سمر مر
سمر مر
ياااااااااااااااااااااااه
اسيل بعد كل هذا وتستعجلين في الموضوع، شكلها بتندم على فعلها
نحن ننتظررررررررررررررر بأحر من الجمر
شكل الموضوع كل واحد يحب له وحدة ولا واحدبيبوح اللي في قلبة
عسى نهايتها حلوة بس
سمر مر
سمر مر
شكلي خشيت جو مع القصة و نسيت اقولك بسم الله عليك ماتشوفين شر
وتقومين بالعافية والسلامة
( لابأس طهور إنشاء الله) يا كانوووووواااا
* تاج الوقار *
* تاج الوقار *
شكلي خشيت جو مع القصة و نسيت اقولك بسم الله عليك ماتشوفين شر وتقومين بالعافية والسلامة ( لابأس طهور إنشاء الله) يا كانوووووواااا
شكلي خشيت جو مع القصة و نسيت اقولك بسم الله عليك ماتشوفين شر وتقومين بالعافية والسلامة (...
السلام عليكم
قصه رااااااااااااائعه بس لاتطولين علينا يالغاليه (تعقدت من بعد قصة باقي فرح تحمست وماعاد كملتها الكاتبه ):( في الانتظااااااااااااااااااااااااار ياكانوووووووو لاتتأخرين :26:
بسـ^_^ـمة
بسـ^_^ـمة
السلاااااااااااااااااااااااااااااااااام عليكم << كنها سرقتهامن القصة ..

سلامات يا قلبي وماتشوفين شر إن شاء الله .. وإن شاء تكفير ذنوب ..

والله يعطيك العافية .. زين بعد كل هالانتظار نزلت زهرتين ..

الله يوفقك بس ترانا ننتظرك .. يله عاد لا تاخذين على جو المرض والدلع ..

تحياتوووووووو
* كـان*
* كـان*
السلاااااااااااااااااااااااااااااااااام عليكم &lt;&lt; كنها سرقتهامن القصة .. سلامات يا قلبي وماتشوفين شر إن شاء الله .. وإن شاء تكفير ذنوب .. والله يعطيك العافية .. زين بعد كل هالانتظار نزلت زهرتين .. الله يوفقك بس ترانا ننتظرك .. يله عاد لا تاخذين على جو المرض والدلع .. تحياتوووووووو
السلاااااااااااااااااااااااااااااااااام عليكم &lt;&lt; كنها سرقتهامن القصة .. سلامات يا قلبي...
** الزهرة العاشرة **

بعد أن ذهبت أسيل من أمامه اتجه باسل إلى فلا الشباب بدون أن يعرف ماذا كانت أمه تريد منه ... كانت ملايين الأفكار والأسئلة تدور في رأسه ...

لن يتزوجني احد هذا ما تعتقد ... وخلال هذه اليومين ستسمع خبر خطوبتي يا أبن عمتي المبجل .... لن يتزوجني احد هذا ما تعتقد ... وخلال هذه اليومين ستسمع خبر خطوبتي يا أبن عمتي المبجل

لا مستحيل ... أسيل لي أنا ... لن تتزوج احد غيري ... لابد أن يكون ما قالته رد فعل ليس أكثر ... أسيل تحبني أنا ...ااااااااااه .. من المستحيل أن يكون في قلبها ذرة حب لي وكلما قابلتها كلمتها بتلك الطريقة ... أنا استحق كل ما حدث وما سيحدث.... فالجفاء الذي وجهته لها لا تقبله أي فتاة على نفسها ....كل شيء انتهى بلحظة تسرع .... ولم يعد يجدي الندم ...كل شيء انتهى واصبح ماضي .... سراب يجب أن أنساها ... لكن من المحال ان انسها ... فهي نبضي وحرفي ... قلبي .. ونور عيني ... فهي ببساطه كل شيء .... والحياة من غيرها لا تعني شيء .. لقد حكمت على نفسي بالموت ما دمت أريد نسيانها ...

كان قد وصل إلى حجرته فتح الباب وكان فيصل ومحمد في حجرته

باسل : لو سمحتم أريد أن ا نام ...
فيصل : الآن ...
باسل : أريد أن أنام الآن ... غدا... بعد غد ... في أي وقت أنا حر... لستم ولاة أمري ... ليس لكم أي حق في التدخل بشؤوني ... افعل ما أريد وقت ما أريد ... وليس لكم أي حق لسؤالي أي سؤال ...
فيصل : ليس هناك داعي لكل هذه الثورة ... أنا تعجبت فقط ...
باسل : أثور متى ما أريد واهدأ متى ما أريد ... لا انتظر منك أن تخبرني متى أثور ومتى اهدأ ... قلت لكم أريد أن أنام كيف تفهمون ...
محمد : حسنا سنخرج ... هيا فيصل ...
فيصل : حسنا .. لكن ماذا حدث اخبرني ..
باسل : ...............
محمد : ألا تريد أن تخبرنا ..
باسل : ........
محمد : مثلما تريد ..

خرج محمد وفيصل وأغلق باسل الباب جيدا ... اخرج رسمة أسيل من تحت فراشه .... أراد أن يكملها فلم يستطيع ... وفي لحظة جنون مزقها .. ثم مزقها ... فأصبحت فُتات.. أصبحت ماضي مثل أمله في الزواج منها ..ألقى بجسده المنهك على سريره وهو يقول
إن حظي كدقيـق بين شوك نثـروه
ثم قالوا لحفــاة قوم يوم ريح اجمعوه
صعب الأمر عليهم قال قوم أتركـوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه ؟



بعد ان خرج محمد من حجرة باسل اتجه الى حجرته ...وجد فهد يقرأ في احد كتبه ...

محمد : فـــــــــــــــــــــــــــهد ...
فهد : السلام عليكم ...
محمد : وعليكم السلام ... فهد أريد كتاب من كتبك ...اريد ان اقرأ ..
فهد : أقرء ما شئت من الكتب الموضوعه امامك ... لكن الكتب الموضوعه على اليمين لا تقرئها ....
محمد : اممممممممممممم ... لكن انا اريد كتاب من الكتب الموجوده على اليمين ...
فهد : اسف لا استطيع ان اسمح لك بقراءتها ...
محمد : ولماذا ..
فهد : فيها اشياء خاصه لا احب ان يطلع عليها احد ...
محمد : مادامت اشياء خاصه لِمَ تضع الكتب في متناول الجميع ... الا تخاف ان يقرأها احد ...
فهد : اولا... لاني لا اخرج من الحجره الا نادرا ... ثانيا لا يوجد احد منكم يحب القراءة .. ولذلك انا مطمئن ...
محمد : الا تخاف مني ان اقرأها بعد ان عرفت ان فيها اشياء خاصه ..
فهد : لا ... لاني واثق انك لن تطلع عليها ما دمت لا اريد ...
محمد : لِمَ كل هذه الثقه ...
فهد : لاني اعرفك ... واعرف انك امين لا تتعدى على ممتلكات الغير ...
محمد : وهل نقص مني شيء عندما عرفتني ...
فهد : خذ الكتاب الذي تريد واذهب انا لا اريد ان اتكلم في هذا الموضوع ...
محمد : إلى متى ستبقى في عزلتك .. ماذا حدث لتحكم على نفسك بالوحده ... لماذا تحرمنا منك ونحن لم نفعل لك شيء ...
فهد : عزلتي عنكم ليس لها ذاك الأثر ... عشر سنين وانا مبتعد
عنكم لماذا الآن بالذات تريدون ان تعرفوا سر ابتعادي ...
محمد : منذ ان ابتعدت ونحن نحاول ان نعرف السبب لكنك ترفض
أن تخبرنا ... قل كم مره أتيت اليك ... كم مره ذهب لك فيصل .. كم مره ذهب اليك إياد... وباسل... وزياد ... وخالد... واحمد ... ألا تذكر اذا كنت لا تذكر أذكرك ....
فهد : لا تذكرني فانا اذكر كل ما حدث .. ومادمت لم اخبركم فيما مضى لن اخبركم الان ...
محمد : هل تعلم انك انسان أناني لا تهتم الا بنفسك ... ولا تستحق ما يبذله عمي من اجلك ...
فهد :ابي ماذا فعل من اجلي ... آبي لم يفعل لأجلي أي شيء ... كل شيء يفعله من اجل نفسه ... لم يفكر بي يوما .. لم يهتم .. اينما تكون مصلحته يذهب اليها ... ولا يهمه من أمامه .. وان كان ابنه المهم مصلحته ...

كان فهد يتكلم بكل عصبيه .. يرفع صوته ليخبئ دموعه التي تكاد أن تخذله ...كان يتكلم ... ويتكلم ... ويتكلم ... يريد ان يخرج مخزون عشرة سنوات .... لم يستطع أن يكبت في نفسه اكثر .. لم يكن يريد أن يتوقف ... لكن صفعه من محمد كانت كفيله بإيقافه....

محمد : إذا كنت انسان وقح لا تقدر ما فعله عمي من اجلك ... فانا لا اسمح لك بالتعدي عليه ... عمي فعل من اجلك ما لم يفعله اب غيره ... لم يتزوج بعد وفاة امك لانه لا يريد ان يحظر لك زوجة اب ربما تكون قاسيه .. من اجل احتمال حرم نفسه من الراحه ... كل طلباتك تنفذ وكانها اوامر ... أغدق عليك بكل شيء .. المال .. الحنان .. الحب .. الرحمة ... حرمك من شيء ... لا والله لم يحرمك من شيء .. لكنك ببساطه إنسان لا تستحق شيء ...
فهد : لا تحلف وانت لا تعلم عن شيء ... مال ومن قال لك اني اريد المال .. حنانه من قال لك اني اريده .. انا لا اريد منه شيء .. انا اريده ان يعيد لي قلبي ... لا اريد منه سوى ان يعيد ما سلب مني ... انا لا اريد منه ولا من أي احد يمت له بصله أي شيء ... لا اريدكم اتركوني وحدي .. لا اعلم بأي طريق تفهمون انا لا اريد منكم أي شيء .. دعوني و شأني ...
محمد : انا لا اعلم باي جنون تهذي عمي لم يأخذ منك أي شيء ... عمي بذل من اجلك كل شيء ... واذا كنت مجنون او بك مرض نفسي اذهب وابحث عن طبيب يعالجك بدل ان تتهم عمي بما ليس فيه ... ولا تقول لاحد شيء من هذا الجنون لانهم لن يصدقوك .. فالجميع يعرف ما فعل عمي من اجلك ... والآن سادعك في شأنك ليس لانك طلبت ذلك لا... ساتركك في شأنك لانه لا يشرفني ان تكون ابن عمي .. فمن الافضل ان تنسى ان لك ابن عم يدعى محمد ...

خرج محمد وهو غاضب من كل ما حدث .... مما قال فهد ... مما قاله هو .. كانت صدمته في فهد كبيره .. وفي ما فعل اكبر .. لم يتوقع في يوم ان يقول فهد ذلك .. ولم يتوقع في يوم ان يصفع أي شخص وخصوصا فهد ... كان كل ما حدث أشبه بالحلم او بالاصح كابوس .. خرج مسرعا من الغرفه قابله إياد .. رأى الغضب المرسوم على وجهه ... اخذ يناديه لكن محمد لم يسمعه من شدة الغضب ... اتجه محمد الى سيارته ... وخرج من المزرعه بسرعه جنونيه ...







لن تحلمي أن تنالي هذا الشرف أصلا لن يتزوجك احد لأنك مغرورة ... لن تحلمي أن تنالي هذا الشرف أصلا لن يتزوجك احد لأنك مغرورة ...

مستحيل ... لاااااااااااااااا ... باسل لم يقصد ما قال .. باسل يحبني .. قصيدته تقول ذلك .. لكن هو يقول عكس ذلك .. ماذا اصدق القصيده أم باسل .. ماذا اصدق .. ماذا اصدق ... اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ما امر الحقيقة ....باسل لا يحبني ... لا امثل أي شيء لباسل ... كل احلامي تلاشت بعد ان اكتشفت موقعي من عالم باسل ... بعد ان اكتشفت إنني وبكل بساطه صفر على الشمال ... وان كل ما كنت اشعر فيه اوهام وتخيلات ... كل ما كنت اشعر به كان سراب × سراب .... وخصوصا بعد ما فعلت ... لم اعلم كيف تجرأت ووافقت على عصام ... عصام الذي اكرهه .. عصام الذي اعتبره احقر انسان .... لكن كرامتي فوق كل شيء ... ولن اسمح لاحد ان يهينها وان كان باسل .. فكرامتي يرخص من اجلها كل شيء وان كان قلبي وحبي .... لكن بهذه الطريقه حكمت على نفسي بالاعدام ... لا ... لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مستحيل ان اتزوج عصام مستحيل ... انا لباسل فقط ... لكن باسل لا يريدني .. لا يهم المهم اني اريده .. انا لباسل وباسل لي ... ومن يقول غير هذا الكلام مجنون ...

لن تحلمي أن تنالي هذا الشرف أصلا لن يتزوجك احد لأنك مغرورة ...
ترددت هذه الكلمه في إذنها وكانت بمثابة الصفعه ... فاستيقظت من احلامها

لماذا يا باسل ... ماذا فعلت لتكون بهذه القسوه ...

اخرجت دفترها ... وكتبت



حرك الليل فؤاده:::نافضا عنه رماده
مشعلا نيران ذكرى:::سابت منه رقاده
نثرت أشواك جرح:::غائر فوق لوسادة
فانثنى يمسح دمعا:::هو للحب شهادة
ما الذي ابكى عيوناً:::ضحكت فيها السعادة
ما الذي أرجع لليل:::شتائي سواده
ما الذي اسرج في الظلمة:::للحزن جواده
إنه الحب وجرح:::نزعوا عنه ضماده
اه من ليل شقي:::لجوى الحب أعاده
بعد ان سار بعيدا:::هاجر حتى بلاده
قال صمت الليل:كلا::: ليس في الحب إرادة
قدر هذا علينا:::مثل موت وولاده
ايها الليل ترفق:::بالذي يخفي سهاده
ان في عينيه جمرا:::لا تزد فيه اتقاده
حبه الاول ما زالت:::له كل السياده
وهو محكوم بقلب:::عرف الحب عبادة
ليس للماضي رجوع:::ايها الراجي مهاده
ضمد الجرح فما في:::نزفه اليوم إفاده

من ذاكرتي ...

اغلقت الدفتر وخرجت من غرفتها متجهه الى جنة الدنيا ... الى ملاذها الوحيد ... سلكت طريق فرعي لانها لا تريد ان تقابل احد ...
دخلت الى جنة الدنيا ورأت الزهور ... تردد في أذنيه صوت إياد وهو يقول

وهو أيضا من أصلح جنه الدنيا ولست أنا

ومن ثم صوت باسل وهو يقول

لن تحلمي أن تنالي هذا الشرف ... لن يتزوجك احد لأنك مغرورة ...

كانت لا ترى شيء من دموعها ... كانت تريد أن تنفث غضبها في أي شيء .. ولم تجد أمامها سوى الازهار التي غرسها باسل ... جثت على ركبتيها ... واخذت تقطف الازهار .... قطفت كل ما وصلت اليه يدها ومن ثم حملت الازهار وقذفتها خارج جنة الدنيا ...

اكرهك .. أكرهـــــــــك يا باسل ...

أخرجت دفتر مذكراتها وكتبت ...



لا اعرف ماذا اكتب وبأي حروف سأجسد مأساتي ... اليوم حكمت على نفسي بالاعدام .. اليوم وبكل غبائي وافقت على عصام ... كل شيء انتهى حبي لباسل ... انتهى عمري ... انتهت احلام ثلاث سنين من حياتي ... لا اعلم كيف وافقت على عصام .. لا اعلم كيف ستمضي حياتي معه .. كل ما اعلمه اني ساكمل ما بدأته وسأوافق على عصام .. لن ادع باسل يتشمت بي .. لن ادعه يضحك بعد ان اسكب من مقلتي الدموع ... لن تتشمت بي يا باسل ... سأدفن عمري بيدي لكن لن ادعك تتشمت بي ...

29/6/2004
آس


*******

في حدود الساعة الثالثه صباحا عاد محمد ... دخل الحجرة ووجد فهد مستيقظ ...استلقى على سريره دون ان يلقي السلام ...

فهد : اخير اتيت لقد كنت انتظرك ....
محمد : .....
فهد : محمد ان اسف لم اكن اقصد ما قلت .. كنت مستاء جدا وقلت ما قلته ... انا اسف ..
محمد : مهما كنت غاضب لا يحق لك ان تقول ذاك الكلام... اشتمني انا .. أي شخص الا عمي ...
فهد : قلت لك انا اسف ..
محمد : ساقبل اسفك لكن ما قصدك بـــ انا اريده ان يعيد لي قلبي ... لا اريد منه سوى ان يعيد ما سلب مني ... ماهو الشيء الذي سلبه منك ...
فهد : هذا ما لا استطيع ان اخبرك عنه ... لكن ارجوك لا تخبر احد بما قلت ...
محمد : لن اخبر احد اذا اخبرتني ماذا تقصد بذاك الكلام ...
فهد : لن اخبرك باي شيء اعذرني .. فهذا سر ويجب ان احتفظ به ...
محمد : حسنا .. لكن اذا قلت مرة اخرى أي شيء في حق عمي صدقني لن ارحمك ...
فهد : اعتبر هذا وعد ...
محمد : نعم ...

دخل مشعل الحجرة مسرعا ...
مشعل : انتم ما زلتم هنا ... هيا بسرعه
محمد : مشعل ماذا حدث ...
مشعل : الم تعلموا ... ابي وعمي عبدالله " ابو احمد " ذهبوا لعمي محمد " ابو زياد " يريدون ان يعرفوا ما السبب في عدم حضوره الحفله ... ونحن الان سنشاهد فلم في غرفة الجلوس واذا اردتم ان تشاهدوه تعالوا بسرعة ...
محمد : حسنا ساتي حالا .. فهد هل ستذهب ...
فهد : لا... اريد ان انام ...





طرق الباب مره واثنتين وثلاثه لكن اسيل ما تزال متجاهل الطارق ...

ام زياد : اسيل افتحي الباب ...
اسيل: .....
ام زياد : اسوووووووووووووله لدي خبر سعيد ...هيا افتحي الباب

أي خبر هذا بالله عليك هل يعقل ان يكون عصام قد اخبر والديّ ... مستحيل ... فلم يمضي على الموضوع سوى يوم ...وان كان قد اخبرهم ...هل من المعقول ان يوافق عليه والديّ بهذا السرعه .. لا هذا محال ...

ام زياد : اسيل لِمَ انت مغلقه الباب ... والى متى ستدعيني انتظر هيا افتحي ...
اسيل : حسنا ..

قامت اسيل من على السرير وسحبت نفسها سحبا الى الباب ... كانت حالتها تدعوا الى الرثاء ... الارهاق يهد جسمها.... الدموع تنساب من مقلتيها دون شعور ... يوم واحد قضته في البكاء كان كفيل بجعلها كالاشباح .... وما ان فتحت الباب حتى ارتسمت علامات الدهشه على وجه امها ...

ام زياد : اسيل حبيبتي ماذا بك

ادارت اسيل ظهرها وعادت الى سريرها

اسيل وهي تغالب دمعه مكتومة : لا شيء يا امي ...

اغلقت أم زياد الباب وجلست بقربها على السرير.... واحاطت وجه اسيل بكلتا يديها وهي تقول: اسيل بالله عليك ماذا حدث .... لا تقولي لا شيء لاني لن اصدق ... الا تنظرين الى وجهك في المراه
اسيل : لا شيء يا امي صدقيني ...
ام زياد : اسيل لا تكذبي اذا استطعت الكذب على العالم أجمع لن تستطيعي الكذب على امك ...

اسيل قلبي وئد ... املي ضاع ...حبي : مات

لقد خرجت هذه الكلمه رغما عنها ...

ام زياد والخوف يملئ قلبها : مات ... من مات تكلمي بسرعه ..
اسيل انا من مت : ابو صديقتي مات في حادث ...
ام زياد : لا حول ولا قوة الا بالله .... انا لله وانا اليه راجعون .... هذا طريق كلنا سالكوه.... اللهم اغفر له وصبر ذويه ...حبيبتي اسوله اعلم ان الوقت غير مناسب لاكلمك في الموضوع الذي جئت من اجله ... لكن يجب ان اكلمك فيه الان لأنني بعد ساعة عائدة الى البيت فابيك وحده هناك وهو غارق في المشاكل ...
أسيل : امي ارجوك ادخلي في الموضوع مباشرة ... واتركي المقدمات جانبا ...
ام زياد : عصام ابن خالتك تقدم لخطبتك اليوم ... ولا يحتاج ان نسأل عنه .... فهو ابن خالتك وابن عمك في نفس الوقت .... ونعرف عنه كل شيء .... انا وابيك موافقين .... والقرار الاخير بيدك انت فقط .... واذا رفضت تيقني إنا لن نغصبك عليك .. لكن لا اعتقد ان هناك سبب يدعوك للرفض ...
اسيل وهي تدوس على قلبها وتنبذ حبها وتغالب دمعها : لِمَ يا امي ارفضه ... فاين ساجد افضل منه انا موافقه ...
ام زياد : لا تتسرعي خذي مهله .. فكري جيدا ..
اسيل : لا داعي ان افكر فكما تقولين إنّا نعرف عنه كل شيء ...
ام زياد : اعلن لهم عن موافقتك إذاً ..
اسيل : أعلنيها وقولي للجميع اني موافقه ...
ام زياد والفرحة لم تسعها : مبارك ...
اسيل تباركين لي على موتي يا امي : والان امي ارجوك اتركيني وحدي ..

ام زياد : كما تحبين ...
اسيل : شكرا لك يا امي...

خرجت ام زياد ومن ثم اغلقت اسيل الباب بالمفتاح ... وجلست على الأرض ممدده قدميها وواضعه كفيها على وجهها ... لِمَ وافقت ... ولِمَ تنازلت عن حبي بهذه السهوله... ثلاث سنوات وانا اعيش في وهم .... ثلاث سنوات وانا أبني قصوري على الماء ... لِمَ رضيت بعصام .... عصام المغرور ...المتكبر... الغبي... لكم امقتك يا عصام ... لا استطيع ان اتصور انك ستصبح زوجي ... وان باسل ذهب ولم يعد له ادنى وجود... باسل ماضي ... ماضي يجب ان انساه وامحي ذكراه ... فقد باعني وسأبيع من يبيعني ... يجب ان انسى باسل فهو مغرور... متكبر.. غبي .. عنجهي.. فظ ... لا يعلم أي شيء عن الادب ... كلمني بغرور عندما التقينا في بيتنا .... قال لي بالأمس لن تحلمي ان تنالي الشرف بالزواج مني ...لن يتزوجك احد لانك مغرورة ... افسد جنة الدنيا .. ورمى بما كتبت على لوحتي عرض الحائط ....وهو من اصلحها ايضا ... يالي من غبية على من اكذب ... هل اكذب على نفسي ... لِمَ اكابر واتهمه بما ليس فيه..... لكن يجب ان اكرهه مهما كان الثمن ...

وعاودتهاااااااااا نوبة بكاء مريرة .. ضمت قدميها الى صدرها ... ومن شدة بكاءها كانت ترتجف .. كانت كالطفل عندما يفقد والديه ...


وفي غرفة الجلوس كن الفتيات يشاهدن التلفاز ...دخلت عليهم لبنى وهي في غاية السعادة ...

لبنى : لقد أتيت ..
سارة : اصمتي نريد ان نشاهد التلفاز...

ذهبت لبنى الى تلفاز تريد اغلاقه

مرام : لبنى ابتعدي هذه الحلقه الاخيرة ...
ميسون : لبنى اتركي عنك هذا الغباء وابتعدي ...

لم تستمع اليهم لبنى واغلقت التلفاز ...

وبصوت واحد : لبنى افتحي التلفاز واتركينا نشاهد المسلسل ...
لبنى : لا لن افتحه ...
سارة : لبنى إما ان تفتحي التلفاز والا سأضربك ...
لبنى : لن افتحة ولن تضربيني فانا ساقول لكم عن خطوبه ...
مرام : ماذا قلت اعيدي ...
لبنى: خ + ط + و+ ب+ ة = خطوبة ..
هند : خطووووووووووووووووووووووووبه ...
ميسون : خطوبة من ..
سارة : لبنى حبيبتي قولي لنا الحكاية من البداية الى النهاية ...
لبنى : الان اصبحت حبيبتك وقبل قليل ستضربيني ..لايهم ساقول لكم عن الحكايه .... اخي عصام خطب اسيل وقد وافقت أسيل ...
رسيل : مستحيل ... ما هذا الجنون ... هل انت متاكدة انها وافقت ...
لبنى : نعم امك قالت لامي ...وعصام طلب ان تكون الملكه بعد يومين لانه سيسافر وعمي وافق ...
رسيل ماذا فعلت بنفسها هذه : احلفي ...
لبنى : رسيل ما بك لا تصدقيني هل عهدت على كذب ...
رسيل : ماتقولينه شيء لا يصدق ... عن اذنكم ساذهب لاسيل وارجوا ان لا يتبعني احد
سارة : رسيل ما بك ولِمَ لا تريدينا ان نبارك لها ...
مرام : انا ساذهب ولن اهتم بما تقولين ...

دخلت مها وهي تحمل صينية الشاي ...

ميسون : مها هل علمت بما حصل ...
سارة : بدات وكالة الانباء بنشر الاخبار ..
ميسون : لن ارد عليكم ... مها عصام خطب اسيل وملكتهم بعد غد ..
مها : حقا ...
رسيل : أنا ساذهب لاسيل اسألكم بالله لا تتبعوني ...
هند : حسنا رسيل مثلما تريدين ...

صعدت رسيل الى اسيل واخذت تطرق الباب لكن دون جدوى

رسيل : اسيل ارجوك افتحي الباب ... لقد تعبت من الطرق ...اسووووووووله حبيبتي افتحي الباب اريد ان اكلمك في موضوع مهم ... اذا كنت تحبيني افتحي الباب ... الله يحقق لك امانيك ويعطيك ما تريدين ... ويبرأ جراح قلبك افتحي الباب ..

هذه الكلمه كانت كفيله بفتح الباب .... دخلت رسيل الغرفه واغلقت الباب ...

رسيل : لِمَ فعلت ذلك يا أسيل لِمَ وافقت على عصام ...
أسيل لان باسل لا يريدني : لاني اريده ...
رسيل : انت لا تريدين عصام انت تريدين باسل ... لا تكذبي ..

عندما ذكرت رسيل اسم باسل تساقطت الدموع كالمطر من عيون أسيل

اسيل : انا اريد باسل هل جننت ... انا لم افكر به يوما في حياتي ..
رسيل : ولِمَ بكيت اذا عندما ذكرت اسمه ..
اسيل لاني احبه : لاني فرحه بخطوبتي..
رسيل : ومن يفرح يصبح شكله هكذا.. انظري الى وجهك في المرآة وجه خالي من الحياة ... لِمَ فعلت ذلك انا اعلم انك تحبين باسل وانك لا تستطيعين العيش من دونه ... اتعتقدين اني لا اعلم عنك شيء ... ام نسيتي اني اختك التوأم ... لِمَ وافقت على عصام أجيبيني ...

صرخت اسيل : لان باسل لا يريدني.... لا يريدني.... لا يريدني...لا يريدني يكرهني ... يمقتني ... لا يستحق حبي ... يريد ان يتشمت بي لكن لن اسمح له .. يريد ان يهينني لكن لست من أهان ...
اخذت رسيل تبكي مع اختها وتقول : وان يكن ... لا يجب ان توافقي على عصام ... ولِمَ انت متأكدة من ان باسل يكرهك ...
اسيل : لانه قالها لي صريحه وقال اكثر من ذلك ... ارجوك اتركيني في حالي .... لا اريد ان اقابل احد ... لا اريد اخرجي هيا ...
رسيل : عصام لا يستحقك .. لا تضيعي حياتك من اجل ان تغيضي باسل.. وان كان باسل لا يريدك هناك المئات غيره يتمنون نظرة منك .. أسيل لا تتسرعي ... اخبري امي انك تسرعتِ في اتخاذ قرارك ... قولي لها أي شيء .. لكن لا تتزوجي عصام .. عصام يريد ان تكون الملكة بعد يومين .. ويصعب ان تتراجعي بعد الملكة .. أسيل اذا كنت تحبيني ارفضي عصام ...


أسيل : لن اتراجع ولن ادع باسل يتشمت بي ... اخرجي من حجرتي لو سمحت ...

مسحت رسيل دموعها وقبل ان تخرج قالت

رسيل : كوني على ثقه انك تستطيعين تدارك الامر... واني لن اسكت على الجنون الذي تفعليه ...

ذهبت الى حجرتها واتصلت في إياد ...
رسيل : إياد انجدني بسرعه ... عصام خطب أسيل واسيل وافقت ...إياد أسيل لا تريد عصام ..
إياد : بماذا تهذين .. متى خطب عصام أسيل ومتى وافقت ولماذا لم تخبروني ...
رسيل :كل شيء حدث اليوم .. إياد ساعدني الملكه بعد يومين .. ارجوك امنعها لا تدعها تلقي نفسها إلى التهلكه ... ارجووووووووك إياد ...
إياد : حسنا قولي لها تذهب لجنة الدنيا وانا ساقابلها مع زياد ..
رسيل : لن توافق .. ترفض ان تقابل احد فكيف ستذهب الى جنة الدنيا ... تعال انت وزياد اليها ..
إياد : حسنا قولي للفتيات اني سأحظر ...
رسيل : حسنا .. لكن بسرعه ارجوك ...

اغلقت رسيل الهاتف... وذهبت الى الفتيات ..

سارة : اخيرا اتيت كنا نريد ان نصعد اليك واين أسيل ...
رسيل : اتيت لكي اخبركم ان زياد واياد يريدون ان يذهبوا الى أسيل في حجرتها ..
قبل ان تكمل كلامها قاطعتها هند: سنذهب الى غرفة الجلوس الداخليه لنشاهد الفلم ...

ذهب الفتيات وحظروا زياد واياد و جهاد ... صعدوا الى غرفة أسيل لكن لم ترضى ان تفتح لهم الباب ...
إياد : أسيل قسما ساحطم الباب اذا لم تفتحيه ...

فتحت اسيل الباب بعد تهديد إياد ..دخلوا ومن ثم اغلقت رسيل الباب ...
إياد : أسيل لماذا وافقت على عصام وانت لا تريدينه ...
أسيل : ومن قال لك اني لا اريده ...
إياد : أسيل لا تكذبي ... لا احتاج ان يقول لي احد .. انظري الي وجهك وانت تعرفين ... لماذا وافقت عليه ...
زياد : إياد هدئ من روعك .. أسيل هل انت موافقه على عصام أم احد اجبرك عليه ...
أسيل : انا من وافقت عليه بإرادتي ...
رسيل : كاذبه .. زياد لا تصدقها أسيل وافقت عليه لان ...

نظرة الرجاء في عيني أسيل جعلتها تبتر كلمتها ...

أياد : لأن ماذا تحدثي ...
رسيل : لا شيء ...
زياد : أسيل ها انا اسألك مره اخرى هل وافقت على عصام عن قناعه ...
أسيل : نعم ...
إياد : أسيل .. هل تعرفين عصام .. عصام لا يستحقك .. عصام نذل واناني ... وحقود .. ارجوك لا توافقي ... لا تدمري مستقبلك ..
أسيل : هذه طريقة تعامله معكم لكن سيتعامل معي بشكل مختلف ... لقد وافقت على عصام وانتهى الموضوع .. دعوني في شئني ..
زياد : حسنا ...
إياد : انت اكثر شخص تعرف عصام على حقيقته كيف توافق ان يتزوج اختك رجل مثله ...
زياد : انا لا أرى عصام سيء مثلما تقولون .. انا معكم له بعض العيوب لكن انتم تضخمونها كثيرا ...
رسيل : وافق شن طبقه ... ارجوكم امنعوها باي طريقه ...
أسيل : انا سأتزوج عصام لو كنتم جميعا ضده ... هذا قراري ولن اعدل عنه مهما حدث ...
إياد : أسيل اذا وافقت على عصام انسي إياد ...هل فهمتي ؟

خرج من الحجرة وهو لا يرى شيء من شدة الغضب ...ومن ثم لحقه زياد ...

جهاد : رسيل اريد ان اكلم أسيل في موضوع خاص ... فلو سمحت اخرجي ...

خرجت رسيل من الحجره واقترب جهاد من أسيل ...

جهاد : أسيل انت تحبين باسل فلماذا وافقت على عصام ...

قبل ان ينهي كلامه تلقى صفعه من أسيل ...

أسيل : اخرج من هنا .. اخرج ...

خرج جهاد ... واغلقت أسيل الباب ..واستلقيت على سريرها وهي تبكي ... خلال حوارها مع اخوانها كانت جملة باسل تتردد في إذنها لن تنالي الشرف اصلا ولن يتزوجك احد لانك مغروره ... كنت هذه الجملة تمنعها من التراجع ... كلما تذكرتها احست بالاهانه ... كلما تذكرتها زادت رغبتها في الانتقام ن باسل ...

بعد ان خرج إياد من عند أسيل ذهب الى حجرته وكان هناك باسل ... كانت هذه اول مره يشاهد فيها باسل إياد وهو بهذا الحال ...

باسل : إياد ماذا حدث ...
إياد : ماذا اقول ... وعن أي شيء اخبرك ...
باسل : اخبرني ما حدث ..
إياد : حدث ما لم اتوقعه عصام سيتزوج أسيل ...
باسل : من ...
إياد : عصام خطب أسيل .. واسيل وافقت عليه .. حدث مالم يكن في الحسبان عصام يتزوج اختي ...

من هو الصدمة خرج باسل من الحجرة دون ان ينطق بحرف ... واتجه نحو البحر كاتم اسرار الجميع ... لعل حديثه مع البحر يخفف من وطئت الخبر .. فأخر ما كان يتوقعه ان تتزوج أسيل من عصام ...

ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ... أسيل ستتزوج عصام .. مستحيل ماذا يحدث ... وفيصل ... ما هذه المهزلة .... الم تجدي غير عصام .. لا تتزوجيني .. وتزوجي من شئت الا عصام .. تزوجي من يستحقك لكن عصام لا .. لااااا ... عصام ؟؟؟

اخذت الافكار تتلاطم في راسه كالموج الثائر .. يريد ان يبكي ... لكن دموعه خذلته ... كل ما كان استطاع فعله هو لوم نفسه ... لو نفسه فقط







اليوم هو اليوم الموعود يوم وفاة أسيل وباسل وميلاد عصام ... على ماسي البعض تبنى افراح الاخرين هذه حال الدنيا ... وفي حجرة باسل بالتحديد ... وضع باسل الورقة في جيب بنطاله واتجه الى جنة الدنيا ... وتحديدا الى مكان الصندوق ... صعق عندما رأى الازهار قد قطفت ... لكن لم يعد يهمه شيء ... اخرج الصندوق ... فتحه لكن لم يرى سوى الدفتر فقد كان موضوع في الاعلى وضع الورقه على الدفتر .. اغلق الصندوق ومن ثم اتجه الى البحر ...
جلس على الشاطئ يراقب غروب الشمس ... اخذ يلقي الشعر ربما يخف حزنه ....

ابسألك عن حالنا انتي وانا
ياللي احس..انك انا
حالنا ما هو غريب
انا نكون متأكدين ان الفراق ما هو بعيد
بالرغم من جرح السنين
ماهو غريب .. اني لو مرة في همي
نسيت وبكلمة جرحتك
قبل ما تتألمين .. اللي ينزف هو دمي
ابسألك ماهو غريب .. استاهلك
ابسألك لو قلت لك ان الحنان اللي في قلبك
ينبت من الصخر الزهر .. بأستاهلك
وان النهار اللي في خدودك يخلي النسمة عطر..بأستاهلك
وان العذاب اللي في عيونك يعلم الناس الشعر..بأستاهلك
ولو قلتلك اني احبك اكثر من هموم البشر
وكثر الجفاء وكثر السهر ... لو قلت لك
وانك اقرب من عيوني للنظر
كل الذي اقدر اقوله
واللي ما اقدر اقوله
بأستاهلك.. حبيبتي
وباجاوبك ..للاسف ما به احد يستاهلك **


فهد :لا فض فوك ...
باسل : بسم الله الرحمن الرحيم من اين اتيت ...
فهد : من المزرعة ههههههههههههه ...
باسل وهو يدفن الحزن المرير في قلبه : منذ متى وانت هنا....
فهد : امممممممممممم
منذ أن قلت ...

ابسألك عن حالنا انتي وانا
ياللي احس..انك انا
حالنا ما هو غريب
انا نكون متأكدين ان الفراق ما هو بعيد

لكنك لم تشعر بي ... أخبرني من هي التي تقول فيها كل هذا الشعر...
باسل : جنيتي الزرقاء ...
فهد : الم نقل لك ان الجنية الحمراء اجمل لِمَ لا تسمع الكلام ...
باسل : القلب وما يهوى... انا احب الزرقاء ...
فهد : باسل اخبرني بصدق في من قلت هذه القصيدة ....
باسل : لا احد كنت متضايق قليلا وقلت القصيدة ...
فهد : باسل ساغرقك الان اذا لم تتكلم ...
باسل : اتركنا من هذا الكلام ..... انا اريد انا اركب القارب وابحر ..
فهد : حسنا ساذهب معك لكن نعود الساعة الثامنة على اكثر تقدير ... فاليوم ملكة عصام ...
باسل اليوم نهاية حياتي بالاصح :أسف يا فهد اريد ان اذهب وحدي ...
فهد : انت ماذا تخبئ .. تكلم لا يوجد احد غيرنا ...
باسل : لا شيء ... لكن اريد ان اختلي بنفسي قليلا ..اسف جدا يا فهد ...
فهد : حسنا ... لكن لا تتاخر...
باسل : اريد ان اطلب منك طلب ...
فهد : تفضل ...
باسل : غدا في مثل هذا الوقت قل هذه القصيدة للجميع ... شباب ... وفتيات .... رجال ... ونساء ... لكل العائلة بدون استثناء..
فهد : ما قصدك ..
باسل : لا شيء وداعا ...
فهد : انتظر...
باسل : قلت لك وداعا ... هيا عد الى المزرعة ...
فهد : ساعود ... لكن قبل ذلك اريد ان اسئلك سؤال...
باسل : هيا بسرعة ...
فهد : باسل على ماذا نويت ...
باسل: في ماذا ...
فهد : في رحلتك البحرية هذه ...
باسل : ساتخلص من همومي ...
فهد : كيف ؟؟
باسل : لا تتعجل ستعرف في القريب العاجل ...
فهد : قبل ان تفعل أي شيء ضع الله نصب عينيك ..
باسل : لا تخف لن افعل شيء يغضب الله ... والان وداعا ...

عاد فهد الى المزرعة وركب باسل القارب وقبل ان يحل رباط القارب اغلق هاتفه المحمول ... رماه على الشاطئ ... وذهب





لبنى : اسيل ماذا سترتدين..
اسيل كفن : لا اعلم .....أي شيء ...
لبنى : كيف أي شيء ... لقد احظرت لك خالتي ثلاث فساتين اختاري أي واحد منهم سترتدين...
اسيل : لبنى لقد ازعجتني بما فيه الكفاية ... سارتدي أي شيء ...
لبنى :ما رأيك في الفستان الوردي رائع... واخي يحب هذا اللون ...
اسيل مادام يحبه فلن اردتيه : الوردي بالذات لا اعتقد اني سارتديه
لبنى : هذا ليس اسلوب تفاهم كلما قلت لك شيء ... قلت لا ...ماذا دهاك... سأنادي على الفتيات لكي يتصرفوا معك...

وقفت على باب الغرفة واخذت تنادي

سارة
مرام
مها
هند
رسيل
تعالوا الى غرفة اسيل بسرعة ...

كانت رسيل اول من وصل
رسيل : خير ماذا بها أسيل ...
سارة : ماذا هناك ...
مرام : تكلمي بسرعة فهناك اعمال كثيره يجب ان انهيها ...
لبنى : اسيل كلما اقول لها شيء رفضت .. لا تريد ان اتختار ما سترتدي.... لا تريد ان تضع ماكياج.... ولا تريد ان تفعل أي شيء...
اسيل : ولا اريد ان احضر الحفلة ايضا ...
مرام : انت تتوقعين ان كل شيء سيمضي على هواك... من لا يستطيع الزواج لا يوافق عليه من البداية ..
سارة :هذه اول مره اسمع فيها فتاة لا تريد ان تحظر ملكتها .. سأخلدها في التاريخ ...
رسيل : هيا اسووووووووووووووله الساعة الثامنة ليس معك الا ساعتين اتعتقدين انها ستكفيك ...
اسيل ساعتين وأزف الى قبري اللهم اعني : حسنا جهزوا الفستان السماوي ...
مها : لقد اتت مايا هل ادعها تدخل ...
لبنى : دعيها تدخل ...
أسيل : دعوني وحدي ... لا اريد ان يبقى معي احد ...




اياد : هل رأى احدكم باسل ...
محمد : لقد بحثت عنه في كل مكان ولم اجده ...
فيصل : والجوال مغلق ايضا ...
فهد : باسل في البحر ...
محمد : البحر وماذا يفعل هناك ...
فهد : لا اعلم كان غاضب جدا وركب القارب وذهب ...
فيصل : ما هذا الغباء تراه غاضب وتدعه يذهب وحدة ... ماهذا الجنون ...
فهد : قلت له اريد ان اذهب معه لكنه رفض ...
إياد : منذ متى ذهب ...
فهد : حوالي الساعه السادسه والنصف ...
اياد : والان الساعة التاسعة لابد ان يكون هناك شيء منعه من العوده ...
إياد : من أي شيء غاضب ... انا اعرف باسل جيدا ...فهو لا يغضب من شيء بسيط ... واذا غضب لا يعرف ماذا يفعل ...
محمد : وماذا سنفعل الان هل سنبقى مكتوفي الايدي ...
فيصل : لا نستطيع ان نفعل أي شيء..
فهد : لا تخبروا احد بهذا الموضوع ...
محمد : واذا سُئلنا عنه ..
فهد : قولوا ان احد اصدقائه اصيب في حادث وان حالته خطيره وطلب رؤيته ...واذا لم يعد الى الغد نخبرهم بالحقيقه ...
إياد : ساذهب لابحث عنه قليلا ربما يكون قد عاد وجلس على الشاطئ .. فهو يحب الشاطئ كثيرا ...





كان الاحتفال صغير بحدود العائله واصدقاء العائله المقربين منهم جدا لان كل شيء حدث بسرعه ..


مرام : وااااااااااااااااااااااااااو لا اله الا الله ... قمر وقليل عليك هذا الوصف ...
هند : مشاء الله تبارك الله
أسيل : لو سمحتم اريد ان ارتدي ملابسي ...
رسيل : هيا انزلوا للضيوف وعندما تنتهي ساناديكم ...
مرام : حسنا ..

خرجوا الفتيات من حجرة اسيل ونزلوا حيث الضيوف مجتمعين في الصالة .... لقد كانت الصالة كبيرة بحق وملئت بالزهور الزكية ...
وبقيت رسيل خارج الحجرة تنتظر انتهاء اسيل من ارتداء ملابسها ...كانت اسيل في الداخل تحاول ان تمسك دموعها لكي لا يفسد الماكياج وتفضح نفسها ...

يجب الا افكر في باسل فانا الان زوجة رجل اخر.... انا من اخترت عصام بمحض إرادتي ويجب ان اتاقلم معه ....ليس لعصام أي ذنب لكي اسقيه من تعاستي ...يجب ان اكره باسل يجب ان اكرهه ... باسل اصبح ذكرى من الماضي .. لا يحق لي حتى استرجاعها ..

خرجت أسيل ووجدت رسيل تنتظرها ...
رسيل : الف مبرووووووووووك ...

رسمت أسيل على شفتيها ابتسامه باهته دون ان تنطق بحرف ..

رسيل : أسيل حياتي ... انسي باسل وابدئي صفحة جديدة مع عصام .. ربما يكون افضل مما يقولون ..
اسيل: باسل مات ولم يعد له أي وجود في حياتي ... وانا اخترت عصام ويجب ان اتحمل نتيجه اختياري ...

كنت اتقطع الف قطعه وانا اقول هذه الكلمات لكن هذه الكلمات يجب ان تطبق على ارض الواقع مهما كان الثمن ... بعد قليل نادت رسيل بنات أعمامي وما ان اتوا حتى انهالت التهاني عليّ ...و لم اجبهم الا بابتسامة شاحبه مثلما اجبت رسيل ...
و بدات مراسم الزفه... اخذت اسير كما يطلبون مني ....كأني دمية يحركونها مثلما يريدون .... كان هناك صراع عنيف بين قلبي وعقلي .... قلبي يريد باسل.... وعقلي يفضل عصام... لان من الافضل ان تتزوج الفتاة بمن يريدها لا من تريده... لم افق من الصراع الداخلي الا وانا على الكرسي المخصص ودمعه سقطت على وجنتي ... مسحتها بسرعه ... واخذت اتذكر اسعد لحظات حياتي لكي لا ابكي ... افقت من تخيلاتي على صوت امي وهي تبارك لي .. ومن ثم تبعوها عماتي ... كنت اموت من الداخل مع كل تهنئه تقال لي ... أخفضت رأسي لكي لا يروا دموعي التي تتاهب لسقوط ....كنت الوم نفسي مئة مرة في الثانية الواحده لاني تسرعت في الاختيار ... ولم انصت لرسيل ... كنت اشعر بضيق فظيع ...ومن وسط افكاري ... سمعت صوت يشبه صوت خالتي ام عصام تقول : لو سمحتم العريس سيدخل بعد قليل ...

كان هذا تنبيه لكي يرتدوا النساء عباءتهم ... وتنبيه لي ان باسل يجب ان يموت في قلبي ومن الان ...

اخفضت رأسي اكثر واكثر ... فانا لا اريده ان يراني ... لاني اعتبر نفسي الى لان غريبه لا يحق له ان يراها ... كنت اريد ان ابكي لكرهي له ... ولأن الصراع في داخلي يزداد ولست في حمله ... كنت اريد ان اذهب لحجرتي ... اريد ان اختفي ... ان اموت ان يحصل لي أي شيء لكن لا ابقى هنا .. لا يراني عصام ...فجأة رأيت عصام بقربي ... اردت ان ابكي .. وبمعجزة منعت دموعي من السقوط ...

عصام : الف مبروك يا حبيبتي ..
اسيل : الله .....يبارك ....فيك
عصام : كيف حالك ...
اسيل : .....
عصام : مدي يدك لكي ألبسك الدبلة ...

مددت له يدي وانا اشعر ان الدبله مثل حبل سيلف حول عنقي الى ان يقتلني..
عصام : اااااااااااه يا اسووووله لو تعلمين كم كنت انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر ...
اسيل وانا سيقضي علي هذا اليوم : .....
عصام : اسيل ارفعي رأسك تكاد رقبتك ان تكسر... اكل هذا خجل
اسيل لا تتدخل فيما لا يعنيك : ...

عصام كيف اتكلم معها وهي هكذا وماذا اقول لها : بما انك لا تريدين الحديث سأحدثك عن نفسي ...
اسيل:...............
عصام : انا احب الطب كثيرا ... وقبل شهر وصلت للمستشفى حالة خطيرة جدا... وكنت في المنزل فتصلت بي المستشفي لكي انقذ المريض ... و ذهبت الى المستشفى بسرعة وعندما وصلت كان المريض على وشك الموت لكن


لم استطع ان انصت له اكثر ...فكل كلمة تخرج من فمه تقتلني مئة مرة... كل كلمة تنفرني منه اكثر واكثر... فما دخلي انا بمرضاه ...وما هذا الكلام التافه ... من في مكانه سيقول شعر سيقول أي شيء اكثر رومانسيه ..

عصام : اسيل فيما تفكرين ولِمَ لا تجيبين علي ..

في هذا الوقت اتت لبنى وانقذتني من الرد

لبنى : عصام هيا اخرج الضيوف يريدون ان يسلموا على العروس قبل ان يذهبوا ...

اسيل بالله عليك لا تقولي العروس : ...
عصام : حسنا ساخرج لكن اريد ان ارى الابتسامة على هذا الوجه الجميل ...
لبنى : وقعت في شباكها من اول يوم ...
عصام : احب زوجتي واعشقها هل عندك مانع ....
لبنى : هيا اسووووووووله ابتسمي لكي يخرج العاشق المتيم

أسيل سابتسم لاني اريد ان تنتهي هذه المهزله : ......

لبنى : هيا اخرج فلقد ابتسمت لك..
عصام : تصبحين على خير حبيبتي ...
لبنى : احم احم نحن هنا..

خرج عصام وبداء الضيوف يباركون لي ... كنت اريد ان الكم كل واحدة تهنئني... اصبحت امقت المهنئين كانوا كثر او ربما ارهم كذلك ... كنت انتظر الساعة التي يذهبون فيها على احر من الجمر ... فانا اكاد ان اختنق ... والحمد لله مضى الوقت سريعا .. وذهب جميع الضيوف ولم يبقى الا اقاربي فحملت نفسي متجهه الى حجرتي ...

سارة : الا اين تريدن الذهاب فالحفله لم تنتهي بعد ...
اسيل اريد ان ابكي واندب حظي : متعبة واريد أن أنام ...
مرام : سنسمح لك اليوم لأنك عروس ...
سارة : متعبة ام تريدين ان تتحدثين مع حبيب القلب ...

لم استطع ان انصت لكلامهم اكثر ... صعدت الى حجرتي استلقيت على سريري وانا ابكي ...وابكي .... اريد ان اخفف حرقة قلبي ... واطهر دمي من حبي لباسل ... بكيت الا ان مل البكاء مني .. لا اعلم كم من الوقت استغرقت وانا ابكي ... لكن يبدوا انه وقت طويل جدا لانه لم يعد لي قدرة على البكاء ... سمعت رنين هاتفي المحمول ... فتحاملت على نفسي وذهبت انظر من المتصل فوجدته رقم غريب فلم اجبه ... وبعد قليل وصلتني رسالة من نفس الرقم وفيها ...
اسوووووووووووله أجيبيني انا عصام....

لم أتمالك نفسي عندما قرأت الرسالة ...فرميت هاتفي فاصطدم بالمرأه التي تتوسط الغرفه ...ومن ثم سقط بالقرب منها... فذهبت الى حيث يكمن ودست عليه بقدمي الاثنتين... الى ان لفظ انفاسه الاخيره ... ولم يكفني ذلك فذهبت الى حطام المراه ووضعت يدي اليمنى عليه واخذت اضغط بيدي على الزجاج ... لانني اريد ان اعاقب نفسي على ما فعلت .... واريد ان احس بالم جسدي لعل وعسى ان انسى الم قلبي ...ولم ارفع يدي الا عندما اصبح الالم لا يطاق ...كانت يدي مخضبة بالدماء نزعت الدبلة ورميت بها في منتصف الغرفه ... ولففت الضماد على يدي ومن ثم استلقيت على سريري وعدت للبكاء ...

------------------
* لـ دكتور مانع العتيبة
** لــ الأمير عبدالرحمن بن مساعد

فهد ما حكايته وما الشيء الذي حرمه ابوه منه ؟؟؟
الى اين جنون أسيل سيقودها ؟؟؟
باسل اين هو وماذا قرر ان يفعل ؟؟؟
تابعووووووووونا................