السؤال الرابع
*اﻻفتتاح بنداء المؤمنين للتنبيه على أهمية ما يرد بعد ذلك النداء لتترقبه أسماعهم بشوق . *
*ووصفهم بـ **الذين آمنوا *
*جار مجرى اللقب لهم مع ما يؤذن به أصله من أهليتهم لتلقي هذا النهي باﻻمتثال . *
*وقد تقدم عند الكﻼم على أغراض السورة أن **الفخر **ذكر أن الله أرشد المؤمنين إلى مكارم اﻷخﻼق ، وهي إما في جانب الله أو جانب رسوله صلى الله عليه وس**لم ، أو بجانب الفساق أو بجانب المؤمن الحاضر أو بجانب المؤمن الغائب ، فهذه خمسة أقسام ، فذكر الله** في هذه السورة خمس مرات **يا أيها الذين آمنوا *
*فأرشد في كل مرة إلى مكرمة مع قسم من اﻷقسام الخمسة إلخ ، فهذا النداء اﻷول اندرج فيه واجب **اﻷدب مع الله ورسوله **صلى الله عليه وسلم ، تعرض الغفلة عنها . *
noura_abd :
السؤال الرابع *اﻻفتتاح بنداء المؤمنين للتنبيه على أهمية ما يرد بعد ذلك النداء لتترقبه أسماعهم بشوق . * *ووصفهم بـ **الذين آمنوا * *جار مجرى اللقب لهم مع ما يؤذن به أصله من أهليتهم لتلقي هذا النهي باﻻمتثال . * *وقد تقدم عند الكﻼم على أغراض السورة أن **الفخر **ذكر أن الله أرشد المؤمنين إلى مكارم اﻷخﻼق ، وهي إما في جانب الله أو جانب رسوله صلى الله عليه وس**لم ، أو بجانب الفساق أو بجانب المؤمن الحاضر أو بجانب المؤمن الغائب ، فهذه خمسة أقسام ، فذكر الله** في هذه السورة خمس مرات **يا أيها الذين آمنوا * *فأرشد في كل مرة إلى مكرمة مع قسم من اﻷقسام الخمسة إلخ ، فهذا النداء اﻷول اندرج فيه واجب **اﻷدب مع الله ورسوله **صلى الله عليه وسلم ، تعرض الغفلة عنها . *السؤال الرابع *اﻻفتتاح بنداء المؤمنين للتنبيه على أهمية ما يرد بعد ذلك النداء لتترقبه أسماعهم...
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته
تمت مراجعة مقرر السبت
تمت مراجعة مقرر السبت
الصفحة الأخيرة
وقال محمد بن إسحاق وغيره: نزلت في جفاة بني تميم، قدم وفد منهم على النبي صلى الله عليه وسلم فدخلوا المسجد، فنادوا النبي صلى الله عليه وسلم من وراء حجرته أن اخرج إلينا يا محمد، فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين، فأذى ذلك من صياحهم النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إليهم، فقالوا: إنا جئناك يا محمد نفاخرك، ونزل فيهم - إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون - وكان فيهم الاقرع بن حابس وعيينة ابن حصن والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم وكانت قصة هذه المفاخرة على ما أخبرناه أبو إسحاق أحمد بن محمد المقرئ قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن السدوسى قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ قال: حدثنا الفضل بن محمد المسيب قال: حدثنا قاسم بن أبى شيبة قال: حدثنا معلى بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الحميد ابن جعفر، عن عمر ابن الحكم عن جابر بن عبد الله قال: جاء بنو تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنادوا على الباب يا محمد اخرج إلينا، فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين، فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج عليهم وهو يقول: إنما ذلكم الله الذي مدحه زين وذمه شين، فقالوا: نحن ناس من بني تميم جئنا بشاعرنا وخطيبنا نشاعرك ونفاخرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت ولكن هاتوا، فقال الزبرقان بن بدر لشاب من شبابهم قم فاذكر فضلك وفضل قومك، فقام فقال: الحمد لله الذي جعلنا خير خلقه، وآتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء، فنحن من خير أهل الارض ومن أكثرهم عدة، ومالا وسلاحا، فمن أنكر علينا قولنا فليأت بقول هو أحسن من قولنا، وفعال هي خير من فعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت ابن قيس بن شماس قم فأجب فقام فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه وأومن به، وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، دعا المهاجرين والانصار من بني عمه أحسن الناس وجوها وأعظمهم أحلاما فأجابوا، فالحمد لله الذي جعلنا أنصاره، ووزراء رسوله وعزا لدينه،