Raheel
Raheel
الحمد لله

خوخة....
(ديننا بحاجة إلينا)

لا يا غالية......

نحن في فقرٍ إلى هذا الدين......

فتاتي......
لكن ماذا نعمل بقلوب تئن رغما عنا ، وبدموع تتساقط متمردة علينا ؟؟؟

هذه أول وصفةٍ نتداوى بها......
التوفيق كل التوفيق في أن يكون أنين قلوبنا من أجل دين الله، و أن تنهمل دموعنا غزيرة من أجل نصرة لا إله إلا الله
هذه أول وصفة ، و القائمة مليئة بالامتحان و بالتمحيص....
(ذلك و لو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلو بعضكم ببعض)
( والله غالبٌ على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون)
( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون)

ماالذي قدمناه من أجل النصر؟؟؟!!!
هل واقع الأمة يستحق النصر؟؟ انظري حولك يميناً و شمالاً، و في كل اتجاه ، بل و حتى في ذواتنا، هل نحن جيل النصر؟؟
لا أقول هذه الكلمات لأجل اليأس لا و كلا ، و لامكان بعد اليوم لردود الأفعال المؤقتة ، و التي سرعان ما تخبو بعد حين...
أقولها لنواصل البحث عن مفردات النصر، و لنشيد معاً بفكرٍ صحيح يستند إلى كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم ثم إلى الرغبة الصادقة و الفعل الأمين ...نشيد واقعاً عملاقاً من تحت ركام الألم، يجهر بالحق و من أجل الحق.
والله إني لأعجب من حالنا و من حال أمتنا ، وكأن هذا التاريخ ليس لها، و كأن هذه الأحداث ليست في أرضها، بل و كأن هذه الجراح ليست في جسدها...وفي صميم كرامتها..
والله إني لأعجب من عقولٍ تمايلت مع حب الدنيا، و نفوسٍ زهدت في الله و في الآخرة..
ووالله إني لأرقب الفجر في رحم الليل البهيم، لابد لهذه الرقدة الطويلة من صحوة تهتز لها أركان الدنيا و تشرق من أجلها شمس النصر بلا غبار.
نحن على الطريق ، و نسأل الله أن يثبتنا على ما يرضيه ، و أن يستعملنا في طاعته ، و أن يكتبنا من جنده الغالبين.
فتاة اللغة العربية
خوختي :
أهلا وسهلا بك
نعم يا عزيزتي سنشيع أمة الذل والهوان
سقطت بغداد صدام
لكن بقيت دار السلام
بقيت صورتها المشرقة في مخيلاتنا
بقيت أمجادها في صفحات تاريخنا
لذا فليذهب هؤلاء القوم عربا كانوا أو غيرعرب
لا نأس عليهم
لا نبكيهم ، فهم لايستحقون ذلك
دموعنا غالية لا نريد أن نسكبها على مثل هؤلاء
ولنعد العدة ، لتنشأة أمة جديدة تنشأة إسلامية
لتكون أمة مؤمنة تنصر هذا الدين، وتقيم تعاليمه ، وتطبق شرائعه
فتعيد أمجاد المسلمين .
لا وقت للبكاء
لا وقت للنواح
لا وقت للرثاء
فلنشمر السواعد ، ولنبدأ العمل
كما قال الصباح .
فتاة اللغة العربية
مرحبا بك يا رحيل مرة أخرى
سعادتي لا توصف ، وأنا أراك تلقين رحالك هنا ثانية

....................
يا رحيلي الغالية :
إن لم نبك لنصرة الإسلام ، أعمى الله أبصارنا
إن لم تئن قلوبنا من أجل هذا الدين ، أوقف الله نبضها
فبكاؤنا للإسلام ومن أجل الإسلام .

" هل نحن جيل النصر" ؟؟

نعم ، لسنا جيل النصر
نحن جيل التخاذل
جيل التبعية المميتة لهيمنة أمريكية ، هيمنة أوربية
أتعلمين لماذا ؟؟
لأننا هجرنا القرآن
لأننا ابتعدنا عن الإسلام
لأننا غرقنا في بحار الحياة الدنيوية الزائفة متتبعين آثار حضارة آثمة
أحببناها ، تعلقنا بها ، متناسين الحياة الأبدية التي لاحياة بعدها
ضعف إيماننا ، وربما زال
نسينا الله فأنسانا أنفسنا
لم ننصر دينه ، فعاقبنا الله بهذا الذل والهوان

نعم نحن لسنا جيل النصر
لكن لم لا نكون نحن -فتيات الإسلام - من يعدُّ جيل النصر ؟؟؟
لنجعل هدفنا ذلك لننطلق معا من أجل تحقيقه
لا تقولي لا نستطيع
إذا جددنا إيماننا ، وعدنا إلى ربنا ، ووثقنا صلتنا به، وطبقنا تعاليمه ، وسرنا على منهاج شرعه ، وهدي نبيه ، وأخلصنا النية ،
سنستطيع
سنستطيع بإذن الله
فالله لن يخذلنا .

وها نحن نخطوا الخطوة الأولى ، هانحن " نبحث عن مفردات النصر، ... لنشيد معاً بفكرٍ صحيح يستند إلى كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم ثم إلى الرغبة الصادقة و الفعل الأمين ...نشيد واقعاً عملاقاً من تحت ركام الألم، يجهر بالحق و من أجل الحق."

هذه البداية ، فلنرقب النهاية السعيدة المشرقة بإذن الله .

" نسأل الله أن يثبتنا على ما يرضيه ، و أن يستعملنا في طاعته ، و أن يكتبنا من جنده الغالبين."

آمين آمين

..................................
لا حرمنا الله نبض حروفك
يا غالية .
قطر الغمام
قطر الغمام
وهل نطيق إلا الصبر دواءا لمصابنا الجلل ؟!!
أواه يا فتاتي .... أواه يا أمة الإسلام ...
ها نحن الآن لا نرى سوى الظلام الحالك .... الذي نسي الفجر مداعبته
ولا نسمع إلا همهمات من يأس تطرق مسامعنا من حين لآخر ....
فتعانق أكفنا صفحة وجوهنا التي باتت خجلى من هول المصيبة ...
وترسم دموعنا جسرا من قطرات ندية ....
ولكن ماذا بعد ذلك ؟
هل نخط عبارات الأمل ... كالعادة ...؟!!
وننتظر الفجر ككل ليلة ....
أم نغرق فيما كنا فيه ؟
ولكن ياليل أطبق ظلمة ... أطبق دجى
فهناك خلف المحنة منحة ....
ونحن ننتظرها ...
ومن وراء الألم أمل
وما أعذب انتظاره ....
ولن نشتم رائحة عبير الورد حتى نُشاك بشوكها
ولن نرتاح حتى نذوق العذاب ...
هي معادلة منطقية ... لا يصح هذا إلا بذاك
( ولاتهنوا في إبتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون )
إننا نرجوا ما لايرجون ....
فإذا بصخرة المحن تنشق عن منحة عظيمة اقتضتها حكمة الله تعالى
ولكن الصخرة لن تنشق بمفردها لا بد لها من معول يهدمها حتى تخرج المنحة ....
فلنكن كلنا ذاك المعول ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتاتي الحبية ...
لم أتصور أن هناك من سيخرجني من صمتي ...
رائعة كما أنت دائما
بوركت وبورك مدادك
وشكرا لذلك النسيم الذي ساقني لهذه الكلمات
بحور 217
بحور 217
عندما قرأت هذا الموضوع لأول مرة لم يكن لدي القدرة على الكتابة أو على النطق ....

لذلك عدت ...

عدت فقط لأقول إنني سعيدة بأن بدأنا نبحث عن مكان لأقدام ملت الزلل ...

بدأنا نبحر في أعماق مآسينا التي في دواخلنا فمنها انبثقت مآسي الأمة ...

بدأنا نجد الطريق .....

طريق النصر .



على الهامش لرحيل :

من أجل ماذا تحرمين أخواتك من نبض قلمك ...

فلربما كانت لك بحروفك هنا حسنات هناك ... ؟؟