دونا .....
عادت الحياة تدب في صفحاتي الميتة ....
لا تحرميني طلتك ..
فأنا العطشى إلى كلماتك .. وعذوبة حروفك ..
وجمال عباراتك ......
جزاك الله خيراً ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جرح الكرامة ....
أهلاً بك في صفحتي ..
حياك الله وبياك ..
جيد أنك جئت الآن ...
سأحاول إكمال القصة بأسرع وقت ممكن ...
سعدت لمرورك ...
حطي رحالك في صفحتي ثانية ولكن .......
ليس على حساب أمك !!!...:27:
سلمت ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا مسلمة ..
سعيدة جداً لعودتك ...
الآن أتيت بجزء آخر ..
ليس طويلاً .. لكنه أفضل من لا شيء ...
وقتاً طيباً ...
ولا تنسيني عندما تعودين للواحة مرة أخرى ..
بارك الله فيك ...
رااااااااااااااااائعه يا عصفورتنا كحال كل الاجزاء الماضيه
بارك الله فيك ..... لقد سعدت بسعاده حنان !
ولكنها سعاده مشبوبه بالقلق والهفه!!
فيا ترى ماذا تخبئ الايام!
شكرا غاليتي وما زلنا معك .... حتى النهايه:26:
بارك الله فيك ..... لقد سعدت بسعاده حنان !
ولكنها سعاده مشبوبه بالقلق والهفه!!
فيا ترى ماذا تخبئ الايام!
شكرا غاليتي وما زلنا معك .... حتى النهايه:26:
السـلام عليكم
تابعي غاليتي ...
فكلنا بانتظاركِ ...
لا أراكِ الله مكروها ولا دمعت لكِ عين ...
ليحفظكِ رب العباد ... دمتِ .
تحياتي
الأمـــ شموع ـــــل
تابعي غاليتي ...
فكلنا بانتظاركِ ...
لا أراكِ الله مكروها ولا دمعت لكِ عين ...
ليحفظكِ رب العباد ... دمتِ .
تحياتي
الأمـــ شموع ـــــل
ملاكي الحلوة ...
شكراً لك ..
وجزاك الله كل الخير على حسن المتابعة ..
ــــــــــــــــــــــــــ
شموع الأمل ...
أنت شمعة لا تنطفئ في صفحتي ..
فلا تحرميني نورها .....
بارك الله فيك ..
شكراً لك ..
وجزاك الله كل الخير على حسن المتابعة ..
ــــــــــــــــــــــــــ
شموع الأمل ...
أنت شمعة لا تنطفئ في صفحتي ..
فلا تحرميني نورها .....
بارك الله فيك ..
الصفحة الأخيرة
الباب يفتح ..
يطل وجه ( سعد ) الباسم من ورائه .. مشرقاً كما الشمس في وضح النهار ..
يدنو مني بخطوات هادئة لكن سريعة .. يخفي وراءه شيئاً ما ..
لم أخف لاستقباله كدأبي .. وصرت كالجلد برودة بل أشد .. فلا الابتسامة بادلتها.. ولا المفاجأة سألته عنها ..
ذلك لأني كنت أرتجف خوفاً ووجلاً ..
شعر بشرودي الغريب فبادرني بسؤاله وهو يلوح أمام وجهي بيده :
ـ أنت .... هنا ؟....
ولم أفعل شيئاً سوى أن دفنت وجهي بين كفي في صمت .. بينما دقات قلبي أسمعها وكأنه ينبض بين يدي أمامي ..!
ـ ( حنان ) .. حبيبتي .. ماذا حدث ؟...
وما أعجب ما فعلته كلماته فيّ .. شعرت بها كالنار تسري في أوصالي المتجمدة .. واشتعل النار في الحطب اليابس فكان أن هتفت :
ـ لقد انتهى أمري يا ( سعد ) .. انتهى أمري .. ربما بعد أيام لن أراك ثانية .. لن أرى شيئاً من حولي .. سأعيش أسيرة الظلام والخوف .. كما لو أن أحداً ما رماني في زنزانة رطبة في قاع مظلم لا أثر فيها للحياة .. وأظل أرسف في أغلا ل من الظلمة حالكة ..لا تنبعث لي جارحة ولا يسمع صوتي إنسان ....!!
لم أبالغ فيما قلته أبداً .. بل إن عبارتي ليست إلا كذرة لا ترى في بأرض قفر موحشة .. وما نصيبها من التعبير عما يختلج بصدري اللحظة إلى كنصيب الأرض الفلاة من الظل في رابعة النهار !..
ـ عدنا ثانية ؟..
قالها في عتاب ، وأردف وهو يحاول أن يبعد كفي عن وجهي :
ـ لماذا لا تنفضين هذه الأفكار السود عن رأسك ؟.. سيشيب شعرك وأنت تفكرين بهذا الأمر .. لن يحدث شيء من هذا بإذن الله ....
لم أدعه يكمل .. بالرغم من الرقة التي كان يحدثني بها :
ـ لن يحدث هذا .. لأني سأفقد عيني قبل أن يزحف الشيب إلى شعري .. أعلم أنك تريد أن تون علي الأمر .. لكنه ليس هيناً كما تعتقد .. تصور .. لم أستطع رؤية وجهك حينما دخلت .. الرؤية مشوشة على الدوام وهذا يصيبني بالصداع ..
ـ تغيرين عدسات النظارة إذن ؟؟..
بهدوء قالها .. غير آبه باللهجة التي أكلمه بها .. وبدا بأنه مستعد لكي يفعل لي أي شيء في سبيل أن أستعيد هدوء أعصابي ..
ـ افهمني يا ( سعد ) .. لا تحاول أن تزرع في قلبي اليائس الطمأنينة .. هذه حقيقة وأنا أدركها جيداً .. أعلم تماماً مآل عيني ..العدسات لن تفيد شيئاً .. لن تفيد شيئاً ..
تنهد ( سعد ) في أسى .. فقد أدرك أنه لا فائدة ترجى من الحديث إلي .. جلس بالقرب مني .. وأخرج طاقة الورد التي كان يخفيها وراء ظهره .. فتسلل عطرها الزكي إلى أنفي ..
ناولني إياها وقال :
ـ كنت قد أحضرت هذه لك .. أردت أن أفاجئك بها كي أدخل الفرحة إلى قلبك لكنك أفسدت كل شيء ..
أمسكت بها .. وتأملتها ملياً ....
متى آخر مرة قدم فيها لي هدية ما ؟......
هي صغيرة نعم .. لكن ثمة أشياء ـ ولو كانت تافهة ـ لها أبلغ الأثر في النفس في بعض الأحيان ..
اغرورقت عيناي بالدموع .. دموع فرح وحبور ..
لأن قلبي الحبيب قد عاد حقا إلي ..!
****************
ـ يا أم ( عبد الرحيم ) .. تعالي ....
جاءني نداؤه الذي ينم عن كثير من اللهفة .. فرحت أجر خطواتي كي أصل إليه ..
حتى المشي يتعبني .. أقل مجهود يجعل من قدماي عجينة لا قوة لهما على الحركة ..
وجدته واقفاً .. وابتسامة عذبة ارتسمت على محياه .. فسألته :
ـ ها .. خيراً .. ماذا عندك اليوم ؟..
اقترب مني في عجلة .. وأجلسني ثم جلس بجانبي وقال :
ـ هذا ........
قالها ومد لي يده التي استقر في كفها بعض المفاتيح ... استغربت وقلت له :
ـ وماذا تعني هذه المفاتيح .. ما الجديد فيها ؟...
ـ هذا .....
وأمسك بمفتاح معين وقال قبل أن أفسد عليه المفاجأة بسؤال غبي آخر :
ـ هذا مفتاح السيارة الجديدة ...
ـ حقاً ؟.....
ـ أجل ... لقد يسر الله لي شراءها أخيراً .. ولن أضطر إلى استعارة سيارات الأصدقاء بعد الآن ... وسيرتاح ( سالم ) مني للأبد !...
ـ ولكن .. هل الأمور على ما يرام .. هل عملك يسير كما كان في السابق ؟...
ـ حمداً لله ... إن بعد العسر يسراً ..
قلت في إيمان :
ـ هذا صحيح .....!
ـ تخيلي أني ظننت بأني سأفقد كل شيء وأصبح فقيراً معدماً ما بين ليلة وضحاها !
لكن رحمة الله عظيمة عظيمة .... لا أحد يدرك مداها يا ( حنان ) .. هل كنت تخيلت أني سأستطيع شراء سيارة جديدة بهذه السرعة .. أنا نفسي اعتقدت أني سأعيش بقية حياتي هكذا .. وإن أردت سيارة فلن يكون نصيبي غير خردة لا تمشي إلا بالضرب !! كسيارة ....
استوقفته قائلة وقد أضحكني ما قال :
ـ حسناً .. لا داعي لذكر الأسماء ... ما لنا وللناس ؟...
قال فجأة مغيراً الموضوع وهو يقوم في حركة سريعة ويمسك بيدي :
ـ هيا قومي الآن .. أمي تنتظرنا .. أخبرتها أني قادم إليها بقرة عينها ... هيا .. لن نتأخر عليها ..
ابتسمت .. وتنهدت في ارتياح ..
فليس أجمل بعد يوم حزين أن تدفن همومك في صدر الأم الحاني .. وكأنها الشمس بعد يوم قاتم من البرد والصقيع ......!!
آه يا أمي .. أنا قادمة إليك ......
****************