افتتحت سورة " الحجرات " بهذا النداء المحبب إلى القلوب ، أﻻ وهو الوصف باﻹِيمان ، الذى من شأن المتصفين به ، أن يمتثلوا لما يأمرهم الله - تعالى - به ، ويجتنبوا ما ينهاهم عنه .
noura_abd :
افتتحت سورة " الحجرات " بهذا النداء المحبب إلى القلوب ، أﻻ وهو الوصف باﻹِيمان ، الذى من شأن المتصفين به ، أن يمتثلوا لما يأمرهم الله - تعالى - به ، ويجتنبوا ما ينهاهم عنه .افتتحت سورة " الحجرات " بهذا النداء المحبب إلى القلوب ، أﻻ وهو الوصف باﻹِيمان ، الذى من شأن...
ﻻ الناهية
فقال **ابن عباس *
*: **نهوا أن يتكلموا بين يدي كﻼمه . وتقول العرب : تقدمت في كذا وكذا ، وقدمت فيه إذ قلت فيه . *
*وقرأ الجمهور : **ﻻ تقدموا *
*، فاحتمل أن يكون متعديا ، وحذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس مما تقدم ، فلم يقصد لشيء معين** ، بل النهي متعلق بنفس الفعل دون تعرض لمفعول معين ، كقولهم : فﻼن يعطي ويمنع . واحتمل أن يكون ﻻ**زما بمعنى تقدم ، كما تقول : وجه بمعنى توجه ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف ، أي ﻻ تتقدموا في شي**ء ما من اﻷشياء ، أو بما يحبون . ويعضد هذا الوجه قراءة **ابن عباس
فقال **ابن عباس *
*: **نهوا أن يتكلموا بين يدي كﻼمه . وتقول العرب : تقدمت في كذا وكذا ، وقدمت فيه إذ قلت فيه . *
*وقرأ الجمهور : **ﻻ تقدموا *
*، فاحتمل أن يكون متعديا ، وحذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس مما تقدم ، فلم يقصد لشيء معين** ، بل النهي متعلق بنفس الفعل دون تعرض لمفعول معين ، كقولهم : فﻼن يعطي ويمنع . واحتمل أن يكون ﻻ**زما بمعنى تقدم ، كما تقول : وجه بمعنى توجه ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف ، أي ﻻ تتقدموا في شي**ء ما من اﻷشياء ، أو بما يحبون . ويعضد هذا الوجه قراءة **ابن عباس
الصفحة الأخيرة
ويشفي مرضاهم ويغفر لموتاهم