oum nasser
oum nasser
تخرّج من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ،وكان آية في الذكاء ؛ ويحمل تزكيات وشهادات أُخر..

ولكنه طاف بكل المؤسسات والإدارات الحكومية والشركات .. فلم يوفق لعملٍ بها
..

ولأنه آلى على نفسه آلاَّ يخرج من طيبة الطيبة؛ المدينة المنورة ؛وهل يتذوق أحدٌ طيبَ العيش بطيبة الطيبة الحبيبة فيتركها ؟
وهو يرى في كل شبر منها ذكريات للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم..فقد ذهب إلى أحد المربين الفضلاء ..والمشايخ الأجلاء..من إذا رأيته ذكرت الله..وإذا سمعت صوته علمت أنه يخشى الله ..ولا نزكيه على الله قال:ذهبت إليه فقلت له :.يا شيخ ألا تعرف أحداً يوظفني؟ فقد أوصدت الأبوابُ في وجهي ..ولم يبق بابٌ إلا وطرقته دون جدوى ..

ولا أريد أن أخرج من المدينة قال الشيخ بلهجة الواثق بالله ، الموقن بوعد من الله تعالى
:-

نعم أعرف من يوظفك والله
..

وفي أسرع وقت قلت وقد علاني الفرح والسرور.. :من هو ياشيخ أحسن الله إليك من هو ؟ .. قال الشيخ: إنه الله عز وجل
قال : فكأني وجمت قليلاً .. ولم أتكلم ..

فنظرإلي الشيخ وقال:- عجباً لو قلت لك .. الوزير الفلاني والمسؤول الفلاني..لاستبشرت خيراً
..

ولما ذكرت الذي بيده مقاليد كل شيء وهو على كل شيء قدير..الذي بيده ملكوت السموات والأرض…وخزائن السموات والأرض
..

أراك قد تغير وجهك وكأنك في شك في وعد الله (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) (الذاريات:22)
أذهب يا بني إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قبل الفجر بساعة ؛ وتقرّب إلى الله تعالى في الثلث الأخيرمن الليل وفي ساعات السحر.. وأنا أثق أن الله تعالى سيقضي لك أمركقال:. فخجلت أشد الخجل .. وعلتني الرحضاء .. وودّعت الشيخ وانصرفت..

وضعت منبه ساعتي على الثالثة بعد منتصف الليل قمت وتوضأت .. ثم ذهبت إلى الحرم النبوي وبي من حرارة الإيمان مالا أستطيع وصفه
..

فلما دخلت .. وصليت ما كتب الله لي ..أردت أن أمدَّ يدّي إلىالسماء فأدعو .. لم أستطع .. إذ غلبني البكاء فعلا نشيجي .. حتى ظننت أن روحي ستخرج وأني قد آذيت من حولي .. فدعوت الله بكلمات قليلة .. والله عليم بذات الصدور


صليت الفجر مع المسلمين .. ثم حضرت درساً لأحد علمائنا الأجلاء ثم اتجهت بعد ذلك إلى بيتي .. نسيت كل شيء إلاَّ الله تعالى ولم أعد آبه بشيء من أمورالأرض
..

في الطريق إلى بيتي كأنَّ قائلاً يقول لي اسلك هذا الطريق فسلكته فإذا بي أواجه إدارة حكومية لم يسبق لي المرور عليها .. فقلت في نفسي لمِ لاَ أنزل فأسألهم إن كان لديهم وظيفة لي
فنزلت .. ثم دخلت فاستقبلني رجل ..هش في وجهي عندما رآني .. وهو لا يعرفني ..

فقلت له : ياأخي أنا لا أعرف أحداً هنا فإن شئت أن تنال أجري فهذه أوراقي .. وهذه شهاداتي .. إنني منذ زمن أبحث عن عمل ولم أجد . فلما نظر إلى شهاداتي اتكأ بكلتا يديه على حافة مكتبة وقام .. ونظر إليّ وقال
:-

سبحان الله ..نحن منذ فترة نبحث عن أشخاص يحملون مثل هذه المؤهلات .. أين كنت ؛ ومن أين جئت ؟ الآن تتوظف أن شاءالله
..

قال:.فقمت من على الكرسي وسجدت لله شكراً في مكتبه وقد اغرورقت عيناي بالدموع .. وأنا أردد.. وقد تذكرت الشيخ
..

إنه الله عز وجل
..
إنه الله عز وجل ..


منقول
oum nasser
oum nasser
oum nasser
oum nasser
أذكر أني سمعت عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال



تريد أن تعرف أن استجيب لك إن شاء الله .. أدعو الله كغريق معلق بقشة في وسط بحر لجي .. تارة ترفعه وتارة تغرق معه .. ينظر حوله فلا يجد احد .. فينادي من القلب بكل ذرة في جسده ولا يأمل في سواه



ياااااارب

شمعة الذوق
شمعة الذوق
الله يجزاكم خير ينوكم اللي في بالكم
تـآلا
تـآلا
الله يجزاكم خير ينوكم اللي في بالكم
الله يجزاكم خير ينوكم اللي في بالكم
السلام عليكم خواتي

عندي لكم قصة أقسم بالله لو تقرونها 00الاستغفار ماراح ينقطع من ألسنتكم

القصة هذي من واقع وحده قريبة مني حيل حيل حيل يعني ما أقولكم سمعت أو أحد قالي لأ أنا تعايشت مع هالإنسانه لحظة بلحظة

في وحدة أعرفها مثل ماقلت لكم كانت تبي تتزوج من إنسان معين ومو راضية بأحد غيره وسبحان الله كان في رفض مو طبيعي من قبل أهلها وبدون أي سبب يذكر 000الرجل قعد يخطبها سنتين ومازالوا الأهل يرفضون 000البنت قامت كل أسبوع يودونها المستشفى أبر ومغذي من كثر ماكانت تطيح عليهم 000لما جاء وقت حست باليأس 000وقالت في نفسها الظاهر مافي نصيب 000لما في يوم من الأيام قرأت عن الاستغفار وفوائد الاستغفار وشلون الاستمرار عليه ييسر أمر الانسان بإذن من الله 000فقررت في نفسها ووعدت ربها إنها تكثر من الاستغفار فقامت تقول كلمة(
استغفر الله
) بكل دقيقة وكل ماضاق صدرها قالتها
وكانت بعد تقول
(لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )
والله العظيم يابنات هالبنت تحلف تقول مامر أسبوعين على هالشي إلا دخلت لأخوها مع أمها بالديوانية و كان يوم الخميس جان تقول لأخوها : شقلت ياخوي على موضوعي أنا والله تعبت وقامت لاإرادي تبكي 000فجاة جان يقولها أخوها خلاص لاتتضايقين نملج عليج يوم الأثنين وعسى الله يهنيج

والله العظيم تقول البنت قمت من مكاني طمرت على أخوي أحب راسه وأبوس أمي ماأدري شسوي وقمت أردد الحمدلله الحمدلله
والحمدلله هي الحين متزوجه ومتهنية

فحبيت أقول لكم قصة صديقتي اللي فيها من عجائب الاستغفار الشي الكثير

منقول من ام عيالها الغالين .. جزاها الله خير