مؤمنة_75
مؤمنة_75
تجربتى هذة المرة ..مع زوجى ...
وهنا اقول لكل اخت ان الدعوة فى البيت اهم من الدعوة خارجه..لان الام اكبر معلمة وافضل قدوة للاولاد وهذا ينعكس ايجايا على الاب .
,ايضا الدعوة فى البيت تكون اسهل بكثير لان الام فى البيت لها السلطة فى فرض ارائها على الاولاد ولكن بالحكمة طبعا وهنا اذا كانت الاخت تعانى من الخجل فهذا سيحل المشكلة ...

المهم .زوجى لله الحمد من الملتزمين بالدين والسنة منذ كان فتيا ....
ولكن كان احيانا يتهاون فى تادية صلاة الفجر فى وقتها نظرا انه لا يحب الاستيقاظ باكرا..
والله يا اخوات حاولت معه باحلى واعذب الكلمات ورغبته بفضل هذة الصلاة على وقتها وان ادائها فى وقتهايضفى نورا فى القلب وحلاوة .ليس بعدها حلاوة..وانها تمنح صاحبها نورا فى ظلمات يوم القيامة ...
كما قال خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم :"وبشر المشائين فى الظلم بالنور التام يوم القيامة"....

كان زوجى احيانا لا يطيب له ان زوجته توجه له هذة الكلمات الدعوية ,,فيقول انا لست بحاجة الى من يذكرنى
.....
مؤمنة_75
مؤمنة_75
التكملة :
كنت دائما الجأ الى الله واساله الاعانة فى هذا الامر ,,وكلما استيقظت فجرا ايقظت زوجى فيقول اى نعم نعم سانهض اسبقين اولا ....وانا الحق بك ..واستمر الحال هكذا والحسرة تملىء قلبى ..
وفى احد الليالى قمت باكرا من فراشى و صليت ركعتين قبل اذان الفجر وتوجهت بدعائى الى الحى القيوم اللذى لا تأخذه سنة ولا نوم ...وهو شهيدا علي فى السر والعلن ويعلم ما تخفى الصدور ...قلت يا رب ..يا ذا الجلال والاكرام ..يا مالك االملك ..اسألك بكل اسم سميت به نفسك ,او انزلته فى كتابك ..اللهم انا امتك ابنة امتك ابنة عبدك ناصيتى بيدك ماضا في حكمك ..لا اله الاانت سبحانك انى كنت من الظالمين..اللهم انى زوجى من عبادك وانت اعلم بسرائره اللهم انى اخاف عليه من عذابك ..اللهم انه زوجى اللذى احبه ولا احب له الا الخير اللهم اعنه يارب ,يارب قوه على نفسه ووساوسها......والله يا اخوات كنت ساجدة على سجدتى وانا ادعو سرا فى قلبىوالدموع تنهال منى على الارض وانا اتوسل والح على الله بالدعاء وكلى خشوع وفقرا الى الله ,,وما نهضت من سجودى الا واحسست بدخول زوجى على وهو يقول هيا نصلى الفجر حماعة ..كاد قلبى يخرج من الضلوع ,انا لا اصدق ما ارى واسمع ....فقلت له: نعم نعم ..لحظة .ثم ركضت مسرعة من امامه كى لا يركى ما انا فبه من الفرح والسعادة والبكاء ايضا وانا اردد فى نفس سبحابك ما اكرمك من انا لكى تجيب دعائى ما اكرمك وما احلمك يا مالك ملك ..والله يا اخوات لن تحسوا ا ما احسست به من حلاوة ما بعدها حلاوة ان تعرفى ان الله معك وانه يساندك ,,ومن كان الله معه كان اغنى الاغنياء واقوى الاقوياء والعزة لله..تبارك و تعالى ..والحمد للله وصلى اللله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
Still Rose
Still Rose
اختي مؤمنة جزاك الله خير علي الكلام الطيب ,, اما قصتي مختلفة شوية في يوم من الايام وانا اتصفح منتدي الفتاة المسلمة لفت انتبهي موضوع الاخت الغالية ميران جزاه الله كل خير "السفينة تكاد تغرق " عندما قرات هذا الموضوع احسست انني المقصوده بهذا التقصير وتألمت جدا والحمد لله غيرت مجري حياتي ,, في بداية الطريق واتمني من الله ان يشرح صدري ,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, جزاك الله عزيزتي كل خير وادعو رب العرش الكريم ان يجعلنا مما يدعون الي الخيــــــــر ,,,
مؤمنة_75
مؤمنة_75
جزاك الله خيرا اختى فى الله Still Rose

و سعيدة جدا بمشاركتك معنا ..والله يثبتك على الحق .....ويضاعف اجرك .......
مؤمنة_75
مؤمنة_75
الدعوة الى الله هي وظيفة العمر الحقيقية
ان العمل من اجل هذا الدين هو اعظم منحة يهبك الله اياها فالله عز وجل يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب الا انه لا يعطي الدين الا لمن احب كما ان الله عز وجل يختار من خلقه اصفياء لحمل هذا الدين فاذا وفقت لحمل راية الدين والعمل من اجل ذلك فاعلم انك وفقت الى خير عظيم وثمة امور لابد من تذكرها
اولا :
يجب ان لا نمل من حمل هذا الدين وتبليغه للناس ودعوة الناس اليه معنا من الحياة إلى الممات إنها وظيفة العمر الحقيقية (( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وانا اول المسلمين )) ان نوحا عليه السلام لم يمل من دعوة الناس 950 عاما ليلا ونهارا سرا وجهرا إن القسوة والحرق والتعذيب لم تمنع ابراهيم عليه السلام من الاستمرار في المسير وشق الطريق نحو التبليغ .