الفـــرق بيــن
( اسطاعوا ) و ( استطاعوا )
في سورة الكهف, قال تعالى:
( فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا )
اسطاعوا بالتخفيف
واستطاعوا بالتثقيل زيدت فيها التاء
والعرب تقول: زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى
هذا الردم الذى بناه ذو القرنين ليسد على يأجوج ومأجوج
حاولت قبائل يأجوج ومأجوج تجاوزه ولا سبيل إلى ذلك إلا بإحدى طريقتين
الطريقة الأولى:
أن يظهروا على السد بمعنى أن يصعدوا عليه ويرتقوا عليه
الطريقة الأخرى:
أن يحدثوا نقبًا فيه لكي يخرجوا منه.
ومعلوم أن ارتقاء الشيء والصعود عليه أسهل بكثير من محاولة نقبه وخرمه, ولذلك جعل الله عز وجل للصعود الفعل مخففًا
( فما اسطاعوا أن يظهروه )
ولما كان النقب أشد من الظهور والصعود عليه, جعل الله عز وجل الفعل مزيدًا بالتاء
( وما استطاعوا له نقبا )
وهذا يبين لنا جلاء وعظمة ذلك القرآن وأنه منزل من حكيم خبير
والله أعلم.

فيضٌ وعِطرْ :
راجعت السورة والحمد للهراجعت السورة والحمد لله
ما شاء الله...
بارك الله فيك
مجهود يستحق التقدير .
اللهم أذق قلبها برد عفوك
و حلاوة حبك و
افتح مسامع قلبها لذكرك
واجعل الصراط ممشاها
و الكوثر مسقاها
و الفردوس مكانها
ورؤيتك منالها
اللهم إرض عنها وإجعلها من أهل خاصتك
وأصلح لها دينها الذي هو عصمة أمرها
بارك الله فيك
مجهود يستحق التقدير .
اللهم أذق قلبها برد عفوك
و حلاوة حبك و
افتح مسامع قلبها لذكرك
واجعل الصراط ممشاها
و الكوثر مسقاها
و الفردوس مكانها
ورؤيتك منالها
اللهم إرض عنها وإجعلها من أهل خاصتك
وأصلح لها دينها الذي هو عصمة أمرها

فيضٌ وعِطرْ :
من أمثلة التورية في القرآن : عن ابن حجر أن التورية في قوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا كافة للناس ) فإن (كافة ) في هذه الآية بمعنى مانع أي تكفهم عن الكفر والمعصية والهاء للمبالغة وهذا معنى بعيد ، والمعنى القريب المتبادر أن المراد ( جامعة ) بمعنى جميعاً ، لكن منع من حمله على ذلك أن التأكيد يتراخى عن المؤكد فكما تقول : رأيت جميعاً الناس ، لاتقول رأيت كافة الناس .من أمثلة التورية في القرآن : عن ابن حجر أن التورية في قوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا كافة للناس...
راااائعة ..جزاك الله خير

فيضٌ وعِطرْ :
السلام عليكم والله يعطيك العافية توي دخلت وشفت وسمعت لروحي والحمد لله تمام مافي توقف ولا خطأ بارك الله الجهد .السلام عليكم والله يعطيك العافية توي دخلت وشفت وسمعت لروحي والحمد لله تمام مافي توقف ولا خطأ...
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماشاءالله عليك فيض
مبرووك تميزك 💚💜💙
اللهم أذق قلبها برد عفوك
و حلاوة حبك و
افتح مسامع قلبها لذكرك
واجعل الصراط ممشاها
و الكوثر مسقاها
و الفردوس مكانها
ورؤيتك منالها
اللهم إرض عنها وإجعلها من أهل خاصتك
وأصلح لها دينها الذي هو عصمة أمرها
ماشاءالله عليك فيض
مبرووك تميزك 💚💜💙
اللهم أذق قلبها برد عفوك
و حلاوة حبك و
افتح مسامع قلبها لذكرك
واجعل الصراط ممشاها
و الكوثر مسقاها
و الفردوس مكانها
ورؤيتك منالها
اللهم إرض عنها وإجعلها من أهل خاصتك
وأصلح لها دينها الذي هو عصمة أمرها
الصفحة الأخيرة
وقال(وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا
أشدهما وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً )82
ما الفرق بين تستطع وتسطع ؟؟؟
لاحظ أن إثباتها في المرة الأولى (تستطع) قد تناسب مع السياق .. لأن موسى عليه السلام شاهد ثلاثة أفعال مثيرة للخضر ، وقد وقع موسى عليه السلام
في حيرة وهو يحاول تفسيرها ، وكأنّه صار في همّ نفسي وشعوري ثقيل ، وصار في شوق كبير لمعرفة حقيقة وحكمة تلك الأفعال الثلاثة المثيرة .
وقد راعى القرآن المعجز هذا الثقل النفسي الذي عاشه موسى عليه السلام ، فأثبت التاء في فعل (تستطع) ، ليتناسب ثقل الهمّ النفسي عند موسى
عليه السلام مع الثقل البنائي في حروف الفعل .
وحذف التاء في (تسطع) في المرة الثانية أدّى إلى تخفيف الفعل ، وهو يناسب التخفيف في مشاعر موسى عليه السلام ، وزوال الهمّ والثقل الذي يفكّر فيه .
فقد بيّن له الخضر حكمة أفعاله الثلاثة المثيرة ، وذكر له حقيقتها ، فاطمأنّ موسى عليه السلام ، وشعر بانشراح صدر وهدوء نفس ، ولم يتكلّم بعدها بكلمة ،
وفارقه فحذف من الفعل .
إذن موسى عليه السلام كان قبل أن يفسر له الخضر أسباب أفعاله الثلاثة غير قادر على الصبر ، فكان نطق الكلمة الدالّة على ذلك بكامل حروفها أولى ،
لكي تعبّر تعبيراً واضحاً عن حالته ، وتكون صيغتها موازية لحالة عدم القدرة على الصبر .
أما بعد أن فسّر الخضر لموسى عليه السلام أفعاله الثلاثة ، فقد أصبح موسى في حال قدرة على الصبر ، فلم يعد ما يدعو إلى تأكيد المعنى الأول باللفظ ،
بعد أن زال أثره عن موسى ، فكان أقلّ لفظ أو أدنى صيغة للكلمة كافية للتعبير عن الحال ، وكانت قلّة اللفظ موازية لزوال الحال .
فقد كان موسى عليه السلام يستطع الاستمرار مع الخضر بعد هذا التفسير ، لولا أن الحكمة الإلهية تريد للأمور أن تقف عند هذا الحدّ .
والله أعلم..
المصدر: جامعة أم القرى