ام الاقمار 22
ام الاقمار 22
حينها أخذ الاب يحدو بصوت عال .... كان من شده الفرح يقهقه بل سبب .... كان سلمان يجاريه ويعارضه بالابيات ... وكانهما في سجااال شعري .....

لم يخفى توتر سلمان على والده .... ولا على ساره ايضا .... فسأله :
- ايش فيك؟
- ابد يبه من جد مرتاااح ومبسوط
- انا أعرفك زين .... ايش مضايقك
- والله يبه تبي الصراحه ..... انا متضايق من منظر هذي وهي داخله على الناس بهذا الشكل ....
- وش عليك منها ..... تدخل بيتك وتتصلح ويصير خير
- ايه بس اكيد الناس بيستقبلونا .... ولابد تطيح عليها عيونهم ....
- ياسلماااااااان ايش فيك وانا ابوك ..... مو انت لازم تغطيها ببشتك .... علشان يعرفون كل الناس انها زوجتك ....
نظر اليه سلمان كمن ايقظه والده من حلم ... وانتشى قلبه فرحا :
- يا الله كيف نسيت هذا ... الله يجزاك خير .... بصراحه ما أبغى ربعي واهلي يتنقصوني
- شف يا ولدي .... انا ادري انها مو من مستواك .... ولكن نصيب والنصيب مامنه مفر .... وترى الحياه قدامك .... وبنات الحمايل ملى البلد ...
بالرغم ان سلمان كان في قمه استيائه من منظرها ..... الا ان كلام والده آلمه فهو يشعر بشيء من الرحمه لها ولحالها ... فلم ينطق بعدها ببنت شفه ....

الناس في القرى كانت تجمعهم اواصر محبه وتعاون وطيده ...... كان الجميع يجتمع على شيء يسير من القهوه في اوقات فراغهم التي كانت قلمااااا تتوفر.... حياه خلت تماما من التكاليف والمظاهر الزائفه ....

كان المريض فيهم لا يكاد ينقطع من عنده الناس .....
ولايوجد فقير بينهم .... وصاحب العمل يجد من يساعده ويعاونه دونما مقابل .... حتى مع وجود بعض الاختلافات والمشاكل بين بعضهم الا انها ابدا لا تؤدي الى قطيعه بعضهم لبعض ....
عاشو على البساطه ..... وصلاح النيات في الغالب .... ولا يعني انقطاع اصحاب القلوب المريضه ولكنهم قله لا يذكرون .... وغالبا معروفون يتجنبهم الناس .....

العمل ياخذ نصيب الاسد من اوقاتهم ... لان عليه تستمر حياتهم ..... فالكل في عمله وشغله لا يمل ولا يكل .... اكسبهم ذلك الجهد شيئا من القسوة في الحياه .... ونكران العواطف .... لا احد يلتفت لها .... العمل بالواجبات شيء اساسي من يهمل فيه يكون عرضه للتوبيخ ....

كعاده القرى في كل مكان .... يحل عليها الخصب تاره ..... ويجتاحها الجدب تاره ... فكانو يدخرون احتياطا من الطعام تحسبا لاي جدب قد يحل ..... فغرف المحاصيل جزء لا يتجزأ من كل بيت ....

عندما اصبحو على مقربه من دخول القريه .... اخذ سلمان عباءته والبسها اياها من دون ان ينطق بشيء ... وكذلك ساره لم تحاول ان ترفع نظرها اليه .... فهي تشعر بحزن وخوف لا تريد زيادتها بالنظر الى وجهه المستاااااء ...

ما ان د خلو القريه والناس يخرجون من المسجد عقب صلاه العصر حتى لمحهم ابن فوزيه ...... فأخذ يصرخ ويطوف بالقريه :
- جدي وخالي سلمان جو ..... جدي وخالي سلمان وصلو ..... جدي وخالي سلمان وصلو
طرق باب ام محمد ( ام سلمان ) بعنف :
- ياااااجده ..... يااااجده ..... جدي جا وخالي سلماااان
فخرجت مسرعه وهي تسدل برقعها على وجهها ...
توجه جميع الخارجين من المسجد اليهم .... كما خرج من كان في البيوت من الصبيان والاطفال .... وفتحت النوافذ ليطل منها النساء .... كان محمد اول الواصلين اليهم احتضن والده وقبل رأسه وويديه .... ثم احتضن اخوه وعانقه عناقا طويلا ... تتالو الناس مرحبين ومسلمين .... وكانت ام محمد تتطاول على اصابع قدميها علها تلمح زوجها أو ابنها .... كما قدمت فوزيه وانضمت الى اخواتها الاثنتين خلف والدتهم ....

كان الاب في قمه نشوته وسعادته ...
لم يلحظ احد وجود سااره فالكل كان منشغلا بالغائبين عنهم ...
فجأه .... التفت محمد الى شيء خلف والده واخوه بحوالي العشر خطوات .... انتبه الى وجود عباءه اخيه عليها .... نظر الى سلمان الذي كان منشغلا بالرد على تحايا المهنئين له بالعوده والسلامه .....

امسك محمد بكم سلمان وجره اليه وهمس في اذنه :
- سلمان وش هذا ؟
- ايش؟
- من هذي اللي وراكم ؟
- ..... امممممم زوجتي ...
- سلمان بلا مسخره انا اسألك من جد
- والله زوجتي
وقف محمد ينظر اليه صامتا .... وقد التفت سلمان الى اهل القريه يرد على تبريكاتهم ...

قال زوج فوزيه :
- تأخرت ياعم وشغلتنا عليكم
- تأخرنا علشان جبنا لسلمان عروسه
اتسعت عينا محمد .... فكلام اخوه حقيقه .... كيف يتم زواج اخوه الوحيد دون علمه .... طالما حلم بأن يقيم له زواجا يسمع به الناس في كل مكان ....

مر وقت صمت فيه جميع الناس .... بالفعل انحرفت ابصارهم الى ساره .... لكنهم حولوا انظارهم عنها بسرعه ... وأخذو بالتبريكات من جديد لسلمان ولكن هذه المره بمناسبه الزواج ....

طبعا كان الكلام يصل الى جميع سكان القريه من النساء في سرعه البرق .... صفقت خديجه وساميه فرحا ولكن نظرات والدتهم اضطرتهما الى الهدوء ..... اخذ سلمان اشياء ساره من على الحمار والتفت اليها بعد ان انصرف الناس احتراما :
- امشي وراي
مشى ومشت خلفه ... حتى اوصلها الى احد البيوت وكان في اخر طرف القريه .... فتح الباب وقال :
- هذا بيتنا .... ادخلي باقول للبنات يجيبون لك المويه ....
تركها وانصرف .... ذهب ليسلم على امه واخواته ومن اجتمع من اقاربه .... تقبل تهانيهم ومباركتهم نادى :
- خديجه ممكن تشيلين مويه للبيت
- ابشر يا اخوي
حملت خديجه الماء وتوجهت لبيت سلمان الذي بني مؤخرا .....
عندما دخلت ساره .... وجدت بيتا جميلا مرتبا .... كانت العنايه ظاهره عليه .... ويظهر ايضا انه كان يكنس وينظف دون انقطاع ... كان يتكون من صاله مربعه الشكل لها نوافذ صغيره تطل على وسط القريه .مزينه بالوان زاهيه من الاصباغ ومفروشه بفرش من الوبر وكانت تتخذ كمجلس للرجال والضيوف.. وعلى جانبيها غرفتين ... غرفه للنوم صغيره ومنقوشه ايضا والاخرى كمجلس للنساء في حال ان وجد نساء ورجال .....في طرفها من جهه غرفه النوم ومقابل لها .... مطبخ صغيير .... فيه موقد للنار ... ومكان للحطب المعد للطبخ كل يوم وحوض ممهد بالطين فيه فتحه للخارج لتصريف الماء.... الى جواره مغتسل ودوره مياه ....
كان البيت بسيطا ولكنه كا جميلا ومريحا ... بينما ساره تمعن النظر في جدران هذا البيت .... سمعت طرقا على الباب .... وفتحته خديجه ودخلت ... نظرت اليها ساره .... كانت خديجه مبتسمه وتحمل الماء .... سلمت عليها :
- هذي المويه
- مشكوره الله يحفظك تعبتك ...
- ابد لا تعب ولا شيء .... بس الليله محمد مسوي عشا لكم .... لا تتأخرين ...( وخرجت بعد ان القت نظر فا*** لثيابها وحناها الباهت )

شعرت ساره بالارتياح فوجهها كان بريئا .... واحست ساره بان خديجه قريبه منها سنا ... وان هناك من يمكنه ان يخدمها ولو بالماء ... اغتسلت ساره وغسلت ثياب عرسها ولبست الثوب الذي اهدته اياها زينب .... شعرت بشيء من الحنين اليها ... وترقرق الدمع في عينيها .....

لبست سارها اساورها الفضيه وخاتمها .... جففت شعرها بيديها ومسحت عليه بدهن معطر كان هديه من احدى نساء قريتها ....
لبست خمارها وعصابتها الملونه والمزينه بالوان الورد ....

وضعت شيئا من الكحل بعينيها الواسعتين .... صلت المغرب .... لم يأت احد لاخذها لمنزل اهل زوجها حيث العشاء .... فتحت النافذه المطله رأت الناس يتوجهون الى بيت بجوار بيتها .... لا تعلم هل تذهب ام تنتظر ..... شعرت بتوتر وقلق ....

صلو العشاء .... وهي في بيتها ... سمعت طرقا للباب ... فتحت فكان سلمان بعصبيه :
- وينك ما رحتي لامي ؟
- جهزت من بدري بس ما دريت اذا كنت تبي ارو ح او لا ؟
- ليش ما قالت لك خديجه ان فيه عشا ؟
- بلى قالت لكن.....
- سار هانا ما ابغى مشاكل من أولها يالله امشي
الحقيقه ان سلمان كان متوترا .... وكان يحسب حسابا لنظرة الناس لزوجته .... ورايهم فيها وما الذي دعاه للزواج منها بهذه السرعه ...
ومن جهه اخرى كانت ساره في غايه التوتر من تصرف سلمان معها وانها باتت بالفعل لا تفهمه .... وتشعر برهبه لانها وللمره الاولى تدخل الى مجلس نساء وايضا لا تعرفهم ... ولا تدري مالذي يتعين عليها فعله ...
وكيف سيكون استقبالهم لها ....
so0oso0o..
so0oso0o..
يووووه ياسوسو الرجااااال ماعندهم مشكله في شي عادي يقوووول رايه بكل صراااااحه لكن مو عاد من اولها كذا لكن موجوده هذي العينات وخاصه عند ابو سروال وفنيله ...... صراحه خفت من المشرفات يحذفوني
يووووه ياسوسو الرجااااال ماعندهم مشكله في شي عادي يقوووول رايه بكل صراااااحه لكن مو عاد من...
اووووووف مآتوقعتت آلرجال يسسوون ككذآ ..!!
أججل يمديهم هم وحرييمهم كل يووم بطقااق :mad:
يآششينهم مآفيييهم ششئ سنع ..! مايعرفون الرومانسسيه وبلعناهآ لكن دفوووووشش الله يخلف علينآ أججل..>> بسس لبى ـآ قلووبههم مانلقى مثثثل أصصآلتهم فدييتههم

صصراحه سسلمان هذا يبي له كف خخخخخ
لييهه تزوجهآ وهو متفششل منها !!! :angry2:
ياقلبي عليهآ سسارهـ هينآ ولا هنآك. مضطهده ومو سسعيدهـ >> دخخلت جوو بالروايهه هع
ام الاقمار 22
ام الاقمار 22
لااااا ياسوسو فيهم الخير ان شاء الله ^^^^ ......^^^^^^^
على فكره ايش تدرسين ؟ <<<< وحده مضججه بقوه خخخخخ


والان مع الباااارت


خرجت ساره من منزلها .... اغلقت الباب خلفها وتنهدت .... مشت الى حيث رأت سلمان يذهب .... دخلت المنزل واستقبلتها رائحه البخور ...... شعرت بالحرج والقلق .... اخذت تنهيده اخرى لعل هذا الهواء يملا رأتيها ويسعفها حينما تحتاجه بالداخل .....

عندما اجتازت فناء البيت ووقفت على باب المنزل رأت امرأه في منتصف العمر قادمه اليها .... عرفت انها ام سلمان .... وعرفت ايضا انها ذات شخصيه شديده ..... كما وصف سلمان تماما ......
رحبت بساره وسلمت عليها وألقت عليها نظره رأت ساره فيها شيئا من الازدراء .... تجاهلت ذلك وسارت خلفها ... وقالت دون ان تلتفت لساره :
- تأخرتي الكل صار يسأل وينك
- المعذره ياعمه ....
وعندما اقتربتا من المجلس خرجت امراه اخرى نحيله الجسم ..... يظهر عليها التعب وكثره العمل .... لكن ابتسامتها تدخلها القلب فورا ... حييت ساره وسلمت عليها ... عرفت ساره فيما بعد انها فوزيه ....

دخلت ساره المجلس الذي كان ممتلا بالضيوف ..... وقد علت اصواتهم كعاده النساء .... وهناك ضوضاء الاطفال الرضع ..... وكل مجموعه قد شغلهم موضوع ما .....

التفتو اليها جميعا ... شعرت برعشه سرت في اوصالها .... واحست ان العرق بدأ يتصبب من جبينها .... سلمت على الجميع الذين علقو ابصارهم بها ..... نظرات تستطيع ساره تفسير كل منها ..... فهناك نظرات شفقه ورحمه بهذه الطفله ....
ونظرات ازدراء ودهشه من هذه العروس الغريبه .....
نظرات حقد وحسد ..... طالما كرهتها ..... ونكدت عليها حياتها ....
سلمت على كل واحده منهم ......ثم اخذت ساره مكانها بينهم .... دون ان يرفعوا نظارهم عنها ......
كان هناك حوارات كثيره ممعها ............ واسئله مختلفه ........ كانت ترد عليها بكل خجل وصدق ........ ايضا اختلفت الاسئله ما بين اعتياديه ..... وقااااتله ...
- حياك الله يا عروسه
- الله يحيييك ويخليك
- الف مبروك
- الله يبارك باعماركم يارب
- سلمان خيره شبابنا
- ..............
- صراحه ما صدقت يوم قال ابو عبدالله ان سلمان جاب له عروسه
- ................
- الا ممين انتي ؟
- انا من ال ....... من قريه .......
- والنعم والله
- ماعليكم زود
- ليش ما جات امك معك ؟
- امي متوفيه
- عليها وعلى اموات المسلمين الرحمه
- اااميييييييييين
- طيب كان احد خواتك والا خالاتك والا عماتك .... صعبه تجين لحالك وانتي بهذا السن
- ................
- أي وبعد هذا زواج وعند ناس اغراب .... مو من عاداتكم يجي احد مع العروس؟
- الا بس ......... المكان بعييد و.....
- حيااااكم الله على العشا
كانت هذه الجمله من عمتها كطوق النجاه الذي رماه احد الناس لانقاذ الغريق ...... شعرت برغبه شديده في البكاء ولكن ....
خرجت النساء واحده تلو الاخرى الى العشاء الذي وضع في بهو المنزل ..... جلست ساره مكانها ولم تتحرك .... وكأنها في عالم اخر .....
دخلت فوزيه :
- ايش فيك ياعروسه ماتقومين للعشا؟
- ( انتبهت ساره وابتلعت غصه كانت بحلقها .... ابتسمت ) مو مشكله اذا انتهو باتعشا بعدهم
- بس اخاف سلمان يناديك بدري
- ...............
لم يكن هناك مكان شاغر لساره على سفره العشاء فلم تلح عليها فوزيه .... وجلست معها ....
دخلت خديجه وساميه .... قامت ساره وسلمت عليهم .... وعرفتها فوزيه بنفسها وبشقيقتيها .... جلسو معها وتبادلو بعض الاحاديث القصيره ..... ودخل طفل فوزيه الصغير وجلس في حجرها وهو ينظر الى هذه المراة الغريبه ....قبلته ساره .....
بعد ان انتهى الضيوف من العشاء ....... قامت ساره وشقيقات زوجها ..... وتناولو عشاءهم .... كانت ساره كثيره الصمت ......... قليله الكلام ..... ترد على اسئلتهم حسب الحاجه .....

ذهب الجميع الى منازلهم .... ففي الصباح تنتظرهم اعمااال كثيييره ..... وماهي الا لحظات حتى دخل والد سلمان وقال :
ساره زوجك راح البيت
لبست سارها برقعها وخرجت ....
كان الاب مستااء جدا .... لقد تلقى اسئله كثيييره عن هذه العروس واهلها .... لم يستطع الاجابه عليها .... وتلقى تأنيبا كثيرا على ذلك من اصدقاءه واقربائه .... فسلمان كان شابا محبوبا لديهم .... وتمنى الكثير لو كان زوجا لاحدى بناتهم ....شعر بندم باااالغ وتمنى لو فكر كثيرا قبل ان يقبل بها زوجه لابنه ...... قطع تفكيره سوا لام محمد :
- الحمد لله على السلامه يا ابو محمد
- الله يسلمكم
- ايش فيك ؟ شكلك متكدر ؟
- ايش رايك في العروسه
- والله يا ابو محمد غريبه منك ...... البنت ماعليها ميب شينه ..... لكن ما قدرت ترد على احد يوم يسألونها عن اهلها واصولها ......
- نصيب يا ام محمد .... والله اني نادم .... وسلمان ما يستاهل الا كل خير .....
- يالله ما تدري وين الخيره .....
كانت ساره تعتقد ان سلمان سوف ينتظرها لايصالها للبيت..... هي تخاف حد الموت من الظلام ..... لكن كل توقعاتها كانت خاطئه .... اخذت تمشي مسرعه قبل ان تفكر في شيئ يزيد خوفها .....
حتى وصلت لباب بيتها .... توقفت لبرهه .... تزاحمت الافكار في لحظه .... مالذي يغضب سلمان ..... لماذا بدا وجه ابيه متغيرا ... لماذا تركها تمشي وحيده ....اسئله كثيره استوقفتها ... نظرت خلفها الظلام دامس .... والانوار التي كانت تطل من بعض نوافذ البيوت بدات تختفي تباعا ... شعرت بالقشعريره ونست كل خواطرها
ارادت ان تفتح الباب بشيء من العنف الا ارادي من شده الخوف .... فاذا بها تفاجأ انه مغلق باحكاااااام
تشنجت اعصابها .... واحست بدوار .... ياااا الله مالذي يحدث ؟......

so0oso0o..
so0oso0o..
صصراحه بارت يحمسس بقووهه ..
يالله ليهه يسسكر البآب .. وش ذنبهآ !!
ننتظــــر البآرت آلججآي على أححر من آلجممر ..><
.
.
.
أنا أدرسس بآلكلييهه قسسم انججليييزي ..
والحيين فتتره الإختبآرآت آلششهريهه الله يعييين..>>> قصصه حياتي خخخخ
ام الاقمار 22
ام الاقمار 22
حياااااااااك حياااتي
والله يووفقك وجميع بنااات المسلمين
لا تتشاااءمين مرررره بكره ان شاء الله انزل البارت انا معلمه واداوم واناااا شبه نايمه ......... برضو قصه حياتي