🌹أشا🌹DZ
•
بارك الله فيك 💗💗💗
🌹أشا🌹DZ
•
عباية سودة :
بارك الله فيك.. في موضوع عن الشيلات والموسيقى.. يا ريت لو تحطي الصورة هناك.. يمكن في ناس جاهلة وما تعرف الحكم..بارك الله فيك.. في موضوع عن الشيلات والموسيقى.. يا ريت لو تحطي الصورة هناك.. يمكن في ناس...
وفيك بارك الله...
في موضوع هذا وضعت مقال ماتع ومفصل
نصيحة لا تفتي من راسك !!
للذي يريد ان يتعلم ما اظن فيه احد ما يعرف الحكم لكن تغابي منهم الله المستعان....
في موضوع هذا وضعت مقال ماتع ومفصل
نصيحة لا تفتي من راسك !!
للذي يريد ان يتعلم ما اظن فيه احد ما يعرف الحكم لكن تغابي منهم الله المستعان....
🌹أشا🌹DZ
•
صدق رحمه الله.
▪️ قال ابن القيم رحمه الله: إذا رُزقت يقظةً فصُنها في بيت عُزلةٍ، فإنَّ أيدي المعاشرة نهَّابة، واحذر معاشرة البطَّالين فإنَّ الطَّبع لصٌّ، لا تُصادقنَّ فاسقًا ولا تثق إليه،
*فإنَّ من خان أوَّل مُنعِمٍ عليه لا يفي لك* .
📚بدائع الفوائد 3/228. اليوم, 12:20 PM
▪️ قال ابن القيم رحمه الله: إذا رُزقت يقظةً فصُنها في بيت عُزلةٍ، فإنَّ أيدي المعاشرة نهَّابة، واحذر معاشرة البطَّالين فإنَّ الطَّبع لصٌّ، لا تُصادقنَّ فاسقًا ولا تثق إليه،
*فإنَّ من خان أوَّل مُنعِمٍ عليه لا يفي لك* .
📚بدائع الفوائد 3/228. اليوم, 12:20 PM
🌹أشا🌹DZ
•
🔴 الفرقة الناحية...
✍🏻قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله في مَعْرِض تعيين الفرقة الناجية:
"وبهذا يتبيَّن أنَّ أحقَّ الناس بأن تكون هي الفرقةَ الناجية: أهلُ الحديث والسنَّة، الذين ليس لهم متبوعٌ يتعصَّبون له إلَّا رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله، وأعظمُهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها، وأئمَّتهم فقهاء فيها وأهل معرفةٍ بمعانيها، واتِّباعًا لها: تصديقًا وعملًا وحبًّا وموالاةً لمن والاها ومعاداةً لمن عاداها، الذين يَردُّون المقالاتِ المجملةَ إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة، فلا ينصبون مقالةً ويجعلونها من أصول دينهم وجُمل كلامهم إن لم تكن ثابتةً فيما جاء به الرسولُ، بل يجعلون ما بُعِثَ به الرسول من الكتاب والحكمة هو الأصلَ الذي يعتقدونه ويعتمدونه".
📚.
✍🏻قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله في مَعْرِض تعيين الفرقة الناجية:
"وبهذا يتبيَّن أنَّ أحقَّ الناس بأن تكون هي الفرقةَ الناجية: أهلُ الحديث والسنَّة، الذين ليس لهم متبوعٌ يتعصَّبون له إلَّا رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله، وأعظمُهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها، وأئمَّتهم فقهاء فيها وأهل معرفةٍ بمعانيها، واتِّباعًا لها: تصديقًا وعملًا وحبًّا وموالاةً لمن والاها ومعاداةً لمن عاداها، الذين يَردُّون المقالاتِ المجملةَ إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة، فلا ينصبون مقالةً ويجعلونها من أصول دينهم وجُمل كلامهم إن لم تكن ثابتةً فيما جاء به الرسولُ، بل يجعلون ما بُعِثَ به الرسول من الكتاب والحكمة هو الأصلَ الذي يعتقدونه ويعتمدونه".
📚.
الصفحة الأخيرة