"لو يُؤاخِذُني اللهُ وابنَ مريمَ بما جنَتْ هاتانِ - يعني الإبهامَ والَّتي تليها - لَعذَّبنا ثمَّ لَمْ يظلِمْنا شيئًا"
الراوي: أبو هريرة | المحدث: ابن حبان | المصدر: صحيح ابن حبان | خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه
"إنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ العامَّةَ بعمَلِ الخاصَّةِ، حتى يرَوُا المُنكَرَ بينَ ظَهْرانَيْهم، وهم قادِرونَ على أنْ يُنكِروه، فلا يُنكِروه، فإذا فَعَلوا ذلك عذَّبَ اللهُ الخاصَّةَ والعامَّةَ"
الراوي: عدي بن عميرة الكندي | المحدث: شعيب الأرناؤوط | المصدر: تخريج المسند لشعيب | خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره
الراوي: عدي بن عميرة الكندي | المحدث: شعيب الأرناؤوط | المصدر: تخريج المسند لشعيب | خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره
"يا ابنَ آدَمَ إنَّك أن تَبذُلَ الفَضلَ خَيرٌ لَك، وأن تُمسِكَه شَرٌّ لَك، ولا تُلامُ على كَفافٍ، وابدَأ بمَن تَعولُ، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى"
الراوي: أبو أمامة الباهلي | المحدث: مسلم | المصدر: صحيح مسلم | خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي: أبو أمامة الباهلي | المحدث: مسلم | المصدر: صحيح مسلم | خلاصة حكم المحدث: صحيح
"لا يَقولَنَّ أحَدُكُمُ: الكَرْمُ؛ فإنَّما الكَرمُ قَلبُ المُؤمِنِ"
الراوي: أبو هريرة | المحدث: مسلم | المصدر: صحيح مسلم | خلاصة حكم المحدث: صحيح
شرح الحديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُغيِّرُ بعضَ الأسماءِ الموروثةِ مِن الجاهليَّةِ؛ لِيُصحِّحَ المفاهيمَ، ويُبعِدَ العُقولَ والقُلوبَ عن ارتباطِها بأسماءَ تَحمِلُ صِفاتٍ وَهميَّةً، كما في هذا الحَديثِ؛ حيث إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ويقولون» أي: النَّاسُ: «الكَرْمُ»، وهو شَجَرُ العِنَب، وهذا إنكارٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على تسميةِ العِنَبِ بهذا الاسْمِ.
«إنَّما الكَرْمُ قلْبُ المؤمنِ»، وفي أحاديثَ أُخرى صحيحةٍ: «فإنَّما الكرْمُ الرَّجُلُ المُؤمِنُ» أو «الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ»؛ وذلك لِمَا في المسلم وقَلْبِه مِن نُورِ الإيمانِ، وتقْوى الإسلامِ، ولِمَا أكْرَمَهُ اللهُ به وفضَّلَه على الخليقةِ.
وقيل: نُهِيَ أنْ يُسمَّى أصْلُ الخَمرِ باسمٍ مأْخوذٍ مِن الكَرَمِ، وجعَلَ المُؤمنَ الَّذي يَتَّقي شُرْبَها أحقَّ بهذا الاسمِ الحَسنِ؛ وأسقَطَ الخمْرَ عن هذِه الرُّتبةِ؛ تَحقيرًا لها، وتأْكيدًا لتَحريمِ الخمْرِ.
الراوي: أبو هريرة | المحدث: مسلم | المصدر: صحيح مسلم | خلاصة حكم المحدث: صحيح
شرح الحديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُغيِّرُ بعضَ الأسماءِ الموروثةِ مِن الجاهليَّةِ؛ لِيُصحِّحَ المفاهيمَ، ويُبعِدَ العُقولَ والقُلوبَ عن ارتباطِها بأسماءَ تَحمِلُ صِفاتٍ وَهميَّةً، كما في هذا الحَديثِ؛ حيث إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «ويقولون» أي: النَّاسُ: «الكَرْمُ»، وهو شَجَرُ العِنَب، وهذا إنكارٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على تسميةِ العِنَبِ بهذا الاسْمِ.
«إنَّما الكَرْمُ قلْبُ المؤمنِ»، وفي أحاديثَ أُخرى صحيحةٍ: «فإنَّما الكرْمُ الرَّجُلُ المُؤمِنُ» أو «الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ الصَّالِحُ»؛ وذلك لِمَا في المسلم وقَلْبِه مِن نُورِ الإيمانِ، وتقْوى الإسلامِ، ولِمَا أكْرَمَهُ اللهُ به وفضَّلَه على الخليقةِ.
وقيل: نُهِيَ أنْ يُسمَّى أصْلُ الخَمرِ باسمٍ مأْخوذٍ مِن الكَرَمِ، وجعَلَ المُؤمنَ الَّذي يَتَّقي شُرْبَها أحقَّ بهذا الاسمِ الحَسنِ؛ وأسقَطَ الخمْرَ عن هذِه الرُّتبةِ؛ تَحقيرًا لها، وتأْكيدًا لتَحريمِ الخمْرِ.
الصفحة الأخيرة
بوركتِ وبورك مرورك.
شكرًا لكِ على الكلمات الطيبة والورود الرقيقة.