تسبيـــح
تسبيـــح
بسم الله الرحمن الرحيم

هـذا اقتـراح رااااائع من اختنـا الغاليـه المتامل لاحرمها الله الاجر والمثوبه

وهو أن من تختار آيه من السورة يكون لديها وقفة بسيطة

لتلك الآية .. إما تنبيه أو غرائب أو معجزة أو تفسير بسيييييييط


وسوف ابـدأ بتنفـيذ الفـكره



سورة الفرقان سورة مكية 0

وعدد آياتها : 77



(( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ))

باسناده عن ابن عباس في قوله تعالى (( تبارك )) يقول ذو بركة ويقال تبارك تعالى وارتفع وتبرأ

عن الولد والشريك

(( الذي نزل الفرقان )) نزل جبريل بالقران

(( على عبده )) محمد صلى الله عليه وسلم

(( ليكون )) محمد صلى الله عليه وسلم

(( للعالمين )) الجن والانس

(( نذيرا )) رسولا مخوفا بالقـرأن
amany_sadek2000
amany_sadek2000
سورة الشعراء
ترتيبها 26
اياتها 227
مكية
((لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين)) الاية 3
باخع نفسك== مهلكها حسرة و حزنا
ريح الجنان
ريح الجنان
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سورة النمل
عدد آياتها93
مكية
قال تعالى : (( إن ربك يقضي بينهم بحكمه و هو العزيز العليم )) .

ريح الجنان
المتجوله للفائده
سورة القصص

من السور المكيه

عـد د اياتها 88 ايه
قال تعالى :(( وان الق عصاك فلما رءاها تهتز كانها جاّن ولى مدبراً ولميعقب ياموسى اقبل ولا تخف إنك من الامنين))


سبحان الله فيها معجزة من الله عزوجل جلاله لسيدنا موسى عليه السلام


حيث انه جعل سبحانه العصا (( تهتز))تتحرك بشده واضطراب (( كأنها جاّن )) حية

خفيفه في سرعه حركتها (( لم يعقب)) اي موسى عليه السلام لم يرجع على عقبه

او لم يلتفت ....... سبحان الله وبحمده
فقيرةالىالله
فقيرةالىالله
سورة العنكبوت
سورة مكية
بسم الله الرحمن الرحيم "وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ"

قَالَ اِبْن جَرِير يَقُول اللَّه تَعَالَى كَمَا أَنْزَلْنَا الْكِتَاب عَلَى مَنْ قَبْلك يَا مُحَمَّد مِنْ الرُّسُل كَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْك هَذَا الْكِتَاب وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ حَسَن وَمُنَاسَبَته وَارْتِبَاطه جَيِّد وَقَوْله تَعَالَى " الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَاب يُؤْمِنُونَ بِهِ " أَيْ الَّذِينَ أَخَذُوهُ فَتَلَوْهُ حَقّ تِلَاوَته مِنْ أَحْبَارهمْ الْعُلَمَاء الْأَذْكِيَاء كَعَبْدِ اللَّه بْن سَلَام وَسَلْمَان الْفَارِسِيّ وَأَشْبَاههمَا

وَقَوْله تَعَالَى " وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِن بِهِ " يَعْنِي الْعَرَب مِنْ قُرَيْش وَغَيْرهمْ " وَمَا يَجْحَد بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ" أَيْ مَا يُكَذِّب بِهَا وَيَجْحَد حَقّهَا إِلَّا مَنْ يَسْتُر الْحَقّ بِالْبَاطِلِ وَيُغَطِّي ضَوْء الشَّمْس بِالْوَصَائِلِ وَهَيْهَاتَ.