السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخت طيف الأحبة وجعلها الله في موازين حسناتك
نكمل الحديث.....
=================== ( ثلاجــــــة ..! )=======================
قال لي أحد الأزوج : عنده في البيت ثلاجتان إحداهما زوجته.
وقال آخر : تعلمت تغسيل الموتى فوق سرير النوم .
قال ثالث : أصبحت لا أفرق بين طعم اللحم والخشب .
قال رابع : إنها تقرأ الصحف على ضوء ** الأباجورة ** .
فقال الخامس : إنها تنام بعد الطعام ، ولا تدري بعد ذلك ماحدث .
نداء نداء : أيتها الزوجات العزيزات : إن لغرفة النوم شغل وفاكهة ، وآخر أعمالها النوم .
___________________________________________________
=================( طلقتني ليلة العرس ..! )====================
كنت مولعة بحفلات الأعراس ، وأنا امرأة متحجبة ، زوجي متدين ، وكثيراً ما كان يحذرني من الاختلاط في حفلات العرس .
فإذا كان الجميع نساء نزعت حجابي ،وشاركت في الرقص والغناء .
إني جميلة وأحب أن أسمع النساء في تلك الليلة يقلن : إنها أجمل من العروس ، فأشبع غروري .
وكان زوجي يوصيني كل مرة بعدم نزع حجابي خارج بيتي ، ويذكرني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : .
وذات يوم سافر زوجي إلى إحدى دول الخليج ، وهناك في إحدى الديوانيات تجادل شابان حول بنات دول الخليج ، أيهن أجمل؟ فقام أحدهم وأحضر شريط فيديو خاص ببلدي ، اشتراه سراً بثمن باهظ ، فيه إحدى حفلات العرس ، وفوجىء زوجي إذ رآني أغني وأرقص وألفح بشعري ، ونصف صدري عاري .
فأخذ الرجال في الديوانية يتشهون على مفاتني ، فلم يتمالك إلا أن خرج مغاضباً ، وعاد من سفره ونشبت بيني وبينه معركة انتهت بالطلاق ، وأنا الآن معذبة وتعيسة تطاردني الخطيئة في كل مكان .
___________________________________________________
===============( فرقتنا المعصية ..! )=======================
كنا معاً في أطيب حال ، وأهنأ بال ، زوجين سعيدين ، متعاونين على طاعة الله ، وعندنا القناعة والرضا ، طفلتنا مصباح الدار ، كركراتها تفتق الزهور ، إنها ريحانة تهتز .
فإذا جن علينا الليل ونامت الصغيرة قمت معه نسبح الله ، يؤمني ويرتل القرآن ترتيلا ، وتصلي معنا الدموع في سكينة وخشوع ، وكأني أسمعها وهي تفيض قائلة : أنا إيمان فلان وفلانة .
وذات يوم ، أردنا أن تكثر فيه الفلوس ، اقترحت على زوجي أن نشتري أسهماً ربوية ، لتكثر منها الأموال ، فندخرها للعيال ، فوضعنا فيها كل ما نملك ، حتى حلي ** الشبكة ** .
ثم انخفضت أسهم السوق ، وأحسسنا بالهلكة ، فأصبح الدينار فلساً ، وشربنا الهموم كأساً ، وكثرت علينا الديون والتبعات ، وعلمنا أن الله :{ يمحق الله الربا ويربي الصدقات } .
وفي ليلة حزينة ، خوت فيها الخزينة تشاجرت مع زوجي ، فطلبت منه الطلاق ، فصاح : أنت طالق - أنت طلاق - فبكيت وبكت الصغيرة ، وعبر الدموع الجارية تذكرت جيداً : يوم أن جمعتنا الطاعة ، وفرقتنا المعصية .
___________________________________________________
للحديث تكمله أن شاء الله .........
fahad
•
fahad
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخت سموّره الأموّره وجعلها الله في موازين حسناتك
نكمل الحديث.....
==================== ( لا تصفيها..! ) =====================
بعض الزوجات وبطيبة قلبها وحسن نيتها ، إذا رأت أختاً مسلمة عندها مسحة جمال ، ودفعة نشاط ، تأخذ في وصفها لزوجها ، ومدحتها عنده ، وأكثرت من ذكرها والثناء عليها بعد كل مناسبة تراها ، وهي لا تعلم أن القلب يعشق قبل العين أحياناً .
وقد تكون هذه الزوجة تعيش مع زوجها في أحسن حال ، وفجأة تبدأ الحياة تتعكر بينهما ، وهي لا تدري ما سبب ذلك ، ويتدخل الشيطان ليكمل هدم هذه الأسرة ، لأنه وجد الطريق مفتوحاً .
يبدأ الشيطان بالزوج فيشغله دائماً ببذل الحيلة ، واستخدام كل وسيلة لرؤية تلك المرأة ، وأخذ في تتبع أخبارها ، ومعرفة حالها ، وهل هي متزوجة أو غير متزوجة ، ويبحث عن عنوانها ، ويسأل عن عمرها ... الخ وقد يكون مع أهله في الفراش فيوهمه الشيطان بها ، ويتخيل أنها بين يديه ... ويأتيه بالتهويمات والخيالات .
ثم يبدأ يكره زوجته ، ويتفنن في إيذائها ، والصاق أقبح الصفات بها أمام الآخرين ، وذلك ليعطي لنفسه المبرر والعذر بذلك الطريق الشيطاني الذي سلكه ، والذي دفعته إليه زوجته حين وصفت له امرأة أخرى نهى الشرع الإسلامي عن وصف محاسنها للرجال .
وقد يكون عنده أولاد وأسرة كبيرة ، فتنقلب الحياة إلى جحيم لا يطاق ، والزوج لا يتجرأ على التصريح بتعلقه بتلك المرأة لأسباب مادية أو نفسية أو اجتماعية ، ولكنه يختلق المشاكل التي تعصف بكيان الأسرة ، فيتشرد الأطفال ، ويقبل الرجل على اقتراف بعض المحرمات مثل التدخين وغيره ، وقد يقوده شيطانه إلى حبائل الخمر ، وسبل الرذيلة ، وطرق المخدرات ، فيهمل بيته ، ويترك تربية أولاده ، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم :(( لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها )) متفق عليه .
____________________________________________________
================== ( ضيف أبراهيم ..! )=====================
إن بيت الداعية مأوى الدعاة الغرباء ، والضيوف الكرماء ، والأخوة الأحباء ، وجميع الأصدقاء .
لقد كانت سارة زوجة ابراهيم عليه السلام مع كبر سنها ، وجلالة قدرها تقوم بتجهيز أحسن الطبخات ، وتشرف على أصعب الأكلات ، وهل هناك أشق على ربة البيت من أن تفاجأ بزوجها وقد أتى بعجل سمين لتقوم على تجهيزه وإعداده ووضعه للضيوف ، فقد جاءها ابراهيم بعجل سمين لتعده لمن ظنهم يأكلون ، فكانوا من الملائكة ولم يأكلوا ، ولكن زوجته جهزته للضيوف : { فقربه إليهم قال ألا تأكلون } .
فماذا نقول اليوم لداعية تعرف أسماء المطاعم ، ولا تعرف أن تجهز بيضة واحدة ، أليس من العيب أنها تعرف أن تأكل فقط ؟ .
إن هذه المسكينة قد غفلت ولم تعلم أنها زوجة فاشلة ، فلما وهي الداعية لا تكون كفاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام سيدة نساء الجنة وابنة خاتم المرسلين التي أكلت الرحى من يديها ، وهي تطحن الشعير والقمح ، وتخبز الخبز لبيتها .
ولا ننسى جمال القول النبوي ، وهو يصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وهي الزوجة الناجحة ، حبيبة رسول رب العالمين عليه الصلاة والسلام وابنة الصديق رضي الله عنهما ، إذا يقول : (( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام )) .
فلتكن الأخت الداعية كسارة وفاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنهن جميعا ، فتكن داعية إلى ربها ، زوجة ناجحة في بيتها ، أماً بارة لأولادها .
__________________________________________________
للحديث تكمله أن شاء الله ........
جزاك الله خيرا أخت سموّره الأموّره وجعلها الله في موازين حسناتك
نكمل الحديث.....
==================== ( لا تصفيها..! ) =====================
بعض الزوجات وبطيبة قلبها وحسن نيتها ، إذا رأت أختاً مسلمة عندها مسحة جمال ، ودفعة نشاط ، تأخذ في وصفها لزوجها ، ومدحتها عنده ، وأكثرت من ذكرها والثناء عليها بعد كل مناسبة تراها ، وهي لا تعلم أن القلب يعشق قبل العين أحياناً .
وقد تكون هذه الزوجة تعيش مع زوجها في أحسن حال ، وفجأة تبدأ الحياة تتعكر بينهما ، وهي لا تدري ما سبب ذلك ، ويتدخل الشيطان ليكمل هدم هذه الأسرة ، لأنه وجد الطريق مفتوحاً .
يبدأ الشيطان بالزوج فيشغله دائماً ببذل الحيلة ، واستخدام كل وسيلة لرؤية تلك المرأة ، وأخذ في تتبع أخبارها ، ومعرفة حالها ، وهل هي متزوجة أو غير متزوجة ، ويبحث عن عنوانها ، ويسأل عن عمرها ... الخ وقد يكون مع أهله في الفراش فيوهمه الشيطان بها ، ويتخيل أنها بين يديه ... ويأتيه بالتهويمات والخيالات .
ثم يبدأ يكره زوجته ، ويتفنن في إيذائها ، والصاق أقبح الصفات بها أمام الآخرين ، وذلك ليعطي لنفسه المبرر والعذر بذلك الطريق الشيطاني الذي سلكه ، والذي دفعته إليه زوجته حين وصفت له امرأة أخرى نهى الشرع الإسلامي عن وصف محاسنها للرجال .
وقد يكون عنده أولاد وأسرة كبيرة ، فتنقلب الحياة إلى جحيم لا يطاق ، والزوج لا يتجرأ على التصريح بتعلقه بتلك المرأة لأسباب مادية أو نفسية أو اجتماعية ، ولكنه يختلق المشاكل التي تعصف بكيان الأسرة ، فيتشرد الأطفال ، ويقبل الرجل على اقتراف بعض المحرمات مثل التدخين وغيره ، وقد يقوده شيطانه إلى حبائل الخمر ، وسبل الرذيلة ، وطرق المخدرات ، فيهمل بيته ، ويترك تربية أولاده ، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم :(( لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها )) متفق عليه .
____________________________________________________
================== ( ضيف أبراهيم ..! )=====================
إن بيت الداعية مأوى الدعاة الغرباء ، والضيوف الكرماء ، والأخوة الأحباء ، وجميع الأصدقاء .
لقد كانت سارة زوجة ابراهيم عليه السلام مع كبر سنها ، وجلالة قدرها تقوم بتجهيز أحسن الطبخات ، وتشرف على أصعب الأكلات ، وهل هناك أشق على ربة البيت من أن تفاجأ بزوجها وقد أتى بعجل سمين لتقوم على تجهيزه وإعداده ووضعه للضيوف ، فقد جاءها ابراهيم بعجل سمين لتعده لمن ظنهم يأكلون ، فكانوا من الملائكة ولم يأكلوا ، ولكن زوجته جهزته للضيوف : { فقربه إليهم قال ألا تأكلون } .
فماذا نقول اليوم لداعية تعرف أسماء المطاعم ، ولا تعرف أن تجهز بيضة واحدة ، أليس من العيب أنها تعرف أن تأكل فقط ؟ .
إن هذه المسكينة قد غفلت ولم تعلم أنها زوجة فاشلة ، فلما وهي الداعية لا تكون كفاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام سيدة نساء الجنة وابنة خاتم المرسلين التي أكلت الرحى من يديها ، وهي تطحن الشعير والقمح ، وتخبز الخبز لبيتها .
ولا ننسى جمال القول النبوي ، وهو يصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وهي الزوجة الناجحة ، حبيبة رسول رب العالمين عليه الصلاة والسلام وابنة الصديق رضي الله عنهما ، إذا يقول : (( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام )) .
فلتكن الأخت الداعية كسارة وفاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنهن جميعا ، فتكن داعية إلى ربها ، زوجة ناجحة في بيتها ، أماً بارة لأولادها .
__________________________________________________
للحديث تكمله أن شاء الله ........
fahad
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكمل الحديث.....
==================( اللقاء الأسري ..! )=====================
أيتها الزوجة المسلمة الحبيبة ، ياذات الوجه المتوضىء ، المشرق بنور الإيمان ، يامن جعلت بيتها محراب الصالحين ، وأطفالها براعم الإيمان .
احرصي على بناء بيتك باللقاء الإسري الإسبوعي ، وذلك أن تتفقي مع الزوج الحبيب على تحديد يوم في الإسبوع تتفرغون فيه تماماً لبناء الإسرة ، ترسمون فيه برنامجاً إيمانياً ، يلتقي الوالد مع أطفاله وقد أعد كلمة صغيرة ، اختارها من كتاب السلوك الاجتماعي لفضيلة الشيخ حسن أيوب .
ويجمع الإولاد أمام المصاحف ويفتح هذا اللقاء المبارك من القرآن العضيم ، يرتلها أحد الإطفال من المصحف الشريف ، ثم كلمة قصيرة من الإم فيها نصائح تربوية تأخذها من كتاب واجبات الآباء نحو الإبناء .
ثم يلقي الابن الأكبر كلمة قصيرة عن أحوال المسلمين في العالم ، يساعده الوالدان في تحضيرها ، ثم يكون ترتيل فردي لقصار السور يقوم به الأطفال .
ثم سمر ثقافي من خلال أسئلة سهلة يطرحها الوالد على أطفاله ، وتجمع الدرجات ، وتقدم الهدية للفائز .
وفي النهاية تؤكل الحلويات ، وتشرب المرطبات ، ويختم الوالد اللقاء بالتوجه إلى الله بالدعاء .
____________________________________________________
* للحديث تكمله أن شاء الله ......
نكمل الحديث.....
==================( اللقاء الأسري ..! )=====================
أيتها الزوجة المسلمة الحبيبة ، ياذات الوجه المتوضىء ، المشرق بنور الإيمان ، يامن جعلت بيتها محراب الصالحين ، وأطفالها براعم الإيمان .
احرصي على بناء بيتك باللقاء الإسري الإسبوعي ، وذلك أن تتفقي مع الزوج الحبيب على تحديد يوم في الإسبوع تتفرغون فيه تماماً لبناء الإسرة ، ترسمون فيه برنامجاً إيمانياً ، يلتقي الوالد مع أطفاله وقد أعد كلمة صغيرة ، اختارها من كتاب السلوك الاجتماعي لفضيلة الشيخ حسن أيوب .
ويجمع الإولاد أمام المصاحف ويفتح هذا اللقاء المبارك من القرآن العضيم ، يرتلها أحد الإطفال من المصحف الشريف ، ثم كلمة قصيرة من الإم فيها نصائح تربوية تأخذها من كتاب واجبات الآباء نحو الإبناء .
ثم يلقي الابن الأكبر كلمة قصيرة عن أحوال المسلمين في العالم ، يساعده الوالدان في تحضيرها ، ثم يكون ترتيل فردي لقصار السور يقوم به الأطفال .
ثم سمر ثقافي من خلال أسئلة سهلة يطرحها الوالد على أطفاله ، وتجمع الدرجات ، وتقدم الهدية للفائز .
وفي النهاية تؤكل الحلويات ، وتشرب المرطبات ، ويختم الوالد اللقاء بالتوجه إلى الله بالدعاء .
____________________________________________________
* للحديث تكمله أن شاء الله ......
الصفحة الأخيرة
جزاك الله كل خير
وبانتظار البقية