السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك تسبيح على الموضوع الرائع وجعل اجره في موازين حسناتك
سورة الروم
الم {1} غُلِبَتِ الرُّومُ {2} فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ {3} فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ {4} بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ {5}
وهي من السِّوَرُِ التي بَدَأَتْ بِحُرُوفٍ مُقَطَّعَةٍ مثل (الم )
سورة رقم 30 ،،،، واياتها 60
سوره مكيه
سورة لقمان
ترتيبها31
مكية
اياتها34 اية
(( و من الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم و يتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين)) الاية 6
لهو الحديث: الباطل الملهى عن الخير و العبادة
هزوا:سخرية-مهزوءا بها
ترتيبها31
مكية
اياتها34 اية
(( و من الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم و يتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين)) الاية 6
لهو الحديث: الباطل الملهى عن الخير و العبادة
هزوا:سخرية-مهزوءا بها
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سورة السجدة
عدد آياتها 30
مكية
قال تعالى : (( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون )) .
ريح الجنان
سورة السجدة
عدد آياتها 30
مكية
قال تعالى : (( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون )) .
ريح الجنان
سورة الاحزاب
ترتيبها 33
مدنية
اياتها73
((هنالك ابتلى المؤمنون و زلزلوا زلزالا شديدا))
هنالك:فى هذا الوقت
ابتلى المؤمنون:اختبروا بالشدائد و محصوا ليظهر قوى الايمان
زلزلوا:ازعجوا ازعاجا شديدا شبيها بالزلزلة
ترتيبها 33
مدنية
اياتها73
((هنالك ابتلى المؤمنون و زلزلوا زلزالا شديدا))
هنالك:فى هذا الوقت
ابتلى المؤمنون:اختبروا بالشدائد و محصوا ليظهر قوى الايمان
زلزلوا:ازعجوا ازعاجا شديدا شبيها بالزلزلة
الصفحة الأخيرة
هذا فصل لطيف في المكي والمدني من كتاب :
أصول في التفسير للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى0
المكي والمدني في القرآن الكريم
نزل القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقًا في خلال ثلاث وعشرين سنة قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرها بمكة قال تعالى : (( وقرآنًا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً ))0
ولذلك قسم العلماء رحمهم الله تعالى القرآن إلى قسمين مكي ومدني :
فالمكي : ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة0
والمدني : ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة0
وعلى هذا فقوله تعالى : (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا )) من القسم المدني وإن كانت قد نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بعرفة0
ففي صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه
على النبي صلى الله عليه وسلم نزلت وهو قائم بعرفة يوم الجمعة0
ويتميز القسم المكي عن المدني من حيث الأسلوب والموضوع 0
( أ ) أما من حيث الأسلوب فهو :
1- الغالب في المكي قوة الأسلوب وشدة الخطاب لأن غالب المخاطبين مُعرِضون مستكبرون ولا يليق بهم إلا ذلك0
اقرأ سورتي ( المدثر – القمر )0
أما المدني فالغالب في أسلوبه اللين وسهولة الخطاب لأن غالب المخاطبين مقبلون منقادون اقرأ سورة المائدة0
2- الغالب في المكي قصر الآيات وقوة المحاجة لأن غالب المخاطبين معاندون مشاقون فخوطبوا بما تقتضيه حالهم0 اقرأ سورة ( الطور )0
أما المدني فالغالب فيه طول الآيات وذكر الأحكام مرسلة بدون محاجة لأن حالهم تقتضي ذلك اقرأ ( آية الدين في سورة البقرة )0
( ب ) وأما من حيث الموضوع فهو :
1-الغالب في المكي تقرير التوحيد والعقيدة السليمة خصوصًا ما يتعلق بتوحيد الألوهية والإيمان بالبعث لأن غالب المخاطبين ينكرون ذلك0
أما المدني فالغالب فيه تفصيل العبادات والمعاملات لأن المخاطبين قد تقرر في نفوسهم التوحيد والعقيدة السليمة فهم في حاجة لتفصيل العبادات والمعاملات0
2- الإفاضة في ذكر الجهاد وأحكامه والمنافقين وأحوالهم في القسم المدني لاقتضاء الحال ذلك حيث شرع الجهاد وظهر النفاق بخلاف القسم المكي0
فوائد معرفة المدني والمكي :معرفة المكي والمدني نوع من أنواع علوم القرآن المهمة وذلك لأن فيها فوائد منها :
1-ظهور بلاغة القرآن في أعلى مراتبها حيث يخاطب كل قوم بما تقتضيه حالهم من قوة وشدة أو لين وسهولة0
2- ظهور حكمة التشريع في أسمى غاياته حيث يتدرج شيئًا فشيئًا بحسب الأمم على ما تقتضيه حال المخاطبين واستعدادهم للقبول والتنفيذ0
3- تربية الدعاة إلى الله تعالى وتوجيههم إلى أن يتبعوا ما سلكه القرآن في الأسلوب والموضوع من حيث المخاطبين بحيث يبدأ بالأهم فالأهم وتستعمل الشدة في موضعها والسهولة في موضعها0
4 – تمييز الناسخ من المنسوخ فإن المدنية ناسخة للمكية لتأخر المدنية عنها0
وهذا فصل لطيف أيضًا عن سورة الحج من كتاب الجامع لأحكام القرآن للقرطبي رحمه الله تعالى
قال رحمه الله تعالى في تفسيره لسورة الحجّ :
وهي مكية ، سوى ثلاث آيات : قوله تعالى : (( هذان خصمان )) إلى تمام ثلاث آيات ؛ قاله ابن عباس ومجاهد0 وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أيضًا أنهن أربع آيات ، قوله : (( عذاب الحريق )) وقال الضحاك وابن عباس أيضًا : هي مدنية - وقاله قتادة - إلا أربع آيات : (( وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبيٍّ - إلى - عذاب يومٍ عقيم )) فهن مكيات0 وعدّ النقاش ما نزل بالمدينة عشر آيات
0 وقال الجمهور : السورة مختلطة ، منها مكيّ ومنها مدنيّ0
وهذا هو الأصح ؛ لأن الآيات تقتضي ذلك ، لأن (( يا أيّها الناس )) مكيّ ، و (( يا أيها الذين آمنوا )) مدنيّ0
الغزنوي : وهي من أعاجيب السور ، نزلت ليلاً ونهارًا ، سفرًا وحضرًا ، مكيًّا ومدنيًّا ، سلميًّا وحربيًّا ، ناسخًا ومنسوخًا ، محكمًا ومتشابهًا ؛ مختلف العدد0
قلت وجاء في فضلها ما رواه الترمذي وأبو داود والدارقطني عن عقبة بن عامر قال قلت : يا رسول الله ، فضلت سورة الحجّ بأن فيها سجدتين؟ قال : ( نعم ، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما )0
لفظ الترمذي0 وقال : هذا حديث حسن ليس اسناده بالقوي0
واختلف أهل العلم في هذا ؛ فروِي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وابن عمر أنهما قالا : فُضّلت سورة الحجّ بأن فيها سجدتين0 وبه يقول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق0
ورأى بعضهم أن فيها سجدة واحدة ؛ وهو قول سفيان الثوري0 روى الدارقطني عن عبدالله بن ثعلبة قال : رأيت عمر بن الخطاب سجد في الحج سجدتين ؛ قلت في الصبح؟ قال : في الصبح0 ا0هـ
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ( 12 /3 )