الفصل الثامن والأخير
من هو الضيف!!!!!!
موظف حكومي يحمل إشعارا بأن الحكومة ستأخذ المزرعة لأنها تحتاجها في بناء مشروع ضخم في المدينة بالقرب منها ...وحسب التخطيط سيمر الشارع في وسط المزرعة...
لقد كان أبو عاصم يعرف بهذا المشروع مسبقا بحكم علاقاته ونفوذه وكان يعلم بأنها ستساوي ثروة لأن أراضي تلك المنطقة سيرتفع سعرها كثيرا بسبب المشروع...
وسبحان من يرزق بغيرحساب...
تنتقل حياة الفتيات الثلاث من الفقر إلى الغنى في غمضة عين...
تقرر مريم وهدى الانتقال للعيش في نفس المدينة التي تعيش بها هاجر ويُجمع شمل الثلاث مرة أخرى...
اشترين ثلاث بيوت متجاورة... واحد لهاجر وزوجها... والثاني لمريم وهدى ... والثالث قمن بتأجيره...إلا أنه ما لبث أن أصبح لهدى وزوجها الذي كان أخ لصديقة هاجر في المدرسة...
كان زوج هدى يعمل أعمالا حرة في التجارة ... مما ساعدها على عمل مشروعها الذي لاقى نجاحا باهرا ...مطعمٌ مارست فيه هوايتها في الطبخ... خصصت جزء من أرباحه للمحتاجين ... رسمت البسمة على ثغورهم ... ورفعت عن كاهلهم أثقال الفقر والحاجة... لتكون اللؤلؤة الذهبية الثانية ... وتحقق أمنية أمها الراحلة...
أما بالنسبة لمريم فلم تتزوج ... ولكنها عاشت سعيدة من غير زوج كما عاشت مريم العذراء سعيدة من غير زوج... عاشت مريم سعيدة لأنها عرفت أسرار السعادة الحقيقية وعرفت لماذا هي موجودة على هذه الأرض...وضعت لنفسها أهدافا كبيرة في الحياة نهلت من العلم وأدمنت القراءة ...حصلت على شهادات عليا... أصبحت كاتبة مشهورة ... سعت من خلال كتاباتها أن تضع لها بصمة قبل رحيلها عن هذه الدنيا ... فسَلَّت قلمها لترسم به بسمة... لتصنع به تغييرا... لتصلح به فكرا...
أصبحت حقا لؤلؤة ذهبية تتلألأ في حياة قرائها...
النهاية
العزيزة نور
----------
عندما قرأت السطور الأولى توقعت أن تدور الأحداث
في زمن قديم مضى ولكن ببراعة أنتقلت بنا الى بداية قصة مشوقة
رسمت معنى جميل وحكمة بالغة
فكانت الأحداث تمر مثل شريط مصور
عشنا مع أحداثها وشخوصها وتخيلنا تقاطيع قسماتهم
وتفاعلنا مع ظروف ألمت بهم حتى وصلت بنا للحبكة
فكان مفترق طرق لتنكشف الأحداث شيئاً فشيئاً
لنعرف المغزى من وراء حكاية الام
فكانت النهاية التي اجدت سبغها بأسلوب سلس
لنصل للمعنى من العنوان
سلمت يا نور على المجهود الواضح
بوركت يا لؤلؤة ذهبية
----------
عندما قرأت السطور الأولى توقعت أن تدور الأحداث
في زمن قديم مضى ولكن ببراعة أنتقلت بنا الى بداية قصة مشوقة
رسمت معنى جميل وحكمة بالغة
فكانت الأحداث تمر مثل شريط مصور
عشنا مع أحداثها وشخوصها وتخيلنا تقاطيع قسماتهم
وتفاعلنا مع ظروف ألمت بهم حتى وصلت بنا للحبكة
فكان مفترق طرق لتنكشف الأحداث شيئاً فشيئاً
لنعرف المغزى من وراء حكاية الام
فكانت النهاية التي اجدت سبغها بأسلوب سلس
لنصل للمعنى من العنوان
سلمت يا نور على المجهود الواضح
بوركت يا لؤلؤة ذهبية
المحامية نون :
العزيزة نور ---------- عندما قرأت السطور الأولى توقعت أن تدور الأحداث في زمن قديم مضى ولكن ببراعة أنتقلت بنا الى بداية قصة مشوقة رسمت معنى جميل وحكمة بالغة فكانت الأحداث تمر مثل شريط مصور عشنا مع أحداثها وشخوصها وتخيلنا تقاطيع قسماتهم وتفاعلنا مع ظروف ألمت بهم حتى وصلت بنا للحبكة فكان مفترق طرق لتنكشف الأحداث شيئاً فشيئاً لنعرف المغزى من وراء حكاية الام فكانت النهاية التي اجدت سبغها بأسلوب سلس لنصل للمعنى من العنوان سلمت يا نور على المجهود الواضح بوركت يا لؤلؤة ذهبيةالعزيزة نور ---------- عندما قرأت السطور الأولى توقعت أن تدور الأحداث في زمن قديم مضى ولكن...
انتظرنا قصصك الماتعة الرائقة طويلاً
وها أن السحاب الجون يهطل لآلئ ذهبية ..
كانت تستحق الانتظار ..!
عشت في أغوار القصة أتنقل بين الفصول
وتتلون بها مشاعري.. التي بدأها الوجع وهو يشهد
الأيام المنطفئات ..
وانتهت بالسرور الذي شهد أيامهم المضيئات .. بعد الصبر
والعاقبة للصابرين ..
قصتك وكل ماطرحته يحمل هدفاً ومعنى
أسلوبك الواضح السلس المبتعد عن الغموض يصل للقلب
وقصصك تنفع الناشئة بالدرجة الأولى إذ توصلهم بالهدف
من خلال الطرح المحبب الذي يعتمد على السرد المشوق
الذي يشد الأذهان .. ونقاط التوقف التي تشد الإنتباه وتثير
التشويق ..
ولكننا ككبار انفعلنا ايضاً وتشوقنا وعدنا صغارا نلتف حول
أمهاتنا بعيون مشوقة .. ننتظر الأحداث
أطلت الرد لكنني أنقل مشاعري وإعجابي ..
وأتصورك تنقلين هذه القصص الهادفة لأمسيات صغارك
حفظكم الله ..
يقول الله تعالى : " وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون "
وفي كل عمل يراد به وجه الله عبادة
وهكذا كانت الفتيات لآلئ أضاءت في سماء الإيمان ..
بوركت مزاجها وردٌ لجميل مافاضت به سحب حرفك من الدروس .
المحامية نون :
العزيزة نور ---------- عندما قرأت السطور الأولى توقعت أن تدور الأحداث في زمن قديم مضى ولكن ببراعة أنتقلت بنا الى بداية قصة مشوقة رسمت معنى جميل وحكمة بالغة فكانت الأحداث تمر مثل شريط مصور عشنا مع أحداثها وشخوصها وتخيلنا تقاطيع قسماتهم وتفاعلنا مع ظروف ألمت بهم حتى وصلت بنا للحبكة فكان مفترق طرق لتنكشف الأحداث شيئاً فشيئاً لنعرف المغزى من وراء حكاية الام فكانت النهاية التي اجدت سبغها بأسلوب سلس لنصل للمعنى من العنوان سلمت يا نور على المجهود الواضح بوركت يا لؤلؤة ذهبيةالعزيزة نور ---------- عندما قرأت السطور الأولى توقعت أن تدور الأحداث في زمن قديم مضى ولكن...
أضأت القصة بكلماتك الذهبية يا غاليتي
فتقبلي مني كل شكر وتقدير على مرورك وردك العذب
شعرت بالسعادة فور ما قرأت اسمك الجميل في الموضوع
باركك المولى وأسعدك أينما كنت
فتقبلي مني كل شكر وتقدير على مرورك وردك العذب
شعرت بالسعادة فور ما قرأت اسمك الجميل في الموضوع
باركك المولى وأسعدك أينما كنت
الصفحة الأخيرة
تفتح هدى الباب لترى من الطارق...
هدى: "خالتي ساره!!! أهلا يا خاله. تفضلي بالدخول"
فرح البنات بقدوم خالتهن إليهن والتي كانت تسكن في مدينة أخرى... تحولقن حولها وأخذن يتجاذبن أطراف الحديث... تُحدث كل واحدة منهن بأخبارها...
انسلت هاجر لتقطف بعض الفاكهة من الشجر في ساحة المنزل الخلفية لتقدمها لخالتها و هي تتغني بحداء جميل بصوتها العذب...
عادت هاجر لتكمل جلستها مع خالتها وهي في سعادة غامرة...
مريم: "هل تبقين الليلة معنا يا خالة؟ أرجوك ابقي معنا"
الخالة: "بالطبع يا حبيبتي سأبقى معكن لمدة أسبوع كامل فأنا بشوق إليكن"
اعتلت البهجة وجوه البنات الثلاث...
أكملت الخالة:"ولكن ابني قاسم معي. هل يمكن أن يمكث في غرفة استقبال الضيوف إلى أن أرحل"
مريم: "بالطبع ياخالة على الرحب والسعة"
قاسم فور ما رأى أمه في ذلك اليوم: " أمي بينما أنا جالس في فناء المنزل سمعت صوتا رائعا لفتاة وهي تدندن بحداء جميل. أظن أنه كان قادما من خلف المنزل. ولأنه صوت فتاة لم أستطع أن أذهب وأتحقق... ولكني أريد أن أعرف من هي صاحبته؟ هل هو لواحدة من بنات خالتي فاطمه"
الخالة:"نعم يابني إنه لهاجر ابنتها الوسطى ... فهي بالفعل تملك صوتا عذبا"
قاسم: "أممممم.شكرا يا أمي"
انقضت الأيام السبعة بمتعة وسعادة رفرفت بأجنحتها على بيت بطلاتنا الثلاث. و مما زاد من فرحتهن وتَوَجَّها خطبة قاسم وهاجر.
قدمت الخالة بعض المساعدات المالية لتعينهن على ضيق الحال. وسرعان ما مضت الأيام وحان موعد الزفاف.
كان لزفاف هاجر وقع كبير في نفوس الأخوات الثلاث. فبالرغم من ألم الفراق إلا أن سعادتهن كانت أكبر من أن تصفها الكلمات.
بدأت هاجر حياة جديدة في مدينة جديدة... لم يكن التغيير سهلا إلا أنها كانت أقوى من هذا التحد الكبير...كانت مصممة على تحقيق أمنية أمها الأخيرة...
شاء الله لها أن تتوظف في إحدى المدارس لتضرب مثلا يحتذى به... فهناك الكثير والكثير من المعلمات... ولكن أصحاب البصمات هم من يتميزون ويبرزون... فهم ليسوا أناسا عاديين بل أناس اتخذوا من الإبداع طريقا لهم... أناس لا تثنيهم العقبات... أناس يحملون المصابيح ليضيؤوا بها طريقهم وطريق من حولهم...
فهي على ثغر من ثغورالإسلام ... تبني من خلاله جيلا فريدا... جيلا يحتاج لمثل أعلى في الفكر والمبادئ والسلوك ... لينهض بأمتنا من جديد ... لطالما وضعت هاجر هذا الهدف نصب عينيها ...فجعل منها لؤلؤة ذهبية فريدة...
لم تكن مجرد حافظة للقرآن... بل كان القرآن منهج حياة تسير عليه... وهذا هو الأهم فليس الجميع لديه ملكة الحفظ فهي نعمة يهبها الله لمن يشاء ... ولكننا جميعا نستطيع أن نقرأ القرآن لنفهم من آياته كيف علينا أن نعيش وما هو المطلوب منا في هذه الدنيا... بل أكثر من ذلك فالقرآن يعلمنا كيف نفكر و ما هي نوع المشاعر التي علينا أن نشعر بها... فهدم قواعد الحقد والكراهية والحسد في نفوس أصحابه وأحل محلها مشاعر الحب و الغبطة والتسامح... وهذا هو لب الأمر وأساسه... وهذا هو المطلوب من كل فرد في أمة محمد صلوات الله وسلامه عليه...
ولم تكن هذه هي النهاية فلقد حان موعد قدوم الضيف الجديد الذي سيقلب حياة الأخوات الثلاث رأسا على عقب... ضيف لا يعرفونه... ضيف لم يخطر لهم على بال بأنه سيأتيهم في أحد الأيام....