🌹أشا🌹DZ
•
🍃 #العقيدة :
#الخوف_ثلاثة_أنواع :
النوع الأول :
خوف السر وهو الخوف الذي يكون معه عبادة لغير الله ، أو ترك لما أوجب الله . و معناه : أن يخاف الإنسان من غير الله من الأصنام و الأوثان و ما عبد من دون الله ، من القبور و الأضرحة ، أو يخاف الشياطين و الجن ، و يتقرب إليهم بما يحبون من الشرك بالله من أجل أن يسلم من شرهم ، فهذا شرك أكبر يخرج من الملة ، و الله سبحانه و تعالى ذكر عن خليله إبراهيم عليه السلام أنه قال : { وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا }
النوع الثاني :
من أنواع الخوف المذموم : أن يترك الإنسان ما أوجب الله عليه من الدعوة إلى الله و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر خوفا من الناس أن يؤذوه أو يضايقوه أو يعذبوه فيترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الدعوة إلى الله و بيان الحق خوفا من الناس ، فهذا شرك أصغر ، و هو محرم ، و قد جاء في الحديث : (( أن الله يحاسب العبد يوم القيامة : لم لم تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر ؟ فيقول : يا رب خشيت الناس ، فيقول : إياي أحق أن تخشى )) . و نعنى بذلك : القادر على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و القادر على الدعوة إلى الله ، أما الذي لا يقدر - أو ليس عنده استطاعة - هذا معذور .
النوع الثالث :
الخوف الطبيعي ، الذي ليس معه عبادة للمخوف و لا ترك الواجب . كأن يخاف الإنسان من العدو، أو من السبع ، أو من الحية ، و يخاف الإنسان من أعدائه ، أو يخاف من السباع ، أو يخاف من الهوام ، فهذا الخوف خوف طبيعي لا يلام عليه الإنسان لأنه ليس عبادة وليس تركا للواجب ، ولا يؤاخذ عليه الإنسان . و موسى عليه السلام لما تآمر عليه الملأ ليقتلوه و أنذر أن يخرج من البلد {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
---------------------------------
الشيخ #صالح_الفوزان حفظه الله
( #إعانة_المستفيد_بشرح_كتاب_التوحيد لشيخ الإسلام #محمد_بن_عبد_الوهاب رحمه الله 49 ، 51 )
#الخوف_ثلاثة_أنواع :
النوع الأول :
خوف السر وهو الخوف الذي يكون معه عبادة لغير الله ، أو ترك لما أوجب الله . و معناه : أن يخاف الإنسان من غير الله من الأصنام و الأوثان و ما عبد من دون الله ، من القبور و الأضرحة ، أو يخاف الشياطين و الجن ، و يتقرب إليهم بما يحبون من الشرك بالله من أجل أن يسلم من شرهم ، فهذا شرك أكبر يخرج من الملة ، و الله سبحانه و تعالى ذكر عن خليله إبراهيم عليه السلام أنه قال : { وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا }
النوع الثاني :
من أنواع الخوف المذموم : أن يترك الإنسان ما أوجب الله عليه من الدعوة إلى الله و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر خوفا من الناس أن يؤذوه أو يضايقوه أو يعذبوه فيترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الدعوة إلى الله و بيان الحق خوفا من الناس ، فهذا شرك أصغر ، و هو محرم ، و قد جاء في الحديث : (( أن الله يحاسب العبد يوم القيامة : لم لم تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر ؟ فيقول : يا رب خشيت الناس ، فيقول : إياي أحق أن تخشى )) . و نعنى بذلك : القادر على الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و القادر على الدعوة إلى الله ، أما الذي لا يقدر - أو ليس عنده استطاعة - هذا معذور .
النوع الثالث :
الخوف الطبيعي ، الذي ليس معه عبادة للمخوف و لا ترك الواجب . كأن يخاف الإنسان من العدو، أو من السبع ، أو من الحية ، و يخاف الإنسان من أعدائه ، أو يخاف من السباع ، أو يخاف من الهوام ، فهذا الخوف خوف طبيعي لا يلام عليه الإنسان لأنه ليس عبادة وليس تركا للواجب ، ولا يؤاخذ عليه الإنسان . و موسى عليه السلام لما تآمر عليه الملأ ليقتلوه و أنذر أن يخرج من البلد {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
---------------------------------
الشيخ #صالح_الفوزان حفظه الله
( #إعانة_المستفيد_بشرح_كتاب_التوحيد لشيخ الإسلام #محمد_بن_عبد_الوهاب رحمه الله 49 ، 51 )
الصفحة الأخيرة
☆ قال العلامة العثيمين رحمه الله تعالى:
" لتُكمَّل بها الفرائض، فإن صيام ست من شوال بمنزلة الراتبة بالصلاة التي تكون بعدها ليكمل بها ما حصل من نقص في الفريضة ".
.
🍃🌿☆ وقال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
" وفي كونها -من شوال- سر لطيف وهو أنها تجري مجرى الجبران لرمضان وتقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم، فتجري مجرى سنة الصلاة بعدها ومجرى سجدتي السهو ولهذا قال: وأتبعه. أي: ألحقها به ".