^بيرو^
^بيرو^
وثانيا : ......


اكملي اختي :)
مؤمنة_75
مؤمنة_75
هلا بالاخت الحبيبة ...بيرو ..ومنورة يا حلوة.

مشكورة على مرورك الطيب....



ثانياً: البريد الإلكتروني: هذا بابٌ واسعٌ للدعوة إلى الله تعالى، يمكنك أن تستخدمه بإرسال رسائل خير، أو روابط طيبة إلى العديد من قوائم البريد الإليكتروني التي تجدها في المواقع المختلفة، ولكن احذر يرحمك الله، فاستخدام هذه الوسيلة بدون دراسةٍ أو وعيٍ قد يقلبها عليك وعلى الدعوة، فكر فيها جيداً، ادرسها وادرس ما الذي عليك أن تبثه من خلالها، وكيف، ومتى، ولمن؟ ثم توكل على الله تعالى وابدأ على بركة الله سبحانه.

ثالثاً: ساحات الحوار: يمكنك من خلالها المشاركة في أيِّ ساحةٍ موجودةٍ على المواقع، من خلال رسائل دعويةٍ تشارك فيها، سواءً بإنشاء قضيةٍ جديدة، أو بالإضافة على قضيةٍ موجودةٍ بالفعل، وهذه أيضاً تحتاج إلى الأناة والحكمة والذكاء.

رابعاً: غرف الدردشة: بابٌ واسعٌ للخير، ولكنه في نفس الوقت كثير الأخطار والمحاذير ولكننا نلفت نظرك إلى ثلاث نقاطٍ هامة، وهي: - احذر أن تأخذك غرف الدردشة إلى ما لا تحب، فتفتنك أو تفتن بك، إذ قد تأخذنا أحياناً حلاوة الحديث إلى ما لا نحبُّ أو نريد، وهذا قد يوقعنا في المحظور. - انتبه أن تستهلك الدردشة وقتك وتلهيك عن الصلاة والطاعات، فلغرف الدردشة حلاوةٌ ما إن يدخلها الإنسان حتى تستهلك وقته أضعافاً مضاعفةً مما قرر أن يعطيه لها، وبالتالي تأكل الأخضر واليابس من وقتك الثمين الذي ستحاسب عليه. - للحديث مع الجنس الآخر محاذير وضوابط عليك مراعاتها والالتزام بها، وهي نفس المعايير العامة الحاكمة للتعامل بين الجنسين في الشرع، ولكن وحيث إن غرف الدردشة، تتيح لمستخدمها قدراً كبيراً من الخصوصية وحرية التعبير والبعد عن الرقيب، فتكون مدعاةً للتجاوز أكثر من غيرها من الوسائل، فوجب فيها الاحتياط أكثر من غيرها، ولذلك يجب الاحتياط والحرص خشية الوقوع فيما يغضب الله.
مؤمنة_75
مؤمنة_75
وايضا لا ننسى اقوى وافضل الوسائل الدعوية::
الشريط الداعية........
كانت تسير في طريقها إلى المنزل فاصطكت قدمها بشريط ملقى على الأرض ، فنظرت إليه ، وهي تحدث نفسها : أتأخذه ؟ ? قد يكون لمن تحب من المغنين ، وقد يكون لغيره ، فلا مانع أن تأخذه لتسمع ? امتدت يدها والتقطت الشريط ، وذهبت به إلى منزلها ..
وفي المنزل دفعها فضولها لسماع مادته ، وإذا به صوت متحدث ، قرع سمعها ، فاستمعت إليه ، ماذا عساه أن يقول ،واستمرت تستمع إلى ما يقوله ذلك المتحدث ،وشاء الله تعالى أن يكون الحديث قيماً شيقاً ، نَبَّه الفتاةَ من غفلتها ، وحذرها من الاستمرار في لهوها ، وتبيَّن لها من خلاله أنَّها ما خُلِقت لهذا اللهو ، وإضاعة الوقت ، والانصراف عن العمل لما بعد الموت ، وأنَّها لا بدَّ أن تَجِدَّ في إصلاح شأنها ، ومن الآن فلتغير نمط حياتها ،
الذي إن استمرت عليه فستكون حياةً هامشية ، حياة لا قيمة لها ، لا تعمر فيها دنيا ، ولا تعمل فيها لآخرة ،
وحياة كهذه هي والموت سواء .
ومن ذلك الوقت شمرت عن ساعد الجِدِّ ، وانصرفت عن اللهو إلى الجِدِّ ، ومن التفريط في الصلاة إلى الحرص على إقامتها ، ومن تضييع الحقوق إلى أدائها .
ومن العبر في هذه القصة : أنَّ حياة اللهو حياة لا قيمة لها ، وصاحبها لا ينظر إليه العقلاء نظرة إكبار وتقدير ،
بل نظرة ازدراء وتحقير ، لأنَّه هو الذي وضع نفسه في هذا الموضع ، وقد قيل " قيمة كلِّ إنسان ما يصنع " .
ومنها : أن لا يحقر الإنسان معروفاً يصنعه ،
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً ))
فهذا شريط ملقى على الأرض ، ممَّا تعاف النفوسُ أخذه ، فضلاً عن العناية به ، والاستماع إلى قوله !
ومع ذلك أدى دوراً ، وقام بمَهَمةٍ قد يعجز عنها جملة من الدعاة ؛ وهذا يجعلنا لا نغفل دور الشريط النافع في الدعوة إلى الله تعالى .
فهو داعية لا يكلف كثيراً ، صغير الحجم ، خفيف المحمل ، زهيد السعر ، لا يكلف المستمع إليه مالاً ،
ولا جهداً ، ولا تفرغاً ، ولا لزوم مكان واحد ، بل يستمع إليه في كلِّ مكان ، في بيته ، وسيارته ، ومتجره .
فهل تنبهنا إلى قيمة الشريط في الدعوة إلى الله تعالى.
نرجو ذلك
^بيرو^
^بيرو^
جميل , بارك الله فيكِ ... والموضوع منوّر باهله واصحابه :)

لدي تعليق حول ماتفضلتي به :

من ناحية الدعوة عن طريق الشات فاني لاافضل ذلك , وهذا رايي .. لانه طريق قد تقع فيه الفتيات اللواتي يردن الدعوة .. في شباك الشباب ؟ يعني ممكن تكون حديثة العهد بالالتزام .. وهذه وجهة نظري ..

اما الطرق الاخرى فهي رائعة , وفعلا البريد الالكتروني فيه الكثير من الخلط فعلينا التنبه لذلك ..

احيانا تاتني رسائل وفي نهايتها امانة في ذمتك ارسلها لكن يكون محتواها مشكوك فيه فاترفع عن ذلك .. فما رايك بهذه الرسائل اخيتي مؤمنة -75 .
مؤمنة_75
مؤمنة_75
هلا ومرحبا باختى فى الله بيرو ..ومنورة يا حلوة :41::41::41: