🌹أشا🌹DZ
•
🌹أشا🌹DZ
•
قال العباس رضي الله عنه:أُتيت النبي ﷺ فقلت:يا رسول الله،علمني شيئاً أدعو به فقال:"سل الله العفو والعافية"ثم أتيته مرة أخرى فسألته مثل ذلك فقال:"يا عباس، يا عم رسول الله،سل الله العافية في الدنيا والآخرة" .
🌹أشا🌹DZ
•
الاجتهاد في الإسلام هو بذل الجهد لإدراك حكم شرعي من أدلته الشرعية ، وهو واجب على من كان قادراً عليه ؛ لأن الله عز وجل يقول : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) النحل/43 ، الأنبياء/7 ، والقادر على الاجتهاد يمكنه معرفة الحق بنفسه ، ولكن لابد أن يكون ذا سعة في العلم واطلاع على النصوص الشرعية ، وعلى الأصول المرعية ، وعلى أقوال أهل العلم ؛ لئلا يقع فيما يخالف ذلك ، فإن من الناس طلبة علم ، الذين لم يدركوا من العلوم إلا الشيء اليسير من ينصب نفسه مجتهداً ، فتجده يعمل بأحاديث عامة لها ما يخصصها ، أو يعمل بأحاديث منسوخة لا يعلم ناسخها ، أو يعمل بأحاديث أجمع العلماء على أنها على خلاف ظاهرها ، ولا يدري عن إجماع العلماء .ومثل هذا على خطر عظيم ، فالمجتهد لابد أن يكون عنده علم بالأدلة الشرعية ، وعنده علم بالأصول التي إذا عرفها استطاع أن يستنبط الأحكام من أدلتها ، وعلم بما عليه العلماء ، بأن لا يخالف الإجماع وهو لا يدري ؛ فإذا كانت هذه الشروط في حقه موجودة متوافرة فإنه يجتهد .ويمكن أن يتجزأ الاجتهاد بأن يجتهد الإنسان في مسألة من مسائل العلم فيبحثها ويحققها ويكون مجتهداً فيها ، أو في باب من أبواب العلم كأبواب الطهارة مثلاً يبحثه ويحققه ويكون مجتهداً فيه"
انتهى .فتوى للشيخ ابن عثيمين عليها توقيعه .
"فتاوى علماء البلد الحرام" (ص 508) .والله أعلم
انتهى .فتوى للشيخ ابن عثيمين عليها توقيعه .
"فتاوى علماء البلد الحرام" (ص 508) .والله أعلم
🌹أشا🌹DZ
•
#فائدة_ :-
لا يشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ
لا يُشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ ؛
لأن النبي ﷺ قرأ عليه زيد بن ثابت رضي الله عنه سورة النجم ولم يسجد ، فلم يسجد النبي ﷺ..
فدل ذلك على عدم وجوب سجود التلاوة؛ لأن النبي ﷺ لم يُنكر على زيد تركه.
كما دلَّ الحديث أيضًا على أن المستمع لا يسجد إلا إذا سجد القارئ. وفَّق الله الجميع..
(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 11/ 415).
لا يشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ
لا يُشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ ؛
لأن النبي ﷺ قرأ عليه زيد بن ثابت رضي الله عنه سورة النجم ولم يسجد ، فلم يسجد النبي ﷺ..
فدل ذلك على عدم وجوب سجود التلاوة؛ لأن النبي ﷺ لم يُنكر على زيد تركه.
كما دلَّ الحديث أيضًا على أن المستمع لا يسجد إلا إذا سجد القارئ. وفَّق الله الجميع..
(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 11/ 415).
الصفحة الأخيرة