عصفورة الربيع
ترقبوا ....

بشـــــرى

لجميع الصابرين ..

الأجزاء الأخيرة من القصة التي لا تنتهي

شموع لا تنطفئ

قريباً ............... إن شاء الله

زادكم الله صبراً .. وصبركم علي !!!!
عصفورة الربيع
( 24 ) ــــــــــــــــــــــــــــ أهي النهاية ؟!!...

قلت لها وقدح القهوة المعهود بيدها تحركه ببطء كي يبرد :
ـ اتصلت عليك البارحة لكنك لم تردي علي ...
رشفت رشفة وأجابت :
ـ صحيح .. كنت سأخبرك بذلك .. لقد كنا أنا ( وسالم ) في جامع المدينة الكبير ..
أسرعت بسؤالي الذي لا داعي له :
ـ وما الذي تفعلينه أنت هناك ؟!
ـ دعيني أكمل ... بعد المغرب جاءني ( سالم ) وأخبرني أن ثمة دورة علمية ستقام
هناك يحضرها العديد من العلماء الأجلاء .. وسألني إن كنت أحب مرافقته لحضور الدروس .. وبالطبع ما كنت لأضيع فرصة ثمينة كهذه ....

تهللت أساريري .. فما أحوج قلبي المثقل إلى أجواء تنسيني مصيري المظلم .. وتزيح عنه ستار الهم القاتم .. بحاجة ماسة أنا لجرعات من الإيمان تذيقني حلاوة القرب من الله ..
صحت بها في سعادة :
ـ سأعلم ( سعداً ) بالأمر .. لا ريب في أنه سيلحق بالركب المبارك إلى ذلك الجامع ..
ـ هذا رائع .. سنلتقي الليلة إذاً بعد العِشاء ..

وملأ صوت الجرس العالي الأسماع .. يدعو الجميع إلى الجد مرة أخرى بعد لحظات من الاستراحة .. فقامت ( هدى ) في نشاط وحملت خارطتها العزيزة وتهيأت للخروج .. بينما لم أحرك أنا ساكناً ..
ـ ألن تذهبي إلى صفك ؟..
كانت تقف عند الباب بادية العجلة .. فلم أزد على تنهيدة حارة .. كان أن هتفت ( هدى ) على إثرها مازحة :
ـ هيا .. لا داعي للتكاسل الآن .. أيام قلائل وتظفرين بإجازة شهر !..
ـ أيام قلائل ؟!!.. لا يزال هناك متسع من الوقت .. لن أظفر بها قبل شهر على أقل تقدير ...
ـ حقاً ؟... ربما الأيام تمر ببطء ..
ـ في نظري أنا ..... لا ..

قلتها في مرارة .. فهذا الحرقان في عيني يشدني في سرعة مرعبة إلى مصيري المجهول .. أعلم أنه لم يبق شيء .. أعلم أن النهاية قد دنت ... وبعدهـــا .....

قطع صوت ( هدى ) حبل أفكاري القاتمة كالعادة بعبارة محببة :
ـ اطمئني .. ستتجاوزين هذه الحال بشجاعة كما فعلت أنا !! أليس كذلك ؟.... هيا .. أراك لاحقاً .. ولا تتأخري على طالباتك ......

حملت كتاباً .. لست أدري بالتحديد لأي صف هو .. أعيش حالة من الفوضى العارمة .. ولا وقت لدي لأرتب أموري .. ربما حملت معي أوراقاً تخص ( سعد ) كذلك .. وإلا فلمن أرقام الهواتف هذه ؟.. ولمن هذه المواعيد .. وتلك الأسماء الغريبة ..

ربـــاه ..
هل تدركون أية حالة أعيشها ؟....
أنا أقف الآن على حافة الهاوية .. خطوة أخرى .. و .......

ـ معلمة ( حنــان ) .. هل أنت على ما يرام ؟..

عينا المديرة المشفقتان تحدقان بي .. واليدان الدافئتان تغرقان يدي بالحنان ..
ـ ( حنان ) .. إن كنت متعبة فيمكنك أخذ إجازة .. لا مانع من أن تعودي إلى بيتك ..

عدت إلى الواقع .. ومنحت المديرة نظرة ممتنة .. وابتسامة مرهقة جاهدت كي تكون دليلاً على أني بأحسن حال ...
ـ جزيت خيراً .. أنا بصحة جيدة .. وبمقدوري إكمال هذا اليوم بسلام .. ثم إني لا أريد أن أدع طالباتي ينتظرن ... أو يتأخرن في دروسهن ..
ـ أقدر لك إخلاصك في عملك ...
أسعدتني العبارة فعلاً .. رغم أني لم أقصد التلميح إلى هذا الأمر ...
ـ لكني أرى أن تأخذي إجازة اليوم ...
لم أعرف ماذا أقول .. أصبحت أكره هذه الإجازات .. إنها تشعرني كما لو كان تاريخ صلاحيتي قد انتهى !! لم أعد صالحة لهذا المجتمع .. فلأغب عن عيون الجميع ..
هذا ما أشعر به تماماً وأنا أقبع في البيت بلا عمل .. كشباب يعانون من البطالة !

ـ لطف منك .. لكني الآن بخير ...
وكان هذا نهاية حديثنا .. ابتعدت بخطى بطيئة نحو صفي .. آملة أن يمر الوقت على خير ما يرام ...

****************

خرجت من عند الطبيبة مثقلة القلب .. تنتظرني لائحة من التعليمات الصارمة ..
فلا ذهاب للمدرسة .. ولا تحضير للدروس .. ولا تصحيح للكراسات .. ولا طبخ ولا ... باختصار .... لن أفعل شيئاً حتى تتحسن حالة عيني .. لكني أتساءل .. هل هذا مجد ؟... هل سيمنع ذلك النهاية من أن تأتي أو على الأقل تتأخر ...

لكم الآن أن تتخيلوا معاناتي في وضع كهذا .. أن أعيش كآلة انتزعت منها بطاريتها فغدت بلا حراك بعد أن كانت لا تتوقف لحظة ...

ربــاه ..
هل ستكون نهايتي هكذا ؟.....
ما أفظع ذلك .......


**************
الملاك الغريب
سلمتى غاليتي
اجزاء قصتك كقطرات المطر البعيده .... تزيدنا شوقا ورغبه لمعرفه التفاصيل
ننتظرك مهما طالت الايام
فانا احسست انني اصبحت جزء من القصه:17:
عصفورة الربيع
الملاك الغريب ...

أرقني غيابك ... وكدت أن أسألك عن هذا الغياب ...
لكنك عدت ..
كحبات المطر المنعشة ...
ناثرة عطر كلماتك الندية .. كشذى المطر السحري !!

أنت فعلاً جزء من قصتي ...
وبغيابك لن تكتمل !!!

لا تحرميني من بديع إطلالاتك يا غالية ....
سلمت لي ... وجزاك الله خيراً ...
الفجر الواعد
الفجر الواعد
شموع لاتنطفئ الله يرحم أيامك للحين ماخلصت قصتك اول ماشفتها جيت اعلق قبل اكمل قرائتا اللي قبل خمس او ست شهور:o ياحليييييييييييييييييييييييييييييلك.......
بس سبحان اللي مااعطاني لقراءة الاساطير المطولة واخلي بقية القراءة لاهل التطويلات والبنات معك حبة بحبة.....
ولا اخفيك اذكر ان القصة كانت عاجبتني واذكر تفاصيلها وسميت حافظه عندي بالجوال :شموع لاتنطفئ!
الله يسر لك وينفع بقصتك هذا اهم شي....