نسمة من الخيال
•
سما اسبانيا :
هده الملايين التى توعد بها الطاغية خخخخهده الملايين التى توعد بها الطاغية خخخخ
مقتطفات من كتاب اوراق الموساد المفقودة وحكاية القذافى
ولد معمر محمد عبد السلام أبو منيار القذافي , الشهير بالقذافى, في في أحد مضارب البدو القريبة من مدينة سرت (قرية " جهنم ") باحدى مناطق " سيرت " في العام 1942
ونسب نفسه فى الكبر إلى قبيلة القذاذفة قذاف الدم من بيت القحوص ، أما نسبه من حيث أبوه وأمه فاختلفت الروايات في إثبات نسبه الحقيقي إلا إنها أجمعت على أن القذافي ابن سفاح من أم يهودية ، أما الأب فاختلف في أمره فقيل انه إقطاعي إيطالي ، وقيل انه خادم ذلك الإقطاعي ويدعى محمد أبو منيار القذافي ويشتهر معمر القذافي في مدينة سرت باسم ابن اليهود .
نشأ القذافي بحكم ابتعاده عن حياة المدينة في بيئة قاسية ، وبمساعدة البعض اتجه إلى التعليم وأتم دراسته حتى التحق بالكلية الحربية في بنغازي عام 63
بعد إنهاء الطاغوت القذافي دراسته بالكيلة الحربية وتخرجه منها ضابطاً في سلاح المخابرة ( الاشارة ) أرسل إلى بريطانيا عام 1966م في دورة تدريبية في مدرسة فنية بمدينة اولدارشوت وهناك تم اكمال تجنيده وتدريبه حيث ارسل الى يوغسلافيا سرا اكثر من مرة ليأتى يوم يدعى فية كذبا انة قام بتنظيم ما عرف بـالضباط الوحدويون الأحرار والذين قاموا بالانقلاب المسرحي الهزلي عام 1969م .
مسرحية الانقلاب .. والجلاء :
جاء في كتاب أوراق الموساد المفقودة أن اليهود هم الذين أرسلوا القذافي إلى بريطانيا وانهم هم الذين كانوا وراء انقلابه .
يقول الكتاب الذي يظهر كعادتهم في تمجيد الذات انهم الأقدر على التخطيط والأفهم لكيفية تجنيد العملاء ؛ ( كانت خطتنا في البداية تقتضي إجراء الترتيبات اللازمة للقذافي بالذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد لدينا ترتيبات واتصالات من الدرجة الأولى في برامج تدريب الجيش الأمريكي غير إننا اضطررنا إلى إلغاء تلك الخطة بعد أن اكتشفنا بان المخابرات الأمريكية تلجأ إلى أساليب ينقصها الكثير من البراعة في سبيل استقطاب وتجنيد هؤلاء الطلبة الأجانب من جانبها لذا قررنا تغيير وجهة التدريب صوب إنجلترا ) .
ويواصل الكتاب بيان ما تم أعداده من برامج من اجل تجنيد القذافي وكيف خيروه بين أن يقود بلاده وربما العالم العربي بأجمعه ، أو أن يعود إلى وحدته العسكرية في بنغازي وربما يبقى ضابطاً برتبة لا تزيد عن ملازم أول أو نقيب تابع لسلاح المخابرة .
ثم يأتي الكتاب على ذكر المساعدة التي قدمها اليهود للقذافي من اجل إنجاح انقلابه المشؤوم فيقول : ( لقد أحطنا القذافي علماً كذلك بما ينبغي عليه أن يتوقعه من جانبنا وبالمقابل ما نريده نحن منه وكيف انه في الوقت المناسب سوف يزود من قبلنا ببرنامج ومخطط لكيفية سيطرته على زمام الحكم في البلاد ، وكيف أن هذا المخطط يحتوي على أسماء لأشخاص يمكنه أن يثق بهم ، وان يعتمد عليهم وكذلك فقد قدمنا له النصائح والتوجيهات بشأن التوقيت – الذي ينبغي ان يتحرك فيه – وأهداف التحرك ومصادر التمويل وحتى التأييد المادي إذا ومتى احتاجه ).
وبعد سبعة اشهر من الانقلاب المشئوم قام القذافي بعملية إجلاء القواعد الصليبية البريطانية والأمريكية عن ارض ليبيا وبدون أي شرط أو قيد كما ادعى وزعم .
وكانت بريطانيا تمتلك في مدينة طبرق قاعدة " العدم " بالإضافة إلى قواتها المنتشرة في عدة أماكن من البلاد بعشرات الألاف ، وكانت قاعدة " العدم " تتمتع بأهمية خاصة لأنها كانت تستخدم لنقل العدة والعتاد والقوات إلى الشرقين الأقصى والأوسط والخليج العربي وأفريقيا وبالتالى فقد كانت اكبر قاعدة لبريطانيا العظمى بالشرق الاوسط .
وأما أمريكا فكانت تمتلك قاعدة هويلس والتي اجرها النظام الملكي للأمريكان بمبلغ مالي زهيد وتعتبر قاعدة هويلس اضخم قاعدة أمريكية في القارة الأمريكية .
وهذه القواعد والقوات التابعة لأكبر قوتين فى العالم فى هذا الوقت والتي كانت موجودة على ارض ليبيا هي التي أرعبها القذافي بقواته المكونة في بداية قيامه بالثورة من ستة ضباط ومجمل القوات الليبية على فرض ولائها للانقلابيين لايزيد عن المئات من الضباط والجنود المغرر بهم ، كما حكى هو بنفسه قصة وقائع قيام الثورة فخرجت هذة القوى العظمى واخلت قواعدة هاربة من قوة جيش القذافى وفرت هاربة من وجهه وبأسرع وقت دون قيد أو شرط مع العلم ان تعداد الشعب الليبى فى هذا الوقت لايزيد عن 2 مليون .
ولأننا لسنا بهذه البلاهة والسذاجة حتى تنطلي علينا مثل هذه السخافات والترهات حول قصة الانقلاب والجلاء ، فأننا نجزم أن الأمر كان مدبراً ومخططا له من قبل أسياد القذافي ليكمل القذافي دور الرئيس القومي الوحدوي الأممي أمين القومية العربية كغطاء للزندقة والخيانة العظمى لامة الإسلام والمسلمين ولبث النزاعات والخلافات في العالم العربي والإسلامي.
جاء في كتاب أوراق الموساد المفقودة كانت مساعدتنا للقذافي بمثابة مقامرة كبرى ولكنها كانت ذات فوائد عظيمة لنا لقد كان من بين أهم ما جنيناه من وراء وقفتنا خلفه هذه الصراعات والنزاعات التي نجح القذافي في خلقها والعداوات التي أشعلها بين الدول العربية المختلفة
والواقع يشهد بصدق كل كلمة من هذه الكلمات فلم يترك بلداً عربياً إلا واختلف معه وناصبه العداء ، وفي لحظة تجده يعيد العلاقة معه دون اية بوادر تشير إلى ذلك في الأفق.
يقول أحد رؤساء المخابرات اليهودية السابقين عن القذافي : ( أن حكم القذافي يعتبر رصيداً لإسرائيل فمن غير القذافي وبطريقته التعصبية في الدعوة للوحدة العربية يحافظ على انقسام العرب ).
يقول القذافي : ( أنا لست ضد اليهود ولا ضد بني إسرائيل بل على العكس فان بني إسرائيل وبني يعقوب هم ساميون وأبناء عمومة العرب ، والعرب والإسرائيليون أبناء عم من ناحية الدم ، الديانة اليهودية نحن نعترف بها ومفضلة في القرآن ... )
عقدة النسب المشبوه :
إن الأصول اليهودية للقذافي هي التي تفسر المقدار الهائل من الحقد الذي يحمله القذافي تجاه الشعب الليبـي المسلم والذي أظهره بالفعل في أقواله وأعماله ، فلا يمكن لإنسان تربى بين أحضان هذا الشعب المسلم وترعرع على ارض المسلمين واكل من خيراتها أن يتنكر لها هكذا ويقلب لشعبها ظهر المجنون ويسومهم سوء العذاب ويريهم الويلات ويجرعهم الغصص والنكبات ويقذف بشبابها في أتون الحروب الجاهلية الخاسرة ويستنزف موارد البلاد الاقتصادية في مشاريعه الشيطانية ويعمل كل ما يعود بالخراب على البلاد وأهلها ..
لا يمكن أن يصدر هذا الأمر إلا من إنسان عنده من الوضاعة والدناءة والخسة وخبث الطوية القدر الكافي لإنجاز كل هذه الأعمال ، ولا يمكن أن تتوفر كل هذه الصفات إلا من شخص تطارده عقدة النسب المشبوع ويخشى افتضاح هذا الأمر ، وهذا الشخص هو معمر محمد أبو منيار القذافي ابن اليهودية ميمونة أو زعفرانة بنت رحمين أو حالو راشين السرتاوية ، ولأنه يعلم جيداً انه ابن سفاح أراد بذلك أن يعرض بشرف كل المسلمين والمسلمات في ليبيا باتخاذه من الفتيات الليبيات حرساً خاصا به ، مع انه لا يعتمد عليهن في حراسته ولكنه أراد أن ينتقم لأمر يتعلق بشرفه العائلي.
وللقصة بقية سيتم اكمالها يوما ما
عاجل وحصرى: القذافى يسعى لادخال شيخ الأزهر على خط الأزمة الليبية
السبت, 18 يونيو 2011 15:19 المدير
القاهرة/موقع ثورة ليبيا /خاص
فيما بدا انه بمثابه سعي من العقيد الليبي معمر القذافي لادخال الازهر الشريف علي خط الوضع الراهن في ليبيا سيقوم وفد من الهيئة العامه للاوقاف التابع لنظام القذافي صباح يوم الاحد بلقاء الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر .
وقال بيان للشؤون الاعلاميه بسفارة القذافي في القاهرة تلقى موقع ( ثورة ليبيا) نسخة منه, ان الهدف من الاجتماع هو التباحث حول ما اسماه بالاحداث الجاريه في ليبيا مشيرا الي ان اللقاء الذي دعي اليه اعلاميين وصحفيين سيتم بمقر مشيخة الازهر علي تمام الساعة العاشرة من صباح الاحد.
من الجدير بالذكر ان الطيب كانت له تصريحات ساخنه حول القذافي اهمها عند توليه المشيخة حيث أشاد بالعقيد القذافى وقال"عهدنا القائد معمر القذافي بمواقفه، وعهدنا ليبيا بلدا يناصر الحق، يناصر الإسلام، ويبحث عن المشتركات التي تعزز العمل العربي والإسلامي، ويلتمس المخرج من الوضع الراهن للأمة"
وقد تغير الحال بعد ثورة السابع عشر من فبراير حيث اعتبر في بيان شديد اللهجه ان القذافي هو حاكم غاصب ولا يجب علي المسلمين او الجيش اطاعته مندا بالمذابح البشرية التي يرتكبها في حق المواطنين الاحرار ومعتبرا ثوار ليبيا هم ابطال قتلوا دون حقهم .
وناشد في نفس البيان العرب والمسلمين ان يهبوا لنصرة الشعب الليبي بتقديم الدعم الإنسانى والطبى، وكل ما يمكن من أسباب النصرة والدعم
نسمة من الخيال :
سما ونزيدها انا طايرتلى متعفلقه الزيت راقى فسري عاد انتى ياخيول عى كيفك :35:سما ونزيدها انا طايرتلى متعفلقه الزيت راقى فسري عاد انتى ياخيول عى كيفك :35:
القذافي ملك ملوك سحرة إفريقيا
على رأسه تاج ذهبي كسحرة إفريقيا
أسيديو آدو دانكوا الثالث ملك قبائل الأكروبويج _ غانا
احبتي العلاقه بين السحره والملوك علاقه كبيره
ومن النادر ان تجد رئيسا لا يملك سحره
وبذلك هم يتحكمون في الناس ويستعبدونهم
والسحر له حقيقه وتأثير
حتى المجاهدين يقبض عليهم بواسطة الاستعانه بالسحره
لكن في النهايه ( ولا يفلح الساحر حيث اتى )
على رأسه تاج ذهبي كسحرة إفريقيا
أسيديو آدو دانكوا الثالث ملك قبائل الأكروبويج _ غانا
احبتي العلاقه بين السحره والملوك علاقه كبيره
ومن النادر ان تجد رئيسا لا يملك سحره
وبذلك هم يتحكمون في الناس ويستعبدونهم
والسحر له حقيقه وتأثير
حتى المجاهدين يقبض عليهم بواسطة الاستعانه بالسحره
لكن في النهايه ( ولا يفلح الساحر حيث اتى )
سما اسبانيا :
مقتطفات من كتاب اوراق الموساد المفقودة وحكاية القذافى ولد معمر محمد عبد السلام أبو منيار القذافي , الشهير بالقذافى, في في أحد مضارب البدو القريبة من مدينة سرت (قرية " جهنم ") باحدى مناطق " سيرت " في العام 1942 ونسب نفسه فى الكبر إلى قبيلة القذاذفة قذاف الدم من بيت القحوص ، أما نسبه من حيث أبوه وأمه فاختلفت الروايات في إثبات نسبه الحقيقي إلا إنها أجمعت على أن القذافي ابن سفاح من أم يهودية ، أما الأب فاختلف في أمره فقيل انه إقطاعي إيطالي ، وقيل انه خادم ذلك الإقطاعي ويدعى محمد أبو منيار القذافي ويشتهر معمر القذافي في مدينة سرت باسم ابن اليهود . نشأ القذافي بحكم ابتعاده عن حياة المدينة في بيئة قاسية ، وبمساعدة البعض اتجه إلى التعليم وأتم دراسته حتى التحق بالكلية الحربية في بنغازي عام 63 بعد إنهاء الطاغوت القذافي دراسته بالكيلة الحربية وتخرجه منها ضابطاً في سلاح المخابرة ( الاشارة ) أرسل إلى بريطانيا عام 1966م في دورة تدريبية في مدرسة فنية بمدينة اولدارشوت وهناك تم اكمال تجنيده وتدريبه حيث ارسل الى يوغسلافيا سرا اكثر من مرة ليأتى يوم يدعى فية كذبا انة قام بتنظيم ما عرف بـالضباط الوحدويون الأحرار والذين قاموا بالانقلاب المسرحي الهزلي عام 1969م . مسرحية الانقلاب .. والجلاء : جاء في كتاب أوراق الموساد المفقودة أن اليهود هم الذين أرسلوا القذافي إلى بريطانيا وانهم هم الذين كانوا وراء انقلابه . يقول الكتاب الذي يظهر كعادتهم في تمجيد الذات انهم الأقدر على التخطيط والأفهم لكيفية تجنيد العملاء ؛ ( كانت خطتنا في البداية تقتضي إجراء الترتيبات اللازمة للقذافي بالذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث يوجد لدينا ترتيبات واتصالات من الدرجة الأولى في برامج تدريب الجيش الأمريكي غير إننا اضطررنا إلى إلغاء تلك الخطة بعد أن اكتشفنا بان المخابرات الأمريكية تلجأ إلى أساليب ينقصها الكثير من البراعة في سبيل استقطاب وتجنيد هؤلاء الطلبة الأجانب من جانبها لذا قررنا تغيير وجهة التدريب صوب إنجلترا ) . ويواصل الكتاب بيان ما تم أعداده من برامج من اجل تجنيد القذافي وكيف خيروه بين أن يقود بلاده وربما العالم العربي بأجمعه ، أو أن يعود إلى وحدته العسكرية في بنغازي وربما يبقى ضابطاً برتبة لا تزيد عن ملازم أول أو نقيب تابع لسلاح المخابرة . ثم يأتي الكتاب على ذكر المساعدة التي قدمها اليهود للقذافي من اجل إنجاح انقلابه المشؤوم فيقول : ( لقد أحطنا القذافي علماً كذلك بما ينبغي عليه أن يتوقعه من جانبنا وبالمقابل ما نريده نحن منه وكيف انه في الوقت المناسب سوف يزود من قبلنا ببرنامج ومخطط لكيفية سيطرته على زمام الحكم في البلاد ، وكيف أن هذا المخطط يحتوي على أسماء لأشخاص يمكنه أن يثق بهم ، وان يعتمد عليهم وكذلك فقد قدمنا له النصائح والتوجيهات بشأن التوقيت – الذي ينبغي ان يتحرك فيه – وأهداف التحرك ومصادر التمويل وحتى التأييد المادي إذا ومتى احتاجه ). وبعد سبعة اشهر من الانقلاب المشئوم قام القذافي بعملية إجلاء القواعد الصليبية البريطانية والأمريكية عن ارض ليبيا وبدون أي شرط أو قيد كما ادعى وزعم . وكانت بريطانيا تمتلك في مدينة طبرق قاعدة " العدم " بالإضافة إلى قواتها المنتشرة في عدة أماكن من البلاد بعشرات الألاف ، وكانت قاعدة " العدم " تتمتع بأهمية خاصة لأنها كانت تستخدم لنقل العدة والعتاد والقوات إلى الشرقين الأقصى والأوسط والخليج العربي وأفريقيا وبالتالى فقد كانت اكبر قاعدة لبريطانيا العظمى بالشرق الاوسط . وأما أمريكا فكانت تمتلك قاعدة هويلس والتي اجرها النظام الملكي للأمريكان بمبلغ مالي زهيد وتعتبر قاعدة هويلس اضخم قاعدة أمريكية في القارة الأمريكية . وهذه القواعد والقوات التابعة لأكبر قوتين فى العالم فى هذا الوقت والتي كانت موجودة على ارض ليبيا هي التي أرعبها القذافي بقواته المكونة في بداية قيامه بالثورة من ستة ضباط ومجمل القوات الليبية على فرض ولائها للانقلابيين لايزيد عن المئات من الضباط والجنود المغرر بهم ، كما حكى هو بنفسه قصة وقائع قيام الثورة فخرجت هذة القوى العظمى واخلت قواعدة هاربة من قوة جيش القذافى وفرت هاربة من وجهه وبأسرع وقت دون قيد أو شرط مع العلم ان تعداد الشعب الليبى فى هذا الوقت لايزيد عن 2 مليون . ولأننا لسنا بهذه البلاهة والسذاجة حتى تنطلي علينا مثل هذه السخافات والترهات حول قصة الانقلاب والجلاء ، فأننا نجزم أن الأمر كان مدبراً ومخططا له من قبل أسياد القذافي ليكمل القذافي دور الرئيس القومي الوحدوي الأممي أمين القومية العربية كغطاء للزندقة والخيانة العظمى لامة الإسلام والمسلمين ولبث النزاعات والخلافات في العالم العربي والإسلامي. جاء في كتاب أوراق الموساد المفقودة كانت مساعدتنا للقذافي بمثابة مقامرة كبرى ولكنها كانت ذات فوائد عظيمة لنا لقد كان من بين أهم ما جنيناه من وراء وقفتنا خلفه هذه الصراعات والنزاعات التي نجح القذافي في خلقها والعداوات التي أشعلها بين الدول العربية المختلفة والواقع يشهد بصدق كل كلمة من هذه الكلمات فلم يترك بلداً عربياً إلا واختلف معه وناصبه العداء ، وفي لحظة تجده يعيد العلاقة معه دون اية بوادر تشير إلى ذلك في الأفق. يقول أحد رؤساء المخابرات اليهودية السابقين عن القذافي : ( أن حكم القذافي يعتبر رصيداً لإسرائيل فمن غير القذافي وبطريقته التعصبية في الدعوة للوحدة العربية يحافظ على انقسام العرب ). يقول القذافي : ( أنا لست ضد اليهود ولا ضد بني إسرائيل بل على العكس فان بني إسرائيل وبني يعقوب هم ساميون وأبناء عمومة العرب ، والعرب والإسرائيليون أبناء عم من ناحية الدم ، الديانة اليهودية نحن نعترف بها ومفضلة في القرآن ... ) عقدة النسب المشبوه : إن الأصول اليهودية للقذافي هي التي تفسر المقدار الهائل من الحقد الذي يحمله القذافي تجاه الشعب الليبـي المسلم والذي أظهره بالفعل في أقواله وأعماله ، فلا يمكن لإنسان تربى بين أحضان هذا الشعب المسلم وترعرع على ارض المسلمين واكل من خيراتها أن يتنكر لها هكذا ويقلب لشعبها ظهر المجنون ويسومهم سوء العذاب ويريهم الويلات ويجرعهم الغصص والنكبات ويقذف بشبابها في أتون الحروب الجاهلية الخاسرة ويستنزف موارد البلاد الاقتصادية في مشاريعه الشيطانية ويعمل كل ما يعود بالخراب على البلاد وأهلها .. لا يمكن أن يصدر هذا الأمر إلا من إنسان عنده من الوضاعة والدناءة والخسة وخبث الطوية القدر الكافي لإنجاز كل هذه الأعمال ، ولا يمكن أن تتوفر كل هذه الصفات إلا من شخص تطارده عقدة النسب المشبوع ويخشى افتضاح هذا الأمر ، وهذا الشخص هو معمر محمد أبو منيار القذافي ابن اليهودية ميمونة أو زعفرانة بنت رحمين أو حالو راشين السرتاوية ، ولأنه يعلم جيداً انه ابن سفاح أراد بذلك أن يعرض بشرف كل المسلمين والمسلمات في ليبيا باتخاذه من الفتيات الليبيات حرساً خاصا به ، مع انه لا يعتمد عليهن في حراسته ولكنه أراد أن ينتقم لأمر يتعلق بشرفه العائلي. وللقصة بقية سيتم اكمالها يوما مامقتطفات من كتاب اوراق الموساد المفقودة وحكاية القذافى ولد معمر محمد عبد السلام أبو منيار...
ههههههههههههههههههه
خيول انزيدك بعد :42:
متكنطية
متعفلقة
الزيت راكبلي
طايرتلي
متنرفزة
واصلتني صفار
بننفجر
بنطربق
راقيلي
خخخخخخخخخخخخخخخ كلها نفس المعنى وانت اختاري اللي يعجبك :22:
خيول انزيدك بعد :42:
متكنطية
متعفلقة
الزيت راكبلي
طايرتلي
متنرفزة
واصلتني صفار
بننفجر
بنطربق
راقيلي
خخخخخخخخخخخخخخخ كلها نفس المعنى وانت اختاري اللي يعجبك :22:
الصفحة الأخيرة