قمر وشمس ونجمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله اخواتي
الحبيبات والغاليات
ردودكن اطواق من الياسمين والفل
طوقت قلولبنا برقة طيبها
وعذوبة انسام اخوتها
فانتثر وميض نقائها نورا
أضاء بصدقه ضياء صفحاتنا
بارك الله فيكن
وجزاكن الفردوس الاعلى
قمر وشمس ونجمين
اليوم وخلال تصفحي لإحدى الصحف
ألمني جدا وأفجعني
مصرع مهندسة على يد شقيقيها
لخلاف بينهم
حيث أنها كانت تعاني من الوسواس القهري للنظافة
رحمها الله
الجهل والخوف من العار و رفض معاملة المريض النفسي
كأي أحد من المرضى أود بحياة هذه الفتاة
إلى متى يامجتمعي
سوف يبقى الضحايا
يتساقطون أمام تعنتك ورفضك
**الكلمة الطيبة**
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بدءاً اقول جعل الله سماء ايامك اميتي الحبيبة مشعة باقمارها وشموسها وكواكبها

لجميل طرحك وابداعك فنعم ماانتقيت بسبرك اغوار محيط متلاطم الامواج يقذف بمن اراد او فكر ان يغوص في اعماقه

لينتشل هذه الدرة ويخرج مابداخلها من علاج وشفاء، وحين نظرت الى محل اقامتك علمت انك مااخترت هذا الطرح الا لانك عشت

النقيضين وقارنت بين ماعايشتيه هنا وهناك وهذا لايحس به ويتأثر كل هذا التأثير الا من جرب الحالتين وشتان مابين الاثنين

وهاقد اوضحت واسهبت في الايضاح بارك الله فيك وجزى ولأخياتك ولكل من مر هنا لأهمية هذا البحث من حيث الاسلوب المتقن في الطرح

وتبسيط الحلول وطرق علاجها مما يضخ الهمة في نفوسنا المتعبة والمرعوبة من هذا الغول الذي فكك مجتمعاتنا بأمر منها تحت مظلة

العادات والتقاليد.واستميحك عذرا اميتي في الاطالة ولكني وجدت نفسي امام بحث له من القيمة والاهمية مايجعلني اسهب في ردي

لحاجتنا الماسة والملحة لمثل هذا الطرح خصوصا وانه الم بكل فواصل امراض مجتمعنا.وما قصة همسة الا واحدا من النماذج ونقدر ان

نطلق عليه نموذج (الأنا) والذي احطناه بهالة لايجوز تخطيها وان كان الطوفان بعده،ومااجابة معلمتها انها خبرة عشرون عاما لهي اثبات

على امراضنا المستعصية وياليتها احصت حبات عقلها وفكرها على مدى هذه العشرون هل اثمرت؟ بالتأكيد لا والف لا

والا ماكان بهمسة كادت ان تكون بركانا لولا حكمة وثقافة ابويها وانتشالها من حمم هذا البركان.ولكن سؤال يدور في ذهني

كم همسة وهمسات وقعت وستقع فريسة صاحبة العشرون عاما خبرة ؟الا ليتها جلست في بيتها ولم تتناثر شظايا براكينها لتمزق نفوس

براعمنا الطرية بكل وحشية لتجلعها من نصيب سلة المهملات.وبرأيي ان العيادات النفسية لابد ان تخصص لعلاج مثل هذه العقول التي

اصيبت بداء الجهل من الالمام بمفهوم الثقافة النفسية،حينها ستختفي البراكين من واقع حياتنا وتندثر ويؤمن شر حممها كما اندثرت في

مجتمعات الدول المتقدمة لاهتمامها الفعال بمفهوم الثقافة النفسية ومدى تأثيرها على بناء الشخصية

مهما ابديت من امتنان وشكر وتعبير وصف فلن اوفيه وليس لي الا قول

سلم العقل والفكر والابداع وهذا الاختيار في الطرح بحد ذاته فوز وفوز عظيم
قمر وشمس ونجمين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بدءاً اقول جعل الله سماء ايامك اميتي الحبيبة مشعة باقمارها وشموسها وكواكبها لجميل طرحك وابداعك فنعم ماانتقيت بسبرك اغوار محيط متلاطم الامواج يقذف بمن اراد او فكر ان يغوص في اعماقه لينتشل هذه الدرة ويخرج مابداخلها من علاج وشفاء، وحين نظرت الى محل اقامتك علمت انك مااخترت هذا الطرح الا لانك عشت النقيضين وقارنت بين ماعايشتيه هنا وهناك وهذا لايحس به ويتأثر كل هذا التأثير الا من جرب الحالتين وشتان مابين الاثنين وهاقد اوضحت واسهبت في الايضاح بارك الله فيك وجزى ولأخياتك ولكل من مر هنا لأهمية هذا البحث من حيث الاسلوب المتقن في الطرح وتبسيط الحلول وطرق علاجها مما يضخ الهمة في نفوسنا المتعبة والمرعوبة من هذا الغول الذي فكك مجتمعاتنا بأمر منها تحت مظلة العادات والتقاليد.واستميحك عذرا اميتي في الاطالة ولكني وجدت نفسي امام بحث له من القيمة والاهمية مايجعلني اسهب في ردي لحاجتنا الماسة والملحة لمثل هذا الطرح خصوصا وانه الم بكل فواصل امراض مجتمعنا.وما قصة همسة الا واحدا من النماذج ونقدر ان نطلق عليه نموذج (الأنا) والذي احطناه بهالة لايجوز تخطيها وان كان الطوفان بعده،ومااجابة معلمتها انها خبرة عشرون عاما لهي اثبات على امراضنا المستعصية وياليتها احصت حبات عقلها وفكرها على مدى هذه العشرون هل اثمرت؟ بالتأكيد لا والف لا والا ماكان بهمسة كادت ان تكون بركانا لولا حكمة وثقافة ابويها وانتشالها من حمم هذا البركان.ولكن سؤال يدور في ذهني كم همسة وهمسات وقعت وستقع فريسة صاحبة العشرون عاما خبرة ؟الا ليتها جلست في بيتها ولم تتناثر شظايا براكينها لتمزق نفوس براعمنا الطرية بكل وحشية لتجلعها من نصيب سلة المهملات.وبرأيي ان العيادات النفسية لابد ان تخصص لعلاج مثل هذه العقول التي اصيبت بداء الجهل من الالمام بمفهوم الثقافة النفسية،حينها ستختفي البراكين من واقع حياتنا وتندثر ويؤمن شر حممها كما اندثرت في مجتمعات الدول المتقدمة لاهتمامها الفعال بمفهوم الثقافة النفسية ومدى تأثيرها على بناء الشخصية مهما ابديت من امتنان وشكر وتعبير وصف فلن اوفيه وليس لي الا قول سلم العقل والفكر والابداع وهذا الاختيار في الطرح بحد ذاته فوز وفوز عظيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بدءاً اقول جعل الله سماء ايامك اميتي الحبيبة مشعة باقمارها...
أُصدق...أم لا.... أُصدق
أم هو هذيان
الأحزان... وأنين
القلم
أم ضباب...و غشاوة
دمع
حجب الرؤية عن العين
أم لجهد
السهر... و التعب
أُسدلت أهداب
الأماني... والأحلام
لحرف من نبل هذا المعرف
أُواسي به أنين قلمي
ليمنحني المنان الكريم
ما هو أكثر من حرف
ليمنحني البلسم و الدواء
لنزف القلب و الروح
فكل حرف نثرته
كان شهد يتساقط فوق
أحزاني...و آلامي
بالسكينة... طمأنينة ...والحمد... والرضى
والشكر لله
الذي أنعم علي بنبل ورقي
قلمك

بإسمي بأسم كل فريق
براكين ثائرة
نتوجه بأسمى كلمات الشكر
وارفع عبارات الإمتنان
لتواجدك الرقيق السامي هنا
خالتو الحبيبة والعزيزة
(الكلمة الطيبة )
تواجدك الطيب العطر هنا
يعتبر حقا فوزا ساحقا لنا
مشاعرك النبيلة الرقيقة العذبة
اتجاهنا
هي وسام شرف وتميز
نالته صفحاتنا
شكر خاص مني للمسة الحنان الدافئة
التي اغدقتي و احتضنتي
بها
وجداني و قلمي
بمخاطبتي اميتي
واشكرك لتحليلك الرائع
الدقيق العميق المتمعن
للموضوع
لقراءتك الثاقبة المتفحصة لما بين السطور
جعل الله كل حرف خط هنا في ميزان حسناتك
وبارك الله فيك وجزاك نعيم وخير وسعادة الدنيا والاخرة
وأظلك بظله يوما لاظل إلا ظله

مودتي وخالص محبتي
جزيل احترامي وتقديري
تحياتي القلبية لك
خالتو الحبيبة والغالية
الكلمة الطيبة
dalya119
dalya119
أُصدق...أم لا.... أُصدق أم هو هذيان الأحزان... وأنين القلم أم ضباب...و غشاوة دمع حجب الرؤية عن العين أم لجهد السهر... و التعب أُسدلت أهداب الأماني... والأحلام لحرف من نبل هذا المعرف أُواسي به أنين قلمي ليمنحني المنان الكريم ما هو أكثر من حرف ليمنحني البلسم و الدواء لنزف القلب و الروح فكل حرف نثرته كان شهد يتساقط فوق أحزاني...و آلامي بالسكينة... طمأنينة ...والحمد... والرضى والشكر لله الذي أنعم علي بنبل ورقي قلمك بإسمي بأسم كل فريق براكين ثائرة نتوجه بأسمى كلمات الشكر وارفع عبارات الإمتنان لتواجدك الرقيق السامي هنا خالتو الحبيبة والعزيزة (الكلمة الطيبة ) تواجدك الطيب العطر هنا يعتبر حقا فوزا ساحقا لنا مشاعرك النبيلة الرقيقة العذبة اتجاهنا هي وسام شرف وتميز نالته صفحاتنا شكر خاص مني للمسة الحنان الدافئة التي اغدقتي و احتضنتي بها وجداني و قلمي بمخاطبتي اميتي واشكرك لتحليلك الرائع الدقيق العميق المتمعن للموضوع لقراءتك الثاقبة المتفحصة لما بين السطور جعل الله كل حرف خط هنا في ميزان حسناتك وبارك الله فيك وجزاك نعيم وخير وسعادة الدنيا والاخرة وأظلك بظله يوما لاظل إلا ظله مودتي وخالص محبتي جزيل احترامي وتقديري تحياتي القلبية لك خالتو الحبيبة والغالية الكلمة الطيبة
أُصدق...أم لا.... أُصدق أم هو هذيان الأحزان... وأنين القلم أم ضباب...و غشاوة دمع حجب الرؤية...
يجب أن نولي من حولنا الإهتمام والرعاية
لنسأل عنهم
ونحتويهم
ونحنو عليهم
فإذا وجدنا من يحتاج إلى رعاية أو هو في بداية
أزمته بدون أن يشعر
نوليه شيء من الإهتمام ونشعره بكيانه ونخرجه من صومعته
حتى لا يتحول إلى بركان يغلي صامت ينتظر لفظ الحمم
على من حوله ويسيء لنفسه ولغيره