سباغيتي
سباغيتي
إلى الأخت (( الأصيل )) الله يعطيك ألف عافية, بس أبغى بعد أسماء لأناشيد أطفال أو مشاهد وشكرررررررا ماقصرتي جزاك الله ألف خير
عطرالسحاب
عطرالسحاب
مشكورات0000000
*بدايعيه*
*بدايعيه*
انا بعد ابي مشاهد تكفوون للحفلالختامي للالتدائيه ابي مشاهد عن العنايه بالصحه او اناشيد
توته الدب الزين
انا بعد ابي مشاهد تكفوون للحفلالختامي للالتدائيه ابي مشاهد عن العنايه بالصحه او اناشيد
انا بعد ابي مشاهد تكفوون للحفلالختامي للالتدائيه ابي مشاهد عن العنايه بالصحه او اناشيد
وانا مثلك ابي كلمه او نشيد ترحيبي للصف الثالث بلامهات
المستأنسة بالقرآن
الطفل و العصفور
عصفور صغير محبوس في قفص مدلى من سقف غرفة نصفها مهدم ، تتبين معالم المكان ، حيث البيوت المهدمة والجثث المتفحمة المتناثرة ، وأصوات بكاء وعويل تختلط بأصوات بقايا قصف ، العصفور يغرد أغنية حزينة ... يدخل الطفل بعد برهة وفي يده شيئاً من الحب .. يتوقف العصفور عن الغناء ، يخرجه الطفل من قفصه ويضعه على كفه ليطعمه .. يتحسس ريشه
الطفل : صباح الخير أيها العصفور الصغير .. لقد أتيتك بطعامك من بقايا دارنا .. هل أزعجك القصف ؟
العصفور : ( يكسر الحب حزيناً ) صباح السجن والقيد .
الطفل : السجن والقيد ؟ أنت تسكن أجمل قفص عصفور في الحي ؟
العصفور : لم يعد لكلامك معنى ، لا حي ، بل بقايا دور .. ولكن حتى لو أسكنتني قفصاً باتساع غرفتك ، أو باتساع حيكم ، فسيكون سجناً وقيد .
الطفل : كنت تأكل أفضل الحب ، تتدفأ في قفصك من برد الشتاء .. وتتقي البرد والريح به .. وتنأى عن حر الصيف .
العصفور : ولكنني أغرد وحيداً .. والوحدة سجن .
الطفل : ( بحزن ) وأنا مثلك في سجن كبير .. يقيدنا حظر التجوال ، والحواجز .. ونقاط التفتيش ، يقيدنا الاحتلال ودباباته .. والقصف والنار التي لا تنتهي .
العصفور : لكن حريتي بيدك .
الطفل : وحريتي ؟!!
العصفور: ليس لي يدُ في حريتك أو قيدك .. هبني حريتي ولا تكن كسجانيك .
الطفل: إذاً أنت ترغب في الرحيل عني .
العصفور : كما ترغب أنت في الرحيل عن سجنك الكبير .
الطفل : ( يضع العصفور عند حافة الجدار المتهدم ) بل أرغب في رحيل السجانين .. وكسر القيد .
العصفور : والآن ؟ .. ( بتوسل ) ألن تهبني حريتي ؟!
الطفل : سأهبها لك .. لكن بشرط .
العصفور : ( يتعد قليلاً عن الطفل ) شرط ؟!
الطفل : أن تعيرني جناحيك .
العصفور : ( خائفاً ) وكيف أطير بدون جناحين ؟!
الطفل : منذ بداية الزغب على جسدك .. منذ اكتسى هذان الجناحان ريشاً ( يتحسس الجناحين بلطف ) وأنت تطير .. أما سأمت الطيران ؟!
العصفور : إذا سأمت وجودك .. سأسأم الطيران .. الطيران هو حياتي .. لن أكون عصفوراً دون جناحين .
الطفل : جرب أن تسير على الأرض .. تمسك بترابها .. لن تنتزعك الأرض من مكانك .. كن كما نحن .. وأكون كما أنت .
العصفور : ما حاجتي بالبقاء على الأرض وأنا خلقت بجناحين يأخذاني إلى البعيد .. السماء الكبيرة وطني .. ( بحزم ) البقاء في قيدك أهون علي من فقدانهما .
الطفل : ( يغريه ) سأهبك حريتك .. اذهب أنى تشاء .. كل كيف تشاء .. الأرض واسعة .
العصفور : ( يطرق حزيناً ) لا أظنك تحبني ..
الطفل : لو لم أحبك لما أبقيتك معي .
العصفور : إما أن أكون سجيناً مقيداً .. أو أكون عصفوراً بلا جناحين !!
الطفل : أعرني جناحيك لساعة واحدة فقط .. سأعيدهما إليك .. فأنت لن تكون حراً بلا جناحيك .
العصفور : ساعة واحدة فقط ؟ .. ولمَ ؟!
الطفل : ( يقلد وضعية الطائر ) لأحلق عالياً .. أرى مدينتي من البعيد والحواجز تحيطها .. أرى أشجار الزيتون نقاطاً خضراء .. أرى بيتي شكلاً بلا معالم .. أرى بيوت جيراني كأوراق الخريف اليابسة .. أرى الدبابات تقصف الحي والميت .. فأتمنى أن أمتلك كل قوى العالم لأعيد مدينتي جميلة ، طاهرة من الذئاب المسعورة التي تجوب السكك .. ( تنهمر الدموع على خديه ، يمسحها بطرف كمه .. ويسير ناحية العصفور المطرق ) أنا شريكك في الوحشة والقيد .. أنت صديقي ، فلم يعد لي أصدقاء .. كل أصدقائي رحلوا .. فارس ، محمد ، إيمان .. وأمي سقطت بالأمس بقذيفة .. كانت تهرب من القصف وأخي الصغير بين يديها .. كانت تمسك بيدي .. فلت .. أصابتها القذيفة .. رحلت هي وأخي ، كان كفرخ عصفور .. لم يكن له جناحان .. لم يكن لأمي جناحان .. لم يكن لفارس وهو يتحدى الدبابة جناحان .. لم يكن جناحان لمحمد وهو يتقي بظهر أبيه ، لم يكن لإيمان ، ولأحمد .. لم يكن لهم كلهم جناحان .. ولكل الجثث التي تملأ الساحات ، والدور المهدمة .. لم يكن لجنين جناحان تحلق بهما للبعيد .
العصفور : ( حزيناً ) كنتم ستملأون الدنيا بالأغاريد .
الطفل : ( والدموع تملأ مقلتيه ) كنا سنبني أعشاشنا على غيمة حب .
العصفور : ( يخلع جناحاه .. يعطيهما للطفل ) .
الطفل : ( يرتدي الجناحين الصغيرين سعيداً ) سأحلق عالياً .. أحلق حيث زنزانة أبي .. أطل من نافذتها لأراه وفي عينيه حدود الوطن .. وفي كفيه حفر التراب معالم الخصب .. أغني له أغنية اللهفة :
أرافق فيك جذوري
وارحل ممتلئاً بامتداد الأماني
لأمعن في طلقة تشتهيني
وها وطن في يتكئ الآن فوق جراحي
يجئ إليك
ويكشف سر الحياة الذي لا يغادر عينيك
أنت الصباح المضرج بالطيبة القروية
والكرم حين تضئ العناقيد
حين يمر شهيد
سبع زنابق توقد في صدر أمي
بساتينك الطيبة !
وثمة صمتٌ يهب على خطوتي المتعبة
كأن العصافير تشتعل الآن في لغتي
والهواء يغرب في رئتي
سأقاسمك الآن صوتي
وأنمو على شفتيك
وحلمي
وأكبر في مقلتيك
وحزن البيوت القتيلة
ثم أحج إليك*
يأخذني في حضنه ساعة فنفرش الوطن بالأخضر .. كان أبي فلاحاً يعشق الأرض .. ويعشق الزيتون وشجره الغض .. كان يحاربهم بالشجر .
العصفور : والآن .. حاول أن تطير !
الطفل : وأنت حرُ .. ساعة واحدة وجناحاك بين جنبيك .. والآن امش كما نمشي ، والتقط حب الأرض .
العصفور يمشي .. والطفل يرف بيديه وجناحيه الضئيلين .. ويمشي العصفور .. يتخطى بقايا الدور .. بقايا الجثث .. يلتقط الحب .. والطفل يقفز ، يحاول الطيران أو الارتفاع .. يركض ، يصعد على صخرة ويقفز .. والعصفور يلتقط حباً محروقاً ، شظايا ، زجاجاً متناثر .. يسقط الطفل على الأرض ، وينهض ، يحاول الطيران ثانية ، فيقع .. يلتقط العصفور بقايا وطن .. ويمشي منكسراً ، يبحث عن حب .. والطفل يرتفع ؟ ، لم يرتفع الطفل .. دبابة تقترب من العصفور المنهمك في التقاط الحب .. يراها تقترب .. يركض .. يتعثر .. يقوم .. ويتعثر والدبابة تقترب .. الطفل يحاول الطيران .. ويكبو .. فجناحاه صغيران .. يغيب العصفور تحت جنزير الدبابة .. والطفل لم يحلق بعد..

نـــــظافة الطــاولات
يفتح الستار على منظر لفصل دراسي . بنتان الأولى جالسة والثانية تدخل عليها الصف
مريم :يا سلام ما أحلى هذا الحذاء يا فاطمة !
فاطمة بغرور :أعجبك الحذاء الجديد يا مريم؟
مريم:أعجبني فقط انه غاية في الروعة من أين اشتريته يا فاطمة ؟
فاطمة من السوق يا عزيزتي
مريم:أعرف انه من السوق ولكن من أي محل اشتريته؟
فاطمة : من محل في الركن الأيسر من السوق محل جديد و بضاعته جميلة جدا
مريم : هيا يا فاطمة صفي لي المكان وأنا سأعرفه مباشرة
فاطمة : لا لا أنا سأرسم لكِ خريطة بالموقع فأنا لا احب إن أتكلم كثيرا
مريم : حسنا حسنا ارسمي لي الخريطة هيا هيا
( في هذه الأثناء تدخل عليهما طالبة ثالثة وتستمع للحوار القائم ولكنها تقف بعيدا
" فاطمة تخرج قلما وتبدأ بالكتابة على الطاولة"
فاطمة : انظري هنا مدخل السوق وهنا المكتبة الحديثة بعد المكتبة بثلاثة محلات
" تتدخل البنت الواقفة بعيدا وتصرخ بغضب واستنكار"
هدى: ما هذا يا فاطمة ماذا تفعلين ؟
فاطمة وقد بدت غاضبة فزعة : ماذا حل بك ما الذي حدث حتى ثرتي فجأة؟
هدى لماذا تكتبين على الطاولة؟
فاطمة باستهزاء وسخرية : هذا ما جعلك تثورين ألا ترين أنني ارسم خريطة لمريم أدلها بها على مكان ما
مريم : نعم يا هدى فلقد أعجبني حذاء فاطمة وأريد أن اشتري مثله انظري إليه أليس جميلا؟
هدى : ولكن ليس من الصواب أن ترسمي على الطاولة يا فاطمة
فاطمة : ولماذا لا ارسم عليها إنها طاولتي وأنا حرة فيها ارسم اكسر حسب رغبتي
هدى عندي لكِ سؤالان وبعد ذلك افعلي ما شئت
فاطمة :تفضلي يا أستاذه هدى
هدى: كيف وجدتي الطاولة في أول العام الدراسي ؟ نظيفة أم كما ترينها الآن وقد كتبتي عليها؟
فاطمة بارتباك : ا أ أ ... نظيفة ولكن ولكن ما هو السؤال الثاني؟
هدى ما رأيك لو أتيت إلى بيتكم وقمت بالكتابة على جدرانه بالدهان ماذا ستفعلين؟
فاطمة بغضب واضطراب : ماذا تقولين سأعقابك على ذلك عقابا شديدا
هدى : ولماذا تعاقبيني ؟
فاطمة : توسخين بيتنا وتريديني أن أسامحك؟
هدى : هذا ما أردت أنا أقوله لك ان الطاولات والأثاث المدرسي ملك للمدرسة وطالباتها
فمثلما وجدتها نظيفة واجب عليك أن تحافظي على نظافتها وان لا نرضى لأنفسنا ما لا نرضاه عليها
فاطمة بخجل : صدقتي يا أختاه واعدك إنني لن أقوم بأي عمل فيه ضرر بأدوات ومرافق المدرسة
مريم :أحسنت يا هدى لقد أدركت الآن أهمية المحافظة على النظافة
هدى نعم يا أخوات علينا جميعا أن نحافظ على نظافتنا ونظافة مدرستنا

هدى : هكذا أفضل وأنظف ولا تنسي رمي الورقة في سلة المهملات بعد استخدامك لها
مريم : لا تخافي يا عزيزتي فلقد أدركت أهمية النظافة ولكن دعونا جميعا نقول وبصوت واحد مريم تخرج ورقة : خذي يا فاطمة وارسمي لي مكان المحل هنا
" فلنحافظ على نظافة بيئتنا المدرسية"

حقوق الملكية الفكرية محفوظة لمدرسة البريك


مشاعر طالبة

ألم تعرفون من هو خلف هذا النجاح والتتويج
هيا أنسانة رقيقة ذات بسمة حنونة
أتعرفون أنني تواق الآن لأحضناها
هيا من سهرت ووقت طوال فترة دراستيأمــــــــــــــــــي
أمـــي كـلـمـه iiجـوهـريــه
منهـا تنـزف كـل معانـي iiالـحـب
وزهـــــــورٍ iiنـــديــــه
إلـهـا مـــا أقـــدر iiأوفّـــي
شـــلــــون iiأقـــــــدر
وهــــي أيــــه iiمـنـزلــه
إبـــهــــاي iiالــبــريـــه
أكـتــب سـطــور iiومـشـاعـر
وسـجـب حـروفــي iiبـمـداهـا
وابـنــي جـســر iiالـعـاطـفـه
ابــســكـــة iiهـــواهــــا
أرد أوصّـــل قـمــة iiالـقـمـه
وأقـلـهـا بـأحـلــى iiكـلـمــه
أمـــــــــــــــــي
من تسهر على راحتي وتبعدني عن الشوشرات
ألم تعرفونها حتى الآن
هيا أمي وأم جميع المتخرجات
لا يسعنا الأن ألأ التفصيق الحار لكل أم ظلت وراء ابتها حتى التتويج


أمـــي كـلـمـه iiجـوهـريــه
منهـا تنـزف كـل معانـي iiالـحـب
وزهـــــــورٍ iiنـــديــــه
إلـهـا مـــا أقـــدر iiأوفّـــي
شـــلــــون iiأقـــــــدر
وهــــي أيــــه iiمـنـزلــه
إبـــهــــاي iiالــبــريـــه
أكـتــب سـطــور iiومـشـاعـر
وسـجـب حـروفــي iiبـمـداهـا
وابـنــي جـســر iiالـعـاطـفـه
ابــســكـــة iiهـــواهــــا
أرد أوصّـــل قـمــة iiالـقـمـه
وأقـلـهـا بـأحـلــى iiكـلـمــه
أمـــــــــــــــــي
من تسهر على راحتي وتبعدني عن الشوشرات
ألم تعرفونها حتى الآن
هيا أمي وأم جميع المتخرجات
لا يسعنا الأن ألأ التفصيق الحار لكل أم ظلت وراء ابتها حتى التتويج




أيتها الحفل الكريم أيها الحظور الكريم
اهلاً بكم وسهلا وناقة ورحلا
اهلاً بكم كلما غرد قمري وناح
وكلما رددت فوق المآذن حي على الفلاح
اهلاً بكم كلما لامس غصن غصنا
وكلما داعب خرير الماء أذنا
أهلا بكم كلما امتلأ جدول بما الينبوع الصافي
وكلما ردد الوادي صدى أنشودة الراعي
* ها نحن نصل إلى معطف غير حياتنا
نصل إلى أهم شئ بهذا الحفل
أنهن من قدمنا لنا أشئاء كثير لا تنحصر
من يقدمنا لنا كل ماهو مفيد
كيف يكون الشكر فهل هو عاديي
فكيف يكون الثناء
وكيف يكون التكريم
فكل ماتقدمه لهن لا يجزئ
فأعذرونا على التقصير
فنحن مازلنا طالبتات عندكن