نونة توتو
نونة توتو
السلام عليكم خواتي عندي لكم قصة أقسم بالله لو تقرونها 00الاستغفار ماراح ينقطع من ألسنتكم القصة هذي من واقع وحده قريبة مني حيل حيل حيل يعني ما أقولكم سمعت أو أحد قالي لأ أنا تعايشت مع هالإنسانه لحظة بلحظة في وحدة أعرفها مثل ماقلت لكم كانت تبي تتزوج من إنسان معين ومو راضية بأحد غيره وسبحان الله كان في رفض مو طبيعي من قبل أهلها وبدون أي سبب يذكر 000الرجل قعد يخطبها سنتين ومازالوا الأهل يرفضون 000البنت قامت كل أسبوع يودونها المستشفى أبر ومغذي من كثر ماكانت تطيح عليهم 000لما جاء وقت حست باليأس 000وقالت في نفسها الظاهر مافي نصيب 000لما في يوم من الأيام قرأت عن الاستغفار وفوائد الاستغفار وشلون الاستمرار عليه ييسر أمر الانسان بإذن من الله 000فقررت في نفسها ووعدت ربها إنها تكثر من الاستغفار فقامت تقول كلمة(استغفر الله) بكل دقيقة وكل ماضاق صدرها قالتها وكانت بعد تقول (لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) والله العظيم يابنات هالبنت تحلف تقول مامر أسبوعين على هالشي إلا دخلت لأخوها مع أمها بالديوانية و كان يوم الخميس جان تقول لأخوها : شقلت ياخوي على موضوعي أنا والله تعبت وقامت لاإرادي تبكي 000فجاة جان يقولها أخوها خلاص لاتتضايقين نملج عليج يوم الأثنين وعسى الله يهنيج والله العظيم تقول البنت قمت من مكاني طمرت على أخوي أحب راسه وأبوس أمي ماأدري شسوي وقمت أردد الحمدلله الحمدلله والحمدلله هي الحين متزوجه ومتهنية فحبيت أقول لكم قصة صديقتي اللي فيها من عجائب الاستغفار الشي الكثير منقول من ام عيالها الغالين .. جزاها الله خير
السلام عليكم خواتي عندي لكم قصة أقسم بالله لو تقرونها 00الاستغفار ماراح ينقطع من ألسنتكم...
مااااااااااااشاء الله الله يسعدها يارب ويسسسسسسسعدك دنيا واخره ويرزقني الزوج الي ببالي عاجل غير اجل :35:
reme
reme
^_^
oum nasser
oum nasser
سبحان الله العظيم و سبحان الله و بحمده....
اللهم فرج همي و هموم المهمومين برحمتك يا ارحم الراحمين..
اكتم الونة
اكتم الونة

أعظم الغبن: الغبن: لوعة في الصدر وحسرة وحرقة في القلب يجدها الإنسان على فوات مطلوب أو ذهاب مرغوب. وأهل الدنيا تصيبهم حالات الغبن إذا فقدوا شيئاً دنيوياً، إما تجارة كانوا يؤملونها أو عطاء لم يحضروا تقسيمه أو ما شابه ذلك. وأهل الآخرة سلك الله بي وبكم سبيلهم: إنما يصيبهم الغبن على أمور ربطها النبي صلى الله عليه وسلم وكتاب الله بأحوال: فمن أعظم الغبن أن يقول الله عز وجل : وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ , ويكتب للإنسان أن يقرأ القرآن سراً وجهاراً وليلاً ونهاراً أزمنة مديدة وأياماً عديدة ولا تفيض عيناه مع أن الله يقول: إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا . ومن أعظم الغبن: أن يدرك الفرد منا أبويه أحدهما أو كليهما وهما أحوج الناس إليه, فلا ينال ببرهما الجنة، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (الزمهما فثم الجنة). والله جل وعلا يقول: إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . ومن أعظم الغبن: أن يخرج الإنسان حاجاً إلى بيت الله الحرام, والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي)، فيكتب له أن يقف في يوم عرفة ويدعو الله ويغلب على ظنه بعد ذلك أن الله لن يغفر له. ومن أعظم الغبن: أن يقول الله جل وعلا: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ , فيخبر الله أنها جنة عرضها السماوات والأرض ولا يجد أحدنا فيها موضع قدم. ومن أعظم الغبن: أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عمن انطبقت عليهم الصخرة فتوسلوا إلى الله جل وعلا بصالح أعمالهم, هذا ببره، وهذا بعفته، وهذا بأمانته, فتنزل على أحدنا النوائب وتحل به المصائب وتدلهم عليه الخطوب، ولا يجد في سالف أيامه عملاً صالحاً يتوسل به إلى الله. وإن من أعظم الغبن: أن يصدر الإنسان بين الناس ولا يكون له سريرة تعدل ما يجهر به، نعوذ بالله من الخذلان. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، وكلنا اللهم إلى رحمتك وعفوك. ......
الشيخ صالح المغامسي
Miss Caty Cat
Miss Caty Cat
اكتم الونة ,,

جزاك الله خير واسكنك فسيج جناته ووالديك ومن يعز عليكـ



تأثرتـ عن هذه الكلمات بالذاتــ

ومن أعظم الغبن: أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عمن انطبقت عليهم الصخرة فتوسلوا إلى الله جل وعلا بصالح أعمالهم, هذا ببره، وهذا بعفته، وهذا بأمانته, فتنزل على أحدنا النوائب وتحل به المصائب وتدلهم عليه الخطوب، ولا يجد في سالف أيامه عملاً صالحاً يتوسل به إلى الله.