دونا
دونا
الحمد الله راجعت الحجرات
مو مصدقة إنه هذا اخر اسبوع
يا ما سرع الايام
ربي يرزقك يا ام وهيبووا كل خير
على حرصك وتشجيعك ودعمك
الله يرزقك رزقا دارا وعملا بارا وعيشا قارا
أم وهيبووا
أم وهيبووا
ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق، وقد روي ذلك من طرق أحسنها ما رواه الإمام أحمد في مسنده من رواية ملك بني المصطلق، وهو الحارث بن ضرار والد جويرية بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنها، قال الإمام أحمد حدثنا محمد بن سابق حدثنا عيسى بن دينار حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي رضي الله عنه قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به، ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها، وقلت: يا رسول الله أرجع إليهم فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة، فمن استجاب لي جمعت زكاته وترسل إلي يا رسول الله رسولا إبان كذا وكذا ليأتيك بما جمعت من الزكاة، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الإبان الذي أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه احتبس عليه رسول الله ولم يأته، وظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله تعالى ورسوله فدعا بسروات قومه فقال لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وقَّت لي وقتا يرسل إلي رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الخلف، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة، فانطلقوا بنا نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة إلى الحارث ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة، فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق أي خاف، فرجع حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الحارث قد منعني الزكاة وأراد قتلي، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعث إلى الحارث رضي الله عنه، وأقبل الحارث بأصحابه حتى إذا استقبل البعث وفصل عن المدينة لقيهم الحارث فقالوا: هذا الحارث: فلما غشيهم قال لهم: إلى من بعثتم؟ قالوا: إليك، قال: ولم؟ قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إليك الوليد بن عقبة فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله، قال رضي الله عنه: لا والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ما رأيته بتة ولا أتاني، فلما دخل الحارث على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟ قال: لا والذي بعثك بالحق ما رأيته ولا أتاني، وما أقبلت إلا حين احتبس علي رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم خشيت أن يكون كانت سخطة من الله تعالى ورسوله، قال: فنزلت الحجرات: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ... إلى قوله حكيم، ورواه ابن أبي حاتم عن المنذر بن شاذان التمار عن محمد بن سابق به، ورواه الطبراني من حديث محمد بن سابق به، غير أنه سماه الحارث بن سرار والصواب أنه الحارث بن ضرار. وقد ورد سبب
ذكر كثير من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط حين بعثه رسول الله صلى الله...



مبروك .......................................عليك النقطه
أم وهيبووا
أم وهيبووا
التثبت في الاخبار التآدب في الحديث مع الرسول صلئ الله عليه وسلم ولانجهر بصوت معه كجهر بعضنا مع بعض التقوئ وامتحان القلوووب
التثبت في الاخبار التآدب في الحديث مع الرسول صلئ الله عليه وسلم ولانجهر بصوت معه كجهر بعضنا...
مبروك علييك النقطه
أم وهيبووا
أم وهيبووا
* قوله تعالى: ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾ أخبرنا أحمد بن عبيد الله المخلدي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن زياد الدقاق قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثنا محمد بن يحيى العتكى قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: حدثنا داود الطفواى قال: حدثنا أبو مسلم البجلي قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: أتى ناس النبي صلى الله عليه وسلم فجعلوا ينادونه وهو في الحجرة: يا محمد يا محمد، فأنزل الله تعالى - إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون -. وقال محمد بن إسحاق وغيره: نزلت في جفاة بني تميم، قدم وفد منهم على النبي صلى الله عليه وسلم فدخلوا المسجد، فنادوا النبي صلى الله عليه وسلم من وراء حجرته أن اخرج إلينا يا محمد، فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين، فأذى ذلك من صياحهم النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إليهم، فقالوا: إنا جئناك يا محمد نفاخرك، ونزل فيهم - إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون - وكان فيهم الاقرع بن حابس وعيينة ابن حصن والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم وكانت قصة هذه المفاخرة على ما أخبرناه أبو إسحاق أحمد بن محمد المقرئ قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن السدوسى قال: حدثني محمد بن صالح بن هانئ قال: حدثنا الفضل بن محمد المسيب قال: حدثنا قاسم بن أبى شيبة قال: حدثنا معلى بن عبد الرحمن قال: حدثنا عبد الحميد ابن جعفر، عن عمر ابن الحكم عن جابر بن عبد الله قال: جاء بنو تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنادوا على الباب يا محمد اخرج إلينا، فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين، فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج عليهم وهو يقول: إنما ذلكم الله الذي مدحه زين وذمه شين، فقالوا: نحن ناس من بني تميم جئنا بشاعرنا وخطيبنا نشاعرك ونفاخرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت ولكن هاتوا، فقال الزبرقان بن بدر لشاب من شبابهم قم فاذكر فضلك وفضل قومك، فقام فقال: الحمد لله الذي جعلنا خير خلقه، وآتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء، فنحن من خير أهل الارض ومن أكثرهم عدة، ومالا وسلاحا، فمن أنكر علينا قولنا فليأت بقول هو أحسن من قولنا، وفعال هي خير من فعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت ابن قيس بن شماس قم فأجب فقام فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه وأومن به، وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، دعا المهاجرين والانصار من بني عمه أحسن الناس وجوها وأعظمهم أحلاما فأجابوا، فالحمد لله الذي جعلنا أنصاره، ووزراء رسوله وعزا لدينه،
* قوله تعالى: ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾ أخبرنا أحمد بن عبيد الله...

مبروك علييك ...........................النقطه
أم وهيبووا
أم وهيبووا
السؤال الرابع  *اﻻ‌فتتاح بنداء المؤمنين للتنبيه على أهمية ما يرد بعد ذلك النداء لتترقبه أسماعهم بشوق . * *ووصفهم بـ **الذين آمنوا * *جار مجرى اللقب لهم مع ما يؤذن به أصله من أهليتهم لتلقي هذا النهي باﻻ‌متثال . * *وقد تقدم عند الكﻼ‌م على أغراض السورة أن **الفخر **ذكر أن الله أرشد المؤمنين إلى مكارم اﻷ‌خﻼ‌ق ، وهي إما في جانب الله أو جانب رسوله صلى الله عليه وس**لم ، أو بجانب الفساق أو بجانب المؤمن الحاضر أو بجانب المؤمن الغائب ، فهذه خمسة أقسام ، فذكر الله** في هذه السورة خمس مرات **يا أيها الذين آمنوا * *فأرشد في كل مرة إلى مكرمة مع قسم من اﻷ‌قسام الخمسة إلخ ، فهذا النداء اﻷ‌ول اندرج فيه واجب **اﻷ‌دب مع الله ورسوله **صلى الله عليه وسلم ، تعرض الغفلة عنها . *
السؤال الرابع  *اﻻ‌فتتاح بنداء المؤمنين للتنبيه على أهمية ما يرد بعد ذلك النداء لتترقبه أسماعهم...


مبروك عليييك نقطه..................السؤال