حبيباتي أنتوا والله ...عجبتوني في ردودكم ...
ولخاطر عيونكم ...............مافي فصل جديد
ههههههههههه
أمزح
تفضلوا حبايبي أقلطوا على الفصل الجديد
هههههههههه
ابو نواف وعائلته مجتمعين في غرفة الطعام يفطروا ...كان اليوم الثلاثاء باقي يومين على نهاية الاختبارات
أبو نواف: يا ام نواف وانت بعد يا نهى ...بكرة الاربعاء احنا معزومين عند ابو عادل في بيته على العشاء..
إن شاء الله عقب صلاة العشاء بنطلع من البيت مو تحوسين وتأخرينا يا نهى.
نهى تبتسم لابوها: هالحين انا اللي أأخركم دايما ...الله يسامحك يا ابو نواف.
ضحكوا كلهم....
ابو نواف : المهم هذا الخبر وجاكم والرجال ملزم علينا كلنا نحضر ..يللا يا بنتي لا تتاخري على اختبارك وانا بعد بروح الدوام
قام ابو نواف ومعه نهى..يبدلون ثيابهم عشان يطلعون..وام نواف جلست في الصالة تنتظر نزولهم حتى تودعهم لاشغالهم.
اليوم وكالعادة اجتمعوا الشلتين (البنات والشباب)بعد الاختبار وهم متونسين ان الاختبارات ما بقى لها الا يوم وتخلص ..نهى وجمان يتهامسوا
جمان: نهى ايش رايك بكرة احنا البنات نطلع نتمشى بالمدينة الترفيهية ...ياي أكيد بيكون يوم لا ينسى.
نهى : والله حبيبتي جمون كان ودي ..بس انا معزومة بكرة
جمان مازحة : هااا ...أشوف الناس بدوا ينعزموا من ورانا ...في شي يا بنت وانتي تخبيه علي ...من اللي عازمك ...حبيب القلب؟؟
نهى : هاا جمون من متى صرت ملقووفة...بعدين اصلا انا قلت لك ان حبيب القلب مايدري عني ..ياليته يدري كان مو هذا حالي...
وتنهدت نهى تنهيدة عاشقة وهي في بالها صورة حبيبها
جمان : الله الله وصرنا عشاق ..الا قوليلي دام ان اللي مو عازمك حبيب القلب مين اللي عازمك؟؟
نهى : ابد مو انا بروحي اللي انعزمت ...معاي دادي ومامي..رايحين عند عمي ناصر رفيق ابوي من زمان من ايام الجامعة..تعرفيه صاحب مكتب العلياء للانشاء والتعمير
جمان : ايه عرفته ودي اروح وياك على الاقل ما اتم في البيت بروحي للملل وبس
نهى : والله يا جمونتي ما انا بقول لك لا بس بصراحة ما اقدر تعرفي اول مرة نروح عنده في بيته كعائلة وصعبة تجيين وياي
جمان : شوف البنت صدقت اني ابغاها تعزمني...والله وفيك الخير يا نتنوتة ..حبيبتي أصلا انا بروح المدينة الترفيهية مع البنات وبنات خالاتي يعني بنسويها جمعة كبيرة...بتفوتك.
نهى جات تتكلم إلا مؤيد يتكلم قبلها: هيي بنات وش عندك تتساسرون قولوا لنا يمكن نفيدكم بخبرتنا
نهى وجمان التفتوا لمؤيد ..إلا عيون نهى طاحت على عيون حبيبها ...
تتوقعون من هو هذا الحبيب اللي متوله فيه نهى
فكروا
00:01
00:02
00:03
خلاص فكرتوا...كل واحد يقول من يتوقع ...
لما التفتت جمان ونهى على مؤيد صارت عيون سعود في عيون نهى..اللي نزلت عينها بسرعة خجلانة ماتدري وش تسوي بروحها....حبيبها طالعها بعيونه وخايفه ينكشف سرها..
جمان طبعا وكعادتها دايما ترد على أخوها ..: وانت ايش دخلك فينا يا ملقوف.. حكي بنوتات مو شباب.
مؤيد : اصلا انا قلت يا بنات ..لا تكوني حاسبة روحك من البنات
قامت جمان وشوي تضرب اخوها : إيدوا تراك زودتها ..لا تخليني أقول لسوير وش تسوي من صبحك لـليلك
مؤيد ارتبك لما سمع جمان تقول اسم حبيبته وسارة اول ما سمعت اسمها التفت تطالع في جمان واخوها مؤيد..
قامت سارة ومشت عنهم بسرعة وهي تبكي ومشاعرها متلخبطة وكأنها تايهة وسط دوامة ..لحقت بها نهى وهي تناديها ...
نهى : سارة ...سارة ...انتظري شوي وين رايحة
وقفت سارة ووصلت نهى عندها ولفت ذراعها على ظهر سارة تحاول تهديها : سارة ايش فيك ايش صار لك
احد زعلك بشي..
سارة وهي تناظر نهى بعيون غرقانة دموع ما تدري تبكي ولا تضحك..وصوتها صار متقطع: نـ..هـ..ى ليش هذا اللي صار ...ليش يحبني أنا ..يعني ما لقى وحدة غيري..البلد مليانة بنات ..أحسن واحلى مني...
نهى تحاول تهديها وهي تلفت للشلة و تطمنهم وتمشي مع سارة : سارونة حبيبتي انت زعلانة لانه حبك يعني..في فقلبك إنسان ثاني ..وهو مايدري ..انصدمت لما عرفت ان اللي يحبك مو هو اللي في بالك.
سارة وقد توقفت عن البكاء وهي تمسح دموعها : نهى انا ما احب ولا في قلبي احد غير امي وابوي وابراهيم اخوي.
نهى زفرت بارتياح لانها خايفة يكون اللي في بالها صحيح وهو ان سارة تحب سعود.
نهى: اجل ليش دموعك الغالية يا غالية..
سارة : نهى تذكري صديقتي اللي عرفتك عليها العام الماضي .. " دانيا بنت الزين"
نهى : ايه ...أذكرها ...الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته.
ايش اللي صار لدانيا وايش موقف الشلة من اللي صار
تابعوا الحلقة القادمة...هههههه اقصد الفصل الخامس وانتو بخير.
هلا أختي آسرة.....
ومشكورة على الجزء.....
وأنا ببعثلك رأيي على الخاص...
أختك..
واحة المسك..
ومشكورة على الجزء.....
وأنا ببعثلك رأيي على الخاص...
أختك..
واحة المسك..
واحة المسك شكرا على مرورك وانتظر ردك بفارغ الصبر
الأمل الراحل..شكرا على الدعم المستمر...
حبيباتي
لكم الفصل الجديد
الفصل الخامس
نهى وسارة كانوا يتكلموا عن " دانيا" صاحبة سارة ...
سارة وهي تنظر للسماء وكأنها تنظر لدانيا اللي سلمت الروح لباريها العام الماضي..
سارة: دانيا كانت أكثر من أخت بالنسبة لي تربينا سوا بين أهلنا ..كنت أحبها ولازلت أحبها بشكل ما تتوقعيه وكل ما اذكرها ابكي عليها وادعي على اللي كان السبب في موتها..
نهى أبدت اهتمام شديد لتعرف قصة دانيا ...( مثلكم أكيد )
سارة وهي تكمل قصة دانيا وتنظر لنهى : دانيا إنسانة حساسة رقيقة جميلة حبوبة ..يعني لو بوصفها مارح أوفي حقها كانت الجمال كله لأنها جمعت بين جمال الروح والطلة..
من أيام كنا بالثانوية بالصف الثاني كانت تحب ابن عمها ..الله ينتقم منه .. وهو كان يحبها أو يمكن يمثل عليها..
بس لأي سبب ماحد يدري..
قاطعتها نهى : ويمكن حبها عن صدق ما احد يدري وش جاتله ظروف..صح
سارة وهي تهز راسها بالنفي : ما اعتقد يا نهى اللي يحب يقتل محبوبته او يكون سبب في موتها..
نهى استغربت من الكلام اللي قالته سارة وطلبت منها تكمل القصة..
سارة تنهدت بألم على دانيا : تخيلي يا نهى ..عاشت تحبه من يوم كنا بالثاني ثانوي إلى سنة وفاتها ..يعني خمس سنين وهي صابرة ومتحملة حتى يخلص دراسته ويستلم عمله في شركة أبوه ويتزوجوا زي ما وعدها وكان يمنيها.. رسمت معه صورة بيتهم اللي بيجمعهم ونسجت أحلامها معاه وهو كان يزيد عليها بأحلامه اللي يبغى يحققها معاها..
كان حبهم بريء وطاهر ..ماكانت تعمل من ورا أهلها شي ما يرضوه ..كان يشوفها في بيت أهلها ووسطهم ..
كانت تحكي عنه كأنه إنسان ما يخطي إنسان غير الكل ..كل زلة له تنساها تمسحها من بالها ولا كأنها شي..
تعشقه بجنون ..حب أعمى زي ما يقولوا..
العام الماضي ..لما استلم ابن عمها وظيفته ..فرحت كتمت فرحتها بين حناياها وقالت إنه اليوم أو بكرة بالكثير يجي يخطبني من أبوي..
انتظرت يوم ورى الثاني وأسبوع والثاني وهي تعذره تقول توه متوظف يمكن ما يقدر يكلم ابوه في موضوع زواجه لكن صار اللي ما كانت تتوقعه ..وتفاجأت لما سمعت الخبر من أبوها..
دانيا ..اتصلي بعمك باركي له على خطبة ولده ....على بنت من بره العايلة ..هي ما عابت البنت بل العكس هي تعرفها أدب وأخلاق وجمال وعائلة كبيرة...لكن اللي ما فهمته انه ليش بعد هذه السنين تركها وراح تزوج غيرها
نهى : طيب ما عرفتوا السبب؟؟
سارة : اتصلت دانيا على بنت عمها (أخته) اللي كانت تعرف عن علاقتهم وسألتها ليش سوى كذا وخلتها تكلمه..
سألته وعادت عليه السؤال أكثر من مرة ..إنت مغصوب عليها؟؟
رده كان الصدمة الكبيرة بحياتها بعد فقدانه: لا أنا خطبتها بملء إرداتي ، أنا أحبها.
حاولت تكتم حسرتها وألمها قد ما تقدر عن أهلها ...وفي نفس يوم ملكته ركبت سيارتها وهي تبكي كانت تبغى تيجي عندي تبغى تبكي وتفضفض عن روحها...
لكن أمر الله كان أسرع من وصولها ...صادها حادث مأساوي وصدمت في عامود الكهرباء ..
ومن يومها قلت في نفسي إني لا يمكن أسلم قلبي لأي إنسان مهما كان قريب ولا بعيد ومهما كانت أخلاقه ...
انا ما أقدر استحمل مصيبتين وهمين في قلبي يكفي هم دانيا اللي شايلته في قلبي..
نهى تنظر إلى الأرض بحسرة على دانيا ..صحيح كانت فترة معرفتها بها فترة قصيرة لكن قصتها أبكتها ..وخافت للحظات إنها تكمل مشوار حبها وتتأمل أكثر من أنه يعجب فيها ..سعود.
نهى وهي منزلة راسها : سارة تسمحي لي أقول لجمان نيابة عنك السبب وبطلب منها تبعد أخوها عنك..وأنت هالحين روحي البيت وارتاحي وما بيصير إلا كل خير وانا بتصل فيك أطمنك على اللي يصير.
قاموا اثنيناتهم ومشت سارة عن نهى عشان ترجع بيتها ...والشلة شافتهم وهم قايمين..كلهم قلقانين على سارة..ليش كانت تبكي..
رجعت نهى للشلة وكلهم يطالعوا فيها يسألوها عن السبب..أكثرهم مؤيد.
مؤيد بقلق : هااا نهى وش صار بقلبها أحد...ليش ما تبيني ..هي تكرهني...ايش فيها ...قولي ..نهى الله يخليك ارحميني..
جمان : مؤيد شوي شوي خلينا نعرف السالفة ومن صبر ظفر.
نهى بنبرة أسى وحزن وخوف: مؤيد كل اللي أقدر أقوله لك إن هي ما في قلبها أحد ولا تبغى يكون في قلبها أحد..
مؤيد لازم تعاملها كأنها أختك وبس..
مؤيد واقف مذهول من اللي يسمعه ..كيف ان حب حياته ينطلب منه انه يعاملها زي اخته ..لا مستحيل ..
سعود حط كفه على كتف مؤيد من جهو ومن الجهة الثانية وقف جنبه أكرم حاولوا يهدوا عليه الموقف وجلسوه وعامر صار يقرأ عليه حتى يهدأ...
نهى قالت لجمان إنها بتتصل فيها اليوم تخبرها القصة بس لا تجيب سيرة لمؤيد لانه مو ناقص..
قام الكل وروحوا على بيوتهم..
نهى كانت تفكر في قصة دانيا ...وفي نفسها هل ممكن يصير لها نفس الموقف..
تذكرت أخوها نواف ...وتمنت لو يكون معاها أقله يساعدها ويصوبها للراي السديد..
جمان كانت قلقانة على أخوها مؤيد وحاسة انها السبب في اللي صار له...كيف ما قدرت تصبر على مزحة أخوها وهو دايم مزحه معاها كذا ..
الشباب راحو بسيارة مؤيد واللي يسوقها عامر ..أكرم جالس قدام..وسعود قاعد في الخلف وحاط راس مؤيد على رجله وهو يقرأ عليه ويمسح على جبينه..
وصلوا الشباب لبيت مؤيد وصلوه غرفته وخرجوا لبيوتهم وطلبوا من جمان تطمنهم على أخوها إذا صحى
سعود وهو راجع لبيته كان يفكر في حبيبته نهى ...وش صار بينها وبين سارة ليش نظرتها تغيرت وقعدت أفكار تدور براسه حتى حس ان راسه بينفجر...رجع البيت وحط راسه على سريره ونام .
يا ترى وش راح يصير فيهم ...........هل بدأت القصة تأخذ منحنى الألام ومتى سيبدأ موسم الأفراح..
الأمل الراحل..شكرا على الدعم المستمر...
حبيباتي
لكم الفصل الجديد
الفصل الخامس
نهى وسارة كانوا يتكلموا عن " دانيا" صاحبة سارة ...
سارة وهي تنظر للسماء وكأنها تنظر لدانيا اللي سلمت الروح لباريها العام الماضي..
سارة: دانيا كانت أكثر من أخت بالنسبة لي تربينا سوا بين أهلنا ..كنت أحبها ولازلت أحبها بشكل ما تتوقعيه وكل ما اذكرها ابكي عليها وادعي على اللي كان السبب في موتها..
نهى أبدت اهتمام شديد لتعرف قصة دانيا ...( مثلكم أكيد )
سارة وهي تكمل قصة دانيا وتنظر لنهى : دانيا إنسانة حساسة رقيقة جميلة حبوبة ..يعني لو بوصفها مارح أوفي حقها كانت الجمال كله لأنها جمعت بين جمال الروح والطلة..
من أيام كنا بالثانوية بالصف الثاني كانت تحب ابن عمها ..الله ينتقم منه .. وهو كان يحبها أو يمكن يمثل عليها..
بس لأي سبب ماحد يدري..
قاطعتها نهى : ويمكن حبها عن صدق ما احد يدري وش جاتله ظروف..صح
سارة وهي تهز راسها بالنفي : ما اعتقد يا نهى اللي يحب يقتل محبوبته او يكون سبب في موتها..
نهى استغربت من الكلام اللي قالته سارة وطلبت منها تكمل القصة..
سارة تنهدت بألم على دانيا : تخيلي يا نهى ..عاشت تحبه من يوم كنا بالثاني ثانوي إلى سنة وفاتها ..يعني خمس سنين وهي صابرة ومتحملة حتى يخلص دراسته ويستلم عمله في شركة أبوه ويتزوجوا زي ما وعدها وكان يمنيها.. رسمت معه صورة بيتهم اللي بيجمعهم ونسجت أحلامها معاه وهو كان يزيد عليها بأحلامه اللي يبغى يحققها معاها..
كان حبهم بريء وطاهر ..ماكانت تعمل من ورا أهلها شي ما يرضوه ..كان يشوفها في بيت أهلها ووسطهم ..
كانت تحكي عنه كأنه إنسان ما يخطي إنسان غير الكل ..كل زلة له تنساها تمسحها من بالها ولا كأنها شي..
تعشقه بجنون ..حب أعمى زي ما يقولوا..
العام الماضي ..لما استلم ابن عمها وظيفته ..فرحت كتمت فرحتها بين حناياها وقالت إنه اليوم أو بكرة بالكثير يجي يخطبني من أبوي..
انتظرت يوم ورى الثاني وأسبوع والثاني وهي تعذره تقول توه متوظف يمكن ما يقدر يكلم ابوه في موضوع زواجه لكن صار اللي ما كانت تتوقعه ..وتفاجأت لما سمعت الخبر من أبوها..
دانيا ..اتصلي بعمك باركي له على خطبة ولده ....على بنت من بره العايلة ..هي ما عابت البنت بل العكس هي تعرفها أدب وأخلاق وجمال وعائلة كبيرة...لكن اللي ما فهمته انه ليش بعد هذه السنين تركها وراح تزوج غيرها
نهى : طيب ما عرفتوا السبب؟؟
سارة : اتصلت دانيا على بنت عمها (أخته) اللي كانت تعرف عن علاقتهم وسألتها ليش سوى كذا وخلتها تكلمه..
سألته وعادت عليه السؤال أكثر من مرة ..إنت مغصوب عليها؟؟
رده كان الصدمة الكبيرة بحياتها بعد فقدانه: لا أنا خطبتها بملء إرداتي ، أنا أحبها.
حاولت تكتم حسرتها وألمها قد ما تقدر عن أهلها ...وفي نفس يوم ملكته ركبت سيارتها وهي تبكي كانت تبغى تيجي عندي تبغى تبكي وتفضفض عن روحها...
لكن أمر الله كان أسرع من وصولها ...صادها حادث مأساوي وصدمت في عامود الكهرباء ..
ومن يومها قلت في نفسي إني لا يمكن أسلم قلبي لأي إنسان مهما كان قريب ولا بعيد ومهما كانت أخلاقه ...
انا ما أقدر استحمل مصيبتين وهمين في قلبي يكفي هم دانيا اللي شايلته في قلبي..
نهى تنظر إلى الأرض بحسرة على دانيا ..صحيح كانت فترة معرفتها بها فترة قصيرة لكن قصتها أبكتها ..وخافت للحظات إنها تكمل مشوار حبها وتتأمل أكثر من أنه يعجب فيها ..سعود.
نهى وهي منزلة راسها : سارة تسمحي لي أقول لجمان نيابة عنك السبب وبطلب منها تبعد أخوها عنك..وأنت هالحين روحي البيت وارتاحي وما بيصير إلا كل خير وانا بتصل فيك أطمنك على اللي يصير.
قاموا اثنيناتهم ومشت سارة عن نهى عشان ترجع بيتها ...والشلة شافتهم وهم قايمين..كلهم قلقانين على سارة..ليش كانت تبكي..
رجعت نهى للشلة وكلهم يطالعوا فيها يسألوها عن السبب..أكثرهم مؤيد.
مؤيد بقلق : هااا نهى وش صار بقلبها أحد...ليش ما تبيني ..هي تكرهني...ايش فيها ...قولي ..نهى الله يخليك ارحميني..
جمان : مؤيد شوي شوي خلينا نعرف السالفة ومن صبر ظفر.
نهى بنبرة أسى وحزن وخوف: مؤيد كل اللي أقدر أقوله لك إن هي ما في قلبها أحد ولا تبغى يكون في قلبها أحد..
مؤيد لازم تعاملها كأنها أختك وبس..
مؤيد واقف مذهول من اللي يسمعه ..كيف ان حب حياته ينطلب منه انه يعاملها زي اخته ..لا مستحيل ..
سعود حط كفه على كتف مؤيد من جهو ومن الجهة الثانية وقف جنبه أكرم حاولوا يهدوا عليه الموقف وجلسوه وعامر صار يقرأ عليه حتى يهدأ...
نهى قالت لجمان إنها بتتصل فيها اليوم تخبرها القصة بس لا تجيب سيرة لمؤيد لانه مو ناقص..
قام الكل وروحوا على بيوتهم..
نهى كانت تفكر في قصة دانيا ...وفي نفسها هل ممكن يصير لها نفس الموقف..
تذكرت أخوها نواف ...وتمنت لو يكون معاها أقله يساعدها ويصوبها للراي السديد..
جمان كانت قلقانة على أخوها مؤيد وحاسة انها السبب في اللي صار له...كيف ما قدرت تصبر على مزحة أخوها وهو دايم مزحه معاها كذا ..
الشباب راحو بسيارة مؤيد واللي يسوقها عامر ..أكرم جالس قدام..وسعود قاعد في الخلف وحاط راس مؤيد على رجله وهو يقرأ عليه ويمسح على جبينه..
وصلوا الشباب لبيت مؤيد وصلوه غرفته وخرجوا لبيوتهم وطلبوا من جمان تطمنهم على أخوها إذا صحى
سعود وهو راجع لبيته كان يفكر في حبيبته نهى ...وش صار بينها وبين سارة ليش نظرتها تغيرت وقعدت أفكار تدور براسه حتى حس ان راسه بينفجر...رجع البيت وحط راسه على سريره ونام .
يا ترى وش راح يصير فيهم ...........هل بدأت القصة تأخذ منحنى الألام ومتى سيبدأ موسم الأفراح..
الصفحة الأخيرة
:27: :27: