"يَطَّلِعُ اللهُ إلى خَلْقِه ليلَ النِّصْفِ من شعبانَ فيغفِرُ لجميعِ خلقِه إلا مُشْرِكٍ أو مُشاحِنٍ"
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة
الصفحة أو الرقم: 512 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

"إنَّ اللهَ يَطَّلِعُ علَى عِبادِه في ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ، فَيغفِرُ للمؤمنينَ، و يُمْلِي للكافِرينَ، و يَدَعُ أًهلَ الحِقْدِ بِحقْدِهِمْ حتَّى يَدَعُوهُ"
الراوي : أبو ثعلبة الخشني | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 1898 | خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو ثعلبة الخشني | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 1898 | خلاصة حكم المحدث : حسن

"أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن الوحدةِ؛ أن يبيتَ الرجلُ وحدَه، أو يسافرُ وحدَه"
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : مسند أحمد
الصفحة أو الرقم: 8/38 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : مسند أحمد
الصفحة أو الرقم: 8/38 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

"إنَّ رجالًا يتخوَّضونَ في مالِ اللهِ بغيرِ حقٍّ ، فلهم النارُ يومَ القيامةِ"
الراوي : خولة بنت حكيم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 2073 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
شرح الحديث: جعلَ اللهُ سُبحانَه المالَ قِيامًا للناسِ تَقومُ به مَصالحُ دِينِهمْ ودُنياهُمْ، وبيَّن أنَّ كَسْبَه وإنفاقَه يَنْبغي أنْ يكونَ مِن الحلالِ وإلى الحلالِ المَشروعِ. وفي هذا الحديثِ حذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعضَ الرِّجالِ مِن العُمَّالِ وغيرِهمْ، أنْ يَتَصرَّفوا في مالِ اللهِ بغيرِ حقٍّ، وهذا معنًى عامٌّ في كلِّ ما يَخُصُّ المالَ مِن حيثُ جَمعُه وكَسْبُه مِن غيرِ حِلِّه، وإنفاقُه في غيرِ مَواضِعِه الصَّحيحةِ، وإضافةُ المالِ إلى اللهِ تعالَى يُقصَدُ بها أموالَ الغنائمِ وبُيوتَ أموالِ المسلمينَ العامَّةِ التي جَعَلَها اللهُ لمَصالِحهِمْ، فيَأخُذُها العمَّالُ والحُكَّامُ بغيرِ حقٍّ وبالباطلِ، فيَأْخُذونَ مِنها أكثرَ ممَّا يَستحِقُّونَ على أعمالِهمْ، أو يُعطُونَ مَن لا يَستَحِقُّ، أو غيرَ ذلكَ ممَّا ليسَ بحَقٍّ، فأخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ هؤلاءِ لهم النَّارُ يومَ القيامةِ، إلَّا أنْ يَتوبوا، فيَرُدُّوا المظالِمَ إلى أهلِها، وقولُه: «فلَهُمْ» يدُلُّ على سُرعةِ العذابِ وقُربهِ الشَّديدِ ممَّن يَتصرَّفونَ في الأموالِ بغيرِ حقٍّ. وفي الحديثِ: بَيانُ أنَّ الأموالَ العامَّةَ ليستْ مَرتَعًا لِمَن ولَّاهُ اللهُ عليها؛ لأنَّه سيُحاسَبُ عليها يومَ القيامةِ. وفيه: رَدْعٌ للولاةِ والأمراءِ ألَّا يَأخُذوا مِن مالِ اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه، ولا يَمْنَعوه مِن أهْلِه.
الراوي : خولة بنت حكيم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 2073 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
شرح الحديث: جعلَ اللهُ سُبحانَه المالَ قِيامًا للناسِ تَقومُ به مَصالحُ دِينِهمْ ودُنياهُمْ، وبيَّن أنَّ كَسْبَه وإنفاقَه يَنْبغي أنْ يكونَ مِن الحلالِ وإلى الحلالِ المَشروعِ. وفي هذا الحديثِ حذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعضَ الرِّجالِ مِن العُمَّالِ وغيرِهمْ، أنْ يَتَصرَّفوا في مالِ اللهِ بغيرِ حقٍّ، وهذا معنًى عامٌّ في كلِّ ما يَخُصُّ المالَ مِن حيثُ جَمعُه وكَسْبُه مِن غيرِ حِلِّه، وإنفاقُه في غيرِ مَواضِعِه الصَّحيحةِ، وإضافةُ المالِ إلى اللهِ تعالَى يُقصَدُ بها أموالَ الغنائمِ وبُيوتَ أموالِ المسلمينَ العامَّةِ التي جَعَلَها اللهُ لمَصالِحهِمْ، فيَأخُذُها العمَّالُ والحُكَّامُ بغيرِ حقٍّ وبالباطلِ، فيَأْخُذونَ مِنها أكثرَ ممَّا يَستحِقُّونَ على أعمالِهمْ، أو يُعطُونَ مَن لا يَستَحِقُّ، أو غيرَ ذلكَ ممَّا ليسَ بحَقٍّ، فأخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ هؤلاءِ لهم النَّارُ يومَ القيامةِ، إلَّا أنْ يَتوبوا، فيَرُدُّوا المظالِمَ إلى أهلِها، وقولُه: «فلَهُمْ» يدُلُّ على سُرعةِ العذابِ وقُربهِ الشَّديدِ ممَّن يَتصرَّفونَ في الأموالِ بغيرِ حقٍّ. وفي الحديثِ: بَيانُ أنَّ الأموالَ العامَّةَ ليستْ مَرتَعًا لِمَن ولَّاهُ اللهُ عليها؛ لأنَّه سيُحاسَبُ عليها يومَ القيامةِ. وفيه: رَدْعٌ للولاةِ والأمراءِ ألَّا يَأخُذوا مِن مالِ اللهِ شيئًا بغيرِ حقِّه، ولا يَمْنَعوه مِن أهْلِه.
الصفحة الأخيرة
الراوي : أبو هريرة | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم: 2842 | خلاصة حكم المحدث : صحيح