spanishflower
spanishflower
very nice pictures
i didnt know that syria is sooooo pretty
i hope to visit it someday inshalah
عروس الشام
عروس الشام
very nice pictures i didnt know that syria is sooooo pretty i hope to visit it someday inshalah
very nice pictures i didnt know that syria is sooooo pretty i hope to visit it someday...
أول ما انتشرت موضة الساتلايت, كنا نقول حق الستالايت أغلى من حق البيت يلي قاعد فوق سطحه :)
صورة لذيذة :)
محجبه
محجبه
ما اروع الشام

فعلا انها جميله
وناسها طيبيين كثير

الحمد لله اراد لي الله ان ازورها وكانت من اجمل الايام

اما جبل قاسيون اه ذكرتيني با ايام جميله جدا لاني طلعت وشفت اجمل منظر
وزوجي كان همه ان يدخل بيت من بيوت الشام القديمه وجلس يدور فيني في الحواري القديمه
وما خليت مكان الا رحنا فيه

لدرجة ان زوجي من كثر ما حب سوريا كان ناوي يشتري بيت هناك

وان شاء الله ناوين نزورها مرة ثانيه اذا كتبنا الله

الله يحفظ سوريا واهلها من اي شر ويرد كيد الكائدين لها من اعداء الاسلام
nicesmell
nicesmell
ما اروع الشام فعلا انها جميله وناسها طيبيين كثير الحمد لله اراد لي الله ان ازورها وكانت من اجمل الايام اما جبل قاسيون اه ذكرتيني با ايام جميله جدا لاني طلعت وشفت اجمل منظر وزوجي كان همه ان يدخل بيت من بيوت الشام القديمه وجلس يدور فيني في الحواري القديمه وما خليت مكان الا رحنا فيه لدرجة ان زوجي من كثر ما حب سوريا كان ناوي يشتري بيت هناك وان شاء الله ناوين نزورها مرة ثانيه اذا كتبنا الله الله يحفظ سوريا واهلها من اي شر ويرد كيد الكائدين لها من اعداء الاسلام
ما اروع الشام فعلا انها جميله وناسها طيبيين كثير الحمد لله اراد لي الله ان...
هلا بك أختي..و لسه في مناظر كتير أحلى بس هذا المتوفر بين يدي حاليا
و ان شاء الله بتزوريها و بتنبسطي بإذن الله تعالى




سعدت كثيرا لكلماتك أختي العزيزة محجبة..ان شاء الله ربي يطعمك السكن في سورية و تلاقي على طول المتنفس فيها و ان شاء الله بس تحبي تزوريها مرة تانية عطيني خبر لحتى أدلك على اماكن كتير حلوة تشوفيه
شكرا لمرورك
nicesmell
nicesmell
سلامات للجميع
اليوم و أنا عم بفتل بهالمنتديات شفت هاموضوع بمنتدى سوري و لقيتو كتير لذلذ حبيت أنقلو لحتى نفرفش شوي و هو بعنوان

صور من حياتنا الاجتماعية.. تعالو نتشارك شوية صور

الصورة الأولى

عادل عاد بعد غياب دام 5 سنوات,حصل على شهادة الهندسة في الاتصالات,بعد عودته بفترة يلتقي رجلا مسناً من أهل قريته..يسأل الرجل المسن: أنت فلحت بالدراسة عمو؟
عادل: الحمد لله أي والله عم
العجوز: شو درست انت بره؟
عادل: هندسة اتصالات
العجوز: يعني اجيت و الله جابك لك ابني عندي تيلفوني خربان معناها بتعرف تلصحو مو هيك عمو؟

يبتسم عادل و يجيب: (بدبر حالي) لم تكن هذه المرة الاولى التي يسمع بها عادل مثل هذا السؤال على أية حال.

الصورة الثانية

عبد الله شاب جامعي وسيم جذاب أنيق و .. عاطل عن العمل, ينتظر الجرائد المجانية يوم السبت ليبحث عن فرصة عمل.. يتلقفها بسرعة من الموزع

وظائف وظائف وظائف
يلزمنا طبيبة.. يلزمنا خريجة أدب انكليزي.. يلزمنا سكرتيرة.. يلزمنا آنسة.. يلزمنا .. يلزمنا .. يلزمنا شاب.. هنا تلتمع عيناه ربما تخفي له الكلمات القادمة وظيفة ما, يكمل الاعلان يلزمنا شاب صغير للعمل في سوبر ماركت لتسليم الطلبات إلى الزبائن.. السن بين 15 و 18 عام.. يبحث و يبحث و يبحث إلا أنه يبوء بالفشل.. يرفع عيناه ليشاهد شهادته الجامعية معلقة على الحائط ثم يبادره صوت والده : ليش قاعد انت هون؟ شو انا مربي نسوان عندي بالبيت؟ يهرب من وجه والده و هو يبتسم بمرارة و يشتم صفحة الوظائف.. يتمتم قائلا: يلزمنا عملية تغيير جنس سأحصل بعدها على وظيفة محترمة و براتب محترم أيضا

الصورة الثالثة

يجلس مع أهله بجو أسري هادىء يسود فيه الصمت.. عيناه تتجه نحو النافذة لتخترق الزجاج و تصل إلى سيارة والده.. متى يسمح لي ابي بقيادة السيارة؟ الأم تراقب ابنها.. متى يتعلم ولدي الاعتماد على نفسه و يجد له عملا يشعرني بأنه أصبح رجلا ً؟ الاب .. عيناه معلقة نحو الام.. متى يأتي الليل حتى أصيح بوجه اولاد و أطلب منهم النوم باكرا ً؟ ;)

الصورة الرابعة

أكرم يجلس في مكتبة الجامعة يحيط نفسه بعدة مراجع.. يقرأ ,يكتب, يبحث.. يفكر: يجب أن أحصل على علامة محترمة في حلقة البحث .. أخيرا ً ينتهي من إعدادها.. يحملها على عجل تستوقفه ليال الطالبة الفاتنة.. حلم شباب الكلية.. أكرم (بليز) بدي منك خدمة.. بدي تعيرني حلقة البحث تبعك.. يا الله ما اغلظ هالدكتور ما عرفت شو أكتب فيها.. طيب على عيني يقولها بتلقائية مشدوه أمام النعومة الفائقة و رقة الصوت الانثوي المفعم بالدلال.. في اليوم التالي.. يسلمو اكرم كتير ساعدتني الحلقة اللي كتبتها vous est tres gentile أكرم .. ورجيني شو كتبتي؟ وليييييي أنتي ناسخة الحلقة متل ما هيه.. مو مشكلة كرووم أنت بحرف الالف و انا باللام لحتى يوصلني الدور بيكون الدكتور نسي.. يذهبان لحضور المحاضرة.. الدكتور : نظرا لضيق وقتي اليوم أرى أن يقدم الحاضرون الآن حلقة بحثهم بغض النظر عن الحروف الهجائية.. يتصبب أكرم عرقا.. يأتي دور ليال بحكم ترتيب جلوسها في المدرج.. تصعد و تقدم حلقة البحث للدكتور المبتسم كالابله لا يسمع ما تقول الطالبة إنما تركيزه على نوعية القماش الرقيقة و الشفافة إلى حد كبير لقميص الطالبة ثم يشعر بالنظرات حوله تراقبه فيضطر للتركيز بكلامها.. يأتي دور أكرم المسكين يصعد و يناقش حلقة بحثه بثقة .. يقاطعه الدكتور: لحظة لحظة ابني .. يصيح عجييييب انظروا اعزائي الطلاب كيف حدثت معجزة للتو.. من قال انه لا يوجد توارد للافكار فهو حتما مخطىء.. لدينا ليال و أكرم.. تنتهي المحاضرة بعد هذا المشهد الدرامي..أخيرا تظهر نتائج حلقات البحث
يسرع أكرم ليشاهد على لوحة الاعلانات
أكرم 12 .. ليال 18 و حلقة البحث واحدة

الصورة الخامسة

أبو أحمد يقدم طلبا لتركيب هاتف لبيته العربي القديم.. بعد ملاحقة الاوراق يأتي موظف التركيب.. ينهي مهمته و يسحب ابو احمد من جيبه 500 ليرة يحاول ان يضعها بيد الموظف.. لكن الاخير يرفض قائلا : عذرا لكنني اقوم بواجبي فقط و الدولة هي من تدفع لي أجري..أبو أحمد غير مصدق لما يسمع: مسكين الله يهديك

الصورة السادسة

الموظفة جالسة في مكتبها.. يرن هاتف المكتب.. لو سمحتي ممكن تتفضلي لعندي؟ تدخل مكتب المدير.. سيل جارف من عبارات الغزل المنمق و الاشادة بالخبرة الكبيرة للموظفة و كفائتها(الرد على الهاتف) ثم يعرض ان يواعدها خارج المكتب .. تنهي الحديث بحدة و تخرج.. تعود باكية لحضن أمها.. بنتي الله يرضى عليكي لا بقى تروحي عالشغل.. و من وين بدنا نستر حالنا يا أمي؟ إلا ما ربك يفرجها و يرجع أخوكي يتذكرنا..أخي؟ تحاول ان تتذكر ملامحه و صورته.. ثم تذكر والدتها بأن أخوها سافر إلى بعيد و أضاع العنوان

الصورة السابعة

هو قال بأنها تغيرت لم تعد تهتم بأناقتها و زينتها كما كانت ايام الخطوبة.. رائحة العطر حل مكانها رائحة البصل و بدل السيشوار حل تقصف الشعر و الشعر المنكوش.. في المساء تصبح جثة هامدة تنام اينما جلست بينما هو يجلس تلك النائمة و هو العائد من عمله مساء ً

هي قالت بأنها تشعر بالحنين لمرآتها و زينتها لكنه يهتم بشراء الملابس له وحده.. لم يعد هناك وقت تضيعه على المرآة.. أولاده الـ 4 يحتاجون لمن يطعمهم و يدرسهم و يعتني بهم و المساء هو فسحة الراحة لتريح رأسها و جسدها المنهكين.. عودته للمنزل لم تعد كما الماضي مناسبة للفرح فهو غالبا ما ياتي متجهم الوجه عصبي المزاج يرمي بكل ضغوط العمل طوال النهار امامها دفعة واحدة.. فجأة تبتسم ضاحكة عندما تسمع في التلفاز
قولو ده انا برضو ساعات في حالات
مرة اتعب مرة اديلو عيني
مين فينا على حالو كل الاوقات
ده تاعبني اوي طلّع عيني..

تقول: ربما زوجها مثل زوجي تماما

الصورة الثامنة

محمد يجلس في مكتبه يرتب اوراقه.. ينظر إلى صورة زوجته على مكتبه الخاص ..يفكر متى كانت آخر مرة قضى فيها وقتا ً كافيا معها.. لا تسعفه الذاكرة..يخرج هاتفه النقال ليكتب رسالة قصيرة لحبيبته.. يكتب.. اشتقتلك و يرسل الرسالة .. لست أدري لماذا أخذ يدندن بمرارة .. عاش مين شافك حبيبي.. ارجع و غيّر ظروفي عايش بموقف صعب.. يحيا عصر العولمة و الحب بالرسائل القصيرة

الصورة التاسعة

وائل اعتاد التذلل و مد اليد طلبا للمساعدة و هو الشاب في منتصف عقده الثالث
تسنح له الفرصة للتعرف على ابو الخير صاحب المكتبة الطيب.. يتفنن في تذلله أمامه .. بيتي بالاجار ولادي جوعانين..طردوني من شغلي لأني ما عم اقدر احمل معي ديسك.. بنتي معها صمام مفتوح بالقلب ..داخل ع الله و عليك..يرق قلب أبو الخير له كان ممثلا بارعا على اية حال.. يرفع سماعة الهاتف و يتكلم ابو الخير مع احد اصدقائه في جمعية حفظ النعمة و صندوق العافية للأعمال الخيرية.. بناء على توصية ذاك الطيب.. يتبنوه.. تخصص له معونة مالية شهرية و حصة معلومة من الأدوية و المأكولات و مأونة المنزل حتى الملابس ..بعد 8 شهور يكتشف ذاك الصديق بالجمعية بالصدفة أن وائل بكل بساطة زبون دائم في احد علب الليل التي تبيع المتعة على قارعة الطريق.. لم يجري له بحث اجتماعي معمق على أي حال نظرا لتوصية رجل موثوق به فهو قد اصطاد ضحيته بتفنن..عندما يعلم أبو الخير بهذا الخبر.. يوصد بابه أمام الجميع.. يشك حتى بنفسه.. لا يزال باب أبو الخير موصدا أمام الجميع ممن قد يكون بينهم من يستحق المساعدة فعلا

ترى متى فتح بابك يا أبا الخير من جديد؟

الصورة العاشرة

كريم جاء وافدا من ارضه الجريحة.. وجد سكنا ً و عملا ً.. فـُتِحت أمامه الأبواب و الصدور.. ما ان استعاد أنفاس رحلته حتى بدأ يطلق وابل أفكاره و سهامه المسمومة يسددها نحو القلب مباشرة.. لم يقف عند انتقاد نظام الحكم علنا ً بل تعداه لينال بلسانه من البلد و أهل البلد..يحكي عن مزابلها و علبها الليلية.. يصورها فتاة لا تعرف سوى المجون أما شعبها فيصفه بالشعب الطبال خلف تلك الماجنة.. ينتقد حتى صف الانتظار أمام المخابز.. يحمل البلد مسؤولية جراح بلده و كل بلاد المسلمين.. يرمي عليها بذنب النكبة و اغتصاب الارض و احتلال الوطن ايضا.. لا يرى سوا السواد و لا يتكلم بغير النقد الجارح..كذلك أنت يا وطني شجرة مثمرة ترمى بالحجارة.. لم تعرف أنك حين تفتح ذراعيك على (الاشقاء)المنكوبين سيكون بين الداخلين بضع حشرات ضارة راحوا يستعرضون عضلاتهم ليثبتوا من حيث لا يدرون كيف أنك أكرمت حتى اللئيم.. كريم مأكله سوري.. ملبسه سوري.. مشربه سوري.. أطفاله يدرسون في مدارس سورية و مع هذا لم أجد في حياتي كلها أحدا يحمل كل هذا الحقد على بلدي و يستمر بالعيش فيها رغم كل هذا

عندما سألته لماذا يبقى في بلد يصفها و شعبها و حكومتها بكل هذه الصفات يقول: اجهزة (مخابراتكم) تمنعني من السفر.. صادروا جواز سفري .. ربما نسي أنه دخلها اساسا بغير جواز سفر

عشت يا وطني فاتحا ذراعيك للجميع و قلبا نابضا لكلمة لمفهوم متهالك.. الـــــــــعــــــــروبــــــــــــــة