات دامعة في البال .. لا بأس .. أحتفظ بها يا صديقي و لكن .. لا تجعلها ترفرف فوق رأسك كل لحظة .. يا قلمي نريد أن نرسم شمساً تشرق بين هذه السطور .. لستَ عاجزاً عن ذلك يا رفيقي ..أنبش بين جوانحك ستجد عصافير كثيرة مختبئة هنا و هناك .. هل أصغيت إلى إنشادها ؟؟ هل استمعت إلى نغمة الفرح التي تعزفها صباح مساء ..؟؟ ابحث بين أشيائك يا عزيزي .. ستجد في تلك الدهاليز المظلمة ورودا كثيرة بحاجة إلى قطرة ماء كي ترفع رأسها نحو الشمس .. بحاجة إلى بصيص أمل كي تنثر عبيرها نحو الكون .. انظر هناك .. هل ترى ذلك البرواز الفارغ إلا من الهم و الغم و الحزن .. أكسره يا صاحبي .. حطمه .. فخلف ذاك الباب ستجد ألف برواز تضع فيه أحلى الذكريات و أجمل الصور .. لا تحنّط آلامك .. لا تتجمد أمام حاضرك القاتم ..قم .. انهض .. أضيء شمعة .. أضيء أناملك .. أضيء ابتسامتك .. أطرد هذه الأشباح المختبئة تحت رداء روحك و نفسك .. وأزح هذا المأتم الذي نصبته أمام أبواب حياتك .. أفتح النوافذ جميعها .. تلك الخفافيش التي استوطنت نفسك أطردها .. إنها لا تجيد أغاني الأمل .. وتلك الساحرة الشمطاء التي أوهمتك بالطرق المسدودة و الجسور المحطمة و الأيام المحترقة أقتلها .. أحرق جثتها .. لن تجد جثة إذا فعلت .. ستجد وهما زرعته أنت في قلبك .. هات يدك يا صديقي .. أمسك هذه المطرقة .. حطم بها كل التوابيت التي حنطت بها آلامك و ذكرياتك التي مضت .. حطم يا صاحبي .. حطم .. لا تتردد .. انظر عبر النافذة .. الشمس تسير .. لن تنتظرك .. الكون كله لن يلتفت إليك طالما انك هاجع في نوم عميق مع تلك المومياءات داخلك .. تزعم انك مكسور مهموم محزون .. انظر إلى ذاك الطير الذي فقد ساقه .. انه يطير .. لا يكف عن الطيران .. لا يكف عن الغناء للشمس و النور .. انظر إلى تلك الوردة التي سحقوها بأقدامهم .. لازالت تنثر عبيرها في كل مكان .. انظر إلى قلبك العليل .. لا زال ينبض بالحياة .. لا نبض للموت يا صديقي .. لا نبض للسكون و الخضوع .. النبض دوما للحياة و الحركة ..أنظر الى النهر الهادر كيف تحيط به الحياة من كل جانب ..و انظر الى تلك البحيرة الساكنة التي تسكنها الأشباح و الأوهام .. انظر الى ذاك الكوخ الذي فتحت نوافذه للنور و الشمس كيف يضج بالحياة و تأمل ذاك القصر المهجور الذي تحيط به المنايا و الرزايا من كل صوب .. الخيار لك يا صاحبي .. ان تكون إنسانا او جثة متحركة ..
تعال أيها القلب .. أريد الليلة أن أعزف أنشودة للفرح .. أريد أن أفتح نافذة نحو الشمس .. تعال أيها...
أخ سرآب0
بالفعل كلماتك سلسه
تحكي قصه مد وجزربين العقل والقلب00
أبداع متناغم00
لك تحياتي00