طيف الأحبة
طيف الأحبة
حديث رااااااااائع جدا اخ فهد ومقال في محله تمام

جزاك الله كل خير

وبانتظار البقية
fahad
fahad
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخت طيف الأحبة وجعلها الله في موازين حسناتك


نكمل الحديث.....

=================== ( ثلاجــــــة ..! )=======================

قال لي أحد الأزوج : عنده في البيت ثلاجتان إحداهما زوجته.

وقال آخر : تعلمت تغسيل الموتى فوق سرير النوم .

قال ثالث : أصبحت لا أفرق بين طعم اللحم والخشب .

قال رابع : إنها تقرأ الصحف على ضوء ** الأباجورة ** .

فقال الخامس : إنها تنام بعد الطعام ، ولا تدري بعد ذلك ماحدث .


نداء نداء : أيتها الزوجات العزيزات : إن لغرفة النوم شغل وفاكهة ، وآخر أعمالها النوم .

___________________________________________________

=================( طلقتني ليلة العرس ..! )====================

كنت مولعة بحفلات الأعراس ، وأنا امرأة متحجبة ، زوجي متدين ، وكثيراً ما كان يحذرني من الاختلاط في حفلات العرس .

فإذا كان الجميع نساء نزعت حجابي ،وشاركت في الرقص والغناء .

إني جميلة وأحب أن أسمع النساء في تلك الليلة يقلن : إنها أجمل من العروس ، فأشبع غروري .

وكان زوجي يوصيني كل مرة بعدم نزع حجابي خارج بيتي ، ويذكرني بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : .

وذات يوم سافر زوجي إلى إحدى دول الخليج ، وهناك في إحدى الديوانيات تجادل شابان حول بنات دول الخليج ، أيهن أجمل؟ فقام أحدهم وأحضر شريط فيديو خاص ببلدي ، اشتراه سراً بثمن باهظ ، فيه إحدى حفلات العرس ، وفوجىء زوجي إذ رآني أغني وأرقص وألفح بشعري ، ونصف صدري عاري .

فأخذ الرجال في الديوانية يتشهون على مفاتني ، فلم يتمالك إلا أن خرج مغاضباً ، وعاد من سفره ونشبت بيني وبينه معركة انتهت بالطلاق ، وأنا الآن معذبة وتعيسة تطاردني الخطيئة في كل مكان .

___________________________________________________

===============( فرقتنا المعصية ..! )=======================

كنا معاً في أطيب حال ، وأهنأ بال ، زوجين سعيدين ، متعاونين على طاعة الله ، وعندنا القناعة والرضا ، طفلتنا مصباح الدار ، كركراتها تفتق الزهور ، إنها ريحانة تهتز .

فإذا جن علينا الليل ونامت الصغيرة قمت معه نسبح الله ، يؤمني ويرتل القرآن ترتيلا ، وتصلي معنا الدموع في سكينة وخشوع ، وكأني أسمعها وهي تفيض قائلة : أنا إيمان فلان وفلانة .

وذات يوم ، أردنا أن تكثر فيه الفلوس ، اقترحت على زوجي أن نشتري أسهماً ربوية ، لتكثر منها الأموال ، فندخرها للعيال ، فوضعنا فيها كل ما نملك ، حتى حلي ** الشبكة ** .

ثم انخفضت أسهم السوق ، وأحسسنا بالهلكة ، فأصبح الدينار فلساً ، وشربنا الهموم كأساً ، وكثرت علينا الديون والتبعات ، وعلمنا أن الله :{ يمحق الله الربا ويربي الصدقات } .

وفي ليلة حزينة ، خوت فيها الخزينة تشاجرت مع زوجي ، فطلبت منه الطلاق ، فصاح : أنت طالق - أنت طلاق - فبكيت وبكت الصغيرة ، وعبر الدموع الجارية تذكرت جيداً : يوم أن جمعتنا الطاعة ، وفرقتنا المعصية .

___________________________________________________

للحديث تكمله أن شاء الله .........
سموّره الأموّره
جزاك الله خير اخوي فهد ...
موضوع شيق جدا...

ننتظر البقيه ...
fahad
fahad
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخت سموّره الأموّره وجعلها الله في موازين حسناتك

نكمل الحديث.....

==================== ( لا تصفيها..! ) =====================

بعض الزوجات وبطيبة قلبها وحسن نيتها ، إذا رأت أختاً مسلمة عندها مسحة جمال ، ودفعة نشاط ، تأخذ في وصفها لزوجها ، ومدحتها عنده ، وأكثرت من ذكرها والثناء عليها بعد كل مناسبة تراها ، وهي لا تعلم أن القلب يعشق قبل العين أحياناً .

وقد تكون هذه الزوجة تعيش مع زوجها في أحسن حال ، وفجأة تبدأ الحياة تتعكر بينهما ، وهي لا تدري ما سبب ذلك ، ويتدخل الشيطان ليكمل هدم هذه الأسرة ، لأنه وجد الطريق مفتوحاً .

يبدأ الشيطان بالزوج فيشغله دائماً ببذل الحيلة ، واستخدام كل وسيلة لرؤية تلك المرأة ، وأخذ في تتبع أخبارها ، ومعرفة حالها ، وهل هي متزوجة أو غير متزوجة ، ويبحث عن عنوانها ، ويسأل عن عمرها ... الخ وقد يكون مع أهله في الفراش فيوهمه الشيطان بها ، ويتخيل أنها بين يديه ... ويأتيه بالتهويمات والخيالات .

ثم يبدأ يكره زوجته ، ويتفنن في إيذائها ، والصاق أقبح الصفات بها أمام الآخرين ، وذلك ليعطي لنفسه المبرر والعذر بذلك الطريق الشيطاني الذي سلكه ، والذي دفعته إليه زوجته حين وصفت له امرأة أخرى نهى الشرع الإسلامي عن وصف محاسنها للرجال .

وقد يكون عنده أولاد وأسرة كبيرة ، فتنقلب الحياة إلى جحيم لا يطاق ، والزوج لا يتجرأ على التصريح بتعلقه بتلك المرأة لأسباب مادية أو نفسية أو اجتماعية ، ولكنه يختلق المشاكل التي تعصف بكيان الأسرة ، فيتشرد الأطفال ، ويقبل الرجل على اقتراف بعض المحرمات مثل التدخين وغيره ، وقد يقوده شيطانه إلى حبائل الخمر ، وسبل الرذيلة ، وطرق المخدرات ، فيهمل بيته ، ويترك تربية أولاده ، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم :(( لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها )) متفق عليه .

____________________________________________________

================== ( ضيف أبراهيم ..! )=====================

إن بيت الداعية مأوى الدعاة الغرباء ، والضيوف الكرماء ، والأخوة الأحباء ، وجميع الأصدقاء .

لقد كانت سارة زوجة ابراهيم عليه السلام مع كبر سنها ، وجلالة قدرها تقوم بتجهيز أحسن الطبخات ، وتشرف على أصعب الأكلات ، وهل هناك أشق على ربة البيت من أن تفاجأ بزوجها وقد أتى بعجل سمين لتقوم على تجهيزه وإعداده ووضعه للضيوف ، فقد جاءها ابراهيم بعجل سمين لتعده لمن ظنهم يأكلون ، فكانوا من الملائكة ولم يأكلوا ، ولكن زوجته جهزته للضيوف : { فقربه إليهم قال ألا تأكلون } .

فماذا نقول اليوم لداعية تعرف أسماء المطاعم ، ولا تعرف أن تجهز بيضة واحدة ، أليس من العيب أنها تعرف أن تأكل فقط ؟ .

إن هذه المسكينة قد غفلت ولم تعلم أنها زوجة فاشلة ، فلما وهي الداعية لا تكون كفاطمة بنت محمد عليه الصلاة والسلام سيدة نساء الجنة وابنة خاتم المرسلين التي أكلت الرحى من يديها ، وهي تطحن الشعير والقمح ، وتخبز الخبز لبيتها .

ولا ننسى جمال القول النبوي ، وهو يصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وهي الزوجة الناجحة ، حبيبة رسول رب العالمين عليه الصلاة والسلام وابنة الصديق رضي الله عنهما ، إذا يقول : (( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام )) .

فلتكن الأخت الداعية كسارة وفاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنهن جميعا ، فتكن داعية إلى ربها ، زوجة ناجحة في بيتها ، أماً بارة لأولادها .

__________________________________________________

للحديث تكمله أن شاء الله ........
fahad
fahad
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكمل الحديث.....

==================( اللقاء الأسري ..! )=====================

أيتها الزوجة المسلمة الحبيبة ، ياذات الوجه المتوضىء ، المشرق بنور الإيمان ، يامن جعلت بيتها محراب الصالحين ، وأطفالها براعم الإيمان .

احرصي على بناء بيتك باللقاء الإسري الإسبوعي ، وذلك أن تتفقي مع الزوج الحبيب على تحديد يوم في الإسبوع تتفرغون فيه تماماً لبناء الإسرة ، ترسمون فيه برنامجاً إيمانياً ، يلتقي الوالد مع أطفاله وقد أعد كلمة صغيرة ، اختارها من كتاب السلوك الاجتماعي لفضيلة الشيخ حسن أيوب .

ويجمع الإولاد أمام المصاحف ويفتح هذا اللقاء المبارك من القرآن العضيم ، يرتلها أحد الإطفال من المصحف الشريف ، ثم كلمة قصيرة من الإم فيها نصائح تربوية تأخذها من كتاب واجبات الآباء نحو الإبناء .

ثم يلقي الابن الأكبر كلمة قصيرة عن أحوال المسلمين في العالم ، يساعده الوالدان في تحضيرها ، ثم يكون ترتيل فردي لقصار السور يقوم به الأطفال .

ثم سمر ثقافي من خلال أسئلة سهلة يطرحها الوالد على أطفاله ، وتجمع الدرجات ، وتقدم الهدية للفائز .

وفي النهاية تؤكل الحلويات ، وتشرب المرطبات ، ويختم الوالد اللقاء بالتوجه إلى الله بالدعاء .

____________________________________________________
* للحديث تكمله أن شاء الله ......