.
▪الإلحاحُ في الدّعاء
▪قال الإمامُ الثّوري-رحمه الله-ّ:
"الإلحاحُ لا يصلُحُ ولا يجمُل إلا على الله عزَّ وجلَّ".
▪وقال الإمام ابن القيم-رحمه الله-:
"وأحبُّ خلقه إليه أكثرهُم وأفضلهم له سؤالاً،وهو يحب الملحّين في الدّعاء، وكلما ألحّ العبدُ عليه في السؤال أحبه وأعطاه".
▫
🌹أشا🌹DZ
•
🌹أشا🌹DZ
•
☀️ قال الله تعالى:
{وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
📌 قال العلَّامة السعدي رحمه الله تعالىٰ:
🔹{وَبِالأسْحَارِ} التي هي قبيل الفجر
{هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} الله تعالىٰ،
🔸فمدّوا صلاتهم إلىٰ السحر،
ثم جلسوا في خاتمة قيامهم بالليل، يستغفرون الله تعالىٰ،
استغفار المذنب لذنبه،
▪️وللاستغفار بالأسحار فضيلة وخصيصة ليست لغيره،
كما قال تعالىٰ في وصف أهل الإيمان والطاعة: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ} ".
📚
{وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
📌 قال العلَّامة السعدي رحمه الله تعالىٰ:
🔹{وَبِالأسْحَارِ} التي هي قبيل الفجر
{هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} الله تعالىٰ،
🔸فمدّوا صلاتهم إلىٰ السحر،
ثم جلسوا في خاتمة قيامهم بالليل، يستغفرون الله تعالىٰ،
استغفار المذنب لذنبه،
▪️وللاستغفار بالأسحار فضيلة وخصيصة ليست لغيره،
كما قال تعالىٰ في وصف أهل الإيمان والطاعة: {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ} ".
📚
الصفحة الأخيرة
🔹 *السؤال*:
*ما حكم التصويت لعدة أشخاص لا نعرفهم، والحاصل على أكثر تصويت يأخذ جائزة، علمًا أن الجائزة تدفع من قبل شخص واحد، فما حكم هذه الصورة؟*
🖊️ *الجواب*:
*هذه الصورة من الالعاب لا تخلو من محظورات:*
⇠ *الأول*: ألا تخلو هذه الطريقة من الجهالة لهذه المسابقة *وقد تكون ميسر*. *والميسر محرم*
قال تعالى:
*{يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما}*
وقوله تعالى:
*{يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}*
⇠ *الثاني*: التصويت للمتسابق *وهذا التصويت كالتزكية له مع الجهالة لحاله* كما ذكر في السؤال، . *وهذا لا يجوز*
قال تعالى: *{فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى}*
وقوله -ﷺ-: «إن كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسبه كذا ولا يزكي على الله أحدا» هذا في حال الصاحب الذي تعرفه وتعرف حاله نهى -عليه الصلاة والسلام- عن تزكيته، فما بالك بمن تجهل حاله.
⇠ *الثالث*: المنفعة التي تعود لصاحب الحساب (في برامج التواصل الاجتماعي)، لا شك أن هذه الجوائز التي تمنحها هذه الحسابات ما قصدوا منها إلا مصلحتهم، حيث يكثر المتابعين والمشاهدين لحسابهم، وينتشر بين الناس فيربح بهذه المشاهدات ربحًا كثيرًا، أضعاف ما بذله من الجوائز، رغم أن تلك الحسابات ليس لها ميزة عن غيرها،
*بل ربما يكون فيها فساد وشر، وصور فاتنة، ومقالات منكرة، فيقصد ترويجها بين الناس بهذه الجوائز*، ولما فيه من تشجيعهم، والغرر بما في الحساب أو أن هذا الحساب قد يتغير منهج صاحبه بعد اشتهاره. *وعليه فلا يجوز المشاركة في هذه المسابقات لما ذكرنا آنفًا*،
*هذا ما تم إيراده والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.*
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
🖊️ **.
📩 **.