🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
قال النبي ﷺ: «مَن أصبحَ منكم آمِنًا في سِرْبِه، مُعافىً في جسده، عندَهُ طعامُ يومه، فكَأنَّما حِيزَتْ له الدُّنيا».


✍🏼قال الشيخ زيد المدخلي رحمه الله:


‏وفي هذا الحديث دليل على أن مَن رُزق الأمن في الأوطان،والعافية في الأبدان، وبيتًا يسكنه ابن آدم، وطعام يومه، فقد استكمل النعمة التي يجب أن يديم شكره لله عليها.


📚عون الأحد الصمد
📖 الجزء ١ / صـ ٣٤٠
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
✍🏼قال الإمام ابن القيم رحمه الله:


" لولا مِحَنُ الدنيا ومصائبُها، لأصاب العبدَ من أدواء الكِبْرِ والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سببُ هلاكه عاجلاً وآجلاً، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقَّده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب، تكون حِمية له من هذه الأدواء، وحِفظاً لصحة عُبوديته، واستفراغاً للمواد الفاسدة الرديئة المهلكة منه، فسبحانَ من يرحمُ ببلائه، ويبتلي بنعمائه


كما قيل:
قَدْ يُنْعِمُ اللهُ بِالْبَلْوَى وَإِنْ عَظُمَتْ ... وَيَبْتَلِي اللَّهُ بَعْضَ الْقَوْمِ بِالنِّعَمِ


فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء، لطغوا، وبَغَوْا، وعَتَوْا، والله سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله يستفرِغُ به من الأدواء، المهلكة، حتى إذا هذَّبه ونقَّاه وصفَّاه، أهَّلَه لأشرف مراتب الدنيا، وهي عبوديتهُ، وأرفع ثواب الآخرة، وهو رؤيتهُ وقربه ..".


📚زاد المعاد
📖 ٤ / صـ١٧٩
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
✍🏼قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:


" لا تؤمن حتى تحب لأخيك ما تحب لنفسك،


وأنت تحب لنفسك الخير وتكره لها الشر،


فلو أحببت الشر لأخيك فلست بمؤمن، ولو أحببت منع الخير عن أخيك فلست بمؤمن،


فلابد أن تحب الخير لأخيك كما تحبه لنفسك،


أما إن أحببت له الشر أو كرهت
له الخير فأنت لست بمؤمن ..".


📚فتح ذي الجلال والإكرام
📖الـجـزء ١٥/ صـفـحـة ١١٤