um susu
um susu •
اليوم السادس والثلاثون :الحلم


أما بعد ...

أحبتي في الله ...

أسأل الله تعالى ان يرزقنا وإياكم حسن الخلق ، اللهم كما حسَّنت خَلقنا فحسِّن يا رب خُلقنا ، فكما تعلمون : قال صلى الله عليه وسلم : " إنَّ المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم "

فنريد أن نجدد نوايانا في تحسين أخلاقنا على مدى هذه الفترة ، لنحظى بمحبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ومرافقته في الجنة إن شاء الله تعالى .

قال صلى الله عليه وسلم : " أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خُلقًا "

وقال صلى الله عليه وسلم : "إن من أحبِّكم إليَّ وأقربِكم مني مجلسًا يوم القيامة : أحاسنكم أخلاقًا "


وخلقنا اليوم : الحلم وتجنب الغضب .


فإنه وصية النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تغضب "

وأبشر بمحبة الرحمن يا كاظم الغيظ :

قال تعالى : " وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "

وبالحور الحسان :

قال صلى الله عليه وسلم : " من كظم غيظا و هو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء "


الواجب العملي :


لا تنتقم لنفسك ، وإنما اجعل الانتصار حين يصيبك البغي وتنتهك محارم الله فلا تغضب لنفسك ، وإنما اجعل طاقة الغضب كلها لله .

ارحم الجهلاء بأن لا تقابل إساءتهم بمثلها : " وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا "

إذا سبك أحد أو استفزك فترفع عن مجاراته ، وخف أن تقع في العقوبة حين الجواب ، وإنما يزيد سفاهة فتزيد حلمًا .

وتذكر أنه صلى الله عليه وسلم ما انتقم لنفسه قط ، فتعود من اليوم على كظم الغيظ فاشغل نفسك بالأهم ودع عن سفاهة السفهاء ، والحلم وتجنب الغضب بأن تعيش لربك لا لنفسك ، وأن تدع ربك يدبر لك ، ويدرأ عنك ، ويدافع عنك . الجم لسانك ، ونفس طاقة الغضب في الغيرة لله تعالى .

أسأل الله تعالى أن يصبرنا ويزينا بالحلم وعدم الغضب ، وجزاكم الله خيرا ، ولا تنسونا من صالح الدعاء الذي أجد - والله - أثره فلا تحرمونا منه .
memsi
memsi •
الحدوتة التانية عشان أقوم شخصية برضه قريبة جدا منى...طبيعة شغله فيها تصميمات ورسومات بتاخد أسابيع وشهور ف التنفيذ...وهو ما شاء الله لا قوة الا بالله مميز جدا جدا فى مجاله وكان من المتفوقين كمان فى ايام دراسته ف كليته...باقول الخلفية السريعة دى عشان تعرفوا ان اللى جاى ما كانش سهل فى بداية حياته العملية كان ف بلد عربى شقيق..الكلام ده من حوالى 15 سنة أو أكثر كمان المكتب اللى كان شغال فيه ، كان ملك لشخص من مواطنى البلد دى.. يعنى حد عنده خبرة كبيرة جدا ف المجال وفى طبائع البشر طبعا الموقف الى حصل : عميل للمكتب طلب تصميم شغل معين عندهم...واتصمم مرة واتنين وتلاتة..وكل مرة فيه شئ بيعترض عليه..رغم انه لا يحمل من الشهادات العلمية او الفنية اللى يؤهله لأى نقد...كان بيتدخل ف التفاصيل الفنية..مش مثلا حاجة مش عاجباه كحد دى حاجته ..لا!!!! انفعل بطل الحدوتة عليه ف المرة الرابعة ...ومسك نفسه بصعوبة ..اخده صاحب المكان على جنب وقاله ما معناه..ليس هكذا تورد الابل قاله المرة الجاية لما ييجى العميل ده ويبتدى ف النقد بص له كأنك بتبص لحد مميز جدا فى مهنتنا وقوله ازاى يعنى مش فاهم؟ ...علمنى ...فهمنى حضرتك عايز ايه...وجهنى...ولو بدأ يشرح ..حتى لو كلام مش مفهوم اطلب منه المزيد من التفاصيل...لانك مش فاهم وجهة نظره اللى بتقدرها جدا لكن عقلك الصغير وقليل الخبرة مش مستوعب لما اتحكت لى الحكاية دى زمااااااااااااااااااااااااااان ...حسيت فيها بقدر من النفاق...وده مين يعنى عشان تنافقه او تعمل نفسك أقل منه...وده كده انت بتمشى بس نفسك وحالك ف الشغل.... لكن سنين الخبرة فهمتنى...فيه شخصيات كده...وما ينفعش نتعامل معاها غير كده ومن جوانا يا ميمسى بنكون حاسين يمكن بالشفقة عليهم وعلى عقلهم الصغير..ومبسوطين من نفسنا اننا قادرين اننا نستوعبهم ب"عقدهم" ..عفوا لا اقصد الاهانة والله لاى حد ..ولكن مين فينا مين غير عقد؟..مين فينا سليم نفسيا 100% فى ايامنا دى؟ لكن لما العقدة والتركيبة للشخصية اللى قدامى تكون صعبة وانا مجبرة اتعامل معاها لسبب اجتماعى أو مادى او....الخ ...لازم الاقى حل ما يخلنيش مقهورة...وما يخليش الجو العام حواليا صعب الحياة فيه...بس كده وياوردة...الرجوع ممكن طبعا...كل حاجة بالارادة ممكنة...طالما ان الاصل الموجود طيب آخر كلامى يا جماعة الخير النهاردة...ادعولى من قلوبكم..ما تكتبوش حاجة ادعو لى بس بالخير وبالصبر
الحدوتة التانية عشان أقوم شخصية برضه قريبة جدا منى...طبيعة شغله فيها تصميمات ورسومات بتاخد أسابيع...
الموقف دة او يعنى التصرف دة من ناحية بطل القصة للشخص ممكنت ينفع في الشغل او مع ناس مش بتشوفهيم كتير لكن لو زوج وزوجة ممكن الزوج مثلا ينتقد بالطريقة اللى ذكرتيها فالزوجة هتحسسه انه مميز وورايك مظبوط وصح بس اشرح لى اكتر وجهة نظرك هيبقى مبسوط

ممكن موقف او اتنين لكن بعد كدة ممكن يجرحها ممكن يقوللها هو انا لازم كل حاجة اشرحها لك

هو مش ممكن تعملى حاجة من غير ما اقولك ... هو انا لازم اقول ازاى تتعمل

يعني بدل ما تبقى بتحترم رايه وبتقدره بقت هى اللى مش بتفهم

لو انا فاهمة غلط قولى لى

ربنا يكتب لك الخير اينما كنت والصبرررررر
um susu
um susu •
(64) الحرمان



إنهم من أشراف البلدة وسادتها وهم أبناء عمومة ويسكنون بيوتا متجاورات تُفضي بعضها على بعض.. ينحدرون من عائلة عريقة تضرب جذورها في جدار الزمن منذ أمد بعيد، ولهم في قلوب الناس حضوة وحضور واحترام. ولهم قرى مبثوثة في تلك الديار يديرها مزارعون موكلون من قبلهم... ومتى حان موعد الحصاد أرسلوا رسلا من عندهم الى القرى للإشراف على الحصاد والقسمة بينهم وبين المزارعين..
لم يكن في سلوكهم مع الناس ما يشين وكانوا يعطون المزارعين حقوقهم حسب شرع الله.
ولأنهم ورثوا القرى والأراضي من جدهم الأكبر فإن حصصهم كانت تتفاوت حسب تفرع شجرة العائلة وعدد الذكور فيها..الا أن اغلبها كانت قرى جبلية لا يشكل ما يرد منها موردا جيدا لجميع العوائل.وكان الوارد يوزع حسب أسهم كل عائلة في تلك القرى.

مات احد أولاد العم في مرض عضالوترك خلفه زوجته – وهي امرأة غريبة عن العائلة - وابنة ذات تسعة أعوام، وكان افقرهم حالا واقلهم حصة في إرث العائلة.. وربما رأت الأرملة الفقيرة أنها قد لا تجد ترحيبا عند النساء في العائلة الكبيرة بعد ترملها، وقد لا تجد أيضا من يعينها على أعباء الحياة، فقررت أن ترحل الى أهلهابعد شهر ونيف من موت زوجها ، وكان العرف أن الأرملة اذا رجعت الى أهلها تركت الأولاد عند أعمامهم، وربما ظنت أيضا أن ابنتها ستكون في مأمن عند أعمامها فهي من صلبهم ولها عليهم حق الرعاية. وكان العرف أيضا أن النساء لا تطالب بحصصهن من الميراث سواء أكان الإرث من الأب أو الزوج وكان الرجال يستأثرون ويتقاسمون الإرث فيما بينهم دونما حرج، رغم أن ذلك يخالف ما شرَّعه الله في كتابه الكريم، ويرون أن النساء تتنازل طواعية عن حصصهن للذكور حتى إن لم يُستشرن أو يؤخذ رأيهن صراحة.

وفي الليلة التي أرادت الأرملة أن يكون آخر يوم لها في البيت ضمت ابنتها اليها وبكت بكاء مرّا وبكت البنت الصغيرة لبكاء امها ثم أخذت ابنتها الى بيت أحد أعمامها وقالت لها سنبيت الليلة في بيت عمك فلان وغدا صباحا نعود الى بيتنا.. ولما تأكدت من نومها ودّعت اهل الدار ورجعت الى بيتها المستأجر تلملم حاجياتها وفي الصباح الباكر كانت ترافق بعض اهل قريتها - ممن قدموا الى البلدة في بعض شؤونهم - صُعودا نحو الجبل الذي يطل على البلدة حيث تقع قريتها بعيدة خلفه.
استيقظت الطفلة صباحا فلم تجد أمها الى جانبها في الفراش فانتفظت مذعورة وخرجت من الغرفة ولكنها وجدت أنها في بيت عمها فشعرت بالخجل والحرج ودخلت الغرفة ثانية واندست في فراشها تبكي بحرقة. مَرَّ عمُّها بجانب الغرفة فسمع شهقات بكائها فدخل عليها وناداها باسمها وسألها بحنان: ما بال العصفورة الجميلة تبكي في الصباح الباكر؟ فانفجرت بالبكاء فجلس الى جوارها وقال لها: هدئي من روعك يا ابنتي فأنت في بيت عمك وأنا في مقام أبيك.. لقد ذهبت امك الى القرية وقد تتأخر بعض الوقت.. ٍسألت الطفلة: ولماذا لم تأخذني معها أنا ايضا اريد أن ازور جدي وجدتي؟ قال لها العم: القرية بعيدة يا ابنتي والوصول اليها يحتاج الى جهد ومشقة وما زالت عظامك طرية لا تقوى على هذا الجهد، قومي اغسلي وجهك وسنفطر معا.
وكانت هذه آخر لحظات حنان عاشتها بعد رحيل امها!!
فزوجة عمها كانت امرأة قاسية ومتسلطة حتى على عمها.. وبعد مدة وجيزة كانت الطفلة الصغيرة قد اصبحت في مقام الخادمات، تقوم بأعباء الخادمات، تلبس ما يلبسن، وتأكل ما ياكلن.. ولم يكن غيرها تخدم في البيت لذلك كانت مرهقة طوال نهارها وليلها. وحُرمت من طفولتها كلية، وكانت تسمع اصوات البنات في الفناء الكبير وصخبهن وهن يلعبن بينما هي منزوية في ركن في بيت عمها تقوم بعمل مرهق.. كثيرا ما كانت تتوق نفسها الى مشاركة بنات الأعمام في اللعب ولكن ما أن تخطو خطوات باتجاه الفناء الكبير حتى ياتيها صوت زوجة العم يصرخ فيها: إرجعي اكملي عملك قصف الله عمرك.
وهكذا مرت بها الأيام ...حتى الفها الجميع كخادمة ولم يعد احد يتذكر أنها ابنة عمهم وأنها يتيمة، فلها حقين عليهم حق النسب وحق اليتيم.. وكان الرجال قلما يتدخلون كيف تسيِّر الزوجة أو النساء عموما شؤون البيت أو كيف يعاملن بعضهن البعض أو يعاملن الخادمات.
كانت تاتي الأعياد فترى الأطفال من الذكور و الإناث منشغلين وفرحين بكسوة العيد، ويتحاورون بينهم ماذا يشتري لهم الآباء ومتى؟ .. ولكن زوجة العم حرمتها من هذه الفرحة ايضا فلم تكن تشتري لها لباسا جديدا قط، كانت تسال بعض نساء العائلة ممن لهن بنات في عمرها أن يعطوها ثوبا قديما وعادة لا يكون الثوب بمقاسها وأن رفيقاتها يضحكن عليها أن ثوبها قصير، او ضيق، أو انه ثوب فلانة.

مرت عليها اعوام عصيبة كطفلة صغيرة يتيمة الأب، قد هجرتها امها، وتُعامل بقسوة وغلضة من زوجة العم وحرمت من احلام الطفولة العذبة مثل كل البنات في سنها..وأُهملت من كل ذي رحمها... ويعاملها الجميع معاملة الخادمات الغريبات...
وبلغت من العمر ثلاثة عشر عاما..ورغم أن امها نادرا ما كانت تسال عنها الا أنها في قرارة نفسها تتوق لرؤيتها وتتوق لتندس في احضانها مرة أخرى لتشعر بدفئ أمومتها بعد طول حرمان من حنانها، وبعد ان جرى لها وما يجري لها في بيت عمها. وكانت زوجة العم تعيِّرها بـأمها كلما ذكر ت اسمها أمامها وتقول لها بصلافة: ألا تخجلين من ذكراسم تلك المرأة التي رمتك رمية الكلاب وذهبت تبحث عن زوج جديد؟
ذات يوم قالت لها بعض بنات العائلة أن أمها قد ماتت. فقالت لهن على الفور: إنكن تكذبن فأمي لم تمت. فأقسمن لها أن الخبر صحيح وأن امراة جاءت من القرية لتخبر أمهن بذلك..فاندفعت من فورها الى بيتهن وهن يركضن خلفها فدخلت على أمهن تسالها: هل صحيح أن أمي قد ماتت؟ ولما رأت بناتها خلفها عرفت أنهن سربن الخبر اليها فقالت لها: نعم يا فلانة لقد مرضت امك مرضا شديدا وماتت قبل شهر والموت حق يا ابنتي فلا حول ولا قوة الا بالله. خرجت البنت وهي تشهق بالبكاء ودخلت بستانا ملحقا بالبيت الكبير وجلست في ضل شجرة وصارت تبكي بألم وحرقة... فحتى الحضن الدافئ الذي كانت تتخيله وتلجأ اليه - في خيالها - عندما يشتد بها الكرب قد صار سرابا أيضا، وشعرت كأنما محنتها قد بدأت للتو.
ولا تدري كم مضى عليها من وقت عندما شعرت بقدم غليضة توكزها في خاصرتها ورأت زوجة عمها فوق راسها تقول لها بدون اية شفقة: الأولى لك أن تفرحي فماذا تبكين منها ، بقاؤها الى جوارك أو رعايتها لك؟ قومي ادخلي الدار والا الحقُتك بها.
ومظت عليها أياما وليال وهي تبكي امها التي رحلت عن البلدة قبل حين ثم رحلت عن الدنيا كلها الآن.. كانت تبكي في صمت والدموع تنهمر من عينيها مدرارا وهي تقوم بأعباء البيت والجميع لاهين عنها ولا أحد يجبر خاطرها بكلمة طيبة ولا بقول ليِّن، وليس ثمة من يعطيها دفقة حنان وهي بأمس الحاجة الى كل ذلك.

ومضت أعوام أُخَرْ... وهي الآن صبية ناضجة، ولكنها مثلما حُرِمَت من طفولتها فقد حرمت من صباها أيضا.. كانت بنات العائلة يتجملن ويتزيين عندما تكون مناسبة لذلك ولكن أنى لها أن تتزين وهي بالكاد تنجز أعباء البيت في وقت متأخر ثم تأوي الى فراشها وقد أنهكها التعب. ومن أين لها الزينة وهي لا تلبس الا ملابس بنات أعمامها. كانت بنات العائلة في سنها يتجمعن ويسرن القول لبعضهن البعض ولما تدخل عليهن أو تمر بقربهن يسكتن فلا يتحدثن، أو يخفضن صوتهن فلا تسمع من قولهن شيئا وكان ذلك يؤلمها ايضا..لأنه يشعرها أنهن يضعنها حقا موضع الخادمات الغريبات.
وكانت ترى بنات العائلة يتزوجن الواحدة بعد الأخرى من ابناء عمومتهن أو من ابناء اثرياء البلدة وسادتها، وهي لا تحلم بشيء فأحلامها ايضا كانت وئدت في صدرها فبماذا تحلم؟. وحتى من يفكر في في مصاهرة العائلة يجعلها خارج دائرة البحث والنظرفهي في نظر العائلة ونظر الغرباء مجرد خادمة ليس الا..

ومضت أعوام أُخَرْ... وجاء الى البلدة طالب علم من إحدى القرى النائية ليدرس عند شيخ من شيوخ البلدة، كان شابا فقيرا ولكنه كان تقيا ورعا وذو خلق حسن، وقد أشار عليه بعض الناس أن يتزوج وذكروها له فتوسط لدى شيخه ليخطب له الفتاة، وقد جن جنون زوجة العم وحاولت أن تحرض الجميع ضد هذا الأمر وأرادت أن تثير فيهم موضوع الحسب والنسب، والفارق الطبقي وقد كسبت الى صفها زوجها واخوته وكثيرات من نساء العائلة، وفي الحقيقة هي كانت تريد أن تبقيها كخادمة بدون أجر في المنزل ليس الا.
جمع شيخ العائلة إخوته وأولا عمومته - وكان رجلا حكيما ومنصفا- وقال لهم: كما سمعتم فأن (فلانا) قد خطب ابنة (فلان) وفيما يخص الرجل فإني اراه شابا تقيا يخاف الله، واذا كان فقيرا فالفقر لا يعيبه.. وأما ابنتنا (فلانة) فهي يتيمة الأبوين ولا أرى أننا رعيناها حق رعايتها ولا خطبها أحد أولاد عمومتها. وإنّي سارسل في طلبها فإن وافَقَت ساقوم بتزويجها ولتذهب الى دارها وتهنأ بحياتها.
في المساء ارسل أحدى بناته فاستدعى الفتاة واجتمع بها على انفراد لكي يتحقق من امرها بنفسه ويقف على رايها بكل وضوح، ووجدها رغم استحيائها الشديد تجد ميلا كبيرا للموافقة. فبارك لها وقال لها: ساعلم الشاب بالخبر وليبارك الله في زواجكما.
كان زواجا متواضعا كزواج الأرامل، لم تكن ثمة أفراح وولائم، ولا رقص ولا غناء ولا دق للدفوف.. جاءت بعض النسوة فاصطحبنها الى دار الشاب الذي اعانه اهل البلدة في تاثيثه تاثيثا متواضعا.. ورغم ذلك شعرت في اعماقها بسرور طاغ كمن يخرج من سجن مظلم كئيب..فهي ستستنشق الهواء الصافي بملأ رئتيها ...وستكون سيدة نفسها، وسيدة بيتها.. ولن تجد من يُذِلَّها عن عمد وسابق تصميم.

عاشت عيشة الفقراء ولم يكن راتب الزوج - الذي عُيِّن ليؤم الناس في مسجد صغير في البلدة- يكفي حتى لضرورات الحياة. وذات يوم وكان الوقت خريفا وهو موسم جمع الغلة في القرى ذهبت الى بيت عمها الذي كانت تعيش فيه قبل الزواج فلم تجد ترحيبا حارا من عمها او زوجته أو اولاده ولكنهااستجمعت شجاعتها وقالت: عمي نحن نشكو من فاقة وأرى أنكم بصدد توزيع الغلة من القرى وجئت اسال عن حصة والدي فأنا وريثته الوحيده كما تعلم. وكأنها نطقت كفرا!! نظر اليها العم شزرا وهويقول: ألا تستحين متى كانت النساء في عائلتنا يطالبن بحصصهن؟ ردت عليه: ولكنه حقنا الشرعي يا عمي ونحن قوم فقراء؟ قالت زوجة العم: كنت اعلم كم هي حقيرة ووضيعة مثل أمها والآن تريد ان تحدث في العائلة أمرا جديدا لم نتعهده من قبل.. التفت اليها عمها وهو يشير اليها مهددا: لو نطقت بهذا الكلام أو عبرت عتبة هذه الدار مرة اخرى لقطعت لسانك ورجلك.
خرجت المسكينة من بيت عمها مهمومة الفؤاد، مكسورة الخاطر وهي تردد: حسبي الله ونعم الوكيل... حسبي الله ونعم الوكيل.



g¯h


من قصص بابا آخر ما كتبه
ورده مفتحه
ورده مفتحه •
Egypty Egypty :
السلام عليكم نيرمو انا برده توتر مااااااااااااااااشييييي ام البنات ضحكتيني واللهي عالحلل وحبك ليها انا باءه بحب الطاسات واشكالها والاطباق واشكلهخا الغريبه اللي موجوده في كارفور انا برده انصحك بالاستنلس بس مش عارفه بالنسبه للتحميرفيها ايه النظام انا عندي الحله الاستنلس بحمر فيها البصل مش بتحرق لو انت مكتره الزيت وتهدي النار دموع التائبه وورده مفتحه ولميا عارفين الزوج بيحب قاعدة الرومانسيه مش عايز عيال تعمل دوشه ويفضل لو تنيميهم قبل مايجي وهدوء ماتتكلميش في اي كلام الكلام اللي تعرفي انه هايتشد ليها انا فهمت جوزي بعرف ايه الكلام اللي بيتشد ليه من كام يوم نيمت العيال وقعدنا في اليفنج وكان الجو حر فتحنا الشباك والبلاكونه دخلوا هوا كاننا في مصيف وجبت الشوايه وكنت متبله لحمه وفراخ دبابيس هوه بيحب الشوي قالي طلعي كل اللي عندك قولتله بس هانكل ايه بعد كدا قالي هابقى اجيب تاني وتبلتهم وقعدت في الارض وجمبي الشوايه اكني امينه وهوه قاعد عالكرسي سي السيد اطلع واديله ياسلام كان مبسوط اوي ومن ساعتها والفريزر فاضي بس هما الرجاله كدا بيحبوا نفسهم انا عيد جوازي بعد بكره انا مش بحتفل بس بحب اليوم ده يكون فيه رومانسيه بس على حظي واحد صحبه فرحه في اليوم ده وكنت مخططه اني هاشتري تورته واجيب بلالين على اشكال مختلفه والبس واتزوق قالي نحتفل بيه قبله او بعده بس مش هاحس بطعمه انا زعلانه اوي كان نفسي اعيش جو الرومانسيه اصلي رومانسيه اوي وهوووووووووووووووه ياله الحمد لله وكان عيد ميلاده برده من ايام وجبتله هديه مصحف بالحامل بتاعه كرستال وملفوفين لفه شيك وعليه حرفه المفروض حرفي بس نسيت فرح بيها اوي لما اشوف هايعبرني ويجبلي هديه ولا لا روشانا طمنيني على رانيا لو ليكي اتصال بيها الله يخليكي بلو روز تسافري بالسلامه يارب ام يوسف فينننننننننننننننننك انجي انت وشيمو شغالين على الماسنجر ومطنشنا تسلم ايديكم ربنا يفك كربك يارب كل البنات يارب تكونوا بخير
السلام عليكم نيرمو انا برده توتر مااااااااااااااااشييييي ام البنات ضحكتيني واللهي عالحلل وحبك...
توته
بتحطي كرات اللحمه و بعدين الصلصه الحمرا و بعدين البطاطس المقليه و علي الوش الصلصه البيضا من غير تقليب
توته البطوطه
توته البطوطه •
كتبت رد طوووووووووووووووووووووويل جدا لام يوسف وزوجه مصريه واتمسح ان شاء الله ارد اخر النهار