ام فدك
ام فدك
اهلين
هذا الرجيم جدا رائع

وهذي طريقتي:

الصباح بيض باي طريقة طبخ +شاي او دايت ببسي +خيارة
الغداء:

مرق لحم +الحم نفسه +خيارة +3خس+1 فجل مع ملعقة خدل او مايونيز +دايت

او بروستد او سمك باي طريقة طبخ او حمام مشوي على الفحم او في الفرن

العشاء : نفس الغداء او العشاء

واناكنت اكل كل ماجعت من الاصناف السابقة وبعد اليومين الاوليين يجيني سدة نفس وصرت ما اكل الا نص او

ربع الوجبة

الوزنفي هذا الرجيم ماينزل كثير في الشهر 10 كيلو لكن في المقاسات روعة كنتxl وبفضل من الله صارمابين m وs

من42 الى30 في البناطيل

واحسن مافي ذاالرجيم انه يمسح الزوايد الي في الظهر والارداف والجناب مسح والله العظيم

اي استفسار انا تحت امرك
*¤®§][ بنت القمر ][§®¤*
مشكورة حبيبتي

تحياتي:26:
قميريه
قميريه
مشكوره اختي ,,

وهذا نفس نظام رجيم الدكتور اتكنز ’’

وللأخت ام فدك ,, النظام هذا ينحفك على كثر ماتاكلين بروتينات .. كل ماكثرت لحوم وبروتتينات تنحفين اكثر ,’

انا سويته شهر ونحفت عليه 5 كيلو :) لأنني مااحب اكل اللحوم بكثره فتشوفين اكلي خفيف كثير ’’ مع اني اقدر اكل بكميات كبيره

لكنه ناسبني كذلك
new l00k
new l00k
عاشقة الحب
القرمزية
*حبيبة زوجها*
رحيل 11
*¤®§][§®¤*
غزال الحبارى
يعطيكم العافيه خواتي عالمرور واسمحولي عالتاخير
new l00k
new l00k
هذا مقال عن نفس الريجيم ويسمونه الأمريكان ((حمية الساوث بيتش))وهو تقريبا نفس ريجيم اتكنز اللي اذكرتها الأخت غزال الحباري


يستمتع الأميركيون منذ مدة طويلة بقضاء عطلة الصيف في المصيف المعروف بالشاطئ الجنوبي "ساوث بيتش" الذي يقع في مدينة ميامي على الطرف الجنوبي لولاية فلوريدا. ويُعرف الشاطئ الجنوبي بشواطئه الجميلة وطقسه الدافئ طوال السنة. ويسكنه العديد من المشاهير وعارضات الأزياء. وقد أصبح الشاطئ الجنوبي مشهورا بدرجة أكبر كمنطلق لأحد برامج تخفيف الوزن ذات الشعبية الكبيرة والتي أصبحت تعرف بحمية ساوث بيتش.

أصبحت الحمية الجديدة على كل لسان بصدور كتاب South Beach Diet الذي يعرِّف بهذه الحمية في نيسان/أبريل 2003، والذي بلغت مبيعاته أكثر من 7.4 مليون نسخة في داخل الولايات المتحدة، طبقا لما ذكرته دار روديل Rodale Press التي نشرت الكتاب. وتشترك حمية ساوث بيتش مع حمية "آتكنز" المعروفة عالميا في كونها أيضا تركز على الكربوهيدرات، لكنها خلافا لحمية آتكنز التي تُركِّز على أكل الكثير من البروتين الدهني، وتحدّد بدرجة كبيرة تناول المواد الكربوهيدراتية إلى درجة عدم تناولها بالمرة، فإن حمية ساوث بيتش تركز على الاهتمام بتخفيض تناول كميات المواد الكربوهيدراتية "السيئة" مثل البطاطس والمعكرونة، والدقيق الأبيض والسكر الأبيض، وتُركِّز الحمية على تناول المواد الغنية بالكربوهيدرات مثل "الخضروات والثمار والحبوب" وكذلك على الدهون الأساسية مثل "زيت الزيتون وفاكهة الأفوكادو والمكسرات وغيرها" وهي تؤدي إلى تخفيف الوزن وتخفيض نسبة الكولسترول في الجسم وتحسين صحة القلب.

وتعتقد هيلاري بارون المتخصصة بالحميات والمسجَّلة للعمل رسميا في مدينة نيويورك أن حمية ساوث بيتش طريقة صحية لتخفيف الوزن، وذلك لكونها تساعد المشتركين فيها على الشعور بالامتلاء لفترة أطول مع أكل سعرات حرارية أقل، وتقول: "إن الحمية التي قوامها نسبة أعلى قليلا من البروتين والدهن تتطلب وقتا أطول للهضم مما تجعل الأفراد يشعرون بعدم الرغبة في الأكل لفترة زمنية أطول". ولكنها تُحذِّر من "أن هناك إمكانية للشعور بالتخمة". ولذا فإن على الذين يتبعون هذه الحمية أن يكونوا حذرين بشأن كمية الطعام الذي يتناولونه لأن تخفيض المواد الكربوهيدراتية (السيئة) مفيد للجسم، وطبقا لما تقوله بارون فإن الدقيق الأبيض والسكر الأبيض لا يحتويان على أية ألياف، ويرفعان من نسبة السكر في الدم بسرعة، ويجعلان الفرد بمجرد امتصاص الجسم لهما يشعر برغبة في المزيد من الغذاء مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر لديه.

وتقول ريبيكا شيلر التي تعمل بالدعاية في مدينة نيويورك: "بالتأكيد، لقد خففت من وزني". وقد تمكنت شيلر من التخلص من 3 كيلوغرامات من وزنها بعد الأسبوعين الأولين من انتظامها في حمية ساوث بيتش، ثم تخلصت من 4.5 كيلوغرام أثناء المرحلة الثانية من الحمية.

مراحل متنوعة
وتنقسم حمية ساوث بيتش إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى، ومدتها أسبوعان وتتطلب عدم تناول المواد الكربوهيدراتية بالكامل، وفي هذه المرحلة يتخفف الجسم من الوزن بسرعة طبقا لما يذكره الكتاب. وفي المرحلة الثانية، يبدأ الفرد في إضافة بعض المواد الكربوهيدارتية "الجيدة" إلى طعامه بينما يستمر جسمه في إنقاص الوزن.
ومرحلة الحمية الثالثة، تستمر معك "لبقية حياتك الصحية المنعشة"، وتتضمن خطة متوازنة للتغذية. ويذكر الكتاب أنه بانتهاء المرحلة الثانية يكون الفرد قد حقّق أهدافه في تخفيف وزنه، ويتوقف الجسم عندها عن اشتهائه "للدهون والسكّريات السيئة"، وتؤدي التغيّرات المثيرة في كيمياء الدم إلى تحسّن صحة الفرد بصفة عامة.

ولا تتفق بارون مع تعليمات المرحلة الأولى، وهي تعتقد بأن العديد من الراغبين في برامج الحميات ليسوا بحاجة إلى المرور بمثل هذا التخفيض الصارم في كمية الكربوهيدرات الجيدة، وتقول: "إن المرحلة الأولى مجرد وسيلة لحثّ الفرد على الانخراط في البرنامج وهي غير ضرورية، لكن المرحلة الأخيرة منها تمثل الجانب الصحي الجيد فيها".وتضيف بأن الوزن المفقود في المرحلة الأولى "لا يتعدى تخلّص الجسم من السوائل، وهذا يُفسّر السرعة في التخلص من ذلك الوزن". وهو يفسر جاذبية هذه الحمية للناس. وتقديرها العام لحمية ساوث بيتش أنها "يمكن أن تكون خطة صحية، ولكن على من يريد الانخراط فيها الالتزام بها والمثابرة عليها".
وتعتقد شيلر أن التمسك بالحمية ليس صعبا "طالما تحرص على وجود الأطعمة الصحية في البيت"، على حدّ قولها. وقد وجدت نفسها قد توقفت عن شراء الأرز والمعكرونة، كما عملت على شراء اللحم الخالي من الشحوم وصدور الدجاج بدون الجلد لتستطيع دائما تناول وجبة صحية كجزء من برنامج الحمية.

وصاحب حمية ساوث بيتش هو الدكتور آرثر أغاتستون، المتخصص في أمراض القلب، لم يكن يسعى لخلق برنامج لتخفيف الوزن، ولكنه كان يسعى لإيجاد خطة خاصة للتغذية لتحسين صحة مرضى القلب الذين يُعالجون عنده، ويبحث عن طرق لمساعدتهم على تجنب الذبحة والنوبات القلبية. وقد جرّب الدكتور أغاتستون البرنامج على نفسه فاكتشف بأنه فقد الكثير من الوزن. وعندما طلب من مرضاه تجريب البرنامج وجدوا أنهم قد خفّفوا من أوزانهم بسرعة. ووجد العديد من المختصين أن حمية ساوث بيتش أفضل من حمية آتكنز. تقول بارون: "إن برنامج حمية آتكنز لا تركز على الدهون الصحية والبروتين الصحي، وكل ما تفعله هو التركيز على التخلص من الكربوهيدرات". وتحذر بارون أنه بالرغم من أن حمية ساوث بيتش لا تتطلب أية تمرينات بدنية، فإن مزاولة الفرد للنشاط البدني ضروري للحفاظ على عملية تخفيف الوزن. وتضيف بارون: "بإمكان المرء أن يفقد الوزن بالحمية فقط، ولكن أكثر الناس لن يفقدوا الوزن بالتمرينات وحدها، على أن الجمع بين الحمية والتمارين يساعد على الحفاظ على تخفيف الوزن". وتعبّر شيلر المنخرطة في برنامج حمية ساوث بيتش عن رضاها عن النتائج التي حققتها حتى الآن.

وقد جرّبت برنامج الحمية بادئ الأمر لأنه بدا لها كخطة صحية جيدة ومعقولة. وكانت تحاول تدريب نفسها على ترك السكر، وتقول: "لقد أثبتت هذه الحمية نتائجها أنها فعلا جديرة بما وصفت به، وهي تهدف حقيقة إلى تغيير أسلوب حياة الفرد وفي نظرته لثقافة الغذاء".