$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
🔴لا يقال : الناس أحرار في الرأي.
●حرية الكلمة.
●احترام الرأي الآخر! كما يدندنون به الآن من احترام الرأي الآخر.
🔴 فالمسألة ليست مسألة آراء ،
👈🏼 المسألة مسألة اتباع.
🍃نحن قد رسم الله لنا طريقاً واضحاً
وقال لنا سيروا عليه.
🔸حينما قال: ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ).
🔴فأي شخص يأتينا ويريد منا أن نخرج عن هذا الصراط فإننا :
1️⃣ أولا ً :👈🏼نرفض قوله.
2️⃣ ثانياً :نبين ونحذر الناس منه.
🔴ولا يسعنا السكوت عنه ، لأننا إذا سكتنا عنه اغتر به الناس لاسيما إذا كان صاحب فصاحة ولسان وقلم وثقافة.
⏪فإن الناس يغترون به ، ويقولون هذا مؤهل ، هذا من المفكرين ، كما هو الحاصل الآن فالمسألة خطيرة جداوهذا فيه : (( وجوب الرد على المخالف)).
🔹عكس ما يقوله أولئك
👈🏼يقولون :
🔹 اتركوا الردود.
🔹دعوا الناس كل له رأيه واحترامه.
🔹وحرية الرأي .
🔹وحرية الكلمة.
⏪بهذا تهلك الأمم.
🔴السلف ما سكتوا عن أمثال هؤلاء بل فضحوهم وردوا عليهم لعلمهم بخطرهم على الأمة،نحن لا يسعنا أن نسكت عن شرهم بل لابد من بيان ما أنزل الله وإلا فإننا نكون كاتمين.
🔹من الذين قال الله فيهم:
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)....
🔴 نحن قصدنا الحق ما قصدنا نجرح الناس أونتكلم في الناس، القصد :
👈🏼 هو بيان الحق.
⭕️وهذه أمانة حملها الله العلماء، فلا يجوز السكوت عن أمثال هؤلاء .
🔴لكن مع الأسف: لو يأتي عالم يرد على أمثال هؤلاء، قالو: هذا متسرع.... إلى غير ذلك من الوساوس.
🔴 فهذا لا يخذل أهل العلم أن يبينوا للناس شر دعاة الضلال ، لا يخذلهم.
✍️ العلاّمة أ.د صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله📚إتحاف القاري📖ص٩٣