همسات الورود
همسات الورود
جزاك الله خير اخ فهد ......
بصراحة موضوع حلووووووو وممتع ورائع والله.
أوراق الزمن
أوراق الزمن
موضوع اكثر من رائع جزاك الله خيرا وبارك فيك وجعله الله في موازين حسناتك..
في انتظار البقية ..
fahad
fahad
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أخت همسات الورود وجعلها الله في موازين حسناتك

جزاك الله خيرا أخت أوراق الزمن وجعلها الله في موازين حسناتك

نكمل الحديث.......

===============(( الرياحين الصغار ..! )======================

**(( هما ريحانتاي من الدنيا ))**

قاله النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن والحسين رضوان الله عليهما، وعلى أبيهما وجدتهما خديجة أم المؤمنين وعلى جميع أمهات المؤمنين .

إن قبلة الوالد لأطفاله الصغار ليست مجرد قبلة ، بل هي قبلة وشمة ، واستنشاق وضمة ، فهم رياحين صغار ، لا تزال رائحة الفطرة فيهم ، فرائحة شعر الطفل الرضيع مميزة لا تشبهها إلا رائحة ريش صغار الطيور ، في غابات الزهور ، في أوقات البكور ،يتحدر منها قطر الندى كأنه اللؤلؤ الرطب في نحور الحور .

والأب يتلهف إلى ملاعبة ولده ، فلا تزعجيه بإهمال ( الحفاظة) فتنتشر منها الرائحة ساعة الملاعبة ، وعلى الزوجة أن تعرف جيدا أوقات فراغ زوجها ، وشوقه إلى ملاعبة طفله فتنظفه وتطيبه ، وتلبسه وتحسنه حتى يصبح وردة على صدر والده ، فحب الوليد من حب الوالدة ، ونظافته عنوان نظافتها ، وأناقته دليل أناقتها .

وعلى الأم الحريصة على حب زوجها ورضاها أن تبعد أولادها عن المخاطر ، فلا تتركه عند فرامة اللحم ، أو عصارة الفاكهة ، أو أمام النيران ، لأن إهمال الطفل وإصابته بالضرر يؤثر تأثيراً كبيراً على علاقة الحب والمودة بين الزوجين .

وعلى الأم أن لا تترك ريحانة قلبها بين يدي الخدامة ، أو المربية زمناً طويلاً ، لأن الولد فلذة الكبد ، فمن يرضى أن يضع قلبه بين يدي غيره فضلاً عن الخادمة التي لا تعرف ديناً ولا خلقاً ، ولتذكر المرأة موقف أم موسى عليه السلام عندما فارقها وذلك في سورة القصص آية10 .
فكيف ترتاح عينك وهي لا تنظر إلى عيون طفلك؟
واسمعي معي في سورة القصص آية 13 .

أختي الحبيبة :(( أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض)).

إنهم ثمار الفؤاد !! ونور العين !!

فقد ارتوت عروقهم من صدرك الطاهر ، فلا تضيعينهم بيديك .

___________________________________
* للحديث تكمله أن شاء الله ....
fahad
fahad
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نكمل الحديث.......

===============(( رضاعة في رحاب الوحي ..! )==============

قال الله تعالى :{ وأوحينا إلى أم موسى أن ارضعيه }.سورة القصص آية 7 .

يقول الأطباء وعلماء النفس وأرباب السلوك : إن الطفل الذي يرضع من صدر أمه ينمو نمواً سوياً ، ويعيش قوياً .

فالطفل يرضع مع الحليب الحنان والرحمة والأخلاق والسلوك ، لأن صدر الأم له رائحة مميزة تكسب الطفل الهدوء والطمأنينة عند الرضاعة ، وبواسطة حاسة اللمس عند الطفل ، وقوة التذوق عنده يتعرف على من حوله .

وقد روي أن الإمام << أحمد بن حنبل رحمه الله >> رأى أحد أبنائه ترضعه جارية < خادمة > فنزعه منها وأعاده إلى أمه ، وأفرغ الحليب من بطنه ، ولما مرت الأيام وكبر الطفل ، فكان يمر بحالة عصبية بين الحين والحين فيقول الإمام أحمد : هذه من تلك الرضاعة التي أخذها من الجارية .

فحليب الأم لا يعوضه غيره ، فهو يتكون حسب عمر الطفل وحاجة جسمه إليه ، وهو نظيف ومعقم .

وكذلك فأن الأطباء يؤكدون أن الأم التي ترضع طفلها لا يصيب ثديها السرطان بإذن الله ، كما إنها تتخلص من السمنة المفرطة .

والأمومة جوع في نفس كل امرأة ، وإن من كمال الأمومة الحمل والولادة والرضاعة ، وبها تأخذ الأم حقوقها الثلاثة : (( أمك ثم أمك ثم أمك )) لأنها حملت ووضعت وأرضعت .

والأم تشعر وهي ترضع طفلها أنه يمص مادة حياته من جسمها ، فتحس بالعطف والحنان تجاه أولادها ، ويستمر هذا الحنان عند الأم حتى يكبر أولادها ، فتشعر بهم أطفالاً أمامها .

وهذا الشعور بالحنان مفقود في القصور وحياة المترفات اللواتي يوكلن مهمة الأمومة إلى الخادمات اللواتي يقمن بدور الأمهات ولذلك ينشأ الأطفال قساة القلوب ، قاطعي الأرحام ، عاقين لوالديهم . ومصداق ذالك في سورة البقرة آية 233 .

وكما أن للطفل حظاً في صدر أمه وحنانها ، فلا يفوتها أن تعلم أن المظهر الجمالي ، وكمال الأنوثة لها كامل الحظ وتمام النصاب للزوج ، فلا تهمل الزوجة حق زوجها أثناء الرضاعة ، بل عليها أن تعطي لكل ذي حق حقه .


__________________________________
* للحديث تكمله أن شاء الله ....