قلب الأمة
قلب الأمة
صفات المعلم الناجح

- العطف واللين مع التلاميذ ، مع الصبر والأناة والحزم والكياسة، فلا يكون سريع الغضب، ضيق الخلق ، قليل التصرف .. فالطلاب لا يحترمون المعلم المتشدد كما أنهم لا يقدرون المعلم المتساهل أكثر من اللزوم ، فينبغي أن يكون حازماً في غير عنف ، سهلاً في غير ضعف حسب المواقف.
-
ينبغي أيضاً أن يكون مخلصاً في عمله ، جاداً فيه محباً له ، وأن يكون طبيعياً في سلوكه مع التلاميذ فيراعي الموضوعية والعدل في الحكم والمعاملة دون تحيز أو محاباة لأحد أو إيثار لتلميذ على آخر
.
أن يقوم المعلم بملاحظة التلاميذ ومراقبتهم طوال الحصة : وإشعارهم بذلك فلا يغيب عن أذهانهم ، فالمراقبة الفاعلة والمستمرة لسلوك الطلبة وأنشطتهم من أفضل الوسائل للمحافظة على الانضباط
.
التحلي بروح المرح والدعابة أحياناً : فبالمرح والدعابة وتقبل النكتة يمكن للمعلم أن يغير الجو العام في الصف والشعور السائد فيه فيتحول التلاميذ من الضيق والملل إلى المرح ومن الخمول إلى النشاط ، فجو المرح الدعابة يلعب أدواراً عدة في بناء العلاقات بين المعلم والتلاميذ ، وينبغي على المعلم عدم الإفراط في استعماله
.
حيوية المعلم : فهو مرب وقاض وممثل وصديق .. فينبغي عليه مراعاة الحركة المستمرة داخل الفصل وتوصيل صوته إلى جميع الطلاب مع توفير نظام يسمح لطالب بالحديث بينما يسمع الآخرون
.
مراعاة عنصر الوقت : فعليه أن يتحكم في عامل الزمن، فيتمكن من إكمال درسه قبل انتهاء زمن الحصة ، وهنا نشير إلى مهارة إنهاء الدرس مع إبقاء بضع دقائق لاستغلالها في تلخيص الموقف وتجميع خيوطه قبل دق الجرس
.
التعاون بين المعلمين : ومن أنجح الوسائل في ضبط الفصول التعاون بين المعلمين فينبغي تهيئة الطلاب للدرس التالي وعدم انصراف المعلم إلى عند حضور معلم الفصل الآخر الذي ينبغي عليه أيضاً الحضور المبكر وعدم ترك التلاميذ بمفردهم خاصة في المراحل الابتدائية
.
أن يعرف المعلم ما يدور في عقول التلاميذ وأذهانهم: ليكون على بينة من أمره ، ومراعاة الظروف الخاصة بكل طالب وهو أسلوب يوثق صلة المعلم بالطالب
.
الثناء والمديح وتقديم الجوائز والمكافآت العينية والمعنوية : كالبشاشة والابتسامة وكتابة عبارات تشجيعية " التغذية الراجعة " والعبارات التشجيعية قد تكون في سجل الملاحظات " همزة الوصل بين المنزل والمدرسة " أو في دفاتر الواجبات
..
وضع الملصقات التشجيعية على لوحة الشرف في مقدمة الفصل
.
في دفاتر الواجبات أو التطبيقات
.
تسجيل اسمه في لوحة المثاليين
.
عرض بعض أنشطته أو أعماله المتميزة في مكان بارز أو أمام زملائه " في صالة المدرسة
".
اصطحابه إلى مدير المرحلة أو الوكيل للثناء عليه ومكافأته وتسجيل ذلك في سجل ملاحظاته وعرض ذلك على زملائه لتشجيعهم
.
تكليف الطلاب بأنشطة يحبون مزاولتها وتبعث عندهم المتعة والسرور فمثلاً
:
تعيين عريف للفصل بالتناوب
.
تعيين عريف للصلاة
.
تعيين عريف للنظام ... الخ
.
توزيع الدفاتر أو جمعها – الخطة – أوراق النشاط
.
حصة ترفيهية – خارج غرفة الدارسة

تنظيم الطلاب داخل الفصل : خلال الأسابيع الأولى ، وينبغي على المعلم عند توزيع الطلاب مراعاة ما يلي :
-
مراعاة الحالات الصحية " ضعف البصر – السمع – قصير القامة
... ".
- رعاية العلاقات بين أفراد التلاميذ وتشجيعها فلا مانع من أن يجلس الطالب بجانب صديقه إذا كان سيشعر بالثقة والارتياح بحيث لا يؤدي ذلك إلى إلحاق الضرر به فيدفعه إلى الانصراف عن الدرس بالحديث معه أو غير ذلك
.
مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ : والعمل على اكتشاف ما لدى الطالب من مواهب وقدرات لنعمل على تنميتها وتغذيتها
.
تنويع الأنشطة داخل الفصل : " طرح أسئلة/ إجراء حوار/ عمل كتابي على السبورة أو على الدفاتر / وسائل حديثة / استخدام الحاسوب
".
استخدام الأجهزة التعليمية الحديثة : ومنها الحاسوب/ الكاسيت...فالمادة قد تكون مكتوبة أو مسموعة أو مرئية أو مرسومة على شرائح
وأخيراً إليك هذه الهمسات البسيطة


إن أردت أن تصنع طالبا عالم فكن قدوة في العلم
إن أردت أن تصنع طالباً مؤدباً فكن قدوة في الأدب
إن أردت أن تصنع طالباً ناجحاً فكن قدوة في النجاح
إن أردت أن تصنع طالباً مبدعاً فكن قدوة في الإبداع
إن الطفل مهما بلغت استعدادته وقدراته فإنه يظل أسيراً للقدوة الحسنة تبث فيه روح الثقة والحماس
وقد كان الني صلى الله عليه وسلم قدوة لأصحابه في كل شيء ولهذا أمرنا الله عزوجل أن نقتدي به
(( لقد كان لكم في رسول الله قدوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر))الأحزاب 21





قلب الأمة
قلب الأمة
أن يُجيد طُرق التدريس، وأساليب التشويق والترغيب، والإقناع والتفهيم، وتوصيل المعلومات، وأساليب الترغيب والتشويق تتمثَّل في:
1- أن يرحِّب بالطلاب عند إقبالهم عليه.

2- أن يُظهر لهم البِشر وطلاقة الوجْه، ويُحسن إليهم بعلْمه وماله وجَاهه.

3- أن يتفقَّدهم ويسأل عمَّن غاب منهم، وأن يتعرَّف على ظروفهم النفسيَّة والاجتماعيَّة، وما يواجههم من عقبات ومشكلات، ومساعدتهم في حلِّها وتذليلها، وهذا يحتاج منه إلى فَراسة ودِقَّة ملاحظة وفِطنة ونَباهة، يلاحظ حركات الطلاب ويَرصد مواقفهم، ويَنتبه لتَكرار بعض المواقف والتصرُّفات منهم، فتَهمُّه ويسعى إلى اكتشاف أسبابها، ومعرفة ما وراءها، ويرى ذلك جزءًا من مسؤوليَّته ومهمَّته، فلا تكون علاقته معهم رسميَّة شكليَّة، جافَّة في كثيرٍ من الأحيان، ويقوم بأعمال رتيبة، ثم ينصرف ولَم يفكِّر يومًا في أن يتفقَّد أحوال طلاَّبه، أو أن يعرف ظروفهم وأوضاعَهم، ونتيجة لذلك فإنَّه قد يقع منه الظُّلم لبعضهم وسوء التفسير لمواقفهم.

4- أن يكونَ حريصًا على تعليمهم، مُهتمًّا بهم، مقدِّمًا لهم على حوائج نفسه ومصالحه ما لَم تكن ضرورة، خائفًا عليهم، حزينًا من أجْلهم، حريصًا عليهم، وهذه من صفات الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - حيث قال الله عنه: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ ، وقال - تعالى -: ﴿ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ ، وقال - تعالى -: ﴿ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ﴾ .

فلم يقرَّ الله بخْعَ النفس وحسراتها على الكفار، ولكن أثْبتَها وأقرَّها للمؤمنين كما مرَّ في الآية السابقة.


5- أن يتوسَّط في تأديبهم، وفي استخدامه لأساليب الثواب والعقاب، فإنْ لاحَظ سوء أخلاق أو عدم اهتمامٍ من قِبَل الطالب، استخدمَ الأساليب المحفِّزة، أولاً: المدح لِمَن يُحْسن سلوكه، ويهتمُّ بدروسه، وشُكره على ذلك، وتشجيعه بالنظرة الحنونة واللمسة الحنونة، والهدية المتواضعة، ثم إن لَم يجد نفعًا، فعليه بالنظرة المعاتبة واللفتة المؤنِّبة، دون أن يُشْعِرَ زملاءَه بذلك، ثم بالنُّصح الانفرادي، ثم بالتوبيخ والمعاتبة من دون أن يعلَم زملاؤه، ثم بتأْنِيبه أمامهم، ثم باستخدام أساليب أخرى، كإيقافه فترة بعيدًا من الحلقة، ثم داخلها، ثم ضرْبه ضربًا غيرَ مؤلِمٍ، وعليه ألاَّ يُكرِّر نوعًا من أنواع التأديب عدة مرات؛ حتى لا يفتر جِسْمه، ولا يتبلَّد حِسُّه، وعليه الاتصال بوالده، أو مَن هو مُهتم بتعليمه، وكل ذلك أيضًا بعد أن يتيَقَّنَ من أنَّه لا يُعاني من مشكلات نفسيَّة أو أُسريَّة أو اجتماعيَّة، أو صحيَّة أو اقتصاديَّة.

6-أن يكون حليمًا متأنيًا معهم، رفيقًا رحيمًا بهم، ليِّنًا مَرِنًا معهم، متوسطًا في التعامُل معهم، فقد قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - لأَشَج عبدالقيس: ((إنَّك فيك خَصلتين يحبُّهما الله: الحِلم والأناة))؛ أخرجه مسلم عن ابن عباس، والحِلم: هو ألاَّ يغضب ولو صار له إغضابٌ، فإذا مَلك المعلِّم غضبَه وكظَم غيْظه، كان ذلك فلاحًا له ولطلاَّبه، والعكس بالعكس.

والرِّفق مع الطلاب من أهم ما يجذبهم إليه، فلا يكون عنيفًا معهم، وقد أخرج مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله رفيق يحب الرِّفق، ويُعطي على الرِّفق ما لا يعطي على العُنف، وما لا يُعطي على سواه)).
قلب الأمة
قلب الأمة
التوجيهات الفنية في الحلقات القرانية
أخي المحفظ:
بداية أهنئك على تقلدك أفضل وأشرف وسام وخير مهنة ألا وهي تعليم القرآن الكريم ونذكرك بأن المقام الذي أقامك الله فيه هو خير المقامات في الدنيا والآخرة ويكفيك فخرا قول النبي صلى الله عليه وسلم (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه)) رواه البخاري.
وهذا إكرام من الله عز وجل ونعمة عظيمة منها الله عليك أخي المحفظ تحتاج إلى شكر.
فلتهنأ بهذا العمل المبارك ، ولتذكر نفسك كل لحظة بهذا الشرف العظيم لتخلص عملك من الشوائب ويبقى صافيا لوجه الله الكريم.
ومن هذا المنطلق نود أن نضع بين يديك بعض التوجيهات التي تساعدك في الارتقاء بمستوى حلقتك والتي سوف تعينك إذا قمت بتنفيذها على أكمل وجه منها:
1ـ اكتب أهدافك التي ترنو الوصول إليها في تدريس القرآن ، ولا شك أخي المحفظ أن هدفك الأسمى : تحفيظ الطلاب كتاب الله وتعليمهم إياه والعمل به ، لكن هناك أهداف صغرى أو خاصة لابد أن يطمح أي محفظ ناجح لتحقيقها فيكون ذلك بمثابة طريق عبور إلى غايات أسمى وأرفع ، ومثال تلكم الأهداف أن يحفظ الطلاب خلال هذا الفصل الدراسي ثلاثة أجزاء ، أو أن يتصف الطلاب بهذا الخلق ونحو ذلك.
2ـ ضع خطة مكتوبة تحقق أهدافك وفق زمن محدد واعمل على تحقيقها خلال تدريسك ، ثم حاسب نفسك في نهاية العام ، وعدل في خطتك المستقبلية وفق ملاحظاتك على خطتك السابقة ، وإنما أحضك على هذا التنظيم ؛ لأن كثيرا من الحلقات القرآنية تمر بها السنوات لم يتجاوز طلابها الجزأين أو الثلاثة.
3ـ استفد من خبرات من سبقك في هذا المجال وتعاون معهم.
4ـ لتكن علاقتك بأولياء الأمور متينة وحسنة ، وليكونوا على علم ببرامجك ونشاطاتك.
5ـ احرص على تحسين علاقتك بتلاميذك وتحبيبهم فيك وترغيبهم في حفظ كتاب الله بالحوافز والجوائز والكلام الطيب.
6ـ لتكن قدوة صالحة لتلاميذك في فعل الخير والإكثار من الطاعات واتباع السنة وخفض الصوت وعدم جعل أسلوب التهديد والوعيد هو الأسلوب الأمثل لردع التلاميذ ، فإن القدوة تفعل ما لا تفعله عشرات الدروس والنصائح.
7ـ احرص على متابعة تلاميذك وسلوكهم وتعاملهم وحفظهم ، وانظر في أسباب ضعفهم وراع الفروق الفردية بينهم ولا تترك العمل يسير كيفما اتفق ، بل يكون لك بصمة مميزة في العمل.
8ـ اجتهد في المسابقات التنافسية التي تشحذ النفوس وترفع همم التلاميذ للفوز بالنصيب الأكبر من الحفظ المتقن والكم الأكثر.
9ـ اجعل لك معينا أو أكثر في عملك فإن اليد الواحدة لا تصفق ، ولكي لا تستفرغ نشاطك فيصيبك الكلل والملل والسآمة ، فإن التعاون مطلوب ، إذ أنه ينشط العاملين ويسرع عملية الإنجاز ويكسر حاجز الروتين اليومي المستمر أثناء ممارسة عملية التحفيظ من خلال التنويع في طريقة التفويض وتبادل الأدوار.
10ـ يستحسن أن يكون اختيار المعين في العمل دقيقا ووفق معايير واضحة ، فلا يكون عشوائيا ، بل يكون ذلك باختيار أحد الطلاب المتميزين فيقوم بمهمة التسميع للطلبة مثلا ، وفي هذا التفويض فوائد جمة إذ أنه يعزز مبدأ التنافس بين الطلبة حتى يصلوا إلى ما وصل إليه زميلهم ويزرع الثقة في نفس الطالب أثناء توليه دور المعلم.
11ـ اجعل للمراجعة نصيبا من جهد تلاميذك ، ولا يكن آخر عهد تلاميذك بالمحفوظ يوم انتهوا من تسميعه ، فإن القرآن أشد تفلتا من الإبل في عقلها ، وليكن لك برنامجا مخصصا للمراجعة.
12ـ ليكن اهتمامك بالتلقين وتصحيح القراءة والتلاوة كبيرا ، فإن من الملاحظ أن بعض الحلقات لا تولي هذا الأمر اهتماما ، مما يخرج لنا تلاميذ قد يقرؤون ما حفظوه خطأ ، ولأن يتخرج الطالب عارفا بالتلاوة مجودا لا يخطئ التلاوة خير من أن يتخرج يحفظه ويخطئ في حروفه ، والتلميذ إذا حفظ الكلمة خطأ صعب عليه تعديلها فيما بعد ؛ لاسيما في المرحلة الابتدائية .
ختاما أخي المحفظ وفقك الله وسدد خطاك وأعانك على أداء هذه المهمة العظيمة وسهل على الخير طريقك وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
دونا
دونا
ماشاء الله تبارك الله عليك
الله يوفقك ويسخر لك
هنيئا لك بالأجر

تفضلي زوري هالموضوع
فيه طرق تشجيعية بالصور
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=3525532
أمجاد ومنار
أمجاد ومنار
الله يثبتك ويكتب اجرك موضوعك طلع الفوائد العظيمة الله ينفعك يارب

ومني اقترح لك القصص اول ما تدخلي الفصل قولي لهم مثلا سمعتوا عن قصة الصحابي الي غسلته الملائكة ؟

او سمعتوا عن قصة الصحابي الي نزلت السكينة مثل النجوم عليه وهو بيقرأ القران حتى فزع فرسه !!

وابدأئي القصة وقولي لهم اخر الحصة ابعطيكم اسمه او نهاية قصته لو جلستوا مؤدبين

عموما القصص تثير الاطفال اكثر بالاضافة لبقية اقتراحات الاخوات جزاهن الله كل خير