ღزيـ أم ـادღ
ღزيـ أم ـادღ •
الله يسلم يمينيك يالقموره
ويجزيك كل خير عالموضوع القيم ويبارك لك في زوجك وأولادك.
القمورة أمورة


حواء في الغرب


د. أسمهان بدير صيداوي ، صحفية ، وكاتبة قصة ، كانت قد تزوجت وهي في السادسة عشرة من عمرها ، وهي تقيم في فرنسا منذ فترة ، مع زوجها وولديها.
تقول : (( أنجزت دراسات كثيرة عن المرأة العربية والمسلمة ، وحقوقها المتميزة ، مثل حقها في التصرف بأملاكها ، وممارسة التجارة باستقلال مالي عن زوجها ، وحقها في الاحتفاظ باسم عائلتها ، حتى أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بقين يحتفظن بأسماء آبائهن ))
ثم تقول : (( الغريب أنني لا أحس بالسعادة في ملامح المرأة الفرنسية . . على الرغم من أنها حرة في علاقاتها منذ زمن طويل )) . من لقاء أجرته معهامجلة ((الوطن العربي )) العدد 336 .

هذا الكلام الصادر عن هذه السيدة اللبنانية المسلمة المقيمة في باريس ، يشير إلى مايلي :

أولا :
لابد لكل امرأة مسلمة من أن تعرف حقوقها في الإسلام ، حتى تدرك المكانة العظيمة التي يضعها فيها هذا الدين الحنيف . ومن ثم ، تدرك أن غير المسلمة لاتحتل مثل هذه المكانة في بلدها ، أو في دينها .

ثانياً :
تذكر السيدة أسمهان أنها لم تجد السعادة في ملامح المرأة الفرنسية . المرأة التي تعيش في مجتمعها الفرنسي . وهي شهادة لها دلالتها ، من امرأة مسلمة سعيدة . فهي تقول : (( أشعر بالسعادة . . سعادة تحقيق شيء في حياتي . . بالإضافة إلى دوري كأم وزوجة . أنا أقدس دور الأم . . )).

ثالثاً :
إن الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة المسلمة في المجتمعات الغربية كبير وهام . ففي تلك المجتمعات مئات آلاف المسلمات المقيمات هناك ويكدن لا يعرفن عن دينهن شيئاً . إضافة إلى ملايين النساء الغربيات الشقيات . . ولا يعرفن أن نجاتهن من شقائهن ليست إلا في الإسلام .

فهلا حاولت أن تفعلي شيئاً ، مع أخواتك المسلمات ، من أجل كثيرات مازلن يجهلن الإسلام . . وعطاءه الكبير للمرأة ؟ .






حواء كم أنت عظيمه



تظن حواء ، خطأ ، أن مهمتها التي خلقت لها أقل شأناً من مهمة الرجل فتراها تنادي بمساواتها بالرجل ،


وكأن الرجل في مرتبة أعلى ، ومكانة أسمى مع أن نظرة تأملية منا تظهر لنا أن الرجل ما وصل إلى هذه المكانة وما حصل على تلك المرتبة ، إلا بفضل المرأة ، سواء أكانت أماً أنشأته وربته ووجهته ، أم زوجة وقفت بجانبه ودفعته وشجعته0
ولو قلبنا صفحات التاريخ نقرأ سير رجال العظماء ، لوجدنا للمرأة نصيباً أوفى ودوراً أكبر في انتصار هذا القائد وتفوق ذلك السياسي ، وإبداع ذلك الأديب.
يقول الرئيس الأمريكي الأسبق ( تيودور روزفلت ) : ـ ( إن أي عمل يقوم به الرجل مهما كان شاقاً أو عظيم المسؤولية لا يمكن أن يصل إلى مرتبة امرأة تنشئ أسرة من أولاد صغار ، إنها تهب وقتها وطاقتها لأولادها ، وإني أرى أن دور المرأة أهم ، وأكثر صعوبة وأكثر فخراً من دور الرجل وبصفة عامة فإنني أحترم المرأة التي تبذل جهداً في سبيل بناء أسرة0)

فلماذا يا حواء ، تتخلين عن هذه المهمة العظيمة ، التي خلقك الله تعالى لها ، وأقر بها الرجل لك ، من أجل شارع وشمس وغبار ... ؟!

محمد رشيد العويد
القمورة أمورة
lawsi lawsi :
انتقاء رائع يا قمورة الاموره وفعلا مواضيع الكاتب محمد العويد قيمه ورائعه واتبرها مرجع مبسط ... فجزاك الله خير على هذا الاختيار واستمري بارك الله فيك
انتقاء رائع يا قمورة الاموره وفعلا مواضيع الكاتب محمد العويد قيمه ورائعه واتبرها مرجع مبسط...




رومانسية زائلة . . أم مودة دائمة




قال الله تعالى :
{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون }


كثيراً ماكنت أتوقف عند وصفه تعالى للصلة بين الأزواج بأنها صلة – مودة ورحمة – وأتأمل في دقة الوصف ، فليست العلاقة علاقة عشق وهيام ، وصبابة وغرام ، كما هي بين بعض الرجال والنساء الذين لا تربطهم رابطة الزواج ، أو بين المخطوبين أو المحبوبين قبل أن تربطهما رابطة الزواج .

إنها صلة محبة هادئة (( مــــودة )) وصلــة (( رحمة )) متبادلة ، صلة السكن والاستقرار ، كما بقول صاحب الظلال – رحمه الله - : (( قلما يتذكرون يد الله التي خلقت لهم من أنفسهم أزواجاً ، وأودعت نفوسهم هذه العواطف والمشاعر ، وجعلت في تلك الصلة سكناً للنفس والعصب ، وراحة للجسم والقلب ، واستقراراً للحياة والمعاش ، وأنساً للأرواح والضمائر ، واطمئناناً للرجل والمرأة على السواء (في ظلال القرآن ) .

وأريد هنا - أيضاً – أن أقف بك على حالة تخضع لها بعض النساء حيث تصور لهن القصص والمسلسلات العلاقة بين الزوجين بأنها علاقة صبابة وغرام ، وعشق دائم وهيــام، أو أنها يجب أن تكون هكذا ، فإذا تزوجت الفتاة ، وهدأت عاطفتها المشبوبة ، واستقرت مشاعرها المتأججة ، حسبت أن زواجها قد فشل ، وأن زوجها ليس الرجل الذي كانت تحلم به ، وليس الزوج المناسب لها .

يقول د. فريدريك كونيغ ، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة تولين : ((إن الحب الرومانسي قوي ، وعاطفي جداً ولكنه لا يدوم ، بينما الحب الواقعي مرتبط بالأرض والحياة ، ويستطيع أن يصمد أمام التجربة . إن كل انسان يحس بالشوق الكبير إلى الحب الرومانسي ، وكثيراً ما يحس بأن هناك خطأ فيه ، لأنه لم يمر بهذا الحب في حياته وغالباً ما تبحث المرأة عن الشخص المثالي الكامل ، الذي تستطيع أن تعيش معه حبها الرومانسي ، وتضع في ذهنها ألا تتنازل عن شيء من شروطها . ولذلك تدير ظهرها للرجال الذين تحس معهم بإمكانية بناء علاقة لها معنى ، ويمكن أن تعيش في الواقع ، ولكنها تجد في كل رجل شيئاً من النقص وهي تقارنه بالصورة المثالية في ذهنها )) .

ويضيف د . كونيغ : (( إنه من المستحيل أن يصل الإنسان إلى تطويع العواطف القوية في الحب الرومانسي . إن هذا الحب يبدوا مثل الكعكة ، يحس الإنسان بالمتعة وهو يتناولها . . . ثم يجيء زمن الهبوط . بينما الحب الواقعي هو الذي يعني تقاسم الحياة اليومية ، والتعاون من أجل أن يستمر ، وفي مثل هذا التعاون يستطيع الإنسان أن يستمر ، وفي مثل هذا التعاون يستطيع الإنسان أن يصل إلى حاجته الأساسية )) ملحق "القبس" العدد 5537 .



وهكذا عزيزتي حواء ، يؤكد علماء النفس والاجتماع ، حقيقة أوضحها القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرناً . . كيف لا . . والقرآن من الله تعالى . . خالق الإنسان .

والأن أختنا المسلمة أيهما أفضل لك ؟

حب رومــــــانسي لا يدوم ، أم مــــــــودة ورحمــة دائمتان ؟ ؟ .



محمد رشيد العويد



جزاكم الله خيراً وبارك فيكم
اذكرونا بصالح دعائكم..


هذه آخر رساله للأسف ..وكنت قد وضعتها في موضوع مستقل بنفس الاسم..


*دوري*
*دوري* •
بارك الله فيك القمورة بصراحة موضوع رائع تابعي النقل بارك الله فيك وفي نقلك وجزى الله الكاتب خيير الجزاء
بارك الله فيك القمورة بصراحة موضوع رائع تابعي النقل بارك الله فيك وفي نقلك وجزى الله...
الواثقة من نفسها
افتقدك مواضيعك الغنية منذ فترة

فلا تطيلي الغيبة .....
8
8
8
8
موضوع رائع قرأتة كاملآ بوركت