🇸🇦السعوديه🇸🇦
إن شاء الله القادم خير أنا الي استنتجته لا توجد قاعدة تعمم في الثورات كل بلاد لها خصوصيتها وظروفها وحاليا الروح المعنوية مرتفعة في سوريا وهذه المشاعر عشناها عقب انتهاء نظام القذافي فعادة الشعب أبعد ما يكون عن الفوضى في هذا الوقت لأنه متطلع للبناء والنهوض.
إن شاء الله القادم خير أنا الي استنتجته لا توجد قاعدة تعمم في الثورات كل بلاد لها خصوصيتها...
قصدت الي صار في مصر
بعد الثوره.
كان جدا فوضوي.
نسمة
نسمة
ايوا اعرف القذافي وكلامه الكفري حتى عنده كتاب اسمه الكتاب الاخضر فيه اشياء مو بالاسلام ابدا لكن انا اقصد عن التعذيب بالسجون وعن الظلم يعني صارت سوريا معتقل كبير وضرره حتى على المسيحيين يعني لبناني مسيحي يعتقله بدون سبب ويغيبه بالسجون فلسطينيين اردنيين حتى تركي اي احد يمر من حاجز يعتقلوه لذلك قلت كل الطغاة بما فيهم القذافي في كفة وبشار في كفة كلهم طغاة كلهم ظلمة بس بشار تفوق عليهم بإجرامه
ايوا اعرف القذافي وكلامه الكفري حتى عنده كتاب اسمه الكتاب الاخضر فيه اشياء مو بالاسلام ابدا لكن...
يمكن أنتِ ما عندك اطلاع كاف بحال السجون السياسية إبان حكم القذافي وأحب أقول بأنه لا تفاضل بين المجرمين و على فكرة أنت لستِ بوحدك لأني وأنا أقرأ في هذا الموضوع استغربت التعليقات التي تتحدث عن سجن صيدنايا وكأنه شي لأول مرة يحدث في التاريخ البشري! وكلامي أوججه هنا لجميع العضوات.
هل أنتن مُغيبات إلى هذا الحد عن السجون السياسية في الدول العربية؟! بل حتى في الدول الغربية التي تتدعي الديموقراطية كما كان الحال في سجن غوانتنامو في أمريكا والبشاعة التي عاملوا بها السجناء العراقيين التي طالت المساس بأعراض الرجال والتنكيل بهم!
ألم تسمعن قصة أي سجين أو معتقل رأي سابق وهو يروي فظائع السجون السياسية في بلده وعذاباتها التي لا تختلف بشيءعن سجون الاحتلال الصهيوني للفلسطينيين؟!
ألم تقرأن كتاب السجينة لمليكة أوفقير الذي روت فيه قصة سجنها هي وعائلتها وهم أطفال من قبل النظام الملكي المغربي لمدة عشرين سنة على التوالي بدون توجيه تهمة ولا محاكمة فقط لأنهم أبناء الجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة الانقلاب الفاشلة على الملك المغربي الحسن الثاني!

أم لم تقرأن رواية طريق جهنم للكاتب أيمن العتوم الذي تعرض فيها لفظائع السجون السياسية في ليبيا إبان حكم القذافي كسجني أبوسليم والحصان الأسود.

لمن تريد أن تعرف أكثر أنصحها بالبحث عن قصة السجين الليبي علي العكرمي الذي روى في برنامج الشاهد معاناة سجنه الذي امتد لمدة ثلاثين عامًا في السجون الليبية حيث قضى شبابه وجزء من شيخوخته في زانزينها.
وحتى بعد إنتهاء حكم القذافي السجون السياسية مازالت موجودة في ليبيا رغم الدعوات إلى الإفراج أو المحاكمات العادلة فسجون مصراتة وسجن الردع في الغرب الليبي مملوؤتين بالأبرياء وسجني قرنادة والكويفية في شرق ليبيا مملوؤتين بالنساء والرجال من الأبرياء كذلك.
السجون السياسية في الدول العربية واحدة لا تختلف إلا من حيث اسم السجن و السجّان والسجين فقط وتأكدن بأن سجن صيدنايا ماهو إلا صفحة واحدة من صفحات كتاب العذاب في بلداننا.
أما عن الكتاب الأخضر يا بنت الكويت كان يدرس لنا في المدارس من الصف الرابع إلى حين التخرج وللأمانة رغم اللامنطق الذي يحتويه لكن لم أرى ما فيه مخالفة للدين الإسلامي ومخالفات الدين من قبل القذافي جاءت في شكل تصريحات مسجلة ومعروضة على شاشات التلفاز ذكرت جزء منها في ردي على العضوة أم محمد وخواته.
نسمة
نسمة
قصدت الي صار في مصر بعد الثوره. كان جدا فوضوي.
قصدت الي صار في مصر بعد الثوره. كان جدا فوضوي.
الي صار في مصر من نهب وتخريب حدث من بعض ضعاف النفوس في ليبيا و سوريا كذلك فبالأمس سمعت تصريحات من محمد البشير وهو يتحدث عن هذا الموضوع لكن ليس بذات القدر الذي حصل في مصر لأن الظروف ليست واحدة خاصة من حيث أعداد السكان ومدى حجم الفقر في كل تلك الدول.
ام محمدوخواته
عارفة يا أم محمد ما فيش حد ينكر الفوضى الي صارت بعد انتهاء حكم معمر نزوح وتهجير ومقابر جماعية وتدخلات من الدول الأجنبية في ليبيا وحروب وخراب ودمار ودواعش المال والدم وفساد بس زي ماقولتي إلاّ الدين وخاصة المسائل المحسومة شرعًا والله عمرنا ما حنتقدموا إذا الدولة ما تمت إدارتها بشرع الله وهذا هو السبب الي خلى ليبيا للآن تعاني لأن المجتمع الدولي مستحيل يرضى عن أي حاكم في ليبيا يحكم بشرع الله وحاليًا يعرقلوا في ليبيا بجميع الطرق خايفين من استقرارها ربي يبعد عنا الفتن ويكف عنا أذاهم وشرورهم.
عارفة يا أم محمد ما فيش حد ينكر الفوضى الي صارت بعد انتهاء حكم معمر نزوح وتهجير ومقابر جماعية...
اللهم اميييين
Sssrrr QUeen
Sssrrr QUeen
يمكن أنتِ ما عندك اطلاع كاف بحال السجون السياسية إبان حكم القذافي وأحب أقول بأنه لا تفاضل بين المجرمين و على فكرة أنت لستِ بوحدك لأني وأنا أقرأ في هذا الموضوع استغربت التعليقات التي تتحدث عن سجن صيدنايا وكأنه شي لأول مرة يحدث في التاريخ البشري! وكلامي أوججه هنا لجميع العضوات. هل أنتن مُغيبات إلى هذا الحد عن السجون السياسية في الدول العربية؟! بل حتى في الدول الغربية التي تتدعي الديموقراطية كما كان الحال في سجن غوانتنامو في أمريكا والبشاعة التي عاملوا بها السجناء العراقيين التي طالت المساس بأعراض الرجال والتنكيل بهم! ألم تسمعن قصة أي سجين أو معتقل رأي سابق وهو يروي فظائع السجون السياسية في بلده وعذاباتها التي لا تختلف بشيءعن سجون الاحتلال الصهيوني للفلسطينيين؟! ألم تقرأن كتاب السجينة لمليكة أوفقير الذي روت فيه قصة سجنها هي وعائلتها وهم أطفال من قبل النظام الملكي المغربي لمدة عشرين سنة على التوالي بدون توجيه تهمة ولا محاكمة فقط لأنهم أبناء الجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة الانقلاب الفاشلة على الملك المغربي الحسن الثاني! أم لم تقرأن رواية طريق جهنم للكاتب أيمن العتوم الذي تعرض فيها لفظائع السجون السياسية في ليبيا إبان حكم القذافي كسجني أبوسليم والحصان الأسود. لمن تريد أن تعرف أكثر أنصحها بالبحث عن قصة السجين الليبي علي العكرمي الذي روى في برنامج الشاهد معاناة سجنه الذي امتد لمدة ثلاثين عامًا في السجون الليبية حيث قضى شبابه وجزء من شيخوخته في زانزينها. وحتى بعد إنتهاء حكم القذافي السجون السياسية مازالت موجودة في ليبيا رغم الدعوات إلى الإفراج أو المحاكمات العادلة فسجون مصراتة وسجن الردع في الغرب الليبي مملوؤتين بالأبرياء وسجني قرنادة والكويفية في شرق ليبيا مملوؤتين بالنساء والرجال من الأبرياء كذلك. السجون السياسية في الدول العربية واحدة لا تختلف إلا من حيث اسم السجن و السجّان والسجين فقط وتأكدن بأن سجن صيدنايا ماهو إلا صفحة واحدة من صفحات كتاب العذاب في بلداننا. أما عن الكتاب الأخضر يا بنت الكويت كان يدرس لنا في المدارس من الصف الرابع إلى حين التخرج وللأمانة رغم اللامنطق الذي يحتويه لكن لم أرى ما فيه مخالفة للدين الإسلامي ومخالفات الدين من قبل القذافي جاءت في شكل تصريحات مسجلة ومعروضة على شاشات التلفاز ذكرت جزء منها في ردي على العضوة أم محمد وخواته.
يمكن أنتِ ما عندك اطلاع كاف بحال السجون السياسية إبان حكم القذافي وأحب أقول بأنه لا تفاضل بين...
المشكله فينا العرب أننا نسى الظلم وأهله م يجيء حدث ثاني إلا وقلنا الماضي كان أرحم وأفضل واحيانا نترحم ع الظالم نفسه
سذاجه وقلت وعي وبعد عن دين الله
أسال الله النصر والتمكين للإسلام والمسلمين